حمدان: المقاومة الفلسطينية تهزم الكيان الصهيوني.. والعالم سينهار

حمدان: المقاومة الفلسطينية تهزم الكيان الصهيوني.. والعالم سينهار
صورة: أ.ف.ب
الأحد 9 فبراير 2025 - 00:00

قال أسامة حمدان، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، السبت، إن المقاومة وفلسطين أمام “فرصة وتحد ومشكلة كبيرة”، مبرزا أن “المشكلة تكمن في أن قوى الطغيان تكتلت وكشفت بوضوح عن موقفها تجاه الأمة وتجاه القضية الفلسطينية، وأزاحت الستار عن كل ما كانت تدعيه من قيم وأسقطتها عندما كانت المعركة مع الاحتلال”. وأضاف “لا شك أن هذه قضية كبرى لأنها تعيدنا إلى النقطة الصفر في كثير من الظنون حول عدالة العالم وعدالة قيمه ومنظومته”.

وأوضح حمدان، في مداخلة قدمها عن بعد وهو يشارك في لقاء نظمته حركة التوحيد والإصلاح، أن “التحدي هو مداواة الجرح وترميم ما دمره الاحتلال وإعادة البناء واستئناف المقاومة في الدفاع عن القدس في وجه عدوان بهذا الحجم وبهذه الطريقة وهذا الإجرام”، مشيرا إلى أن “الفرصة حاليا هي أن المقاومة أثبتت أن هزيمة هذا الكيان ممكنة، بل محققة، إذا ما التقت الثقة بالله مع حسن التدبير والعمل والإرادة والفعل في الميدان المباشر، وقد رأينا ذلك في الميدان لتحرير القدس وفلسطين”.

وأبرز أن “عملية “طوفان الأقصى” كشفت هشاشة الجيش الصهيوني حين يواجه عملا عسكريا ولو بأدوات بسيطة”، لافتا إلى أن الأهداف، التي تم تسطيرها قبل العدوان الواسع، كتحطيم المقاومة وإسقاط حكومتها واسترجاع الأسرى من الصهاينة الذين وقعوا بأيدي المقاومة، فشلت على مدى 15 شهرا، ليصل بعد ذلك إلى اتفاق مع المقاومة التي أراد تدميرها”. وسجل أن “المقاومة كشفت في الوقت نفسه عن مدى قوتها وقدرتها، وتمكنها في إدارة هذه المعركة حتى اللحظة الأخيرة، رغم ما قدمته من شهداء ومن أبنائها، وعائلاتهم، وأبناء شعبنا، وقادتها”.

وأبرز المتحدث عينه، في لقاء “مسارات القضية الفلسطينية.. ما بعد طوفان الأقصى والدور المطلوب”، أن “كل الشعارات التي طالما رفعها الغرب في وجه منطقتنا وأمتنا، وشعارات حقوق الإنسان، ودعوات حماية النساء والأطفال، ودعوات وقف العنف ونبذ الإرهاب وغير ذلك، سقطت جملة أمام مشهد المجزرة، الذي كان يتم في بث حي ومباشر في كل لحظة من فلسطين”، مؤكدا أن “المجزرة عرّت حجم الانهيار الأخلاقي والقيمي، الذي تجسد في فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية لإصدارها مذكرات توقيف بحق المجرم بنيامين نتياهو”.

وتابع القيادي الفلسطيني “سقوط هذه الصورة القيمية لهذه المنظومة الدولية تكشف عن مأزق كبير للنظام العالمي”، مضيفا أن “النظام العالمي عندما يصل إلى مأزق من هذا الحجم، وأمام هذا العجز عن تحقيق العدالة، يصبح قابلا للتغيير، بل في مرحلة انهيار يحتاج ربما معها فقط إلى حدث بسيط لينهار، وهذا يعني تحولا دوليا كبيرا قادما”. قبل أن يضيف “وأنا أذكر أن الحرب العالمية الأولى نشأت نتيجة عملية اغتيال، لكن قبلها كانت هناك حالة انهيار في النظام العالمي القائم آنذاك، وحتى في الحرب العالمية الثانية”.

واسترسل قائلا: “نحن اليوم نشهد انهيارا في منظومة الأخلاق، ويتضح أنه لا يوجدُ عدل ولا قانون دولي”، مسجلا أن “المآلات على الصعيد الدولي تفتح الباب لتحول كبير على المستوى الدولي، تسقط فيه معادلات حكمت العالم، وحكمت أمتنا ومنطقتنا”. وقال: “هذه فرصة لنا، فلا بد أن نكون أهلا لها، ومستعدين للتعامل معها، حتى لا تفاجئنا الفرص، كما حصل في مناسبات عديدة. نحن نعتقد أنه خلال بضع سنوات سيتغير النظام العالمي، الذي عشنا في ظله عقودا طويلة، تغيرا جذريا”.

وأبرز أن التغيير “ستحدث فيه تحولات تفتح المجال لهذه الأمة لتنهض من جديد، وتستعيد مكانتها بين الأمم مرة أخرى إذا ما كانت مستعدة لذلك”، مشيرا إلى أن “النظام الإقليمي سيشهد بالضرورة تحولات، بعضها ناشئ من ذاته ومن تفاعلات داخلية متأثرة بإدراك الشعوب بأن قدرتها على التغيير حقيقية، وأن عدوها في المنطقة، وهو الكيان الصهيوني، بات واضحا”. وأورد “أحيانا يصعب التغيير بسبب اختلال الرؤية واختلال البوصلة، لكن معركة طوفان الأقصى حددت بوصلة واضحة للصراع في المنطقة، وكشفت بوضوح عن عدوها”.

كما تحدث حمدان عن “دلالة مهمة لما عرفته المنطقة، وهي أن بإمكاننا، إذا فاوضنا، مستندين إلى قوتنا ومتمسكين بمبادئنا، أن نحقق نتائج مناسبة وجيدة”، مضيفا “دائما ما يقدم المفاوضون منا التنازلات، ويعتذرون أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان، فتضيع الكثير من الحقوق”.

وتابع قائلا: “المفاوض الذي فاوض وصولا إلى هذا الاتفاق، فاوض على مدى أكثر من 11 شهرا، وصمد لكل ضغوط العسكر في الميدان، والضغوط السياسية المختلفة، ووصل إلى اتفاق يعيد الأسرى، ويفتح الباب للإغاثة وللإعمار داخل قطاع غزة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • khalid
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:10

    نسى أن يقول المقاومة الحاكم الجديد للكرة الأرضية ، لكنه مخطأ إن الحوثيين سيأدون لنهيار العالم.

  • محمد
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:17

    للأسف، نقطة ضعف المقاومة أن ليس لديها سلاح جوي مثل هؤلاء اليهود. إن كان لدى المقاومة سلاح جوي و صواريخ تتحكم فيها عبر تقنية الإتصالات مرتبطة بأقمار صناعية لسقطت كل اسرائيل و لمحيت من الخريطة منذ زمان. هذا هو التحدي الذي يجب أن ترفعه المقاومة مستقبلا .

  • احمد
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:20

    نصر الله المقاومة وتقبل شهدائها التي انهت أسطورة الجيش الصهيوني الذي لايقهر وعرت واقعه وانه بدون الطائرات والدبابات والأسلحة المتطورة فهو لايستطيع ان يقاتل على الأرض ويواجه مجموعة من المجاهدين المرابطين الصامدين لأنهم اذلوه واهانوه وباقل الوسائل رغم الخيانة الكبيرة التي تعرضو لها من طرف اغلب الانظمة العربية والتي دعمت الصهاينة عوض الفلسطينيين وهم الجيران حول غزة.
    وفي الاخير لم يكن الا مااراده الله والمقاومة وتمت الصفقة شروطهم لكل من يشكك في نصر المقاومة فقط.
    اللهم انصرهم وشتت شمل اعدائهم ياقوي يامجيب.

  • Rahmoun
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:25

    عن اي انتصار يتكلمون؟ تدمير غزة او استشهاد ازيد من خمسون الف ام 120.000 معطوب عيب عليكم والله

  • محمد
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:25

    كفاكم سفسطائية، وجهكم فاصح ، أعطيتم للعدو أحسن هدية نهار ٧ أكتوبر و ما زال زادين فيه

  • الى خالد 1
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:26

    أسامة حمدان يعرف بلده فلسطين اكثر من اي واحد غير فلسطيني وبالاخص من لا شغل له الا كتابة تفاهات على الجوال….يا ناس : النائحة ليست كالثكلى ….اهل فلسطين ادرى بشؤونهم ، فلنتركهم وشانهم ، فالله ناصرهم لانه على الحق ، والصهاينة اهل الباطل ولو ساندتهم كل دول الاستعمار وعلى رأسها امريكا…

  • عقيدة التهور!!!
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:26

    ما زال بعد الممجدون للفكر الفصائلي يدعون ويتبجحون انهم هزموا اسرائيل. عن أي انتصار يتحدث هؤلاء ؟؟ غزة صارت ركاما عن اخرها ، وتم تقتيل ازيد من 50 الف من الغزاويين ، ومع ذلك يأتي هؤلاء المتهورون ليملؤوا وسائل الإعلام بلغط الانتصار!!! إلى متى ستضحكون على الفلسطينيين خاصة والعالم الاسلامي عامة ؟؟؟

  • موسى بنتوف
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:27

    الا يمكن العيش و التعايش في اطار كيان جديد ديموقراطي يضمن الامن و الكرامة و السلم للجميع و يضمن حق المتدينين من اليهود و النصارى و المسلمين في تلك البقاع التي يقدسونها جميعا.. لا ننسى ان اليهود و المسلمين عاشوا مجتمعين بلا حروب و لا ننسى ايضا ان المسلمين و النصارى عاشوا مجتمعين في البلدان العربية و الاسلامية تاريخيا – انهم جميعا اهل الكتاب و يحرم قتل بعضهم البعض و تمة محاكم شرعية يهودية اسلامية مسيحية تضبط العلاقات بين اهل الديانات الثلاثة.. ما هذا القتل و الابادة و الدمار الذي استحوذ على النفوس البشرية فجأة.. الارض ارض الله و للجميع..

  • مغربي صحراوي
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:35

    كلام في الصميم وتحليل دقيق جدا لكل المواقف الأمريكية الإسرائيلية الغربية الصهيونية .
    للاسف بعض الحكام العرب كان موقفهم أشد من موقف بعض الدول الأجنبية
    حيث قامو بدعم العدوان على غزة وخذلو أهلها المكلومين.
    اتمنى ان يعودو إلى الرشد و يراجعو أنفسهم
    ويصححو اخطاءهم فلا داعي لدكر اسماءهم.

  • حميد
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:35

    كفى ضحكا على الدقون كيف يقول هذا الشخص ان المقاومة هزمت إسرائيل و ها نحن نرى غزة خربت عن آخرها من طرف الصهاينة وتم قتل أكثر من 50الف فلسطيني وتدمير حزب الله وقتل السيد حسن نصرالله وقتل السيد هنية وعاءلته كما تم قتل عدد من المسؤولين العسكريين لحماس وحزب الله وطرد إيران من جنوب لبنان و سوريا..

  • جواد
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:35

    غزة دمرت كليا و عان الشعب الفلسطيني معانات شديدة و مازل هؤلاء يتكلمون عن نصر مزيف غارقين في وهم خطير.يوهمون الناس بالنصر و هم يعرفون ذلك فقط كذب في كذب

  • كريم
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:38

    كثرة الهم تاضحك، العالم كلو شهد على خراب ودمار غزة وهاذ الاسلاموين تكذبو علينا في وجهنا. ماكاينش اللي عطى الفرصة للنتن يدمر القضية الفلسطينية قد هؤلاء المغيبين الذين يعيشون في الاوهام ويقلبون الهزائم لانتصارات وهمية لتخدير اتباعهم.
    الله يكون في عون شعب غزة.

  • مغربي
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:47

    حمدان يعيش في عالم الشعارات الفارغة كبعض المغاربة الذين يساندونه. حمدان يتكلم عن إنهزام وهو انهزام غير حقيقي، لأن هدف حمدان هو أن يغطي عن الأخطاء التي عصفت بالأبرياء وقدمتهم ضحايا كأذرع بشرية. عالم حمدان هو من سينهار أما عالم الأخرين هر في استمرار والبقاء سيكون للأقوى.

  • موسى
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:50

    هناك أشخاص لا يريدون فهم حقيقة مفادها أنه سواء قاومت أو لم تقاوم سترتكب فيك إسرائيل جرائمها، يعني الضفة الغربية يعيشون في الجنة، الفرق هو إما أن تموت رجلا وشهيدا عند الله أو تموت شيئا آخر

  • رشيد
    الأحد 9 فبراير 2025 - 00:53

    لا لتطبيع مع الكيان الصهيوني , يجب الاصطفاف مع الشعب الفلسطيني ،النظام العالمي ينهار بسرعة خصوصا بعد الوباء كورونا الأزمات المالية و النزاعات و الكوارت الطبيعية الله يحفضنا و يحفظكم , و هذا الاحمق المتهور في البيت الابيض لعنة الله .

  • bjhsomaji52
    الأحد 9 فبراير 2025 - 01:09

    اين هو هذا حمدان !!؟؟
    انتصار سبحان الله ولا يستحيي ، اتركوا الناس تعيش في سلام .
    لا يستسيغ بان العالم كله ضده ما شاء الله .
    فكر الملاوي ايران انكسر حماس والاخوان انتهى بدايته بمقتل مورسي بمصر .. حمدان يستنجد بتفهاته..

  • الصحراء مغربية
    الأحد 9 فبراير 2025 - 01:32

    قضيتي الأولى كمغربي هي وحدتنا الترابية ؛ ترى ما هو موقف الفلسطينيين من هذه الوحدة ؟
    من قال : “الطريق إلى القدس تمر عبر الصحراء الغربية” ؟ أليس وزيراً من الضفة و قالها فوق أرض العالم الآخر الذي حشرنا الله معه في الجوار ؟
    من كان يرقص فرحاً بانتصار(لا عِلم لأحد به إلا هو!) و على الجدار خلفه خريطة بلادي مبثورة ؟ أليس “رقاصاً” من القطاع ؟
    أمتي هي المغرب و من له أمة أخرى فليرحل إليها … و هذا لا يعني أنني لا أدين ما فعلته إسرائيل أو أنني أشيد بفعل من أعطاها الفرصة للقيام بذلك … حتى نكون واضحين !

  • Observateur
    الأحد 9 فبراير 2025 - 01:36

    حماس صنعت (ح=حركة ،م=مقاومة، اس= اسلامية، شارون الإسرائيلي). ومن مول (الاخوان المسلمين في قطر الغنية بالغاز ) ، ومن يرسم مناورتهم (اسراءيل: حتى عملية طوفان القدس)، ومن يدعهم ويروج لهم (الاخوان المسلمين وابواقهم مثل الجزيرة في الدول العربية والعالم)، ومن يستفيد من اعمالهم المتطرفة (اسراءيل والغرب). لاحظو كيف تستعمل تجارة الدين الاسلامي في تمرير الاجندات التي تخرب دول وشعوب المنطقة، نفس الدور تلعبه الان الاخونجية السورية. فيقو يامغاربة من نومكم العميق ولا تكونو خرفان في زريبة الذءاب

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 9 فبراير 2025 - 01:37

    حماس أنهت و دمرت القضية الفلسطينية و خسرت قطاع غزة الذي تخطط اسرائيل لضمه بعد أن أصبح خراب و ما تهجير الغزاويين الى دول أخرى الا بداية لتصفية القطاع و حصر الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية لأنه لا يمكن قيام دولة فلسطينية مقطعة الأوصال، منذ نشأة اسرائيل و العرب يحصدون الهزائم تلو الأخرى و يتغنون بالانتصارات الوهمية و الشعارات و العنتريات الفارغة، اسرائيل خسرت ألف و 300 قتيل و غزة خسرت أزيد من 45 ألف شهيد و دمرت المدينة و قراها على عروشها و تفكيك البنية العسكرية لحليفها حزب الله.

  • YOUMID CANADA
    الأحد 9 فبراير 2025 - 01:37

    على من تضحكون بخزعبلاتكم كنتم سبب تدمير غزة وقتل جيل بأكمله لتنفيذ اوامر ايران الخبيثة التي ضحكت عليكم
    عاش السلم والسلام في العالم

  • ياسمين
    الأحد 9 فبراير 2025 - 02:31

    ايوا جاوبو ترامب لي كايقول الغزاويين يترحلو لمصر ولا الاردن الى كنتو ربحتوا

  • Samir
    الأحد 9 فبراير 2025 - 02:43

    المقاومة في احسن حالاتها من الناحيتين العسكرية و الاستراتيجية ، هناك فاعلون جدد لم نكن نتوقعهم مثل اليمن الابطال ، العالم سينهار و سمات ذلك تهديد امريكا بضم كندا افضل حلفاءها و الكرينلاند ، ووو ، نحن مقبلون على عالم وحشي مثل القرن ١٩ و سينتهي بحروب عالمية .

  • عربي مغفل
    الأحد 9 فبراير 2025 - 03:56

    الهزيمة و الإنتصار تقوم بالنتائج : 50 ألف قتيل من القتلى و 150 ألف جريح و مصاب و 80 في المئة من منازل و بناياتها سويت بالأرض و كل قادة حماس قتلوا و مزال من طوباويي الخراب و العويل و غرابيب الشؤم و فزاعات ملالي إيران من يدعي بالإنتصار . أي انتصار هذا يا هذا . لقد مزقتم لحمة القرار الفلسطيني منذ تمردكم على السلطة الفلسطينية في 2007 و سقوطكم في أحضان ملالي ( طهران حصان طروادة ) الشيطان و نكرانكم للعرب .

  • bilal.hachimi
    الأحد 9 فبراير 2025 - 03:59

    أظن أن حماس تعيش في عالم موازي ، أرضهم تتبخر و مواطنوهم يبادون..أين الإنتصار ؟؟؟

  • Omar Miftah
    الأحد 9 فبراير 2025 - 04:56

    الفلسطينيون كانوا يعيشون بأموال أمريكا و الغرب الدين كانوا يوفرون لهم الأكل و الصحة و التعليم و المنح و المساعدات المادية. لكن هدا سيقطعوه عنهم و سنراهم مادا سيفعلون. فهم تعودوا على المساعدات الأمريكية و الغربية و لم يعيشوا الجوع و الفقر و الأوبئة و الجهل. لولا هده المساعدات لما بقي أحد بغزة أو فلسطين

  • محمد اليوسي
    الأحد 9 فبراير 2025 - 06:19

    المعذرة اود طرح تساؤل عن الانتصار ماذا نعني به و ماهي مؤشراته على ارض الواقع هل الانتصار معناه الخروج من تحت الانقاض ممسكين بأسرى لاحول و لاقوة لهم يتم دفعهم و امرهم بتوجيه خطاب تحت الاكراه هل سنحقق السلام بهذه الممارسات اللانسانية بطبيعة الحال انا ادين الممارسات الاسرائيلية الانتصار عناه البقاء في الارض اين نحن الان من هذه البقعة الجغرافية التي اضحت ركاما و الفلسطينين ينامون في العراء كل هذا من اجل ماذا من اجل اجندة ايرانية اين هي وحدة الساحات اخاف على الفلسطينيين من الايام القادمة اسرائيل لن تغفل الادلال الدي تعرض له اسراها من طرف هذه الحركة المسماة حماس والتي بتهورها دمرت بعضا مما بقي لهذا الشعب المنكوب

  • الزهوانية
    الأحد 9 فبراير 2025 - 07:30

    حماس الإرهابية أنهت القضية الفلسطينية إلى الأبد
    كل ما يهمها هو المظاهر

  • ابو يونس
    الأحد 9 فبراير 2025 - 08:07

    لاحظوا السكيزوفرينيا وعدم تقبل الواقع المرير التي جنته حركة حماس من جراء الحرب مع إسرائيل قادتها تمت تصفيتهم تقريباً بالكامل غزة دمرت وسويت بالتراب ومستحيل العيش فيها حالياً والالاف من القتلى الأبرياء من اطفال ونساء وشيوخ وياللاسف خلوهم عرضة للفتك من طرف الآلة العسكرية البشعة الإسرائيلية بينهما فلول منهم اختبؤوا بالانفاق غير ءابهين بما يقع ولم يظهروا إلا عند تبادل الأسرى والغريب في الأمر يتكلمون عن إنتصار فإذا كان هذا هو الانتصار فكيف تكون الهزيمة الآن العالم كله يؤكد بان لامستقبل لحماس في غزة وترامب يريد اخلاءها من السكان وتهجيرهم الى مكان آخر وهناك ترتيبات أخرى اتية في الطريق لانعلم ماهي وماهو مغزاها

  • هشام
    الأحد 9 فبراير 2025 - 08:24

    هدا الإنسان من عالم آخر إذا سمعنا واخذنا بكلامه أضن سوف لا يوجد مسلم في هده الأرض. يتكلم متل الدي يمتلك قنابل نووية ويصنع آخر الأسلحة ويطور التكنلوجيا في زمننا، أضن أننا محضوضون مع المسيحيين واليهود اللدين يحكمنا العالم، لو كانو هندوس أو صنيين اللدين يحكمون العالم لا مسحونا من هده الأرض. العيش في سلام وعبادة الله في تلك الأرض لي أهل الكتاب

  • العود
    الأحد 9 فبراير 2025 - 08:35

    مهما حصل ،اهل غزة ابانوا عن قوتهم ،هزموا المحتل الجبان اخلاقيا و لوجيستيا،الارض تسترجع بالنصر او الشهادة ،حماس لا تقتل الأبرياء تدافع عن الأرض والشرف مند ماقبل 1948 ،ادا ماتت الالاف استشهادا على قضيتهم العادلة فقد مات كدلك الالاف من المجندين المرتزقة الاسرائيليين على قضية لاتخصهم مايخصهم هو المال وبس والفائز في الحرب لايستسلم ويطالب بإيقاف الحرب ؟اظن ان بيننا صهاينة اكثر من الصهاينة انفسهم

  • محمد المانيا
    الأحد 9 فبراير 2025 - 09:01

    عن اي انتصار يتحدثون هؤلاء الاغبياء؟ غزة دمرت و خمسون الف أهلها قتلو. نتيجة حماس التي كانت دائما ترفض المفاوضات. اوامر من إيران و حزب الله. و هاهي النتيجة.

  • mohamed
    الأحد 9 فبراير 2025 - 09:23

    الحمد لله على هذا الانتصار رغم الدمار والعددالكبير من الشهداء

  • جميع الأطراف مذنبة
    الأحد 9 فبراير 2025 - 10:20

    ليس هناك ملاءكة يطوفون في الأرض ولايمكن التيقن من مدى صدق الأشخاص إلا حين تكون الظروف مواتية لهم ودون تخوفهم من العواقب والأثار الجانبيةوحين يكونون في موقع القوة وليس في موقف متدبدب أو موقف ضعف والعالم انهار منذ زمن لما استولى المعاقون والمنبعثون من تحت الستار على السيطرةوالعالم فقد سبب وجوده و لم يعد يعجب أحدا

  • حسن
    الأحد 9 فبراير 2025 - 10:24

    بالله عليكم. أين وصلتم فلسطين منذ7اكتوبر الى اليوم. خطة خاطءة وغير مدروسة. وصلتم غزة إلى دمار شامل. دمرت البنيات التحتية. المدارس المستشفيات المساجد. وكم عدد الموتى من أطفال وشباب ونساء. أين وصلتم فلسطين الى 1947م الى الوراء. هذا من أجل 113اسير اسراءيلي. ولو اعطوكم الحكم. دولة مستقلة من يحكم فلسطين حركة حماس أو حزب الله أو الفلسطينيون. أظن لن يكون هناك تفاهم بينكم.

  • عبدو
    الأحد 9 فبراير 2025 - 10:41

    أخشى ما أخشاه أن تتحول القوة العالمية إلى المعسكر الصيني الذي يتحين الفرصة لا قدر الله ذلك لأن هذا النظام الغاشم المستبد الملحد ألعن من سطوة أمريكا و القوى الغربية مجتمعة فهو لا يعترف لاباليهودية ولا بالإسلام ولا بالمسيحية و لكم في شعب الإيگور مثل ساطع ، قوة غاشمة لا تعرف الرحمة ارجعوا إلى التاريخ الدموي لهؤلاء القوم، اللهم أجرنا من ذلك اليوم ، لا مفر من هذه الفرضية إلا بإنشاء تكثل إسلامي حقيقي بعيد عن الطائفية يملك جميع مقومات القوة، كفيل بتقديم نمودج جيد يمكن أن يمثل بديلا عن النظام الديمقراطي المزيف الذي تقوده قوى غربية أفلست أخلاقيا و سياسيا و اجتماعيا قادر على قيادة العالم في ظل العدالة و المساواة وحسن الأخلاق.

  • med
    الأحد 9 فبراير 2025 - 10:51

    دمرو غزة عن بكرة ابيها قتل اكثر من اربعين الف روح بريئة يستعدون لتهجير اهلها وتحويلها لمتجع سياحي بالله عليكم اين هو الانتصار.ايران لعبت بكم وانتم كنتم مجرد بيدق يحركه الشيعة لضرب اليهود بمنطق ضرب الظالم بالظالم والخروج بامتيازات وتنازلات من الامريكان …

  • مغربي
    الأحد 9 فبراير 2025 - 11:09

    الى اصحاب التعاليق السلبية ضد الفلسطنيين

    ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون
    وقوله تعالى:
    إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ

  • ملاحظة
    الأحد 9 فبراير 2025 - 11:19

    يا سيدي. نقبل منك ان اسرائيل لن تبقى وستزول . ما البديل ااذي تقدمونه للفلسطينيين في غزة والضفة وداخل الخط الاخضر وكذا للمهجرين.؟ ؟!!!
    حاليا انتم منقسمون وكل واحد شاد طرف ويرفض الجلوس مع الآخر؟؟!! ما الذي في تصرفكم هذا يطمئن الفلسطينيين وكذا الدول المجاورة ودول العالم لتظاندكم. السنوار ورث قيادة غزة لاخيه وعباس اعجبه كرسي السلطة فماذا سيفعل لو اصبح رئيس دولة؟؟؟

  • معلق فطن
    الأحد 9 فبراير 2025 - 12:08

    نعم غزة ربحت وعرت قيم الغرب الكاذبة وجعلت العالم كله يستفيق من سباته، الى درجة ان العالم الان اصبح يعلم من هو العدو الحقيقي للانسانية جمعاء وليس فقط لفلسطين…ومن يقول ان غزة دمرت اقول له نعم دمرت البنيان الإسمنتية ولكن تقوت الروابط الروحية بين جميع محبي الانسانية والعيش الكريم للجميع حول العالم. اما من استشهد من ابناء فلسطين فلهم ان شاء الله جنة الخلد فرحين بما رزقهم الله…

  • مواطن
    الأحد 9 فبراير 2025 - 12:18

    دأبا عرفت علاش القضية الفلسطينية خاسرة من اساسها، لان قياديها يومنون باوهامهم قبل تصديرها للآخرين والنتيجة أنهم تسببوا في خراب غزة واهلها ولايزالون يغردون وقدًوجب محاسبتهم وسجنهم عما تسببوا فيه لأربعين ألف برىء.

  • عبدالسلام
    الأحد 9 فبراير 2025 - 12:50

    حماس لازالت تحول هزاءمها الى انتصارات وهمية، مع العلم ان هده الاسطوانة المشروخة عندهم، لم يعد يصدقها اليوم حتى بسطاء الناس ،،
    من أعطى الفرصة لاسراءيل لكي تدمر غزة عن اخرها وتقتل مايناهز عن ستين الف قتيل من شعب غزة،

  • حمدان لم يمت
    الأحد 9 فبراير 2025 - 15:29

    معيار النصر عند حماس هو بقاءهم على قيد الحياة
    عدم ابادة اسراءيل لكل الغزاويين هو نصر الهي

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 3

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي

صوت وصورة
فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور
الإثنين 2 نونبر 2026 - 20:44 2

فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور

صوت وصورة
بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك
الإثنين 2 نونبر 2026 - 19:21 4

بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك