تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة إنزكان، الخميس، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 21 و32 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج أجهزة إلكترونية متطورة تستعمل لأغراض الغش في الامتحانات المدرسية.
وبحسب مصدر أمني، فقد كانت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني قد رصدت إعلانات منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع أجهزة إلكترونية موجهة للاستعمال في الغش في الامتحانات الدراسية، قبل أن تمكن الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة من تحديد هويتي المشتبه فيهما وتوقيفهما.
وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة بمنزل أحد المشتبه فيهما عن حجز 600 سماعة لا سلكية دقيقة وثلاثة أجهزة من نوع “VIP Pro”، ومجموعة من شرائح الاتصال، فضلا عن مبلغ مالي قدره 54 مليون سنتيم، يشتبه في مصدره، وفقا للمصدر ذاته.
وجرى إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي، الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعنيين بالأمر وكذا الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
دابا في إنزكان حصلوهم عندهم 54 مليون، والدار البيضاء شحال فنظركم غايراكمو من ثروات، اللهم إن هذا منكر، يجب الضرب بيد من حديد على أمثال هؤلاء الحثالة المفسدين، من غشنا فليس منا؛ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
توصل مديرو مختلف الأكاديميات الجهوية للتربيه والتكوين، بمراسلة وجهتها وزارة التربية الوطنية، تخبرهم فيها أنها أرسلت ملفات عبر البريد الالكتروني، تتضمن الأجوبة التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تخص اختبارات اليوم الأول للامتحان الوطني الموحد.
ودعت المذكرة مديري ومديرات الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إلى اعتبار الأجوبة الخاصة باليوم الأول لاختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد للبكالوريا، التي تم تداولها على الأنترنت، حالات غش خلال عملية التصحيح.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم شوف اعلى حالة فين أحنا جيل المستقبل لا يريد الاستمتاع بالدروس ولا الاعتماد على النفس يجب ان يعاقب على كل افعالهم بدون تراخي ولا تسامح او عفو.
هذا غيض من فيض…او جزء من منظومة اسمها الفساد العام…او هو فقط الشجرة التي تغطي الغابة…الغش يطال ليس فقط الباك و الاشهادات و امتحانات الكليات المفتوحة حيث تستفحل الظاهرة بشكل غريب و يطال الغش حتى اشياء لا ينفع فيها الغش اصلا…لكن هناك الغش في التسجيل في الماسترات و في اسلاك الدكتوراه و الغش و التزوير ايضا في المباريات و في التوظيف و في الترقيات ابطالها اساتذة و تتم عن طريق ما يسمة “لجان” او “لجنة كذا و لجنة كذا” اذ حتى تلك اللجن مخدومة و تتم في خرق واضح للقوانين…راجع مقالات ذ. العمري صلاح الدين (ظاهرة الفساد في الجامعات” او ما يطلق عليه “جرائم الجامعات”…و لهذا وجب الوقوف بحزم امام ظاهرة الفساد في التعليم من الاعدادي الى الجامعي و في كافة القطاعات الاخرى…لابد من حملات تحسيس و من الضرب بيد من حديد على الغشاشين و الفاسدين جميعا بلا استثناء و الا من هو المعلم الاكبر الذي علم الصغار الغش؟؟؟؟
اودي اودي اجيل المستقبل ا رجال الغد.
بإمكان المصالح المعنية إن كانت لها رغبة في محاربة الغش بهذه الطرق الحديثة التشويش على التغطية بمراكز الامتحان،وكفى الله المومنين شر القتال.
لمذا لا يتم التشويش على شبكة التواصل بمراكز الامتحانات وقت الامتحانات كما تعمل بعض الدول منها الجزائر.
ربما على وزارة التعليم الرجوع إلى سنوات خلت:بعد النجاح في الإمتحان الكتابي سيكون بعده إمتحان شفوي أمام لجنة التي يمكن أن تكون داخلية مكونة من مدرسي نفس مؤسسة التلميذ أو خارجية مكونة من مدرسين في مؤسسات أخرى،والعديد من الدول الأروبية لازالت تستعمل هذا النظام المعتمد على إختبارين وهذا لايعني أننا سنقضي على الغش ولكن سنرجع للبكالوريا قيمتها.إزدواجية كتابي/شفوي كان حاضرا في منظومة التعليم المغربي قبل فترة الدخول في متاهات الإصلاح.
أتساءل أين هي الجمارك ولجان المراقبة في الموانئ والمطارات والمعابر .لو كانت المراقبة المشددة في هذه الأماكن والقضاء على الراشدين والمرتشين لما وصلنا لهذه الظواهر المشينة…
التلاميذ نهار وليل و هما حاضييين الواتساب و الفايس بوك و التيك توم و زيد و زيد ….. المستوى ديال التعليم في الحضيض .ايوا كيف بغيتي التلاميذ يقراو
مكاينش المراقبة لا في الدار لا في المدرسة .اذن التلميذ باش ينجح خصو يغش .
واش الاستاذ اللي مزال في عز الشباب ديالو و تيقراو عندهوم دريات تبارك الله .اش غايقريو .
بغيتو أ التعليم يرجع خاص إعادة التربية التلميذ و الأستاذ على حد سواء مع منح صلاحيات كبيرة للاستاذ في حدود ما يقوله له القانون
محاربة الغش في الإمتحانات يقتضي بإعادة النظر في لغة التدريس. لقرايا خاصها تكون باللغة المتداولة على نطاق واسع وسط المجتمع المغربي. واضعين العصا في طريق التلاميذ والطلبة والممتحنين الكبار منهم والصغار وباغيين منهم مايغاشوش .. هذا غير ممكن
المشكل بدون كذب كاين عند الشباب الي ولف الغش. لكن علاش ماكونش تغيير للامتحان؟ علاش الأساتذة الفضلاء ما يطوروش الامتحان بحيت واخا التلميذ يستعمل الكتب غادي جيه الامتحان صعيب. علاش مازال كنعتامدو على الحفاضة. التلميذ خاصو يتعلم طرق التحليل و المناقشة و اسئلة الامتحان بدورها خاصها تكون ديال التحليل و المناقشة. باش التلميذ واخا يجبد الكتاب خاصو يفكر و خدم العقل ظيالو باش يلقى الجواب المناسب.
ليس من العيب ان نستعمل الأجهزة الالكترونية وماكبة العصر،لكن في الا يطار القانوني.والمسموح به ،قانونيا.ليس توضيفها في الغش و التحايل.
اذا لم يعد من السهل والممكن ضبط الغش، أصبح من اللازم قطع النت كما يفعل جيراننا