بسُتراتهم الصفراء وقُبعاتهم البيضاء، اجتمع عشرات المهندسين المغاربة، الثلاثاء، في وقفة احتجاجية أمام بناية البرلمان المغربي، يستعجلون من خلالها الحكومة بـ”فتح الحوار” من أجل إرساء “نظام أساسي لهيئة المهندسين والمهندسين المعماريين المشتركة بين الوزارات”، و”كذلك تنظيم ممارسة المهنة الهندسية”، بالإضافة إلى “اتفاقية جماعية تهم المهندسين والمهندسات بالقطاع الخاص”؛ وهي مطالب اعتبروها “مشروعة”.

ورفع المهندسون المشاركون في “الجمع الاحتجاجي” شعارات من قبيل: “هذا عيب هذا عار، الهندسة في خطر”، “وا الوزير سمع مزيان، الهندسة لا تهان”، “المطالب هي هي، والوعود فينا هي؟”…؛ وهي تعابير “غاضبة” تخاطب الفاعل العمومي المغربي، متجسّدا في السلطة التنفيذية، بضرورة “التجاوب مع المطالب في أقرب فرصة”، مشددين على طرح برنامج نضالي يتماشى مع ردود الحكومة حيال الملف المطلبي.
“لا تسويف”
عبد الرحيم الهندوف، رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، اعتبر أن “الوقفة المصحوبة بالإضراب اليوم جاءت تبعا لغياب الحوار مع الحكومة”، لافتا إلى “عدم التّجاوب مع ملف مطلبي تم تقديمه في أكتوبر 2022؛ ومنذ ذلك الحين لم يفتح الحوار”. وزاد: “منذ 1971، أي منذ تأسيسه، يعدّ الاتحاد هو مُحاور الحكومة في ما يخص قضايا المهندسين، وقد كان لدينا حوار سنة 2011، وهو الذي تمخّض عنه النظام الأساسي الحالي لهيئة المهندسين المشتركة بين الوزارات”.

وأضاف الهندوف، في تصريح لهسبريس، أن “المهندسين يمثلون فئة تختلف طريقة اشتغالها عن المركزيات النقابية”، موضحا أن الاتحاد سالف الذكر كلما “قام تجهيز ملف مطلبي يضعه رهن إشارة المسؤولين والحكومة ويطالب بفتح الحوار على ضوء المستجدات”، مسجلا أنه “منذ 13 سنة ليس هناك حوار، وهو ما استدعى إعادة المطالب إلى الواجهة وصياغة مطالب واضحة من أجل فتح التفاوض بشأنها”.
واعتبر الفاعل النقابي أن المطالب “واضحة”، وهي “إخراج نظام أساسي منصف ومحفز، لأن القدرة الشرائية للمهندسين انخفضت بـ25 في المائة، خلال السنوات الأخيرة”، مشيرا إلى الترقية التي تطرح “تحديا” بدورها، بحيث “توجد ثلاث مرات فقط”. وأورد: “على سبيل التوضيح، المهندس الذي يلج المهنة وهو عمره 25 سنة، يقضي 20 سنة من مزاولة المهنة وحين يصل 45 سنة يجد نفسه غير متوفر على شروط الترقية، وسيحتاج أن يشتغل حتى 65 سنة بدون أفق الترقية”، بتعبيره.

وانتقل رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة نحو المطلب الثاني: تنظيم المهنة الهندسية، لكونها تعد “غير منظمة”؛ وهذا، حسبه، “ينتج عنه الكثير من المشاكل؛ ونجد كل من هب ودب يمارس هذه المهنة، الأمر الذي انعكس سلبا على مستوى الخدمات الهندسية”، مضيفا أنه “ليست هناك اليوم هيئة تستطيع ضبط عدد المهندسين الموجودين في المغرب، لتلبية احتياجاتنا أمام هجرة المهندسين نحو الخارج؛ وليست هناك هيئة تحكيمية بين المهندسين والمواطنين حين تكون هناك إشكالات، إلخ”.
مطالب حارقة
غزلان ديرية، عضوة المجلس الوطني للاتحاد الوطني للمهندسين، ذكّرت بالمطالب التي قدمها الهندوف؛ لكنها أوردت المطلب الثالث والمتعلق بـ”الحاجة إلى اتفاقية جماعية تهم المهندسين الأجراء في القطاع الخاص”، معتبرة أنها ضرورة من أجل معالجة وضعية المهندسين وتحسين شروط عيشهم أمام التضخم الذي يسود الوضع الاقتصادي”.
وسجلت عضوة المجلس الوطني للاتحاد الوطني للمهندسين أنه “يتعين تشجيع المهندسين اليوم للبقاء في أرض الوطن وعدم التفكير في الهجرة”.

وبما أن الوقفة تردد فيها أن هجرة المهندسين نحو الخارج تقدّر بنسبة تتراوح بين 600 و800 مهندس سنويا نتيجة المشاكل التي يتخبط فيها هذا المجال الحيوي، فقد دعت ديرية، في حديثها إلى هسبريس، إلى “تنظيم المهنة وإصلاح منظومة التكوين الأساسي الخاص بالمهندسين”، لاسيما أن المغرب ينتظر أوراشا مهمة بالنسبة لاستثمار كفاءة المهندسين المغاربة، سواء في الانتقال الطاقي أو الرقمي أو غيرهما من المشاريع الاستراتيجية.
وتفاعلا مع سؤال هل هناك أمل بتجاوب الحكومة في أقرب وقت ما دامت المطالب تعد “حارقة” مثلما جرى التعبير عنه في الوقفة، قالت المتحدثة إن “الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة سطر برنامجا نضاليا، وينتظر فقط التجاوب مع ما تم رفعه للحكومة”، مشددة على استمرار النضال بلا رجعة إلى غاية تحقيق المطالب وتجاوب السلطات الرسمية.
ولماذا لا يحاسب الذي يبني على الوديان و الانهار اليابسة
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، كلشي باغي السعاية و الطلبة و المردودية أقل من الصفر.
آ عباد الله واش كاين شي مهندس عندو الكفاءة و المهارة و ضابط شغلو غادي يمشي يدفن راسو فالقطاع العام ؟
المهندسين خدامين فالادارة مزاحمين المتصرفين على المناصب الإدارية وكيتقضاوا أجور عالية. اديرو بعدا خدمتهم عاد اطلبو الزيادات.
مهندسين المغاربة لا يتقنون سوى ارسال رسائل بللفرنسية و إجتماعات البروتوكولية الفارغة في ساعة تاسعة في كل صباح في العمل.
أما الإقماة والجسور و العمارات كل مليئة بتصدعات وشقوق الكبيرة لدرجة يمكنك رأيت من خلال هده شقوق ضوء النهار.
يجب تطبيق الصرامة في تعليم المهندسين و متابعة ومقصاة أي مهندس معماري لا يحترم جودة الإعمار.
كما يجب إلغاء مجانية تعليم المهندسين في المغرب
مجانية التعليم هي نكتة ساخرة تستنفذ خزانة الدولة
أبواب الرزق واسعة من اراد أن يهاجر فله ذلك
اما الدبلوم المغربي كمهندس فلا يتيح لك حتى أن تشتغل تقني في الخارج
أحسن مهنة في العالم طبيب او مهندس او محامي في المغرب يتقاضون 10مللايتن في الشهر ويصرحون للضراءب بمليون في الشهر ولا احد يحاسبهم
فعلى مصلحة الضرائب أن تعمل مراجعة من أين لك هذا وستجمع المللاير؟
برنامج 10000 مهندس في السنة قتل المهندس و دوره الريادي بتفريخ جحافل من المهندسين سنويا اغلبهم دون المستوى و بدون كفاية. قلة قليلة من مهندسي المدارس العليا المغربية ضاعت وصط هدا الزحام. انا مهندس من جيل التسعينات و اعرف جيدا ما اقول.
المتصرفين هم عماد الإدارة يجب ترسيخ عدالة اجرية بين جميع الفئات لا يعقل ان يكون الفرق بين المتصرف والمهندس 6000 درهم وهو غير جالس في الإدارة والقوة.
يشهد للمهندسين بكفاءتهم وقيمتهم في الادارة العمومية على غرار مجموعة من الهيئات الأخرى، والدليل ان اغلب مناصب المسؤولية تكون لهم، واهم الاوراش الكبرى تكون تحت توجيههم وبايديهم بشراكة مع الهيئات الأخرى بلا شك. لذلك لا نفهم تهرب الحكومة من الحوار والذي سيؤدي بلا شك إلا إيقاف نزيف هروب المهندسين من الادارة خصوصا ومن المغرب عموما.
تحسين وضعية المهندسين ضرورة اذن وذلك على غرار الهيئات التي تمت تسوية وضعيتها والتي سلكت مسار أكاديمي وعلمي من نفس المستوى والأهمية مع اختلاف الاختيارات والتوجهات العلمية والمهنية.
فيما يخص بعض الهيئات التي تقارن نفسها بالمهندسين أقول لهم، دافعوا عن حقكم دون المساس بنضالات الهيئات الأخرى او تبخسيها، فكما هو معلوم كل مسار اكادمي كانت له تفاصيله وإلا لكنتم مهندسين ومعماريين وأطباء … اللهم ان كان لكم الاختيار واخترتم سلك مساركم عوض مسلك آخر.
ملاحظة لكاتب المقال : الوقفة كانت تضم ما يقارب ثلاثة آلاف مهندسين وليس العشرات كما في المقال والمقالات السابقة ايضا التي غطت مختلف نضالات المهندسين.
لا بد مما ليس منه بدُ، و البدٌُ هنا هو التفاعل الإيجابي مع الملف المطلبي للمهندسين المغاربة..يعيش المغرب على وقع تحديات كبيرة و مهمة تقتضي الانخراط الفعلي من المهندسين كما تقتضي توفير الظروف الإيجابية و التحفيزات المناسبة من طرف الحكومة لتنزيل السياسات العمومية ببلادنا..يلعب المهندس دورا مركزيا واستراتيجيا في صناعة السياسيات العمومية و تنزيلها..و لهذا ينتظر من الحكومة الاستجابة الفورية لمطالبه المعقولة و التي لا تقل أهمية عن ما يقدمه من خدمات عديدة للصالح العام.
لقد حان الوقت لإنصاف هذه الفئة التي تساهم بشكل فعال في جميع المشاريع المسطرة من طرف الدولة. و لا تفوتني الفرصة لأذكر أن أصعب مسار دراسي و الذي يتطلب أعلى النقاط هو مسار المهندس .
من حق المهندسين المطالبة بالزيادة نظرا الارتفاع الأسعار و على الأقل المهندسين يستغلون و يبدلون مجهودا عكس الباردين الكتاف
أيها المتصرفين هل يمكن مقارنة الاناس دخلوا الى المدارس الهندسة عبر الاقسام التحضيرية تم 3 سنوات في المدرسة الهندسة مع 5 سنوات في الكليات
لنا لقاء امام الله ان كانت مردوديتنا اقل مما نحصل عليه. واجي تفرج كم يتقاضى اي مهندس عند تقديم استشارة في اي شركة خاصة أو من يعمل لحسابه. الله يغنينا من فضله. وإياكم تخليو ولادكم يديروها هندسة ولا طب حيث كيبانليكم ما كيديرو والو
كل ما أصبح يطلبه الموظف هو زيادة شهرية في المرتبات، وهو حق له لما عرفه مستوى التضخم في البلاد، عندما رأينا الأطباء والاطر الصحية يحتجون فمعظم المواطنين استعجبوا، ولأن المهندس والتصرف والتقني أصبح يحتج كل أسبوع والحكومة فينك. الانظمة الأساسية لهده الفئات أصبحت متجاوزة والعيش الكريم أصبح بعيد المنال. زيادة على أن هؤلاء هم اولياء أمور وأغلبهم اضطر إلى تكوين أولاده في الجامعات والمدارس الخاصة والتي أصبحت تمص دمهم.
تحية هندسية لكل المناضلين والمناضلات ✌
مطالب مشروعة والمهندس هو الأساس
أتمنى من لجنة المنظمة لكأس العالم 2030 أن لا تعطي أي صفقة لأي مكتب دراسات مغربية لأسباب عديدة منها منها ضعف جودة الدراسات وأخطاء فادحة بالجملة و رشاوي هنا وهناك يعطيها رؤساء المكاتب الدراسات للحصول وتفوية الصفقات بعيوب وتشوهات البناء.
مونديال 2030 سيأتي ليتفرج عليه أناس مهمين من أمريكا وأروبا وأي تعرض لحادثة لأسباب البنية التحتية او المرافق سيكلف المغرب غرامات مالية من إتحاد الدولي fifa بالإضافة تعويض المتضررين
لا يعقل أن راتب المهندس 8500 درهم في 2024، مع هذا الغلاء والتضخم. الأوراش الكبرى وتقدم البلاد في خبر كان مع هكدا وضعية. ونحن مقبلون على تنظيم كأس العالم يا حسرة. يجب أن تكون أول خطوة هو اصلاح حال المهندس، ولا حول ولا قوة الا بالله، حكومة فاشلة بكل معنى.
المهندس يعمل على مشاريع كبيرة و يقوم بتتبع انجازها و مطابقتها للجودة بل و المصادقة على اختيار الشركات المنفذة لتلك المشاريع و كذا المصادقة على صرف الملايير لتلك الشركات و من وجهة نظري يجب أن يكون للمهندس أجر محترم اولا للمسؤولية التي يتحملها و ثانيا لمحاربة ظاهرة الفساد في المشاريع فلا يمكن ان يكون موظف بصفة عامة و المهندس بصفة خاصة يتحكم بمصييير الملايين و في بعض الاحيان ملايير الدراهم و تفقيره او عمله بأجر لا تمكنه على توفير اساسيات الحياة. بالعكس تهلا فيه مزيان وربط ذلك بالمحاسبة.
أنا كأب اتمنى من إبني ان يصير مهندسا وهو كذلك يبدل جهده من اجل ان يصير مهندسا، ويقول لي انه يريد ان يوظف في العمومي لكي يخدم بلده لا ان يخدم شخصا اخر وهذا حقه وان اختلفت معه قليلا.ويعلل جوابه وحلمه باهمية الهندسة في تطوير البلاد سواء من ناحية البنيات التحتية او السياسات العمومية، وكذا الاوراش الكبرى والاستحقاقلت القادمة. لذا ومن منظور مراقب للاوضاع اظن ان مطالبهم مشروعة ،لا اظن ان مبلغ 9000 درهم كافي لمهندس في بداية مشواره في 2024, وفي ظل كل هذه الزيادات سواء الحالية او المرتقبة، دون ان ننسى إنصاف باقي الهيئات لانها تعمل وتشتغل مع بعضها من اجل هدف واحد.
بعض الأطر يقارنون أنفسهم بالمهندسين ويتضلمون ، سؤالي لكم، إذا كنتم تعلمون أن المهندسين يأخذون أجر كبير ولا يعملون بجهد كافي وهذا يذخل في العمل بذكاء ، هل تحسدونهم على هذه النعمة ، لماذا لم تأخذو دبلوم مهندس الدولة إذا كنتم تعلمون بهذا كله وأنا على يقين أن جلكم فعل ما بوسعه ليلتحق بمدرسة المهندسين ولم يحالفه الحظ، أم أنكم تريدون المساواة رغم فشلكم في تحقيق حلمكم بأن تصبحو مهندسين.
لتحقيق العدالة الأجرية. يجب إنصاف المهندس لا يعقل أجر الطبيب أصبح يتجاوز أجر المهندس بكثير في حين إذا ما رجعنا قليلا الى الوراء كان المهندس و الطبيب في نفس المستوى نضرا لصعوبة مسارهما الدراسي و المؤوليات الملقات عليهم في مسارهم المهني .
تحية نضالية لكل المهندسين ، و ما ضاع حق من ورائه طالب. من بعد كورونا الاثمنة تضاعفت وكأن الزمن تسارع بعشر سنين في حين الوضعية المادية للمهندس لم تتغير منذ 13 سنة و السؤال المطروح لماذا تمت فقط مراجعة اجور الاطباء و اساتذة التعليم العالي و نحن جميعا متضررين
الفئات المظلومة داخل الإدارة هم المتصرفين منذ 20 سنة يجب على الحكومة أن تراعي لهذه الفئة من الموظفين.
وهذا قليل في حقهم المسار الدراسي للمهندس جد تنافسي بحيث اعرف شخصيا من لم يستطع مسايرة الدراسة بالاقسام التحضيرية و حصل على دكتوراه في الطب من بعد ذالك عيب ان تقارن المهندس بباقي الموظفين فالعيب في الإدارة التي توضف المهندسين لمهام إدارية عوض التقنيةلكن بطبيعة الحال الكل يتمنى ان يكون ابنه او ابنته في المستقبل مهندس او طبيب تناقض رهييييب نتيجة الغيرة و الحسد من بعض اشباه الموظفين الادبييين …
أصبحت بعض أجور المهن التي يتم ولوجها بالإجازة مكافئة أو أحسن من مهنة المهندس ، أصبح الفرق بين المهندس و الطبيب أكثر من 4000 درهم ! أصبح المتصرف يقارن نفسه بالمهندس ضاربا عرض الحائط التكوين الهندسي الصعب و النجاح بالأقسام التحضيرية و المدارس ذات الاستقطاب المحدود، أصبحت المدارس الخاصة تفرخ المهندسين و تتاجر بالدبلومات دون جودة تكوين دون مقومات و مختبرات و برامج دراسية مصادق عليها.
في ظل هذه الظروف أصبح المهندس المبتدأ يقبل بأجر زهيد 3000 ده – 6000 ده في ظل عدم الحماية القانونية و جشع الشركات.
معطيات كافية للجزم بمشروعية ملفنا المطلبي.
تحية هندسية.
لا اعتقد ان البلاد التي لا تصون كرامة المهندس هي على الطريق الصحيح.
المهندس والطبيب والقاضي والمعلم هم دعائم التقدموالاستقرار والنهضة وتحسين ضروفهم هي من اهم مداخل الدولة الحديثة.
المهندس اليوم يحمل على عاتقه مهاما جسيما زيادة على المسؤولية التي تحف كل مهامه في المقابل تجد وضعيته المادية اقل ما يمكن وصفها به انها مزرية ومخجلة ودون المطلوب.
نقطة مهمة بخصوص المتصرفين فهم ضحايا اللامسوؤلية التي تنهجها الدولة تجاههم ولا دخل للمهندس في ما آلت اليه اوضاعهم وما تعليقاتهم المستفزة على كل منشور يهم المهندس الا عقدة نقص وشعور بالدونية ملازم لحالاتهم النفسية والله المستعان.
صاحب التعليق رقم 7 لا يمكن مقارنة حاصل على الماستر مع مهندس دولة مسار دراسي جد تنافسي اعرف شخصيا اناس لم يقدروا على الأقسام التحضيرية و حصلوا على دكتورة في الطب و مشكلة المهندسين هي بالأساس مشكلة الدولة التي لا تحسن توظيفهم و تعطيهم مهام المتصرفين لكن ان سألت متصرف عن المهنة التي يتمناها لابنه او ابنته سيجيبك بكل ثقة مهندس او طبيب خلاصة القول رحم الله عبدا عرف قدره
البلاد التي يضطر مهندسوها لقطع مهامهم و مغادرة مواقعهم للخروج إلى الشارع للإحتجاج .. وجب على حكومتها مراجعة أوراقها ..
تحية تقدير للاطر المغربية ، هؤلاء المهندسين اولاد الشعب قراو وخدامين مع الشعب، الى بغيتي تعرف اش كايديرو ، اذهب الى القطاع الخاص، و سترى كم سيحتسب خدماتهم…اما من يشك في كفاءتهم، فوالله مطلوبون في اروبا بقوة
تحية لاولاد الشعب فينما كانو، مهندس، طبيب استاذ او غيره
انا مهندس عملت مع عشرات المتصرفين، لو ترك لهم أمر تسيير الادارة لأصبحت الادارة المغربية أسوء حالا ولتعثرت جل الاوراش الكبرى. المهندسيين لهم فضل كبير على الادارة المغربية. فكافكم كذبا وتعديا على من تفوقوا عليكم طيلة مساركم الدراسي و المهني.
يجب انصاف المهندسين و المهندسات و تحية هندسية لكل المناضلين والمناضلات
ليس المهم هو نوع الشهادة وإن كان بالفعل المسار الدراسي يختلف من فئة لأخرى بل المهم هو أن ينجز المرؤ عمله داخل الإدارة على أتم وجه حتى يتم الرقي بالعمل الإداري ونجني مردودية جيدة هذا هو الأساس دون أن ندخل في مقارنات نحن في غنى عنها
اللهم وفق جميع المهندسين المغاربة فلولا هم لما وصل المغرب لما هو عليه من طرق سيارة وسدود وسكك حديدية ومصحات….ولولا خبرة المهندسين المغاربة لما كان استقطابهم بالمئات من الغرب متيل فرنسا وكندا… والدي يبقى خسارة كبيرة يتكبدها الاقتصاد الوطني.فلولا الهندسة والمهندس المغربي لما صمد ت الفلاحة والصناعة المغربيين رغم الجفاف والتقلبات المناخية.فربما حان الأوان لاستداك مافات من قبيل إعلان إيطار قانوني ينصف مهنة الهندسة والمهندس كباقي الفئات من أطباء ومحامين….ومراجعة المرسوم الاساسي لتحسين الأوضاع المادية لهده الشريحة الأساسية والمهة في المغرب
الإدارة هي نتاج لعمل جماعي تنصهر فيه كل الكفاءات بكل بساطة لأنه هناك عمل تكاملي بحيث لا يمكن بل يستحيل أن يقوم شخص بعمل ومزاولة أكثر من دورين أو أكثر،أضف إلى ذلك عنصر آخر مهم يستوجب ذكره في هذا الإطار ألا وهو التجربة الإدارية والتفاني في العمل فهذين الأمرين ضروريين لكل شخص في الإدارة حتى يرقى بمستواه الإداري وعمله
المتصرفون الذين يطالبون بالعدالة الاجرية مع المهندسين واش من نيتكم؟؟هل يعقل ان يتساوى من يكون مساره الدراسي اكثر من مميز من باكالوريا علوم رياضية بتفوق كبيير في المواد العلمية و بعد ذلك الولوج الى الاقسام التحضيرية و الدراسة المكثفة كل يوم 8 ساعات او اكثر في اليوم و بعد ذلك المباراة لولوج احدى المدارس العليا في برامج السنتين التحضيريتين….ولجت الادارة العمومية و كم كانت المفاجأء صاعقة عندما تجد اثر من يعملون لا يتقنون ابسط الاشيتء في المعلوميات من word excel
المهندس معروف بكفاءته و قدرته على التأقلم مع أي مهام تقنية أو إدارية، وحتى لو لم يكن تخصصه حيث يقوم بتكوين نفسه بنفسه خاصة أن أغلب الادارات لا تعينه في تخصصه …
بالنسبة للمهندس الذي يشتغل في الميدان خاصة تتبع المشاريع الكبرى بملايير الدرهم و هو ينتظر الشهر ليتقاضى أقل من عشرة ألف درهم و في بعض الادارات يصرف من جيبه لعدم توفر وسائل و أدوات العمل…
و من المطالب المهمة تجويد و تنظيم الهندسة الوطنية خاصة ‘ لي جا يقول أنا مهندس’ المدارس الخاصة كارثة كارثة و حتى المدارس العمومية بدأ التكوين يتدهور و الزبونية في الولوج….
عيب وعار على دولة. المؤسسات ان تترك اطرها من متصرفين ومهندسين برواتب هريلة.اما عمن يتحدث عن المتصرفين بسوء فهو لا يعلم الحقائق. فهناك خريجي المدارس العليا للتجارة encg et iscae وكذلك خريجي مدرسة الإدارة وهناك حاملي الشواهد من الجامعات اكيد يجب الا نبخس أحدا حقه. هذه الوقفة كان فيها الايطارين جنبا إلى جنب وحل مطالبهما المشروع واجب. فكيف يعقل لباك زائد ٢ احسن من باك زايد ٥. عيب وعار
إن المهندس يعتبر من خيرة أبناء الوطن الذين يشاركون في تنميته. ولهذا وجب إنصافه..إنتهى الكلام.
المهندس عموما هو شخص مساره التعليمي كان بتفوق….المراكز الأولى من التحضيري حتى الباكالوريا….انتقاء…امتحانات من مستوى جد عالي….دراسة خمس سنوات ..بمستوى عالي …..لا فرصة للرسوب…في المقابل نجد المتصرف (و هنا للمقارنة فقط للرد على مجموعة من التعليقات و مع كامل الاحترام) لا يفترض في مساره أن يكون بدون رسوب أو في المراتب الأولى أو بمعدلات عالية…ربما مستوى جد متوسط و رسوب لعدة سنوات ….إجازة اربع سنين يمكن أن يحصل عليها في سنوات عدة ….رغم ايماني أن هناك متصرفين من مستوى عالي جدا ….
عجبا لإخوان المتصرفين يقارنون انفسهم بالمهندسين بدل الدفاع عن مطالبهم ،يقارنون من مر بمسار الأقسام التحضيرية وما يرتبط بها من معاناة قبل حصولهم على دبلوم المهندس ومن درس بالجامعة بنظام الوحدات السلس الذي يمكن الطالب من الحصول على شهادة الإجازة في مدة يمكن أن تفوق خمس سنوات
المهندسين هم أعمدة البلاد ويجب على الدولة تحفيزهم ماديا و معنويا
أنا شخصيا مهندس، تخرجت من إحدى مدارس المهندسين العمومية، من بين أوائل دفعتي، اشتغلت في القطاع الخاص لسنوات وقررت بملء إرادتي الالتحاق بالوضيفة العمومية لخدمة بلدي وهو مقبل على أوراش ضخمة ومشاريع إستراتيجية.
تقلصت اجرتي الى نصف ما كنت اتقاضاه في القطاع الخاص، و حمدت الله وقلت مصلحة بلدي أولى. ولكن في السنوات الأخيرة بسبب الغلاء والتضخم لم يعد الأمر سهلا بحكم بطء الترقي في المسار المهني.
لذا فمن الضروري مراجعة النظام الأساسي للمهندسين لصون كرامة المهنس المغربي، المثابر و الكفء
قيمة الدول في قيمة مهندسيها حتى أن جل وأجود رجالات الدولة هم مهندسون. الأوراش الكبرى التى عرفها والتي سيعرفها المغرب مصيرها بأيدي المهندسين لدي يجب انصافهم وتحفيزهم
المهندسين هم زبدة المجتمع لذا يجب انصافهم كالاطباء واستاذة للتعليم العالي
بعد قرائتي لجل التعليقات، لاحظت الحقد الكبير المدفون من طرف المتصرفين تجاه زملاء عملهم المهندسين. لا أعلم لماذا هذا الحقد كله. نحن المهندسين نكن كل الاحترام والتقدير للمتصرفين، الا ان هذا الاحترام يقابل بحقد وغل وحسد وكراهية.
لكل فئة لها الحق في الدفاع عن حقوقها ومكتسباتها، لكن هذا لا يعطيها الحق في السخرية او التهكم من حقوق الاخرين.
احتجاج المهندسين ههههههه
المهندس يتقاضى اجرة سمينة ويقوم بتحرير المراسلات الادارية
المهندس في القطاع الخاص فعلا حيت يشتغل داخل نطاق تخصصه
اما في القطاع العام مجرد موظف و90 في المائة منهم يعملون في غير تخصصهم
واش مقنعاتكم الزيادة الاخيرة ؟
الرجوع لله القناعة كنز لا تقدر بثمن
ملايين الاسر بالمغرب تعيش باقل من 20 درهم في اليوم اما الموظف الحمد لله اوا القناعة كنز
المهندسين لهم دور كبير في العام و الخاص و لهم المسؤوليات الكتيرة في الكتير من الملفات التقيلة
و الدليلا عدد من الوزراء هم المهندسين
الى السيد هشام
تبينت حقدك على المهندسين ، من حق المهندسين المطالبة بالزيادة في الأجر
الى السيد هشام
عوض اللوم الموظف الدين يتقاضى أجر هزيلا لوموا الاصحاب القطاع الغير المهيكل و الدي لا يؤدي درهم للخزينة
لمادا لا تلوم المتسولين الدين لا يؤدون درهم و لا ينتجون الشيءا
لك الله يابلدي التضخم بلغ ذروته حتى أن المهندس خصوصا الشباب منهم أصبحو يعانون. و أصبح بذلك المهندس يطالب بمطالب خبزية بعدما كانو يتزعمون قاطرة التنمية. أيتها الحكومة المحترمة أنصفي هذه الفئة.أيها الآباء أيتها الأمهات لا توجهو أبنائكم للهندسة في بلدنا الحبيب.
عاش الملك.
ماشي كاع الي عندو شهادة مهندس . فهو حقيقة مهندس كفؤ. هناك مهندسين من المدارس الكبرى للمهندسين وهناك مهندسين من إنسا وهناك مهندسين من المدارس الخاصة وهناك مهندسين من أوكرانيا وما جاورها.
المتصرفين من جهة أخرى منهم خريجي المدارس العليا للتسيير وهناك من هما خريجي ماستر محترم محليا ودوليا (قيمة ماستر في المعلوميات تماتل قيمة مهندس في المعلوميات في الشركات العالمية) وهناك من هب ودب بدون دبلوم عالي.
الأجر يجب أن يحتسب على حسب المهام. إدا كان المهندس يقوم بنفس عمل المتصرف في الإدارة فيجب أن يتقاضى نفس الأجر. إدا كان المهندس يخرج للميدان فيجب إعطائه منحة على ذلك. ووو.
بما أن:
– بشهادة الممندسين أنفسهم . التكوين أصبح ضعيف و شهادت الهندسة أصبحت تعطى لأصحاب باك علوم تجريبية ومعدل ١٢ في الباكالوريا في الجامعات الخاصة.
– كيف للمهندسين أصحاب التكوين في الأقسام التحضيرية أن يرضو أن يتم مساواتهم مع خريجي إينصا و لا يرضو أن تتم مساواتهم مع خريجي أونسج وخريجي الماستر من الجامعات.
– هناك متصرفون خريجي المدارس العليا وكذلك خريجي مدرسة الإدارة وهناك حاملي الشواهد من الجامعات.
– معضم المهندسين يقومون بنفس الأعمال داخل المكاتب جنبا إلى جنب مع المتصرفين.
– قبل بضع سنوات كان لا فرق بين أجر المتصرف وأجر المهندس.
– وبما أن المنطق هو العمل المتساوي = الأجر المتساوي.
فإنه وجب على المتصرفين المطالبة بإنصافهم أجريا على غرار المهندسين.
المعدل المرتفع في الاقسام التحضيرية و الانسا اما الكليات فالمعدل يكون المنخفض للقبول