قتل الثلاثاء 21 شخصا على الأقل في غارة إسرائيلية جديدة على مخيم للنازحين غرب مدينة رفح في جنوب قطاع غزة وفق ما أعلن الدفاع المدني في القطاع.
وقال مدير إدارة الإمداد والتجهيز في الدفاع المدني محمد المغير لوكالة فرانس برسأن أحصي “18 شهيدا حتى اللحظة وعدد من الإصابات في استهداف خيم النازحين غرب رفح” في القصف الإسرائيلي.
وأكد في تصريح لاحق ارتفاع عدد القتلى إلى 21.
وأشارت حركة حماس الإسلامية في بيان إلى “مجزرة جديدة”.
حسبنا الله ونعم الوكيل إلى متى سيبقى العالم في هذا الصمت الرهيب
اشفق على اخوانى الفلسطنين. الدين همهم الوحيد العيش فى سلام. فلم يأتى لهم. أما حماس التى تتباكا الان كانت هيا السباقة. لاتهمنى ادا كانت إسرائيل دولة احتلال. ما يهمنى هوا عندما تبدأ الحرب عليك أن تكمل فيها. وليس الاختباء و استخدام المدنين كحايط المبكى
أصبحت إسرائيل فوق القانون و تداري هزيمتها بقتل المدنيين، لكن فلسطين انتصرت هذه المرة و كسبت قلوب كل الشعوب و اعتراف إسبانيا و النرويج و إيرلندا زعزع إسرائيل سياسيا
تبا لصمتكم يا دول الجوار هناك وكأن الجاني على حق………………..
إلى صاحب التعليق الأول العدوان لن يتوقف بل ينبغي للجيوش العربية أن تتحرك إن بقي لها ذرة من الكرامة لأن هؤلاء الصهاينة تحدوا العالم بأسره المظاهرات لم تعد تنفع معهم لأنهم يرون أنفسهم أسياد العالم الحق ينتزع ولا يعطى ✌
وغدا مجزرة أخرى ستنضاف اضن ان نتنياهوا هو يسير على خطى شارون القابع الأن في جهنم نتنياهوا على دراية انه لا قانون دولي ولا محكمة دولية ولا بمقدور احد ان يكبح ٱلة الإبادة الصهيونية
الى متى الصمت العالمي عن مجازر غزة ورفح. في فلسطين أيها العرب ماذا تنتظروا في صمتكم انتم مسؤلون عنها. لان نتنياهو تحدى العالم بحكم الصادر عن المحكمة الدولية وكذلك مجلس الدولي. ولكن لو كانت دولة لرفعتم صوتكم أيها القادة. كما فعلتم بالقائد العربي والإسلامي صدام حسين الذي اختارت أمريكا وإسرائيل عيد الأضحى المبارك لتصفيته
سؤال. هل نحن نصنع الأسلحة ولدينا وحدات إنتاج دخيرة يمكنها أن تحرك الجيوش العربية لإنقاد فلسطين؟ فالصراع ليس مع الصهانية وإنما مع أمريكا والغرب وحتى الدول الأوروبية الشرقية لأن معضم قادة إسرائيل ينحدرون من هذه الدول. فالعنتريات العسكرية هي التي خلقت أسطورة أبو عبيدة وإيران والحوتيين… والضحية هم الغزاويين. فنحن نتعاطف مع المدنيين فوق الأرض وليس مع المختبئين في الأنفاق ويرشقون العدو من البنايات ويعطون لإسرائيل سبب المجازر، فيجب البحث عن حل لإنقاد ما يمكن إنقاده وإعطاء حلول ضغط ملموسة عوض العنتريات من منضرين جالسين في المقاهي أو المنابر الإعلامية المكيفة وحتى المساجد.
لقد تحولت منظمة حماس الى مجرد وكالة أنباء تبث يوميا عدد قتلى الفلسطينيين وجرحاهم، بعدما أثارت الحرب على الشعب الفلسطيني التي خطط لخا إيزان ونفذتها حماس الإرهابية.
تعد وتحصي عدد الموتى من الشعب الفلسطيني في الوقت الذي كنا ننتظرها أن تعد وتحصي قتلى وجرحى إسرائيل، في الوقت الذي يعيش فيه زعمائها في قصور فخمة في الدوحة، ومن تبقى منهم في غزة يعيشون في جحورهم تحت الأرض كالجرذان. أهاده هي المقاومة المزعومة التي يصفق ويهلل لها كل مسلوبي المخ من اتباع والمنبهرين بالكهنوتيين وألا منطقيين؟
فإلى متى ستستمرون في قتل الفلسطينيين ب”مقاومتكم” المشؤومة ؟
واحد قاعد في دارو هاني يتسكع في الأزقة والشوارع ويجلس في المقاهي و يدعي انه “مناضل” ومع “المقاومة” !! أنت مع المقاومة بالهضرة الخاوية الشعارات الغبية !
الله يفرجها على الشعب الفلسطيني المظلوم من حماس منظمة الأغبياء والإرهابيين المتطرفين والمظلوم أيضا ومن اسرائيل.
بقات في الابتهالات والدعاوى وتوقف “النصر” الوهمي القريب !
حسبية الله ونعمة الوكيل العين تبكي والقلب حزين وليسه بيدنا حيلا سوا الدعاء الانو المتطرفين اعماهم الحقد والكراهية ولايبلون لا عقوبات دولية ولاشيء إلى متى هدا الصمت ياعرب وكل يوم إبادة جماعية في غزة القدس يجب على كل مسلم الدفاع عنها وليسه اهل غزة فقط
حماس و ايران و من معهم لما بدأوا الهجوم في 07 اكتوبر أخطأو في التقديرات .. انهم اعتقدو انهم سيختبؤون لمدة في جحورهم تم سيخرجون تم يبدا جمع التبرعات باسم اعادة الاعمار … هذه المرة تغير قانون اللعبة … العدد الذي فقدته اسرائيل في الحرب اكثر من عدد الرهائن ..لن تهدأ الحرب حتى تحقق اسرائيل بعض اهدافها حفاظا على ماء وجهها .اما المهللون للحرب و المطبلون فهم في دول الامان وشتان ما بين من يستمتع بمنظر النار و من يحترق بها.
انا لا افهم حماس .فما تقوم به ليست بمقاومة لان سكان غزة يتبرؤون مما قامت به حماس ويخافون من ذكرها او التصريح بها لوسائل الاعلام خوف من ميليشيات تابعة لحماس تتابعهم وتسيطر على مواد اكل والدواء. فعندما تساءل الصحف او الجزيرة او قنوات عالمية السكان بغزة كلهم تقريبا لا يشير الى المقاومة بل يردد اننا نريد الامان لابناءنا ولا نريد الحرب . لو كنت مكان حماس وللحفاظ على سكان غزة ولكي لا يستمر تدمير غزة وتقتيل الابرياء ان تسلك طريق السلم بوضع السلاح واطلاق سراح الرهائن والاندماج مع السلطة الشرعية او ان تكون حزب منزوع السلاح تحت السلطة الشرعية الفلسطينية
عندما فشلت الة اسرائيل في حرب المقاومين
تحاول للان استخدام ابواقها للطعن في المقاومة وتبخيس عملها وهو ما بدأ يظهر في مثل هذه التعليقات واعتقد ان المسؤولين على هذه القناة الاخبارة عدم نشر سمومهم لان ذلك يعتبر تشجيع المحتل في عدوانه وويل لهؤلاء المطبلين للطغيان فعاقبتهم محسومة باذن الله ومصيرهم الى مزبلة التاريخ
لبسم الله الرحمان الرحيم :ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل أحياءاعند ربهم يرزقون، مهما كل الدمار الذي حصل والشهداء الذين اهدوا أرواحهم في سبيل الله وسبيل الحق لنصرة الإسلام والمسلمين والمسجد الأقصى والقدس الشريف فإن النصر ات بحول الله وقوته العالم كله اليوم ينادي فلسطين حرة وما النصر إلا من عند الله
كل يوم تسقط فيه أرواح وتزهق فيه نفوس، تزدان غزة عظمة وكبرياء، وينبطح العدوّ مضطربا مرتبكا، يضرب في كل اتجاه بدون بوصلة …
رحم الله كل شهداء فلسطين
العزة لقادة الذول العربية سنة 1948 الذين وحدوا كلمتهم رغم الهزيمة. لكونهم تاثروا بالحزن عن أفعال إسرائيل ضد شعب فلسطين لكن الآن لم يقدر ولوا احد عل ذلك وهم صامتون ولكن ليعلموا ان الشهادة في سبيل الله لها اجر عظيم
المعنيون بشكل مباشر بالقضيه اي عضاء الجامعة العبريه العربيه سابقا بعد ثمانيه اشهر من المجازر الرهيبة التي تحدثها العصابات الإرهابية في فلسطين العربيه نراهم على نفس الحال .لا أحد يتقدم إلى جبهات القتال. والعلاقات والتعاون مع الكيان الصهيوني متواصل.
تخاذل وجبن وانهزام بحال هاذو مكاينيش في العالم باسره .مخزي ومخجل.
هدا الوضع تتحمل حماس الارهابية المسؤولية بتحريك من المرشد الأعلى خامينائي
فصائل المقاومة في غزة تدافع عن العالم كله من طغيان الصهاينة ورغم الامكانيات القليلة تكبد العدو المعتدي خسائر كبرى
والحاضنة الشعبية صابرة ومحتسبة وهم عند الله خيرة المرابطين وقتلاهم شهداء باذن الله
ما يحدث للغزيين هو نفس ما حصل لاصحاب الاخدود
الا انها الان امام اعيننا ولا احد يتدخل المسلمون خذلو اخوانهم في غزة ،
ومن يهاجم المقاومين المجاهدين في سبيل الله فهو في صف الصهاينة المعتدين الظالمين