حرارة الصيف تهدد موارد المغرب المائية ومطالب بخطط لمواجهة التبخر

حرارة الصيف تهدد موارد المغرب المائية ومطالب بخطط لمواجهة التبخر
صورة: و.م.ع
الخميس 26 يونيو 2025 - 13:00

أفاد خبراء بالمجالين المائي والبيئي بأن الحرارة المرتفعة حاليا بمختلف مناطق المغرب تهدد مخزون الموارد المائية السطحية وحتى الجوفية، وأهمها تلك التي تم تجميعها بعد تساقطات مارس وأبريل؛ ما يستدعي من الدولة بحث استراتيجية مكافحة التبخّر، وفقهم.

وحذر هؤلاء الخبراء، في حديثهم لهسبريس، من أن غياب هذه الاستراتيجية عكس باقي دول العالم “يضع المغرب أمام تهديد مستمر بضياع كبير لموارده المائية، خاصة التي يتم تخزينهم بالسدود بعد كل فترة مهمة ومتأخرة من التساقطات المطرية، والتي غالبا ما يتم انتظارها بشدة”.

مصطفى بنرامل، خبير بيئي ورئيس جمعية “المنارة الإيكولوجية للتنمية والمناخ”، نبّه إلى أن “ضغط الحرارة القادم من جنوب الصحراء والمؤثر على مختلف مناطق المغرب حاليا يعصف بالموارد المائية السطحية، عبر ظاهرة التبخر”.

وأضاف بنرامل، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن التبخر حاليا “يمسّ البحيرات والمستنقعات والأودية الصغيرة والكبرى، ومياه السدود؛ ما يعطي تقديرات تسجيل خسائر تصل نسبتها إلى عشرة في المائة من هذه المياه بفعل مستوى حرارة الصيف الجاري المرتفعة”.

وأورد الخبير البيئي ذاته أن المياه الجوفية مهددة أيضا بفعل الطلب المتزايد لمياه الشرب والسقي والزراعة والفلاحة وقطاعات أخرى، داعيا إلى “تعزيز الوعي المجتمعي الذي ظهر للأسف تراجع كبير من قبله حول هذه الظاهرة”.

من جهته، حذّر عبد الرحيم الكَسيري، المنسق الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، من أن المغرب يواجه ظاهرة التبخّر دون أي خطة.

وأضاف الكَسيري، في تصريح لهسبريس، أن التبخر يضر بالمخزون المائي للمياه السطحية بقوة، لافتا إلى أنه مع تزايد الحرارة كل سنة يرتفع حجم تأثيره بقوة، معتبرا أن السلطات المغربية بلا سياسة لمواجهة هذه الظاهرة التي تحتاج لميزانية مهمة وخطة شاملة.

واقترح المتحدث الانتقال من وضع الاقتصار على المشاريع الكبرى لمعالجة أزمة الماء إلى مشاريع صغرى تهم اقتصاد الماء وتسعى إلى إشراك المجتمع في هذه المعركة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • المهم
    الخميس 26 يونيو 2025 - 13:04

    المهم نديو المبرر ديال الغلاء الفاحش… المغرب الحمد لله غني بالثروة المائية ديالو ولا نصدق ما تقوله حكومة سي عزيز… بكل صدق المغاربة كلهم فقدو الثقة فهاد الناس

  • الزعتر الحر
    الخميس 26 يونيو 2025 - 13:07

    الكل يعرف هدا. و لكن كنا ننتظر من الخبراء ان يقترحو علينا حلول عملية لا سيما بالنسبة للسدود و البحيرات. لا شى ؟؟

  • محمد لعيوني
    الخميس 26 يونيو 2025 - 13:35

    الله هو يرزق العباد وبالتالي فهو قادر عليهم
    رحمة الله اكبر من كل مبادرة او محاولة
    فعلا يجب استعمال الماء بعقلانية ولكن الله قادر ان ينعم على عباده بكل شيء

  • Aziz
    الخميس 26 يونيو 2025 - 13:51

    المهم الجمعيات والمجتمع المدني والمعونات وخود وحط في الجيب …الخ اد كانت هناك دول قامت بحل هدا المشكل وانتم زعما خبراء وجب تعاقد دولة مع دولة والسلام

  • chihabmami3@
    الخميس 26 يونيو 2025 - 14:08

    أنا في عقدي السادس ومند أن كنت طفلاً صغيرا كان فصل الصيف يمر حارا وشديد الحرارة وبعض السنوات تمر أكثر حرارة من السنة الفارطة والسنة الحالية ولم نكن نسمع مثل هاته الخزعبلات وكانت السدود والوديان لا تتأثر كثيراً

  • عبدو ربه
    الخميس 26 يونيو 2025 - 14:09

    مطالب بمواجهة التبخر ، عندما نرى مثل هاته العناوين نعلم فعلا ان الامور في يد جهلة ، هل تظنون ان المسالة مثلا تكون بتغطية السدود بمظلات ، والانهار مثلا نعلق فوقها تغطية كملاعب كرة القدم ، او ماذا ، هل انتم فعلا جادون ، كلام يخرج من افواه البلهاء ، مع العلم ان الحلول ، واضحة ، اولا الاستثمار في برامج تحلية مياه البحر ، ثم منع المسابح في الفيلات ، اعادة تدوير المياه العادمة لسقي المجالات الخضراء ، منع حفر الابار بدون ترخيص ودراسات ، استغلال مياه الامطار ، تطوير السدود ونقص كمية الوحل اضافة سدود ثانوية ، منع سقي ملاعب الكولف بمياه الشرب ، مراقبة الفنادق ، ومنع حمامات الدش بالبانيو ، فرض عدادات الماء والكهرباء على كل المغاربة مهما كانت وظائفهم ومراكزهم ، منع المنتوجات الفلاحية التي تستهلك المياه بكثرة ، تقنين اوقات الحمام البلدي ، مراقبة كل مايمكنه تلويث الفرشة المائية، مع العلم ان الحروب القادمة ستكون حروب المياه والغذاء ،

  • محمد
    الخميس 26 يونيو 2025 - 14:16

    كرات السيلكون يجب تغطية المسطحات الماءية بالسيلكون

  • عزيزة ====izaAZ
    الخميس 26 يونيو 2025 - 14:54

    مايهدد الموارد هو بناء ملاعب بملايير درهم وصرف ملايير دراهم على مهرجانات ماجنة ومخططات بملايير دراهم منها مخطط أسود الذي انهك الفرشة مائية لإنتاج أفوكادو الفاكهة غنية عن مواطن بسيط وفي مقابل لو صرفت على تحلية مياه وتطوير تعليم والصحة والسكن ومعيشة وبناء مصانع وشركات لكنا في مصاف دول بدل هذا النذب على حرارة الشمس التي ستبقى للأبد البلد لايريد حلول ترقيعية بل حلول يكون لها الحل الوحيد للمشاكل

  • العاليم
    الخميس 26 يونيو 2025 - 15:08

    يجب على القطاء الوصي بالمغرب رش السدود بزيت الزيتون كي تشكل طبقة فوق الماء وتمنع تبخر المياه

  • Karimov
    الخميس 26 يونيو 2025 - 16:52

    يجب على وزارة الفلاحة وووارة المياه والغابات والاشغال العمومية ان يزيلوا الأوحال المتراكمة في قاع السدود والقيام بعملية زرع الاشجار المتمرة لتلطيف الجو ووقف انجارف التربة .

  • عبدالله
    الخميس 26 يونيو 2025 - 17:34

    كل مرة نفس الكاسيطا . هل المواطن المغربي يستهلك الماء اكتر من اللازم ام الضيعات الفلاحية المخصصة لتصدير الخضر والفواكه. ؟ ماعليكم الا استعمال الباش فوق السدود لمنع التبخر. ههه

  • لا أشاطرك الرأي
    الخميس 26 يونيو 2025 - 22:58

    التبخر ضروري كي ترتفع نسبة الرطوبة في الجو وبالتالي إعطاء فرصة لنزول الأمطار. من بين الأسباب في نظري حول ظاهرة الجفاف في المناطق التي لا تتلقى كميات كبيرة من الأمطار هو عدم وجود رطوبة عالية في الأجواء العليا.التبخر و البرد والثلوج و الفياضانات والبرودة و الحرارة المرتفعة و المنخفضة كل هذه ظواهر طبيعية لا دخل للإنسان فيها. سنة الله الخالدة

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام