أجمعت مداخلات العديد من الخبراء خلال ندوة نظمها صندوق الإيداع والتدبير، اليوم الأربعاء، على أهمية نهج استراتيجيات مبتكرة للحفاظ على المياه بالمغرب، اعتبارا لخطر التغير المناخي الذي بات يوسع دائرة العجز المائي بالعديد من المناطق.
توفيق المرزوقي الزروالي، المدير العام لشركة “نوفيك”، قال إن “التساقطات المطرية تتفاوت بين جهات المملكة، حيث تصل إلى 1200 مليمتر بالمناطق الشمالية ولا تتعدى 100 مليمتر بالمناطق الجنوبية”، مشيرا إلى أن “النمو الديمغرافي المتزايد يطرح تحديات مائية كبيرة”.
وأضاف الزروالي في مداخلته في هذه الندوة الرقمية التي حملت عنوان “تعبئة الموارد المائية غير التقليدية في قلب نظام الأمن المائي بالمغرب”، أن “التساقطات المطرية تتباين حسب الظرفية السنوية، حيث بلغت مليار متر مكعب سنة 1992، بينما ناهزت 40 مليار متر مكعب سنة 1962”.
وأوضح أن “15 بالمائة من المساحة الجغرافية للمملكة تهيمن على ثمانين بالمائة من المياه، وهو ما دفع البلد إلى تطوير السياسات المائية من أجل مواجهة التحديات المناخية المستقبلية بناء على الرؤية الملكية في هذا الصدد”.
وتابع بأن “عدد السدود انتقل من 12 إلى 145 خلال العقود الماضية، ما تطلب ضخ ميزانيات ضخمة لتحقيق الأمن المائي للمغاربة”، لافتا إلى أن “حصة الفرد من الماء انتقلت من 155 مترا مكعبا سنة 1960 إلى 550 مترا مكعبا في يومنا هذا”.
وأشاد المدير العام لشركة “نوفيك” بـ”تحسين نظام الري الموضعي الذي يقتصد استهلاك المياه، وذلك في أفق تعميمه بكل المناطق الزراعية للبلد”، مؤكدا أن “المغرب يتوفر على دراسات مستقبلية لتدبير قطاع المياه في أفق سنة 2050”.
وأشار باتريس فونلدوزا، رئيس مؤسسة “Think Tank (Re)Sources”، إلى أن “تدبير استهلاك المياه يرتبط أساسا بالمستوى التعليمي، ما يستدعي ضرورة تحسيس الناشئة بخطورة الموضوع، لأن السياسات التدبيرية تبقى غير كافية”.
وأبرز أن “تضاعف عدد سكان المغرب فرض تحديات بيئية جديدة على البلد، وبالتالي تخصيص موارد استثمارية جديدة أيضا”، موردا أن “المغرب عرف سنوات جفاف استثنائية لم يشهد مثيلا لها منذ أربعين سنة”.
وأضاف الخبير البيئي أن “دول العالم، بينها المغرب، مدعوة إلى إقرار سياسات بيئية مبتكرة للحفاظ على مواردها البيئية، من خلال سن سياسة ضريبية في ميدان البيئة، والتنسيق بين البرامج الحكومية، ووضع تصور مائي على المدى الطويل”.
بدورها، شددت رجاء القصابي، خبيرة في تدبير مخاطر السيول وتخطيط الموارد المائية، على ضرورة “تعميم مخطط معالجة المياه العادمة وإعادة استعمالها في سقي المساحات الخضراء، العامة والخاصة”، لافتة إلى أن “ذلك يتطلب تجاوز العقبات التقنية والتنظيمية القائمة”.
وقالت القصابي إن “إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة أصبح ضرورة حتمية بالنظر إلى الإجهاد المائي الكبير الذي يعانيه المغرب”، داعية في السياق نفسه إلى “تشجيع المقاولين على اعتماد هذه التقنية لتجاوز الإكراهات المائية المطروحة بالمدن الكبرى”.
من جانبه، طالب ريمي بورغاريل، رئيس قسم خدمات البيئة بمؤسسة “Think Tank (Re)Sources”، بـ”تقليص استعمال المياه الصالحة للشرب في الأنشطة الصناعية بالمغرب، عبر ابتكار تقنيات مائية جديدة توازي تلك الموظفة في القطاع الفلاحي”.
وقال بورغاريل إن “التكنولوجيات الرقمية تساعد كثيرا على ترشيد استهلاك المياه، حيث يتجه العالم حاليا إلى تقنية تحلية مياه البحر لمواجهة نقص الأمطار”، خالصا إلى أن “الوسائل التقليدية المتعلقة باستعمال المياه أصبحت متجاوزة في السياق البيئي الحالي”.
غير هدرة… وإذا كان الأمر جديا فهذا ما يجب مراجعته:
ملاعب الجولف
الحمامات
مغاسل السيارات
أصحاب الفلل والمزارع
ثم ماذا عن الاتفاق مع اسرائيل حول زراعة الافوكا؟
لمهيم غير داويين لأننا نعلم أن مصلحة في واد والمسؤولين في واد آخر.
voir voir voir voir voir station de lavage des voitures 24h/24h
السياسة الماءية في المغرب هو ملء لابيسينات وسقيي الغيسات امام البيلاة والمنتجعات
اما المواطن فهو يتدور عطشا وان شرب شرب من الابار والانهار والمياه الغغير معالجة.اذا كنا نحن نشرب من ماء البءر فهل اهل القصور يشربونا ايظا من من ماء الابار منذ سنين مثلنا???
الله الوطن الملك.
تطوير سياسات الماء ببلادنا تتطلب توعية القائمين على الشان المائي حيت لايحسنون تدبير مياه بعض السدود التي صرفت عليها الملايير من اموال الشعب ..وتصبح عرضة للمحسوبية والزبونية ..وخير متال على ذلك ماتقوم به وكالة الحوض المائي للشاوية التي تمنح بالمجان مياه سد الحيمر بابن احمد لبعض الفلاحين اصحاب النفود للسقي دون مقابل حتى افرغ السد ولم يعد تتجاوز نسبة الملئ 12في المئة ..كما تمنحهم مجانا الاراضي الخصبة التابعة للملك العام للدولة ..هذه هي السياسة المائية ببلادنا ولله الحمد ..المصلحة الشخصية تقدم على المصلحة العامة ولااحد له الحق في الكلام..
معلوم ان السياسات المائيه الصارمه لها فوائد جمه على حسن تدبير الشان المائي العام بصفه عامه ولكن لن تحل المشكله ابدا ما دامت فئه عريضه من المغاربه والفلاحين يعتمدون على التساقطات المطريه … … الحل الوحيد هو كثره الاستغفار والرجوع الى الله
اخر شئ يفكرون فيه المسؤولين المغاربة هو المحافظة على الفرشة المائية وايضا المحافظة على البيئة. وانا اكتب هذه التسطر جالس بشاطئ طماريس 2 بضواحي العاصمة الاقتصادية حيت الإقامات و الفيلا ت الفخمه و المطاعم والمقاهي الراقية، وحوالي ازبال مرمية على الرمل من بلاستيك، زجاج، اخشاب، ورق، سجائر وانعدام تام لقمامات الازبال والمراحيض العمومية بهذا الشاطئ الجميل والذي يعتبر متنفس لساكنة مدينة الدارالبيضاء بلو وحتى دخول الطريق المؤدي لشاطئ تشم روائح كريهة ناتجة عن الواد الحار الذي يصب بالبحر. حادكين غير في زواق. ارجوا من هسبريس ان تقوم بزيارة هذا الشاطئ.
حصة الفرد من المياه بلغت في 1962 155 متر مكعب ، واليوم تصل 550 متر مكعب؟؟ !! ما هذا الدبيز ؟؟ وانت لا بأس شويا ؟؟؟
LA MAJORITE DE LA FRANCE SERA MENACEE DE SECHERESSE CET ETE
C’est le titre d’un article dans le journal le monde publié hier.
Les maires et responsables départementaux ont déjà pris des mesures pour limiter l’usage de l’eau dans certaines zones, d’autres s’apprêtent à faire de même. Certains agriculteurs ont choisi de cultiver du sorgho et du millet à la place du maïs car moins gourmands en eau, interdiction de remplir des piscines dans certaines zones, interdiction d’arroser les potagers ou horaites limités en soirée, interdiction de laver les voitures etc mais chez nous rien de tout celà à part des congrès et des symposiums pour établir des factures gonflées et justifier l’octroi de budgets toujours gaspillés en blabla pour l’année suivante. les violences et les troubles les plus inarrêtables sont ceux causés par la famine et la soif. Où sont les organisations civiles, les associations et autres lanceurs d’alerte concernant l’eau et sa conservation par une utilisation rationnelle.?
السلام عليكم
كما يعلم الكثير المؤشرات والأرقام مهمة جدا لتحليل بعض الظواهر و الأزمات, لذا وجب الحدر عند ذكر بعض الأرقام.
المرجو مراجعة الأرقام. منها معدل التساقطات و كذا حصة الفرد من الماء. وشكرا
الماء ا قريبا لمنزلي غالي لايصال