يرى 79 بالمائة من المغاربة أن التحرش الجنسي منتشر في الشارع المغربي، فيما يعتبر 65 بالمائة أنه منتشر في أوساط العمل، وذلك بحسب نتائج استطلاع لـ”البارومتر العربي” يرى 13 بالمائة من المشاركين فيه أيضا أن العنف ضد النساء ارتفع مقارنة مع العام الماضي.
نتائج الاستطلاع أكدتها آراء حقوقيات رصدن ارتفاع مختلف أنواع العنف والتحرش الجنسي، نظرا لتضافر عدد من الأسباب، أهمها “العقلية الذكورية”، وأيضا عدم كفاية المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
وفي هذا الإطار قالت نجية تزروت، رئيسة شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع، إن “هذه النتائج تشير إلى وجود مشكلات خطيرة تتعلق بالتحرش الجنسي والعنف في المجتمع المغربي”، مردفة: “هي قضايا تدق ناقوس الخطر ويتوجب على الدولة المغربية التصدي لها ومعالجتها بشكل جدي بعيدا عن الحلول الترقيعية”.
وأضافت تزروت ضمن تصريح لهسبريس: “نحن في شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع، كمكون من مكونات فدرالية رابطة حقوق النساء، نطالب دائما بمناهضة كل أشكال العنف والتمييز المبنيين على النوع، ونؤكد أن الدولة المغربية يجب أن تلتزم بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها، وعلى رأسها اتفاقية سيداو لمناهضة العنف ضد المرأة. وكذلك نطالب بتنزيل مضامين الدستور ومقتضياته وديباجته التي تنص على المساواة بين الجنسين وسمو المواثيق الدولية على التشريعات الوطنية”.
وتابعت المتحدثة: “يجب علينا جميعًا، جمعيات نسائية وحقوقية ومجتمعا مدنيا ومؤسسات وأفرادا، العمل معًا بجدية لمكافحة هذه الظواهر السلبية وضمان سلامة وحقوق الأفراد في المجتمع، وعلى رأسها الحقوق الإنسانية للنساء، لتحقيق التغيير وضمان بيئة آمنة ومحترمة لهن وتعزيز الوعي والحماية لضحايا هذه الأعمال الشنيعة، والعمل على تحقيق العدالة والمساواة للجميع وأمام الجميع، وملاءمة الترسانة القانونية الوطنية مع الدولية؛ وذلك عبر تغيير عميق وشامل لمدونة الأسرة والقانون الجنائي ووضع قانون إطار يحمي النساء من العنف ويجبر ضررهن منه ويشدد العقاب على الجناة”.
كما نبهت تزروت إلى أن “هذه الإشكالات المؤرقة وصمة عار على جبين الحكومة والدولة المغربية، إذ من المؤسف والعار أن يحتل المغرب هذه الرتب وقد قطع أشواطا مهمة في مناهضة العنف ضد النساء وتوج برئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف”.
من جانبها قالت سميرة موحيا، رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، إن “العنف بكل أشكاله، سواء الإلكتروني أو الزوجي، وكذا التحرش الجنسي بمختلف أشكاله، منتشرين بشكل كبير في المغرب، وهذا نلمسه من خلال مراكز الاستماع والتوجيه والإرشاد القانوني ومركز الإيواء في شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع، وكذلك من خلال مراكز شبكة نساء متضامنات، وهو ما تم رصده ضمن التقرير الأخير الصادر عن الفيدرالية الذي أظهر أيضا أن العنف بمختلف أشكاله في تزايد، وذلك لعدة أسباب”.
وأضافت موحيا ضمن تصريح لهسبريس أن من أسباب هذه الوضعية “الاختلالات والفراغات والتناقضات في القوانين المؤطرة لوضعية النساء بصفة عامة، وكذلك استمرار العقلية الذكورية التي تعتبر النساء في الدرجة الثانية؛ وأيضا انعدام الإرادة السياسية الحقيقية لدى صناع القرار من أجل وضع قانون إطار من النوع الذي يوفر الوقاية والحماية وعدم الإفلات من العقاب وجبر الضرر ويساهم في اندماج النساء ضحايا العنف في المجتمع”.
وأشارت الحقوقية ذاتها إلى أن “التحرش الجنسي منصوص عليه في مقتضيات القانون 103.13، ولكن الإثبات باق على عاتق النساء، وهو عبء صعب جدا، على اعتبار أن العنف يكون غالبا في فضاء خاص، ولا يكون للضحية ما يكفي من الإثبات بشأنه؛ ناهيك عن مشكل أن النساء لا يقمن بالتبليغ، نظرا لعدم توفر الإثبات، ونظرا لكون الأمر يحدث داخل مجتمع ذكوري، أي إن المجتمع الذي نعيش فيه دائما ما يحمل المسؤولية للنساء عن أي عنف جنسي أو تحرش أو عنف مبني على النوع”.
كما تحدثت موحيا عن كون “كثير من الشكايات تحفظ ولا تأخذ على محمل الجد”، خاتمة: “من مطالبنا أن تسمع أصوات النساء، وأن أي شكاية يجب أن تأخذ على محمل من الجد، وأن يكون هناك إطار قانوني ملائم يتماشى مع الدستور والاتفاقيات الدولية، وأن تكون هناك سياسات عمومية مواكبة من أجل مناهضة العنف ضد النساء”.
اكبر متحرشات جنسيا هم النساء. بلاباس فاضح. تتمايل بين الشوارع. ادا كنت صاحب مال و الجاه انت انسان مجامل. ادا كنت فقير انت متحرش. يجب على الرحال ان ينشو منضمة حقوقية امام تحرش البنات بالرجال فى الشوارع. والى سوف ندخل كلنا إلى السجن لانهم ينتقمون منا .
وأشارت الحقوقية ذاتها إلى أن “التحرش الجنسي منصوص عليه في مقتضيات القانون 103.13، ولكن الإثبات باق على عاتق النساء، وهو عبء صعب جدا،…
ماذا تريدون اتهام الرجل بدون إثبات ؟
انظرن ايها الحقوقيات إلى الأرامل والمطلقات والى الأخوات العوانس اخر الاحصائيات تشير إلى ٨ ملايين عانس.واتركن المتزوجات لحالهن .الظاهر انه الا يهنا لكن بال حتى تفرقوا بين المرء وزوجه
و ماذا عن الرجل الذي تتحرش به الأنثى ما العمل هنا
اول اسباب التحرش الجنسي هم النساء بكثرة تبرجهن وتعريهن وابداء مفاتنهن .
(من جهل شيئا عاداه)… وللعلم فإن النساء شقائق الرجال … وعلاقة الاحترام بين الجميع تأتي من ترسيخ قيم المودة والمساكنة والرحمة … أما بين الأزواج ، فزيادة على ماذكر ينضاف عنصر ” المكارمة ” : (( إذا أحبها أكرمها ، وإلا رحمها ولن يظلمها )) … وتستمر علاقة الاحترام والاعتراف بالجميل حتى بعد الفراق في غياب التوافق { ولا تنسوا الفضل بينكم } … فهل تعي نساؤنا بما لهن من مكانة التشريف عندنا ومن العجائب والعجائب جمة
قرب الدواء وما إليه وصولُ
كالعيس في البيداء يقتلها الظما
والماء فوق ظهورها محمولُ
المشكل ليس التحرش بالنساء فقط…فتلكن النساء لديها مسؤولية للتحرش بها من طرف بعض الرجال لانهن ياتين العمل و يخرجن بملابس غير محتشمة و بالزينة ..فطبيعي الطمع فيهن و مغازلتهن من بعض الرجال ضعاف الإيمان مثلهن…..اذا الحلول ليس فقط في ردع الرجال بالقوانين و إنما ايضا النساء و سترون النتيجة….اظن الفكرة واضحة رغم ضعف التعبير …استسمحكم.
من أخبث العادات في المجتمعات العربية هو التحرش الجنسي و السبب هي عدم ثقافة الجنسية و عدم حقوق الإنسان و كذالك تعقيدات في القوانين الزجرية و العقاب .
وهذوك لعيالات واغلبيتهم متزوجات غادين في الشارع وعينيهم يدورو ويقلبو على الضحية ويطلو على الرجل بارك في سيارتو وزيد وزيد اشنو نسميوه اغتصاب الرجال
عن التحرش:
كما قال بعض الاخوة المعلقين فإن سبب التحرش هو الانثى نفسها بلباسها وعطرها ومظهرها العام بالشارع وبالمقهى وبالشاطئ وفي مقر العمل وفي السوق..الخ..الانثى تتعرى لانها في العمق تريد لفت الأنظار إليها..وهي تقول:ان كان المتحرش يركب Range Roverفتصرفه لا تعتبره تحرشا بل تغزلا بجمالها وان كان يركب R4 فتصرفه تجاهها تعتبره تحرشا بل واعتداء عليها.لا يقول الحقيقة من يرى بأن لباس المرأة هو حرية شخصية.فالتعري الفاضح لابراز مفاتن جسد الانثى هو استفزاز للذكر..والانثى بطبيعتها تريد ان تبدو جذابة وملفتة للانظار،وهي تكون حزينة داخليا اذا لم يعاكسها أي أحد بالشارع او بالمقهى او باي فضاء عمومي..ان الانثى أصبحت سلعة رخيصة بكل معنى الكلمة..إنني لا أعمم،اذ يوجد كثير من الاناث يحترمن انفسهن ويلتزمن باحكام ديننا.. ليست كل محتجبة عفيفة،وليست كل متبرجة فاسدة..لكن واقع الحال يؤكد بالملموس ان الانثى تجاوزت الحدود في عريها بالفضاء العام وبالعمل بحيث تستفز الذكر استفزاز كبيرا حتى إذا عاكسها تبادر بالاحتجاج عليه عندما تتأكد بان هذا المتحرش لا يتوفر على ما يغريها فيه وتريده منه وهو:المال وتوابعه…
أغلب المتحرشين من النساء ،بمجرد الوقوف بسيارتك في مكان خال حتى تأتي واحدة وتفتح الباب عليك دون خجل.اما في العلب الليلية 8 نساء على واحد فلتدهب الحقوقيات إلى هذه النوادي وليرين باعيونهن من يتحرش بالاخر.اضافة إلى اللباس الفاضح الذي تلبسنه النساء في الشوارع و الأماكن العامة والخاصة وكأننا ليس في بلد اسلامي….
هاد الحقوقيات خاصهم يطالبو بسن قانون التحرش ضد الرجال وليس النساء
احيانا لا نتبنى القضايا انطلاقا من القانون او الدين اوالمنطق .بل فقط انطلاقا من حالاتنا النفسية او حتى من امراضنا النفسية الناتجة عن مركبات النقص التي تكونت بفعل إحباط السنين، فاغلب الحقوقيات عن قضايا المراة،هن في الواقع نساء عشن احباطات وفشل اجتماعي ،اغلبيتهن مطلقات يعشن الواقع المرير الذي ينسيهن ان الرجل هو الاب والأخ إن لم يشأ القدر إن يكون هو الزوج، فكفا من التحرش به والصاقه كل التهم، فلو بقت المراة في صورتها التقليدية لما تجرأ الرجل حتى على النظر اليها، اما وأن كل همها هو اثارته من خلال ملابسها وعطورها فلا منطق يجعلها تطلبه الا ينظر لها، وبين التحرش والنظر وطلب الصداقة فاصل كبير .وليس كل سلوك صادر من الرجل هو تحرش.
التحرشات الجنسية من جانب النساء تفوق بكثير تحرشات الرجال بالنساء لماذا تحاول هذه الجمعيات النسائية دائما الكذب على الشعب الان الكل يشاهد كيف تتحرش النساء العاريات بالرجال في العمل في المطاعم في الطريق في كل مكان واذا رفض الرجل تلسق له تهمة التحرش من المتحرشة به ويصبح الرجل هو الضحية
اذا رفع الحياء من النساء فانتظر الساعة..الشوارع انظروا الشواطئ انظروا المدارس الجامعات انظروا إنهن يخرجن بماكياج ولباس حتى الأوروبيات غير المسلمات يستحسن أن يضعن مثله اويلبسن مثله ان الأمة ضربت في مقتل فتحرير النساء قنبلة موقوتة تفجر المجتمع وتجعله في الحضيض..عن أي تحرش تتحدث هاته أليس الأجدى أن بتقين ويستعففن وياليت لباسا محتشما فإذا كان كذلك الشارع هو من سيقوم لمعاقبة المتحرش قبل الأمن .مثلا بسيط اذا مرت فتاتان أمام مجموعة من الشباب واحدة ملتزمة بلباس طويل موقر وأخرى بتنورة قصيرة كاشفة ملابسها الداخلية زمفاتنها زرائحة العطر تفوح منها على 10أمتار فمن تندمون سيتم التحرش بهاا؟إلبكم الجواب والسلام
العقلية الذكورية التي تميز مجتمعنا و كل المجتمعات التي تسمي نفسها “مسلمة” و هي أبعد ما تكون عن الإسلام و مصدره القرآن, هذه العقلية المريضة و الغير سوية تدعي أن المرأة هي التي تتحرش بالرجل !!! هل رأيتم يوما امرأة تعاكس رجلا في الشارع و تطلب منه صراحة و بعبارات وكلام واضحيُن أن يُمَكّنَها من نفسه لتمارس معه الجنس كما يفعل الرجل ؟!!! و هذه العقلية تقول بأن المرأة من خلال لباسها تتحرش بالرجل!!! كل هذا الكلام فقط للتهرب من المسؤولية و لإيجاد المبررات للرجل المسكين فهو ضحية, المسكين و يخسر كثيرا في الموضوع حرام !!! هذه قمة العقلية الذكورية المريضة. لنفرض مثلاً أن رجلا ضعُفَ أمام إغراء امرأة, فهو مسؤول طبعاً عن فعله و المرأة أيضا لأنه يُعجبها ربما فوقعا معا في المحظور. و هي لم تتزين لتُوقِعَ بكل الرجال و إنما لتوقع بمن يعجبها. و هل هذا يعني أنها كانت في الشارع “عاهرة” لمن هب و دب ليتحرش بها ؟ تَزيُّنُ امرأة و أناقتها لا تعطي الحق لأحد ليتحرش بها في الشارع و يُزُعِجها و يقتحم خصوصياتها. ما هذه الوقاحة؟ هل الإسلام الذي يدَّعيه هؤلاء يبيح ذلك؟!!! أكثر من ذلك القرآن يقول لنا لا شأن لنا بالآخرين..
هل الضحك داخل العمل تحرش هل الزوجة التي تضحك مع موظف داخل العمل خيانة عل استعمال مرحاض واحد للرجال و الزوجات داخل الإدارة تحرش غير معلن .. هل الزوج مرتاح لان زوجته تقضي مع الموظف 8 ساعات يوميا اي ثلث حياتها مع الموظف البرئ الفقيه الناضج الذي يتحكمون في شهوته ام ماذا .. هل المدير الذي تعتبر زوجته غير مرغوب فيها هل طفلة موظفة جميلة لا تغريه ام ماذا … هل الزوج مرتاااح لان زوجته تكسب المال ..هل المال هو كل شى .. ام ماذا …..
يا من يتهم المرأة بأنها هي المسؤولة عن التحرش و أن النساء “متبرجات” “عاهرات” هذا ليس شأنكم. كل واحد مسؤول عن أفعاله و هو من سيحاسب عليها. أنتم فقط أصلحوا أنفسكم و اهتدوا و اتقوا. انظروا ماذا يقول القرآن : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).
كل واحد يُصُلح نفسه و أبناءه القاصرين لأن الأبناء البالغين لا يملك هدايتهم و كل ما يمكن فعله هو النصيحة إذا كان هو أهلاً لها فربما يكون الإبن خيرا من الأب و هنا الإبن هو من سينصح الأب. المهم مجتمعنا صعب بكل المقاييس و يقوم بإسقاطات ما أنزل الله بها من سلطان و المشكلة الكبيرة هي أنه يظن أنه على صواب و هو ضال تماماً…
كل آفات المجتمع سببها قلة التربية، يجب التركيز على التعليم بشكل جدي و جدري لإنتاج كائنات واعية تفهم في الآداب و تعي قيمتها في المجتمع، كانئات لا يتم التلاعب بمشاعرها من طرف جمعيات ذات أجندة خارجية كل همها هو إشعال نار الحرب بين الجنسين، كل ما يهمها في المجتمع هو محاربة ما تسميه ” العقلية الدكورية” فحتى و ان تكلمت و نددت عن طريقة لباس بعضهن ينعتنك بالمتخلف الرجعي ذو العقلية الذكورية…. إنها جمعيات تعاني من عقدة إسمها “الرجل”
للأنثى نصيب في تعرضها للتحرش فحتى الحيوانات تميل لاناثها خاصة ان تبرجت و عطرت و حركت في خصرها يمينا و شمالا…. الفاهم يفهم. و كما قال البعض فالتحرش يسمى تحرشا فقط عندما لا يروقها الشخص المغازل لها، أما اذا كان من مستوى مادي مريح فيسمى تغزلا…… لذا من أرادت ان تحترم فهي تعي طرق ذالك…. و في آخر المطاف كل شيء يحوم حول التربية و الأخلاق
كنت أصدق مقولة ان التبرج هو سبب التحرش حتى رايت التح،ش على نساء في سن الجدة وكذالك تحرشو بالأطفال حتى وصلو للتحرش بانثى الحمار هنا ادركت ان التحرش مرض يصيب قليلي الإيمان والرجولة بمعناها
لازالت الحقوقيات يهضمن حقوق النساء والتصييق عليهم لان عدد من النساء يرفضن مطالب هذه الجمعيات خاصة في موضوع التعدد وقيود الطلاق والنفقة وهضم حقوق الرجال
التحرس يظل تحرش البعض يخشى فقط من الذي معهن من آخر، زوج، اب… رغم ذلك النظرات تظل تراها ثاقبة مثل أشعة الشمس. الان قيل العين لا يحكم عليها أحد.
يكفي فقط لباس امرأة والمشي قليلا مثلها وستسمع وترى العجب العجاب.