أسفرت عملية أمنية مشتركة بين عناصر الأمن الوطني والجمارك بمعبر الكركارات الحدودي جنوب مدينة الداخلة، زوال اليوم الثلاثاء 28 يوليوز الجاري، عن حجز 61 كيلوغراما من مخدر الكوكايين، وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 30 و34 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
ومكنت عملية المراقبة الحدودية وإجراءات التفتيش التي شاركت فيها الكلاب المدربة للشرطة، من ضبط شحنات المخدرات مخبأة بعناية في تجاويف بالهيكل المعدني لشاحنة للنقل الدولي للبضائع، والتي كانت قادمة من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وتم فتح بحث قضائي في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تشخيص هويات كافة المتورطين فيها، فضلا عن رصد امتدادات هذه الأفعال الإجرامية سواء داخل المغرب أو على الصعيد الإقليمي والدولي.
وتندرج هذه العملية المشتركة في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية بمعبر الكركارات الحدودي، وذلك لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، ورصد ومحاربة كل صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
شحال من منتج و فلاح كبير يدوز على ظهر الشاحنات لي غادين للعمق الإفريقي العجب العجاب بحكم أن طريق أسهل بكثير من الإتجاه الاوروبي
في السنين الأخيرة اصبح المغرب معبرا رئيسيا لمرور الكوكايين نحو اوربا خاصة مع ازدهار و انفتاح المصدرين المغاربة للمواد الفلاحية نحو افريقيا لذا وجب الحذر كل الحذر من الشاحنات
لماذا يُصِرُّ “الشناقة ” تصدير غداء المغاربة لإفريقيا جنوب الصحراء، وحتى لو باعوه بالمجان!!!
الجواب في الخبر الوارد الآن، الكل من أجل “الربيع” مقابل “الغبرة”.
الآن تعرفون الجواب
قالك الشناقة واللوبيات يصدرو الخضر والفواكه مهما كلف الأمر واخا الطرقات خطيرة عامرة بالمليشيات الإرهابية وقطاع الطرق والرصاص يلعلع باش يدخلو العملة الصعبة ولكن العكس واقع كل مرة نقراو شاحنات مملوؤة بالغبرة او المهلوسات والقرقوبي القو عليها القبض مع ساءقيها والشعب كاينتاضر هاذ الشاحنات ترجع عامرة بالبن والشاي والاناناس وغيرها من المنتجات الأفريقية المفقودة في المغرب وتحية خالصة للسلطات الأمنية التي تقوم بدورها ولكن عليها الوصول إلى رؤوس الحرباء ……