حَيرتِنِي أيتُها المُنَقبة...

حَيرتِنِي أيتُها المُنَقبة...
السبت 10 شتنبر 2016 - 21:40

سؤال اليوم: هل لاحظتم كيف يتغيّر العالم من حولنا؟

لا يُزعجُني منظر المنقبات ولا يثير فضولي، فقد أضحى منظرهن مألوفا لدينا بالدول العربية!

ولكنها ظاهرة استَفزتني عندما صادفتُ منقبة بكندا!

ظاهرة المنقبات بالدول الغربية هي، دون شك، رمز على دينامية عالم يعيش تحولا كبيرا !

ومقالتي هذه تسجل إحساسا بالظاهرة، وليست تحليلا للظاهرة بذاتها؛ لأنني كنت وما زلت من دعاة احترام الهوية الدينية.

بدأ كل شيء.. عندما لمحتُ امرأة بـ”السوبرماركت” بثوب أسود طويل غطى رأسها وجسمها كاملاً ….

بدت لي كشبح مُتخفٍ تحت قماش أسود… فقررت أن أمشي وراءها!

تتبعتها من مكان إلى آخر، بالرغم من أنني أعتبر هذه الحركات تجسسا …

بعضٌ من أفكاري نهرتني ولم تسمح لي بذلك وذكرتني أن الله سيغضب عليّ!

ودار حوار داخلي بيني وبين نفسي وطرحت نظريات مختلفة:

ما الذي يدفعها إلى التخفي في بلدٍ لا يُجبر المرأة على فعل ذلك؟؟

وهل هي امرأة متصالحة مع ذاتها وجسمها؟

ربما أنها تعاني من نفسية معكوسة باعتبار أنها تقوم بسلوك عكسي لما تحب النساء أن يقمن به!

وربما هي امرأة تحقد على أنوثتها، وتعاني من تناقض في المشاعر بين ما تحب أن تفعله وبين ما يقيدها باسم الحياء؟

ليست هذه أحكاما… إنه النقاب من يتحدث !

إنه يتكلم حتى وان سكتت الأنثى التي ترتديه…

رسائل كثيرة يُرسلها النقاب الأسود !

وبرأيي أنه يجعل الرجل متهما بتهم رخيصة..

ألا يجعل منه حيوانا مهيئا للتحرش بالمرأة في كل لحظة

ألا يجعل منه مهووسا جنسياً وبارتدائها النقاب تُجنبه ألا يقع في الخطأ

ثم ألا يجعل منها امرأة تدعي العفاف وتضعني أنا في الاتجاه المعاكس

ألا يجعل منها متمردة تخرج عن القواعد وتخرق قوانين البلد المضيف

يحزنني حين أرى النساء يخفين أجسادهن ورؤوسهن بقماش أسود غير متناغم

في ذاكرتي لا أجد دلائل تُقنعني بأنه زي إسلامي.. هناك إشارات في القرآن الكريم أن الحور العين جميلات ولسن منقبات..

أنا لا أتصور حياتي دائما بقماش أسود يحبس أنفاسي ويُعيقُ خطواتي…

أحب حياتي كامرأة… أستيقظ في الصباح، عادة أرتشف القهوة وأنا أسأل حالي ماذا ألبس اليوم ثم أقوم بفرز بعض القطع لكي أجد ملابس ألوانها متناغمة

ولا أتردد أن أبحث عن شالٍ بلون فاتح أحيط به عنقي… بَدل أن أضعه على رأسي!

وفي أثناء حواري الداخلي، نبهني فضولي إلى أنها اتجهت إلى جناح مواد التجميل والإكسسوارات..

فعدتُ مرة أخرى إلى مطاردتها وظلت عيوني تتجسس عليها..

تبعتها إلى طاولة عريضة وضعت عليها مواد تجميل …

نظرَت إلى أحمر شفاهٍ بلونٍ قاتمٍ كنتُ أمسكُه…وحركَت حاجبيها وكأنها تؤكد لي أنه اختيار جميل،

ابتسمتُ… وناولتُها أحمر الشفاه ذا اللون القاتم، ثم سألتُها بوقاحة: ألا تحبين اللون القاتم؟

ضحكَت وقالت :بلى! ولكنني أود التغيير بعض الشيء، فلديّ الكثير منها..

دار بيننا حديث واكتشفتُ أنها أنثى تحب المساحيق وتقتني العطر الباريسي وتلبس كعبا عاليا… وكدتُ أنسى أنني كنت أتتبعها!

لوحت بيدها تُودعني، وبقيت في مخيلتي صورة لامرأة لطيفة تختفي وراء قماش أسود طويل….

في طريقي للخروج من “السوبر ماركت” صادفت رجلا…

رجل بلحية طويلة وقميص يصل إلى ركبتيه..

كدت لا أصدق عيني… وتوقفتُ، لبرهة، أتأكد من الأمر

لقد أضحى فضولي يضايق حرية الآخرين في بلد الحريات… تجاهلت فضولي وقررت ألا أُلاحقَ الرجل!

فقط لأنني أدركت أن العالم يتغيّر!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • سلمى
    السبت 10 شتنبر 2016 - 22:18

    ربما هو تأثير الفضائيات انه لباس يخص الشرق
    وفي الحقيقة يضايقني حتى أنا عندما ألتقي ببعض النساء يلبسنه
    نتأثر فقط بالقشور

  • ياسر
    السبت 10 شتنبر 2016 - 22:21

    رسالة من مسلم من مصر لكل من يقرأ هذا الفكر!

    ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا

  • KITAB
    السبت 10 شتنبر 2016 - 22:26

    مقال بالكاد قصيدة شعرية تتحسس مشاعر أخريات يتخفين وراء قطع أثواب سوداء أتت على أنحاء أجسادهن، والحق أن الأستاذة بتقديري أثارت قضية تتجاوز المعتقد الديني إلى أشياء دفينة في النفس البشرية لا يمكن حصرها، وقد توضحت معالم هذه الظاهرة حينما ضبطة المنقبة تقتني ألوانا وأشكالا من أحمر الشفاه وأطيب العطور…. علما أن هذه المقتنيات متصلة بجمال وأنوثة المرأة، لكن أت تخفيه بهذه الألبسة السوداء فهذا يتصل بعلم النفس المرضي…. أو بتقليعة جديدة لإبراز أنوثة امرأة في لباس أشبه بالجان…. تحياتي

  • MARROKI DES USA
    السبت 10 شتنبر 2016 - 22:36

    هناك امراض نفسية مركبة لا تلمس احيانا عند حاملها,لكنها تهيج وتستفحل حينما يكون حاملها في وضع ومكان يكون مصدرا لانحطاطه او تبعيته او انبهاره ,ينسى ويتناسى هذا الشخص لونه وذاكرته ويظن انه انسلخ من ذاته واصبح بلون اعين زرقاء وشعر اشقر وتتداخل عنده الامور فيصبح لوبن او اكثر اندفاعا.
    ان لم تستحيي فافعل ما شئت.

  • Hakim
    السبت 10 شتنبر 2016 - 22:45

    مع تولي الأحزاب الإسلامية للحكم كثرت الظاهرة كما ذكر في المقالة
    المقصود بالزي الإسلامي هو عدم التبرج

  • med
    السبت 10 شتنبر 2016 - 23:11

    ''في ذاكرتي لا أجد دلائل تُقنعني بأنه زي إسلامي.. هناك إشارات في القرآن الكريم أن الحور العين جميلات ولسن منقبات "
    اما هذه الاشارة ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ( 59 ) )

  • ع عبد العدل
    السبت 10 شتنبر 2016 - 23:12

    ما أحلى المرأة المنقبة التي تحدت العالم من شرقه قبل غربه.

    واعلمي أختي المنقبة أن لباس التقوى خير.

    قال عز وجل: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى[البقرة:197].

  • ابن طنجة
    السبت 10 شتنبر 2016 - 23:28

    الفكر الوهابي السعودي يمنع ويحرم على المراة السعودية سياقة السيارة في حين يجيز ان يكون سائقها وخادمها اجنبي عنها ومن غير محرم من بنغلادش او الهند هو التناقض نفسه مع الشخص الذي يريد فرض النقاب كرها على امراة يريد الارتباط بها او حتى زوجته وهي غير راضية ومقتنعة بهذا النقاب

  • ي.بنضيف
    السبت 10 شتنبر 2016 - 23:39

    لم لا نقول بانها امراة مسلمة طاءعة لربها جل وعلا حين امرها قاءىلا: "ولا
    تبرجن تبرج الجاهلية الاولى". وقوله:
    "وليضربن بخمرهن على جيوبهن".
    كما ان النساء المتدينات مسيحيات و
    يهوديات متحجبات.
    فما يمنع المسلمات من الخمار او الحجاب؟
    لك دينك ولهن دينهن .!!

  • الرياحي
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 00:10

    نجد في الطبيعة ألوانا رغم زهائها تحذر من خطر السموم وحتى حيونات خير مسمومة تنتحل الصفة ونجدها عند النحل والأفاعي والضفاضغ وأيضا في عالم النبات.ما رأيت هو من الصنف المنتحل.يعني تحت النقاب عورة مكتوب فوقها رمزيا لا تقترب إن لم تريد "جبد النحل المسموم الحقيقي" عنك ولكنها في آخر المطاف هي عورة ألفة مثل كل النساء حسب التعبير الخوانجي.
    رأيت قبل يومين متبرقعة شقراء بملامح دانماركية مع زوجها "لابس شورط" وهي المسكينة تتقاطر عرقا لكنها مبتهجة ومبتسمة دار حديث بيننا بالعربية! علمت أنها فرنسية تعيش منذ أربع سنوات في تونس وجائت "فكانس" حسب تعبيرها مما مرغني ضحكا.ليت كل المبرقعات مثلها.

  • alaoui rachid
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 00:38

    السلام عليكم كما يطالب اهل التبرج بالحرية فمن حق اي مؤمنة تومن باقوال القران و اقوال العلماء الربانيين كالامام الالباني فهي حرة في اختيارها لانها تطبق شرع الله تعالى في نفسها فلنفرح لمثل هادا و لو في اوروبا و لكن يا ايها العالم المادي سوى كان غربيا او شرقيا لا بد ان ندهب الى الفبر و نحاسب على اختيارنا لان الدنيا لن تدوم لاحد و زوررا المقابر للتدكر بس كن ما كانتش الاخرة و كايناش الموت و ما كاينش القران الانسان يدير ما بغى و لكن هيهات هيهات الحساب ثم الحسابلمثل هادا اليوم يكون الا ختيار اسلاميا

  • احمد
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 01:23

    لو عكسنا المقال وتساءلنا لماذا تتخفى بعض النساء من وراء قماش لا يكاد يستر شيئا لماذا تصر بعض النساء على استعراض مفاتهن ونطرح نفس الاسئلة التي طرحتها صاحبة المقال نطرحها على الكاسيات العاريات
    ربما ستجيب بان المراة حرة تفعل بنفسها ما تشاء وانا وغيري ممن يحملون قناعتي نقول ان المنقبة والمحجبة حرة تفعل بنفسها ما تشاء;;;;;;;;;

  • Mohamed
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 01:52

    j'aime l' histoire , elle est drôle, on est tous curieux parfois de savoir pour quelles raisons les gens portent des habits qui les distinguent des autres
    on pense souvent que la femme se cache pour démontrer qu' elle soumise au Dieu, mais on ne ne remet jamais le coté psychique en question

  • فهد
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 02:13

    بالعجب سيدتي!! لم يلفت انتباهك سوى امرأة منقبة! في الوقت الذي عج فيه سوبر ماركت الذي شغلت فيه لبضع دقائق منصب المقدم عندنا بأشكال لا حصر لها من النساء اللائي يسوقن لآخر موضات الشركات المنتجة للأزيا ، بعض هذه الأشكال لو نظرت إلى ظلهن قبل أن تلتفتي الى صاحبة الظل لخيل إليك أن الكائن الواقف بجانبك مجرد من الثياب تماما. عموما في كندا لا يجب التدخل في حرية الآخرين واستفزازهم بمثل هذه القصيدة الهجائية .. السيدة منقبة خارج منزلها وليس داخله، وتحياتي …

  • abdelkrim
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 02:48

    L’islam est l’une des religions présentes au Canada. Il est présent au pays avant la création du pays puisque, lors du premier recensement suivant la création de la
    populationConfédération canadienne effectué en 1871 il y avait 13 musulmans parmi la population canadienne
    ici c est vivre et laisser vivre

  • متسائل
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 04:12

    سيدتي، الإدراك أو الاقتراب من الإدراك ليس أن تدركين أن العالم يتغير، بل الإدراك هو أن تسألي نفسك لماذا الكنديون تقبلوا هذه المنقبة و تقبلوك أنت كعكس لها؟
    و من يدري، و بغض النظر عن الدين، ربما هذه المنقبة هي أخت ليوسف في جماله و الذي راوضته التي هو في بيتها، فكذلك هناك من يراوض هذه المنقبة بسبب جمالها من هي في مجتمعه، و قد يكون العكس صحيحا أيضا.

    أعتقد أن الإدراك الحقيقي هو عندما ندرك أننا أحياء أموات و أن أهل القبور هم الأموات الأحياء، بل و هل هناك من سأل نفسه أين قضت ليلتها في الوقت الذي كان فيه الجسد نائما؟

  • BenMohamed
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 04:58

    Je pense qu'il faut faire la difference en Hijab et Nikab. je pense que l'article parle du Nikab et la couverture complete du visage. Je suis d'avis que ce type de couverture du visage ne passe pas inapercu dans un milieu comme au Canada. Je pense aussi que nous les hommes on parle tres souvent au nom de la femme en disant que Dieu a dit…. Je pense que l'article n'est pas une "fatwa" mais des emotions d'une femme qui regardais une autre et essayait de comprendre le fond du sujet. Laissons les femmes parler entre elles et ecoutons les et essayons de comprendre….. SVP les hommes, ecouter les femmes et ne pretendez pas que vous comprenez tout….

  • راحلة
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 09:59

    تلبس ما تشاء, فقط ان تحتفظ على السفينة ولا تضع فيها ثقبا في يوم من الايام….

  • محمد
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:12

    الى كاتبة المقال لاتنخدعى بما اوحت به نفسك وهواك فكل حسنه تسجل
    في رصيدك وكل سيئه تسجل في رصيدك يبدو انك تخافين الله ونذكرك والذكر
    تنفع المؤمنين الالتزام بالدين وتعاليمه يدل على قوة الايمان وهذه المرأه
    في بلد لايعرفها احد كان بإمكانها التعرى ولكنها فضلت الالتزام بالتعاليم التي
    تؤمن بها والله يقول ( ‏وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
    النور آية 31 فان كانت جميله تحفظ جمالها بالحلال لزوجها وان كانت ليست
    ملفة للنظر تمنع التطفل عليها وفى كلا الحالتين تكسب الاجر باتباع كلام الله وان
    كانت غير متزوجه تحتفظ بانوثتها ويسهل الله امرها
    ديننا معنا في كل مكان
    والملك على يمينك يكتب وعلى شمالك يكتب ويمسح بامر الله السيئات ويضاعف الحسنات
    عودى الى ربك وتعاليمه فلموت يأتي بدون موعد والاخره خير من الأولى
    اللهم اهدنا الىسواء السبيل

  • Adam
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:21

    هذا كلام نواعم بينهم وليس درسا دينيا. المرجو من الرجال الإستماع (القراءة) بدون كثير كلام لأنهم ببساطة لن يفهموا (لأنهم ليسوا نواعم….)

  • سيفاو
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:04

    سيدتي الفاضلة،ليس فقط الدين الإسلامي هو الذي يحتقر المرأة.كل الديانات المسماة توحيدية تكرس دونية المرأة.اليهودي الأرثوذوكسي مثلا،يهجر المرأة طيلة فترة الحيض.لايأكل طعامها ولاينام معها ولا حتى يلمس يديها.الإسلام كذلك يعج بالهلوسات التي تعلي من شأن الرجل الفحل على حساب المرأة مثلا عدم التساوي في الإرث،عدم التساوي في الشهادة،تبخيس عمل المرأة وحصره فقط في تقديم المتعة الجنسية للرجل وعملية الإنجاب وتربية الأطفال وتقديم الطاعة والولاء للسي السيد.مادام الإسلام يعتبرها حقل للحرث ويساويها مع الغائط فلا داعي للغوص عميقا .مادام "أكثرية أهل النار من النساء."حديث صحيح.
    "كل الأديان هي نصب تذكارية للخرافات والجهل والوحشية" بارون دي هولباغ

  • abdou
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 12:41

    الشيءالثمين هو من تجديه مصون و محفوظ يتها السيذة وفي كل مكان اما بوزبال فهومعزوض وفي متناول الجميع

  • ايمان
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 14:33

    المنقبة بالقماش الأسود تتبع دينا يأمرها بذلك بغض النظر عن ان كان النقاب مذكورا في القران ام لا،ولكن هي تفهم الآيات بشكلها،يعني سواءا كان يعجبها ذلك ام لا ،من يؤمن بالدِّين يجب ان يتبع اوامره وهي ما تفعله هذه المرأة،لكن اتسائل عن المنقبة بالمساحيق عن التي تغطي وجهها بكل انواع المساحيق عن التي تغير شكلها ب180درجة اي دين تتبع هذه ،من اجبرها على فعل ما فعلته في نفسها ،هل حقا هي تحب نفسها هل حقا هي متصالحة مع ذاتها ام العكس صحيح،لماذا ترتدي هذا النوع من النقاب ،لماذا تغطي وجهها وتخفي شخصيتها بهذه الطريقة ،المنقبة بالقماش الأسود تقول للرجل اريد ان أغطي محاسني او مساويءي عنك حتى لا تتأذى ،اريد ان اعرف ماذا تريد ان تقول المنقبة بالمساحيق والتي تغطي وجهها للرجل،أيها الرجل انظر الى وجهي كم انا جميلة وفتانة ،لو كانت مقتنعة ومتصالحة مع نفسها لما غطت وجهها بالمساحيق لتبدو جميلة فَلَو كانت تريد ارضاء نفسها لرضيت به كما هو ،ولو كانت تريد انت تقول للرجل انه إنسان لا يتاثر بها لما حولت نفسها الى دمية ينظر اليها كل من مرت بجانبه انا انظر الى الاثنتين بنفس النظرة تقريبا مع انني احترم المنقبة لانها تتبع

  • Amira
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 17:43

    Je pense que la femme monakaba ne veut pas nécessairement dire qu'il s'agit effectivement d'une femme , j'ai l'imopression que le nikab mentionné dans avec un grand Hl'article peut aussi siginifier le masque
    que l'humain porte parfois par choix ou par obligation dans certaines situations de la vie

  • immigrante
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 18:20

    من التعاليق يمكننا أن نستخلص صفات الرجل العربي
    يحب التملك يريدها منقبة وبس
    المقالة لا تحلل موضوع النقاب هذا ما فهمته انها تحلل التحديات الصعبة للمرأة في الدول الغربية
    لعل المرأة لا تحتاج لذلك اللباس الذي يجعلها مختلفة عن المألوف

  • فيرووو
    الإثنين 12 شتنبر 2016 - 03:27

    المسلم ذو العقلية الذكورية يعتبر المراة ملك له وهذا راجع لحمولة دينية متوارثة لمدة 14 قرن والمراة مجرد عورة وفتنة لنحافظ عليها من التحرش والاغتصاب والذباب فالنقاب هو الحل ورغم ذالك حتى المنقبة تتعرض للتحرش وتمارس الفواحش ما ظهر منها وما بطن اقتصار المسلمين على قشور التدين جعلها امة تعاني من الانفصام والنفاق !!

  • dahab
    الإثنين 12 شتنبر 2016 - 03:37

    الغريب في الأمر سوى كانت المرأة منقبة أو (كاسية عارية) أن مركز حياة المرأة و مركز الكون هو الرجل.اين هو كيان المرأة من كل هذا

  • عابدين
    الإثنين 12 شتنبر 2016 - 03:45

    قبل أن أتطلع على تعليقات تبادر إلى ذهني ما سيقولوه دعات التبرج من نساء و رجال. فصور التي كانوا يعطونها للعالم عن المرأة المنقبة ، كونها مرغمة على إرتداء النقاب بالقوى من طرف الرجل لكون المجتمعات المسلمة رجولية و بلا بلا بلا… هذا أمر أصبح مكشوف . بحيث أصبح النقاب ولله الحمد منتشر بشكل كبييير جدا في الدول الغربية.هل المجتمع الغربي هو كذلك مجتمع رجولي و أن النساء مرغمات على ذلك. لكن ما يستفزني في الأمر أن فئة من المتبرجات اللاتي كنا يصدعون رؤوسنا بحرية اللبس أضحينا هنا يتدخلنا في شؤون الآخرين. أيغيظكم النقاب إلى هذه الدرجة أم تكيلون الأمور بمكيالين والأكثر من ذلك أصبحنا يفتينا في الدين بغير علم.

  • منتقد
    الإثنين 12 شتنبر 2016 - 06:28

    رغم كوني من اكبر الكارهين لزي باطمان هدا الا ان ما كتبتموه و علقتم عليه يعبر عن عدم تحرركم
    يحق لك اختيار ما تلبسينه و لا يحق لها اخيار شيء تلبسه هي ؟
    يحق لك الخروج متبرجة ( مقزبة) و هي لا يحق لها ستر نفسها ؟!!
    باي منطق تفكرون

  • ارض الحجاز
    الإثنين 12 شتنبر 2016 - 14:28

    تقول الصحفية الأمريكية (هيلسيان ستاسنبري) بعد أن أمضت في إحدى العواصم العربية عدة أسابيع ثم عادت إلى بلادها : "إن المجتمع العربي كامل وسليم، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تُلزم الفتاة والشاب في حدود المعقول . وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوربي والأمريكي، فعندكم أخلاق موروثة تحتِّم حفظ المرأة، وتحتم احترام الأب والأم، وتحتم أكثر من ذلك عدم الإباحية الغربية، التي تهدم اليوم المجتمع والأسرة في أوربا وأمريكا .. امنعوا الاختلاط، واضبطوا حرية الفتاة، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوربا وأمريكا" "من : رسالة المرأة وكيد الأعداء".

    هذه امرأة أمريكية تدعو إلى الحجاب بعد أن رأت التمزق الأسري والانحلال الخلقي يعصف بمجتمعها .

    أمريكية توصينا بالتمسك بأخلاقنا الإسلامية الجميلة، وعاداتنا الحسنة .

    أمريكية تحذرنا من مغبَّة الاختلاط والإباحية التي أدت إلى فساد المجتمعات في أوربا وأمريكا .

  • ولد الريصاني
    الإثنين 12 شتنبر 2016 - 14:59

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عيدكم مبارك سعيد….قرأت جميع التعاليق تفاجأة كيف لم يتطرق أحدكم ويرى بمنظور آخر يحسن النية !!!! الا يجب على المرأة أن تتزين لزوجها ما العيب في ذلك !!! فلتختر ماتشاء ولتلبس ما تريد إن كانت من أجل إرضاء زوجها أمر عادي أن تختار العطور وأحمر الشفاء وووو ما الغريب !!!

  • ماسينيسا الأمازيغي اليعربي
    الإثنين 12 شتنبر 2016 - 15:27

    الناسك المتعبد:عن "موقع المعرفة"
    من قصص مسكين الدارمي اللطيفة أن بعض التجار قدم المدينة المنورة، ومعه حمل من الخُمُر السود، فلم يجد لها طالبا، فكسدت عليه وضاق صدره، فقيل له: ما ينفقها لك إلا مسكين الدارمي، وهو من مجيدي الشعراء الموصوفين بالظرف والخلاعة.

    فقصده فوجده قد تزهد وانقطع في المسجد، فأتاه وقص عليه القصة، فقال: وكيف أعمل وأنا قد تركت الشعر وعكفت على هذه الحال؟

    فقال له التاجر: أنا رجل غريب، وليس لي بضاعة سوى هذا الحمل، وتضرع إليه، فخرج من المسجد وأعاد لباسه الأول وعمل هذين البيتين وشهرهما وهما:

    قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بناسك متعبد
    قد كان شمر للصلاة ثيابه حتى قعدت له بباب المسجد
    لقد أصبح الحجاب في حاجة إلى حجاب،والخمار في حاجة إلى خمار.
    قال تعالى:وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ

  • عبد الرحمن
    الإثنين 12 شتنبر 2016 - 15:45

    هناك الكثير من المغالطات عند الكاتبة فالنقاب مستحب عند المذاهب الأربعة ونصف الحنابلة يعتبرونه واجبا ولديهم أدلتهم. الحور العين الجميلات معدات لأزواجهن "وزوجناهم بحور عين" ثم إن هن محبوسات في خيمهن في انتظار قيام الساعة "حور مقصورات في الخيام".
    العالم لا يتغير بل البعض لا زال على أصله.

  • سحر العربية
    الإثنين 12 شتنبر 2016 - 20:01

    ربما غاب عنك سيدتي أن زماننا اليوم زمن الأقنعة والتخفي وراء الأزياء والعناوين والمسميات. بالمقابل هناك عيون لا تفتأ تمعن في النبش في خصوصيات الناس. لكن من يستطيع أن يجعل الشخص هو هو شكلا ومضمونا؟ خذي لك منتوجا ما من السوبر ماركت وانظري إذا ما كانت المعلومات المسجلة عليه صحيحة أم هي ديباجة للتخفي من أجل تسويق المنتوج.؟
    يبدو أن العالم يتغير في هذا الاتجاه نحو المزيد من التخفي ويبتعد أكثر عن الطبيعة والبراءة.

  • نبيل الجزاءري
    الثلاثاء 13 شتنبر 2016 - 18:18

    و الله تتحسر من مفاهيم ناس يدعون الاسلام قال تعالى . قل لازواجك و بناتك ان يدلين من جلابيبهن و لا يتبرجن تبرج الجاهلية . ان الجلباب و النقاب لباس العفاف و الكفاف للمرءة المسلمة و المتبرجة يتربص بهم الشيطان كما شاء ان المرءة المتجلببة الساترة لعوراتها هي قدوة للاسلام و لنساء الصالحين فتقو الله و الله شيء مؤسف كما قرءة في الموضوع بدتلي ك الشبح مغطي ب ازار اسود

  • unknow
    الإثنين 8 يونيو 2020 - 15:28

    يقول د. مصطفى محمود دفاعا عن الحجاب في كتابه حوار مع صديقي الملحد:"وأما الحجاب فهو في صالح المرأة.وقد أباح الإسلام كشف الوجه واليدين وأمر بستر ما عدا ذلك.ومعلوم أن الممنوع مرغوب وأن ستر مواطن الفتنة يزيدها جاذبية.وبين القبائل البدائية وبسبب العري الكامل يفتر الشوق تماماً وينتهي الفضول ونرى الرجل لا يخالط زوجته إلا مرة في الشهر وإذا حملت قاطعها سنتين.
    وعلى الشواطئ في الصيف حينما يتراكم اللحم العاري المباح للعيون يفقد الجسم العريان جاذبيته وطرافته وفتنته ويصبح أمراً عادياً لا يُثير الفضول.
    ولا شك أنه من صالح المرأة أن تكون مرغوبة أكثر وألا تتحول إلى شيء عادي لا يثير".
    – د.مصطفى محمود- حوار مع صديقي الملحد./فصل /وحكاية الإسلام مع المرأة /صفحة 59.
    من أراد أن ينتقد تعليقي فلينتقد ويرفضه، ومن أراد تأييده فليؤيده ويقبله، لا يهمني عدد من سيرفضونه، المهم أنني ذكرت رأي مصطفى محمود الذي لطالما انبهر به العرب في مناقشته للملحدين وتأييده للإسلام ونصرته له، وأنا شخصيا أحترمه كذلك ولكن هذا هو رأيه في الحجاب، وأنا أتبع الحيادية.

صوت وصورة
العنف الأسري يدق ناقوس الخطر
السبت 7 نونبر 2026 - 13:24 1

العنف الأسري يدق ناقوس الخطر

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00 11

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00 7

لقاء خاص | عبد العزيز باريك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 15

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 15

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء