أعلن ولي العهد الأردني السابق، الأمير حمزة بن الحسين، اليوم الأحد، “التخلي عن لقب الأمير”، بعد نحو شهر من اعتذاره للملك عبد الله الثاني عن “خطئه” في “قضية الفتنة”.
وقال حمزة بن الحسين، في بيان نشره الأحد عبر تويتر: “بعد الذي لمست وشاهدت خلال الأعوام الأخيرة قد توصلت خلاصة بأن قناعاتي الشخصية والثوابت التي غرسها والدي في، والتي حاولت جاهدًا في حياتي التمسك بها لا تتماشى مع النهج والتوجهات والأساليب الحديثة لمؤسساتنا”.
وأضاف: “من باب الأمانة لله والضمير لا أرى سوى الترفع والتخلي عن لقب الأمير، وقد كان لي الشرف العظيم بخدمة بلدي المفدى وشعبي الغالي بهذه الصفة على مدى سنوات عمري”.
الحق يعلوا ولا يعلى عليه .. اراد قول الحق و قاله و الان ابتعد عن الاسرة الحاكمة لانه يريد دولة حق و قانون و للاسف هذا غير متوفر في الغالبية من البلدان العربية
حتى الأمير هشام تخلى عن لقب امير وعيش في أمريكا.
كان المفروض أن يكون مستشار الملك.لمن يتصف به من علم وثقافة وأدب.
هناك بصمات غربية سواء بريطانية او امريكية وربما قد تكون حتى عبرية في هذه القضية
Qu il garde le titre du prince pour toute sa vie s il souhaite mais il doit surtout rendre l ARGENT la fortune au peuple Jordanien dont une partie sont Ultra pauvre
صعب أن تكون عضوا من العائلة الحاكمة ،فأنت مجبور على الجمود والتباث .وطعم الحرية مفقود .
اما ان اكون ولي للعهد تم ملك اولا اكون .. هاكدا تكون خدمة الوطن ههه هادا متل مولاي هشام طموحه اكبر مما رسمته له الاقدار… كلهم تخلو عن اللقب دوني التخلي عن الاموال التي اتت معه… كون صرف الاموال التي تبرع بها للجامعات الامريكية ليحصل على شهادة مرموقة كون صرفها كمنح لابنان الطبقة الفقير في وطنه نقولو يريد الخير لشعب… الانسان من حقو يكون عندو طموح لكن ادا كان طموحه فيه استهداف لستقرار البلد فهادا خطر ولا يجب مساندته
كونا تخلاو باقي أفراد عائلتك على مثل تلك الألقاب، وتخليو الشعب يتحرر.
الملك الحسين لديه زيجات من مختلف الأجناس، لذلك فهناك أمراء بالعشرات، ولكل امير أو أميرة عدد لايحصى من الممتلكات في بلد صغير و ذو موارد نادرة، هناك كتاب لزوجته الأمريكية نور الحسين أنصح لكل من يود التعرف على حياة الملك الحسين في فترة حكمه،
الأمراء والأميرات هم ازهار البلدان حديقة بدون ازهار زبالة ،فعلى الامراء ان يحافظوا على مهامهم وتقاليدهم الشريفة لان الشعوب تفتخر بملوكها وأمرائها، لأن التاريخ سيد البلدان التاريخية، اما الجمهوريات تسعون في المائة مخربين لبلدانهم وشعوبهم
هذا الأمير يريد “الجمل وما حمل”. تخليه عن لقب الأمير ليس بسبب دوافع الزهد والورع ، ونبد إغراءات الدنيا وملذاتها والتعفف، بل فقط من أجل ممارسة نوع من أنواع الإحتجاج على تنحيته من ولاية العهد ومن تم ،من فرصة تولي المُلْك مستقبلا. هذا الأمير له طموحات لا حدود لها ،ربما ستقوده إلى هلاكه لا محالة.
حين لا يصلون لمبتغاهم يتبرؤون من ماضيهم كأنهم كبش فداء والحقيقة ان الطمع والحقد والحسد أعمى عيونهم ففضلوا الانسحاب كملاكم خانته حلبة الملاكمة حين فقدت العقاقير المنشطة فعلها.
vous avez raison le hicham ben moulay abdallah c,est personnalité connue et respectée al,international