جرى، الخميس بجرسيف، حجز كميات من اللحوم المختلفة والمواد الاستهلاكية غير الصالحة للاستهلاك في عدد من المحلات التجارية، خلال حملة لمحاربة ظاهرة الذبيحة السرية.

وذكرت مصادر محلّية أنه تم حجز وإتلاف 30 كيلوغراما من الدجاج المجمد، و20 كيلوغراما من لحم الغنم، و18 كيلوغراما من الأسقاط، و4 كيلوغرامات من النقانق، و15 لترا من العصائر.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذه الحملة تأتي بعد اجتماع عقدته جماعة جرسيف لمناقشة ظاهرة الذبيحة السرية، حيث تم تسطير برنامج بتنسيق مع باقي الشركاء لمحاربة هذه الظاهرة التي تهدد صحة المستهلك المحلي.

وتزامنت هذه العمليات مع حملات أخرى باشرتها مختلف السلطات في مجموعة من المدن المغربية، من بينها مدينة القصر الكبير التي تم فيها ضبط حالتي ترويج للذبيحة السرية في أقل من أسبوع.
من الغرائب التي شاهدتها …ذات يوم وانا اركن سيارتي خلف فضاء تجاري تقابله ارض عارية ترمى فيها النفايات شاهدت كلابا تحوم حول كمية من الصوسيس مبعثرة انتهت مدة صلاحيتها ونثرت للكلاب الضالة. الغريب ان تلك الكلاب تشمها ولا تاكلها…مشهد اثار انتباهي وقلت مع نفسي هناك اكشاك تبيع الصوسيس تعرف ازدحاما كبيرا ولا احد يبالي بما يقذف في بطنه…شخصيا اشتريت ذات يوم من فضاء تجاري ” كاشير ” من النوع الجيد لقطط كانت تعيش قرب مقر سكني واستغربت لكونها رفضته ولم تقترب منه ..فكنت مضطرا لرميه…غريب امر الحيوانات…وغريب امر الكثير من البشر…لجوم فاسدة تم حجزها وفي الحقيقة كانت معدة للاستهلاك البشري …ولو لم يتم حجزها لتم استهلاكها بدون اي تردد. ويكفي التخفيض من سعرها لتباع بسرعة….السؤال كيف لهاته المجتمعات ان تتقدم.
هذه “حملة” و الحملة تأتي مرة و لا تأتي مرات اخرى .. و صحة المواطن بين “الحملات” لا يعلم بها الا خالقها ..
لماذا لا بوجد نظام مراقبة فعال و دائم؟؟
المراقبة يجب ان تكون مستمرة ليست موسمية وفي جميع الميادين التجارة .الادارات باجمعها والمرافق ويجب ان نتعود على داك