شنّت السلطة المحلية بمدينة المحمدية، الاثنين، حملة مباغتة بشاطئ المركز، استهدفت مظاهر احتلال الملك العمومي البحري، وأسفرت عن حجز عشرات المظلات والكراسي والموائد التي كان يتم كراؤها للمصطافين بشكل غير قانوني من طرف بعض المستغلين الموسميين.
وحاول بعض أصحاب هذه التجهيزات الالتفاف على الحملة برمي الكراسي والمظلات في مياه البحر، ظنًّا منهم أن أعوان السلطة سيتراجعون عن استرجاعها، غير أن هذه المحاولة باءت بالفشل، بعدما أصرّت عناصر السلطة المحلية على حجز جميع المعدات، بما في ذلك تلك المرمية في الماء.
وشارك في هذه الحملة رئيس ملحقة إدارية، وعدد من أعوان السلطة المحلية، وعناصر من الأمن الوطني على متن دراجات نارية رباعية العجلات خاصة بالتدخّل الأمني الشاطئي، إضافة إلى عناصر من فرقة الخيّالة التابعة للقوات المساعدة.
تأتي هذه الحملة بعد تسجيل تزايد مقلق في حالات احتلال رمال الشاطئ من طرف ممارسي أنشطة موسمية يقومون بتقسيم المساحات الساحلية بينهم، وهو ما جعل المصطافين يجدون صعوبة كبيرة في إيجاد أماكن مجانية لتثبيت مظلاتهم أو الجلوس قرب البحر.
وانتشرت في الآونة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور وشكايات من مرتادي الشاطئ بشأن تفشي هذه الظاهرة، التي تحوّل الفضاء العمومي إلى مجال محتل من طرف مجموعات تحتكر الشاطئ وتفرض أثمنة لكراء التجهيزات، في غياب أي ترخيص قانوني أو احترام للمجال العمومي.
وقد لقيت هذه الحملة المفاجئة ارتياحًا كبيرًا لدى المصطافين، الذين رحبوا بتدخّل السلطة المحلية وحرصها على إعادة النظام إلى شاطئ المركز، معتبرين أن الخطوة ضرورية من أجل ضمان عدالة الاستفادة من الفضاء البحري خلال موسم الصيف.
وطالب زوار شواطئ المحمدية بتكثيف هذه الحملات على طول الشريط الساحلي للمدينة، من شاطئ المركز إلى شاطئ صابليت، مرورا بـ3 مارس ومانيسمان ولاسيستا…، من أجل إنهاء مظاهر الفوضى، وتوفير فضاء بحري منظم ومفتوح في وجه الجميع دون استثناء.
أحسن شيء هو منع الخيام والأغطية التي تلف حول الباراصول،مناظر مقززة،وقد كانت تلك الخيام مرتعا للفساد بالشاطئ وتدخين المخدرات وبيعها وشرب المسكرات والرقص على النغمات.ماخفي كان أعظم.من يريد الاستجمام فالباراصول يكفيه،ومن يريد ان يسكن فالشاطئ،فلا مقر له فيه.عادات غريبة من قوم أشد غرابة.
الان وقد مضى نصف الصيف بدأت السلطات در الرماد في أعين الناس.. فاين كانت السلطات متذ فاتح يوليوز(شهر7) ؟ ام ان ملء،نضف الجيوب افضل من إفراغها.؟ وعلى كل حال إخلاء المظلات ولو لشهر افظل من عدم افراغه. وتبقى عصابات الباركينك والعصابات اللتي تحميها فوق كل القوانين نظرا للاموال الطاءلة اللتي تؤخذ،من المواطنين ظلما وعدوانا.
نشكروا السيد الوالي والعامل وكل السلطات التي قامت بهذه الحمله من اجل انجاز هذه المهمه بسرعه ونظافه
أتفق معك في زجر هذه الإحتللات إن صح التعبير للمرافق العمومية، ولكن أين كان المسؤولون في بداية الصيف أو فقط نقوم بحملات ونقوم بتوتيق ذلك عبر الهاتف النقال لبعض أشباه الصحفيين….
ألا يمكن القطع مع هذه الممارسات، أم مكتوب علينا العيش معها في ظل من يحميهم وفي صالحه إبقاء الوضع نظرا للمداخيل التي يجنيها أو يجنوها، زد عليهم أصحاب الباركينغ عند كل الإدارات العمومية، والمستشفيات، والمختبرات، والمساجد،والأسواق…. بقيت لهم المدارس فهم بصدد التخطيط (ربما) وهذا في أغلب مدن البلاد.
وتجرؤون على السؤال أين السياح، الجالية المغربية، الزوار…
الله يعفو ويحفظ هذا البلد
زرت المحمدية موخرا و راعني كيف يتصرف بعض الناس هناك بشكل يجيد البداوة في كل تجلياتها. حمير و عربات على الطريق دراجات تزبورتورات تسير دون اكثرات للقانون. كلاب صالة في كل مكان . أزبال هنا و هناك . احتلال للملك العمومي و بيع على الرصيف و قارعة الطريق
اما بالبحر هناك حتى المنصورية فانك تحس بالعيش في غابة. الشمكارة هم من يملك القرار
لم تكن المحمدية لهذه الفوضى أبدا حتى جاء احدهم فهرب شباب المحمدية و المحمدية و الوداد
المحمدية تحتاج لغربال
وماذا عن الخيول والجمال التي تجوب طول ساحل المركز ذهابا و إيابا، تاركتا وراءها فضلاتها في الرمال التي يستجمم فيها المسطافون؟