قالت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الجمعة، إن المعروض العالمي من النفط والطلب عليه سيتراجعان خلال العام الجاري بوتيرة أكبر مما كان متوقعا في السابق، في ظل استمرار تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية على أسواق الطاقة العالمية.
وأوضحت الوكالة أن عدم إحراز تقدم في التوصل إلى حل للحرب يؤخر عودة تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط إلى مستوياتها الطبيعية، متوقعة أن يمتد هذا الوضع إلى عام 2027.
وأشارت إلى أن استمرار الاضطرابات المرتبطة بالحرب ينعكس على حركة الإمدادات النفطية ويرفع أسعار الوقود، ما دفعها إلى تعديل توقعاتها السابقة بشأن نمو العرض والطلب العالميين على النفط خلال العام الجاري.
وتأتي هذه التقديرات في وقت تواصل فيه أسواق الطاقة التأثر بتطورات الحرب والاضطرابات التي تطال تدفقات الخام من الشرق الأوسط، وسط مخاوف من استمرار الضغوط على الإمدادات والأسعار لفترة أطول.
العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية تسبب في أزمة عالمية في المحروقات كانت الأمور بخير حتى جاء هذا الرءيس المسمى ترامب الدي يقوده المجرم نتنياهو ودفعه لحرب عدوانية على الجمهورية الإسلامية لتبقى اسراءيل في وضع شبه مريح ولكن نهاية الكيان الصهيوني قريبة
نهاية العدو الصهيوني تبقى وشيكة اما عن الرئيس الأمريكي ترامب قد دخل مستنقعا خطيرا لن يخرج منه سالما لخطيه الكبير الذي ارتكبه من اجل تلبية رغبات حليفه نتنياهو الصهيوني الغاشم الذي دفعه الى الحرب للقيام بهجوم ثنائي على ايران الذي كلفه اليوم ثمنا غاليا بحيث فقد شعبيته وتسبب في ارتفاع أسعار الوقود اثر اغلاق مضيق هرمز الذي تعبره ناقلات النفط العالمية مما يزيد الوضع الاقتصادي الامريكي تدهورا نتيجة كلفة الحرب الباهضة وارتفاع أسعار الوقود كلها عوامل تؤثر سلبا على الاقتصاد الامريكي كما على إقتصادات العالم
كلما و قعت ازمة في جهة ما خصوصا بسبب الحروب او غيرها تاثر بذلك مجال النفط و الطاقة ، و اثر ذلك على الاسعار في كل مجالات الحياة ، و لذلك رايت انه لابد من العمل من اجل تحييد هذا المجال الطاقي عن كل الازمات التي تؤثر عليه ، و ذلك بوضع قانون دولي يحمي هذا القطاع من كل الازمات و من استعماله كسلاح ضد الاخرين ، يجب ان تتدخل الجهات المعنية و تتفق جميع الدول على اطار قانوني يحمي الطاقات الطبيعية من كل الازما وكل المزايدات كيفما كان نوعها لان هذا الامر يتضرر منه الجميع حتى الذين لا ناقة و لا جمل لهم في ما يحدث غير انهم يتلقون الاضرار التي تنتج عنها ، و هذه الموارد الطاقية فهي طبيعية و عليه يجب ان تكون مشتركة بين الجمبع و يستفيد منها الجميع على قدم المساواة ، نعم قد يستفيد اهل البلد الذي تتواجد فيه من بعض الارباح على الا تكون باهضة بحيث لا يتضرر منها الاخرون ، هكذا يمكن ان نضع حدا لهذا المشكل الذي يتكرر كل مرة ويلحق اضرارا اقتصادية بالجميع حتى البعيدين من سبب الازمان التي تؤثر على سوقها .