دعا حزب العمال، أحد أكثر مكونات المعارضة السياسية تأثيرا في الجزائر، إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي.
كما دعا الحزب ذاته، في بلاغ عقب الاجتماع الأسبوعي لأمانة مكتبه السياسي، السلطات الجزائرية إلى “التعقل، وإلى تغليب مصالح البلاد من خلال إقرار إجراءات تهدئة عاجلة بدءا بالإفراج عن السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي”.
في هذا الإطار، عبر الحزب عن “دهشته” بعد الحكم القاسي الذي صدر في حق الصحافي إحسان القاضي، محذرا من أنه “بالإضافة إلى تجريم العمل الصحافي وحرية التعبير، فإن الاعتداء على الحريات الديمقراطية والقمع الذي يعصف بالعمل السياسي يشكلان خطرا على السيادة الوطنية، حيث يمكنها أن تكون بمثابة ذريعة للتدخلات الأجنبية”.
كما حذر من المخاطر التي تلوح في الأفق بسبب عرض مشروع قانون مصادرة الحق في الإضراب بالمجلس الشعبي الوطني.
ويرى الحزب أن هذه الخطوة “غير بريئة، وتتمثل في استغلال شهر رمضان وضيق أغلبية العائلات التي تواجه أسوأ ظروف المعيشة لتمرير مشروع ثان يقضي على الدور التاريخي للنقابات بصفتها الإطار المنظم للعمال كطبقة اجتماعية وأداة للدفاع عن مصالحهم”.
ويتعلق الأمر، بالنسبة لحزب العمال، “باعتداء جد عنيف ضد كل العمال من أجل جعلهم عاجزين على مواجهة الهجمات المنتظمة على مكتسباتهم الاجتماعية والاقتصادية والمهنية، بدءا بمشروع إلغاء التحويلات الاجتماعية”.
وجدد الإطار السياسي ذاته تأكيده على أن “هذه القوانين سالبة للحريات والعمل النقابي، غير قابلة للتعديل”، داعيا إلى سحبها؛ “كونها حمالة للاضطهاد والاستغلال والفوضى الاجتماعية”.
وعبر عن “تقاسمه السخط المتنامي للشرائح الواسعة جدا من المجتمع التي تضررت بقوة من الارتفاع المفزع والمستمر لأسعار المنتجات الغذائية الأساسية”.
وأشار إلى ارتفاع أسعار الخضار والفواكه، التي تبقى بعيدة المنال، مستنكرا “إهانة العائلات، التي تم تفقير أغلبها، برؤيتها تقوم بطوابير لا متناهية أمام بعض نقاط بيع اللحوم المستوردة والبيض والدجاج بأسعار منخفضة نسبيا ومسقفة”.
وبحسب الحزب عينه، فإن هذه الوضعية هي دليل على “عدم قدرة السلطات على تنظيم الأسعار، قائلا: “لا توجد ندرة في المنتجات، بل يوجد غياب القدرة الشرائية”.
في سجون العصابة الديكتاتورية في الجزائر كل متقفي الجزائر واعلاميوها ومعتقلي الرأي الين تخلصت منهم العصابة ، تخلصوا منهم عنوة في العشرية السوداء ،وسجنوا أكثرهم لايهام المنتظم الدولي بأن في الجزائر قانون وحقوق وعدل ،ولاشيء من هذا موجود ،لان من يجب اعتقالهم بالفعل ومحاكمتهم هم العصابة ،وهم من يوجد خارج أسوار السجن
الله يدوم عليهم عمهم تبون و عمهم شنقريحة حتى تجف ابار البترول و الغاز تحيا تبون و تحيا شنقريحة كما يقولون
اخلو الناس فحالها كل واحد و بلادو احنا ماشي احسن بهم … خلينا في مشاكلنا و الأسعار و القدرة الشرائية لي ولات مشكل كبير باقي غير معتقلين الرأي بحال الا حنا رحاحنا في سويسرا
متى سيقوم حزب مغربي بالمطالبة بالأمر نفسه بالمغرب، جيد ان نرى الجيران و نحدو حدوهم في الأمور الإيجابية على الأقل لهم حزب شجاع
لا يهمنا شئنهم الذي يهمنا هو الصحراء المغربية الشرقية؛
النظام الجزائري أوهام شعب الجزائر أن الصحراء ستكون للجزائر؛ إنما بوليساريو لم يكون إيلا وسيلة نقل الجزائر إلى الصحراء؛ بوليزاريو مهو ايلا اسم مستعمل لنقل الجزائر دولة وظيفية عسكرية إلى الصحراء؛ بوليزاريو سينتهي وجوده وستكون الجزائر. في محاله؛ الخرفان يلعبون مع الذيب. مثال الجزائر مع بوليزاريو؛
نحن لسنا أفضل حال منهم ،دول العالم الثالث الكل في الهم سوى. لن نتقدم ما دام يحكمنا المفسدون.
وهل هناك حرية تعبير وراي في المغرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حتى احنا كنطالبو بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين لي مسجونين في المغرب ضلما و عدوانا بحال نشطاء حراك الريف والصحافيين وجميعهم بدون استثناء.