يشهد شاطئ السعيدية، الوجهة السياحية البارزة على الساحل المتوسطي للمغرب، موسم اصطياف حافلا بالأحداث المأساوية هذا العام، حيث سُجلت –إلى حدود أمس الاثنين- خمس حالات وفاة نتيجة الغرق، فضلا عن أزيد من 15 حالة تم إنقاذها.
وفي آخر حادثة سُجلت بهذا الشاطئ لقي شاب في بداية العشرينات من عمره، مساء الأحد، مصرعه غرقاً، وذلك بعد أن سحبه التيار إلى مستوى أعمق من الشاطئ خلال ممارسته السباحة.
وتدخّل سباحون منقذون وشباب من المصطافين لانتشال جثة الشاب المتحدّر من مدينة أحفير، قبل نقلها صوب مستودع الجثامين في انتظار تسليمها لذويه.
ويقصد السعيدية الآلاف من المصطافين كل عام للاستمتاع بشواطئها، غير أن عدم معرفة العديد منهم بطبيعة التيارات البحرية القوية بها، وعدم امتثالهم لتنبيهات السباحين المنقذين المتواجدين على طول هذا الساحل، يفضي إلى تسجيل عدة حالات غرق.
وفي ظل تزايد حوادث الغرق هذا الموسم تتعالى أصوات المواطنين والمجتمع المدني مطالبة بضرورة تعزيز إجراءات السلامة على شواطئ السعيدية. كما يتم توجيه دعوات متكررة لزوار الشاطئ لأخذ الحيطة والحذر من التيارات البحرية، وعدم المجازفة بالسباحة في مناطق غير محروسة أو في أوقات يكون فيها البحر مضطربًا؛ فيما يشدد السباحون المنقذون على أهمية الالتزام بالمناطق الآمنة للسباحة.
راه “السباحون المنقدون” متدروش خدمتهم. يقضون وقتهم في الحديث و عدم الانتباه إلى الشاطى ، هذا إذا كانوا حاضرين بدون دورات مراقبة من الوقاية المدنية. إذا كان الشاطئ يشكل خطورة يجب منع السباحة فيه ، بكل بساطة
نفس الشيء في مدينة العراءش شاطىء رأس الرمل خطير جدا وسموه الإسبان في عهدهم ب playa pelegrossa اوالسباحة الخطيرة ونحن عندما نتكلم على الشاطىء نسميه ب pelegrossaعرف الشاطىء عدد من الغرقى عبر السنين
بشاطئ السعيدية جلست بالقرب من أحد – السباحين المنقدين – المعروف بزيه المميز ، لم يرفع عينه من هاتفه النقال طيلة السويعات التي جلست بالقرب منه، ولحسن الحظ كان البحر هادئا دلك اليوم .
لدا على الجهات المسؤولة عن سلامة الناس بالشاطئ المدكور والشواطئ الاخرى ، منع استعمال الهاتف النقال على – السباحين المنقدين – طيلة تواجدهم بالشاطئ حفاظا على سلامة زوار الشواطئ .
رحم الله من انتقل الى جواره .
يقال والله اعلم – أن الغريق شهيد – .
أتمنى السلامة للجميع والسلام عليكم .
إنا لله وإنا إليه راجعون رحمة الله عليه هذا الشاب ذو العشرينات من عمره هو يعمل جباس وكان يعمل عندي في المنزل يوم الثلاثاء وشائت الاقدار حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى يوم الاحد في شاطئ السعيدية اللهم اغفر له ورحمه
بركان 49 انا لله وانا اليه راجعون
الكارثة الكبرى هي أن السباحون المنقدون مشغولين بكراء البراصولات والكراسي.اللي فهيم شي حاجة يفهمنا.