تعيش ساكنة مركز جماعة حد بوموسى، التابعة لإقليم الفقيه بن صالح، على وقع عمليات الحفر المتواصلة ضمن ورش الصرف الصحي، الأمر الذي تسبب في استياء نشطاء ومواطنين بفعل الأشغال التي تضررت منها المحالّ التجارية والمقاهي، إلى جانب المارة، خاصة المتمدرسين الصغار.

وتطالب ساكنة المركز، التي استبشرت خيرا بتنزيل مشروع الصرف الصحي، السلطات الإقليمية بالتدخل لدى الجهة نائلة الصفقة من أجل تسريع وتيرة الأشغال، خاصة بالمناطق الحيوية المكتظة بالسكان والشوارع التي تعرف رواجا تجاريا.
وفي هذا الإطار، عبر القادري الشرقي، رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب الفرع الإقليمي بالفقيه بنصالح، عن استغرابه “بطء الأشغال وانطلاقها بشكل متزامن بمجموع تراب المركز، ما تسبب في إغلاق العديد من الشوارع وأربك أرباب المحلات التجارية والمقاهي، وزاد من محنة السكان، خاصة خلال التساقطات الأخيرة”.

وطالب القادري السلطات المختصة بالتدخل في الموضوع، وحث المقاولة المعنية على احترام دفتر التحملات المتعلق بالمشروع، والإسراع في الانتهاء من الأشغال التي انطلقت قبل حوالي 5 أشهر، مع تقوية علامات التشوير والتسييج بمناطق الحفر.
بدوره، أكد عثمان بن الصغير، مسير مقهى، أن الأشغال أثرت على مردوديته، معربا عن تخوفه من أن يزداد الوضع سوءا خلال الأشهر القادمة، وداعيا الجهات الساهرة على المشروع إلى ردم الحفر التي انتهت بها الأشغال لفسح المجال لكل الباعة لترويج منتجاتهم.

وسجل المتحدث ذاته، بعدما أكد على أهمية الصرف الصحي بالمركز، بطءا في الأشغال، داعيا بدوره عامل الإقليم إلى أخذ ظروف الأسر بعين الاعتبار، “خاصة في هذه الظرفية التي تتسم بارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتحتاج فيها الساكنة إلى دخل قار لمواجهة متطلبات شهر الغفران”.
وأوضح عبد الواحد معيط، وهو من شباب الدوار، أنه من بين الذين كانوا يحتجون من أجل إخراج مشروع الصرف الصحي إلى الوجود منذ ما يزيد عن نصف عقد، معربا عن أمله ألا تتحول فرحة الساكنة إلى مآسي، في إشارة منه إلى آثار الحُفر على القاطنين بالمركز.

من جانبه، أكد رئيس المجلس الجماعي لحد بوموسى، حميد رباني، المنتمي إلى حز ب التجمع الوطني للأحرار، أن “الأشغال تجري في ظروف جيدة”، وأن “التوقفات كانت بسبب التساقطات الأخيرة”، وأن “المجلس الجماعي والسلطات المعنية تتدخل وقتما جرى تسجيل أي تعرض أو ضرر”.
ولفت رئيس الجماعة إلى أهمية المشروع بالنسبة للساكنة، داعيا الجميع إلى تكثيف الجهود من أجل إنجاحه، ومشيرا إلى أن “ما وُصفت بأنها أضرار جانبية لعمليات الحفر تبقى استثنائية، فيما سيتم تدارس إمكانية تكثيف الأشغال بالمناطق الحيوية”.
جماعة حد بوموسى ماهي الا قرية صغيرة متناثرة المنازل، هذه الميزانية الكبيرة المخصصة لمشروع الصرف الصحي كان يجب تخصيصها لتنمية الجماعة في انشاء معامل ومصانع يستفيد منها الشباب العاطل فيها اما الصرف الصحي فالطريقة التقليدية كافية وبفضل قلة وتباعد المنازل كل وحد يحفر حفرته تحت منزله ويصرف فيها دورة المياه .