أفادت مصادر هسبريس بأن ولاية أمن مراكش تواصل، لليوم السادس على التوالي، تنزيل مخطط العمل الذي أطلقته نهاية الأسبوع المنصرم، الرامي إلى مكافحة مختلف الجرائم الماسة بالإحساس بالأمن في الشارع العام وزجر السياقات الاستعراضية والخطيرة وكذا المخالفات المرورية التي تهدد أمن مستعملي الطريق وسلامة المواطنات والمواطنين.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن مختلف المناطق التابعة لولاية أمن مراكش تمكنت، خلال ليلة 29 و30 غشت الجاري، من توقيف 462 شخصا متلبسين أو مبحوث عنهم في قضايا إجرامية مختلفة، بما فيها الجرائم الماسة بالأخلاق العامة؛ ومن بينهم 104 أشخاص كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني.
وفي سياق متصل، تمكنت إجراءات السلامة المرورية الهادفة إلى زجر السياقات الخطيرة والمتهورة من ضبط وإيداع 54 مركبة بالمحجز البلدي، لتهديد سائقيها سلامة مستعملي الطريق عن طريق السياقات الاستعراضية والخطيرة.
وفي إطار الأمن الطرقي، أكدت مصادر هسبريس أن مختلف وحدات شرطة المرور تمكنت من ضبط 630 مخالفة مرورية؛ من بينها 290 مخالفة تتعلق بسياقة الدراجات النارية بدون استعمال خوذة الرأس، فضلا عن إيداع 180 دراجة نارية أو ثلاثية العجلات بالمحجز البلدي لمخالفة سائقيها لقانون السير وتعريض سلامة الأشخاص للخطر.
يشار إلى أن هذه العمليات الأمنية المندمجة تشارك فيها مختلف المناطق الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، معززة بفرق الشرطة القضائية ودوائر الشرطة والهيئة الحضرية وشرطة المرور، بالإضافة إلى مختلف فرق التدخل والمجموعات النظامية.
حري بالذكر أن الأيام الخمسة الأولى من هذه العمليات الأمنية كانت قد عرفت بدورها توقيف 775 شخصا متورطا في قضايا مكافحة الجريمة، فضلا عن إيداع 170 مركبة بالمحجز البلدي لتورط أصحابها في ارتكاب السياقات المتهورة والخطيرة التي تهدد سلامة وأمن مستعملي الطريق.
تبارك الله مزيان هنيئا لسكان مراكش .للدار البيضاء امتى غتلقى نفس الاهتمام بحكم فيها اكبر نسبة ديال سكان . لأننا و لينا كنمشيو و ندورو ورانا خايفين .ولادنا مكنخرجوهمش حتى قدام الباب ولا يتسخرو كانخافو ميرجعوش . الله يلطف
مراكش عامرة نصابين وشفارة الكلام كثير
خاص وقف إستيراد الماطر لي سرعتها كبيرة وتعويضها بماطر سرعتها متوسطة فبزاف من الهروي لي سايقها داير مابغا في طريق من شفرة بالخطف ولاوقوف في ضو حمر وطلوع فوق طرطوار والسرعة بزاف
على الامن بتعاون من الشعب ان يحاربو ظاهرة السرقة في مدينة طنجة ،والله الى اصحاب الدراجات النارية وتربورتول عاملي غزاوة في ممتلات الناس ،ويشوهون سمعة مدينة طنجة اللتي تريد استظافة تظاهرات عالمية ،كيف يعقل لاصحاب تربورتور ان يهاجمو عن ممتلات الناس ويسرقو كل من وجدو ويبيعونها لا صحاب المتلاشيات بثمن بصيط، ولاتوجد حملة ظدهم
مزيدا من التطهير عقبال الجهة الشرقية والتركيز على وجدة المدينة تحية تقدير واحترام للمدير العام للأمن الوطني السيد الحموشي الرجل المناسب في المكان المناسب
المضحك المبكي في المدينة الحمراء هو قالك وجهة سياحية. تصور معايا انك تدخل لطواليط في مطار المنارة وتخرج لك جحافل سراق الزيت والله تعجبت كيفاش أنه كل مرحاض حاطين حداه سيدة والمدير ما فخباروش رآه المطار كينغل بسراق الزيت والله بدون مبالغة . أما الإجراءات والله ما كاينا في دولة متقدمة … وكدوز على أربعة نقط مراقبة. وقدام باب الاركاب كيحيدو للناس صبابطهم. واش باقي شي بلاد كيتلمسوا المسافرين؟ لاش اختارعو الآلات . وعباد والله شوهتونا . شفت مطارات أوروبية وأمريكية، ما شفت بحال مطاراتنا. الوسخ والصهد والعاملين مصدين ويتفطحو واليد في الجيب والتجماع والتكركير في مكان خاص تكون فيه الجدية والاحترام. قريوا هدوك الشباب لي لبس قميجة موسخة ودار كرافاط رآه اليد في الجيب في الخدمة وملي تكلم مع الناس رآه سوء أدب . وتصوروا معايا تدخل المرحاض في محطة القطار وتلقى الكرسي غير البورسلين صافي ما كاينش علاش تجلس. والله عيب على هاد المسؤولين .غير البيرويات والرجل فوق الرجل والنفيخ في الاعلام.
برافو الأمن الوطني الساهر على أمن المواطنين.نتمنى من السيد الحموشي تعميم المسألة في كافة أقاليم المملكة
في ضرف يومين من الحملة تم القبض على 462 شخصا، يعني لو تستمر الحملة سنة كاملة سيكون نصف المراكشيين وراء القطبان. نستنتج من هذا العدد اننا لا نعيش بامان، فمنذ بدأ ظاهرة التشرميل و المغاربة يعيشون الرعب و الغريب في الامر يخرج مسؤولونا و يقولون اننا في دولة الامن و الامان
هنيئا لنا بهذه الحملات الامنية لا احد يشكك في مفعولها على درء الجريمة و انقاص معدلات الحوادث و جعل المواطنين يحسون بالامن والامان،لكن يجب على الدولة ان تعيد النظر في اسعار التأمين وجعله في متناول كل الشرائح الشعبية.فالاغلبية الساحقة يثقل كاهلها التأمين.
ما دمنا نحارب الظواهر السلبية بالحملات فلن يتحقق الهدف منها. بعد الحملة ستعود ريمة إلى عادتها القديمة. يجب أن تكون هذه الحملات مستمرة في الزمان و المكان.
وبالمرة اقبضو على كل من تبث في حقه الاستغلال الجشع للسياح في مقاطع فيديو خصوصا في ساحة جامع الفنا ابتداء من الحاوي الى النقاشة. شوهونا وغايهربو السياح. تصورو الحاوي او القراد يطلب من السائح 200 درهم بعد أخذ صورة مع الحية او القرد وغالبا من دون حتى ان تكون لدا السائح رغبة في اخذ تلك الصورة أصلا. اما التقاشة فحدث ولا حرج، لا تقول لم الثمن في البداية، حتى تنتهي وتطالبك ب مبلغ لا يقل عن 200 درهم