خبراء: تشديد المراقبة بساحل سبتة لا يعالج دوافع الهجرة غير النظامية

خبراء: تشديد المراقبة بساحل سبتة لا يعالج دوافع الهجرة غير النظامية
صورة: أ.ف.ب
الأحد 2 غشت 2026 - 16:00

أعلنت السلطات الإسبانية بدء نشر نظام للعوامات والحواجز العائمة في المنطقة البحرية المقابلة لمعبر تراخال بمدينة سبتة المحتلة، في إطار إجراءات تهدف إلى تعزيز مراقبة الحدود البحرية والحد من محاولات العبور غير النظامي سباحة.

ووفق ما أوردته وكالة “إيفي” نقلا عن مصادر أمنية، فقد انتشرت وحدات بحرية تابعة لخفر السواحل الإسباني والإنقاذ البحري، إلى جانب وحدات من البحرية الملكية المغربية، لتأمين محيط المنطقة خلال عملية التركيب.

وأضافت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية سالفة الذكر أن المنظومة الجديدة تتكون من حاجز عائم يمتد لنحو 500 متر، بارتفاع يتراوح بين 30 و70 سنتيمترا فوق سطح الماء، مع جزء مغمور يصل إلى متر واحد، ويُستكمل بخط أول من العوامات المثبتة.

وأشارت الوكالة عينها إلى أن السلطات الإسبانية تؤكد أن هذا الإجراء ساهم، حتى الآن، في عدم تسجيل عمليات دخول غير نظامية جديدة عبر البحر، مع استمرار اعتراض المحاولات المحدودة في المنطقة.

عبد الحميد جمور، باحث في قضايا الهجرة والتنمية، قال إن “نظام العوامات لن يشكل حلا حاسما للحد من الهجرة غير النظامية نحو سبتة أو مليلية، وسيكون مجرد وسيلة تنضاف لمنظومة أمنية تعتمدها إسبانيا والاتحاد الأوروبي”، لافتا إلى أن “التجارب السابقة تؤكد أن العلاقة بين سياسات الردع وشبكات الهجرة غير النظامية هي علاقة تقوم على التكيف المستمر؛ فكلما طوّرت الدول وسائل أكثر تقدما طورت الشبكات والمهاجرون في المقابل أساليب جديدة لتجاوزها”.

وأضاف جمور، في تصريح لهسبريس، أنه يكفي أن نستحضر حالة السياج الحدودي بمدينة سبتة الذي جهز بالخنادق والكاميرات الحرارية وأجهزة الاستشعار وأنظمة الإنذار المبكر والأسلاك الشائكة، ومع ذلك ظهرت لاحقا استراتيجية “الموجات البشرية” التي مكنت أعدادا كبيرة من المهاجرين من تجاوز هذه المنظومة الأمنية في بعض المناسبات.

كما يمكن الاستشهاد بتجربة جزر الكناري، وفق المصرح عينه، حيث استثمرت إسبانيا مبالغ كبيرة في رادارات متطورة لمراقبة القوارب؛ غير أن شبكات التهريب طورت وسائل بسيطة، من بينها تغطية محركات القوارب المطاطية بلفائف من الألمنيوم للتقليل من إمكانية رصدها، وهو ما يعكس حقيقة أساسية، وهي أن تكلفة الردع غالبا ما تكون مرتفعة، بينما تكون وسائل الالتفاف عليها أقل تكلفة وأكثر مرونة.

لذلك، فإن فعالية أي إجراءات تقنية، أورد الباحث المتخصص في قضايا الهجرة والتنمية، تبقى محدودة إذا لم تواكبها مقاربة شاملة تعالج الأسباب العميقة للهجرة غير النظامية، وتعزز التعاون المسؤول بين بلدان الانطلاق والعبور والوصول.

وفي هذا السياق، شدد جمور على أن المغرب راكم تجربة مهمة في تدبير ملف الهجرة، تقوم على مقاربة تجمع بين الأمن واحترام حقوق الإنسان، في انسجام مع التزاماته الدولية؛ وهو ما يجعله شريكا أساسيا للاتحاد الأوروبي في إدارة هذا الملف المعقد.

من جهته، قال حسن بنطالب، باحث في شؤون الهجرة واللجوء، إن “نظام العوامات العائمة غير قادر على وقف الهجرة نحو سبتة بشكل نهائي. وقد يساهم في تقليص عدد محاولات العبور في بعض الفترات؛ لكنه لا يعالج الأسباب الحقيقية التي تدفع الشباب إلى المخاطرة بحياتهم”.

وأضاف بنطالب، في تصريح لهسبريس، أن تجارب إدارة الحدود في البحر الأبيض المتوسط خلال العقدين الأخيرين أظهرت أن تشديد المراقبة لا يؤدي إلى إنهاء الهجرة؛ بل إلى تغيير مساراتها ورفع مستوى خطورتها.

وفي هذا الصدد، أوضح الباحث في شؤون الهجرة واللجوء: “كلما أُغلِق مسار، ظهر مسار آخر أكثر تعقيدا وأكثر كلفة إنسانية. ومن هذا المنطلق، فإن العوامات تمثل أداة لإدارة الحدود أكثر مما تمثل حلا لظاهرة الهجرة”.

وتابع المتحدث ذاته: “من خلال متابعتنا في مركز MigraPress المختص في شؤون الهجرة، فإن ما وقع أخيرا في سبتة يعكس أيضا أزمة اجتماعية يعيشها جزء من الشباب المغربي، وليس مجرد خلل أمني على الحدود. فالرغبة في الهجرة ترتبط بعوامل اقتصادية واجتماعية ونفسية؛ مثل البطالة، والشعور بانسداد الأفق، وضعف الحركية الاجتماعية. لذلك، فإن أي مقاربة تقتصر على الوسائل التقنية والأمنية ستظل محدودة الأثر”.

وفيما يتعلق بخصائص هذا النظام، فسر بنطالب أنه عبارة عن حاجز عائم يتم تثبيته في البحر بمحاذاة الشريط الحدودي لمدينة سبتة المحتلة. ويتكون من عوامات مترابطة وعوائق مادية تجعل السباحة نحو المدينة أكثر صعوبة، مع تمكين قوات الحرس المدني الإسباني من رصد محاولات العبور والتدخل بسرعة أكبر. وتعتبره السلطات الإسبانية جزءا من منظومة متكاملة تشمل الأسوار والكاميرات الحرارية والرادارات والطائرات المسيّرة والدوريات البحرية.

أما من الناحية القانونية، وفق المتحدث، فإن الموضوع أكثر تعقيدا. فإقامة حواجز مادية لحماية الحدود ليست في حد ذاتها مخالفة للقانون الدولي، لأن للدول حقا سياديا في مراقبة حدودها؛ غير أن هذا الحق يبقى مقيدا بجملة من الالتزامات الدولية، أهمها احترام الحق في الحياة، وعدم تعريض الأشخاص لخطر الغرق، وضمان إمكانية الوصول إلى إجراءات الحماية الدولية بالنسبة لطالبي اللجوء، واحترام مبدأ عدم الإعادة القسرية.

ولهذا السبب، وفق المتحدث، فإن عددا من المنظمات الحقوقية الدولية سبق أن عبّرت عن مخاوفها من أن تؤدي هذه الحواجز إلى زيادة مخاطر الغرق أو إلى انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان، خاصة إذا استُخدمت في إطار عمليات صد فورية دون تقييم فردي لوضعية الأشخاص.

وحول سؤال، لماذا ترى إسبانيا في هذا النظام حلا؟، فذلك، وفق الباحث المختص في شؤون الهجرة واللجوء، يعود إلى ثلاثة اعتبارات رئيسية: “أولا، لأنه يقلل من عدد محاولات العبور المباشر عبر البحر ويمنح السلطات وقتا أكبر للتدخل؛ ثانيا، لأنه يخفف الضغط السياسي والإعلامي الذي تسببه صور الوصول الجماعي إلى سبتة، والتي غالبا ما تتحول إلى قضية داخلية في إسبانيا؛ ثالثا، لأنه ينسجم مع التوجه الأوروبي العام نحو تعزيز أمن الحدود الخارجية، في إطار الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء، الذي يعطي أولوية متزايدة لضبط الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية”.

وشدد بنطالب على أن السؤال الحقيقي هو “لماذا أصبح عدد متزايد من الشباب المغربي مستعدا للمخاطرة بحياته؟”، مبينا أن “الهجرة ليست مجرد قضية حدود؛ بل هي أيضا قضية تنمية، وعدالة اجتماعية، وأمل في المستقبل. وإذا لم تُعالَج هذه الجذور، فإن أي حاجز، مهما بلغت درجة تطوره التقني، سيظل حلا مؤقتا، بينما ستستمر الهجرة في البحث عن طرق جديدة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • ALI
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:05

    الحل الأمثل والمعقول هو أن تقوم إسبانيا -ومَن يرغب في ذلك- بحزم أمتعتهم والتوجه إلى أراضي إسبانيا الحقيقية. هذا هو المغرب: الله، الوطن، الملك.

  • نقد الدات
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:09

    يجب معالجة وقراءة لما يحدث داخليا سياسيا تعليميا اقتصاديا….
    لماذا سكوت المسؤولين السياسيين في داخل البلد؟؟

    لماذا الهروب من نقد داتنا وازمة تدبير سياسات المتتابعة والقفز إلى سرعة تقييم خطة اسبانيا…

  • الحياة صعبة في وطني
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:13

    بعد واقعة جبل زيد في شتنبر 2025, وبعد اقل من عشرة اشهر تقع واقعة اخرى…

    انها فقاعة أصبحت تضهر وتتكرر وهذا دون ملامسة أي تحرك حكومي او تدبير لجعل الحياة سهلة لكل المواطنين…

  • رسميا انسان مثقف
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:15

    كنت أسمع منذ صغري ذلك الشخص “مثقف” “الانسان المثقف ” … الخ من التعابير.
    فقررت أن أصبح انسانا مثقفا رغم أنني غادرت المدرسة في سن التاسعة.
    منذ أكثر من 7 سنوات أقرأ يوميا ما مقداره 10 مقالات في الصباح و نفس العدد في المساء.
    حتى أكتسبت لغة جميلة و أصبحت قادرا على الكتابة بشكل راق، و ذلك بشهادة جميع الاصدقاء الذين أجالسهم، و الذين أقروا أنني أصبحت رسميا انسانا “مثقفا”.
    فشكرا لجريدة هسبريس التي ساعدتني على تحقيق الى هذا الطموح الذي حملته معي منذ الصغر.

  • Hicham Germany
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:16

    عد إسبانيا دولةً غنيةً ومتقدمةً بفضل قطاع السياحة الذي يدرّ أكثر من 160 مليار يورو سنوياً؛ إذ يحرص مواطنو الدول الغنية – مثل ألمانيا وهولندا ودول الدول الاسكندنافية – على زيارة إسبانيا بانتظام منذ عقود. وتستقبل إسبانيا 97 مليون سائح كل عام، لذا يتعين علينا النهوض بقطاع السياحة لدينا وتطويره.

  • تنغيري2025
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:24

    واش هاد الخبراء متبعين الاخبار،ياك هادوك الحراگة او المهاجرين ار المهاجمين يالك جلهم قال بعظمة لسانه بلى الخزن هو لي جابهوم للحدود و قاليهم دخلو لسبتة،دابا غير فهمون واش شي تصفية حسابات بين الدول و المواطن المغربي يدفع ثمنها و اصبح فأر تجارب،عليها الحكومة ضاربة الطم ماعندها ما تقول ولا ما تبرر حيت داكشي كبير عليها بزاف.

  • الحسين بن الفقيه يعزا
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:28

    هذه الترقيعات الاسبانية لا تغير من جوهر المشكل اي شيئ اصلا لان سبتة و مليلية هي مدن مغربية فوق التراب المغربي فلا يعقل ان تبقى تحت السيطرة الاسبانية و لا بد من ايجاد حل واقعي كما وقع مع جبل طارق و غيرها من الحالات المشابهة – و الا فان التوتر سيبقى دوما يخيم على العلاقات بين الجارين – تم ان غالبية الناس لا تتفهم موقف حكومة المغرب مما جرى مؤخرا لان الحكومة لا تعتبر نفسها معنية بالمشكل بل ان المشكل هو اساسا اسباني اي افتعلته اسبانيا فارتدت نتائجه على المغرب بشكل مأساوي و الا فان شباب المغرب كان هاني يتبحر و في عطلة حتى وصلته موجات من الاشارات على الهاتف تدعوه الى العبور نحو اسبانيا و موقف المغرب هو موقف تصريح شانسيز نفسه فلا داعي للتكرار الخ

  • المغرب اولا
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:32

    صفحات الكراغلة بعدما حرضت على الهجرة الان صفحاتهم تحرض على الخروج للتظاهر وتخريب المدن المغربية اللهم احفظ بلادنا من الأعداء الاسباني والجزائري

  • محمد
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:33

    وراه خاص تشديد هنا في بلادنا على الفساد راه الشعب عيا من الفساد ديال التعليم الصحة اوزيدها غلاء في اي حاجة واش اعباد الله واحد جالس في البرلمان كايشد زبلة ديال الفلوس في شهر اعايش على ظهر الشعب ازيد ازيد اواحد خدام 3000درهم الشهر اتابعو الكراء ادراري الضو الماء ازيد ازيد ،،،

  • Moulan
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:34

    من الواضح أن حقيقة هجرة أكثر من 40 ألف شخص بشكل جماعي إلى سبتة تشير إلى أن الأمر كان نتاجاً لوسائل التواصل الاجتماعي؛ إذ نشر أحدهم معلومة كاذبة تفيد بأن إسبانيا ترحب بالمهاجرين، وما هي إلا لحظات حتى وقع ذلك التدفق البشري الهائل. كما أن تزامن الحدث مع “عيد العرش” يوحي بأن المحرض قد يكون جهة معادية، ربما المخابرات الجزائرية.

  • مغربية
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:45

    المشكل الآلاف من المهاجرين غير شرعيين هاجروا من قارة بأكملها الى المغرب يحلمون بالهجرة الى أوروبا عن طريق المغرب يرددون دائما BOZA سيستوطنون ببلدنا الذي شبانه يرغبون في الهجرة كل واحد وحكايته، والعالم يصنفنا من دول العالم الثالث، ولاحظنا كيف الدول الأوروبية الغنية اقامت الدنيا لما شبابنا حاول الهجرة لمدينة بعيدة كل البعد على الدنمارك وفلندا وسويسرا والمانيا ورغم انهم من الدول الغنية فإنهم ضد الهجرة غير الشرعية للحفاظ على بلدانهم، اما نحن فالهجرة غير الشرعية لبلدنا ستزيد للطين بلة، لك الله يا وطني.

  • استرجاع سبتة ومليلية والجزر
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:49

    الحل الوحيد هو مغادرة اسبانيا لمدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية وتركها لأصحابها المغاربة تحت السيادة المغربية.
    أسبانيا تدعم غزة وتندد بالاحتلال الإسرائيلي وفي نفس الوقت هي تحتل مدينتين مغربتين وجزر الجعفرية.

  • سي مصطفى
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:56

    دوافع الهجرة لا تعالج بالمراقبه الأمنية والعسكرية كما يعتقد المسؤولين المغاربة، بل تعالج بتشغيل المغاربه دون إستغلالهم برواتب هزيله لا تواكب حياتهم المعيشيه. الهجره تعالج بالعيش الكريم والتعليم والصحه،وربط المسؤولية بالمحاسبه،دون ذلك يبقى المغرب أضحكة العالم.

  • Complot
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:57

    فين كان بوليس وعسكر ومخابرات المغرب؟60 ألف قاصدا سبتا وتاحد ماتحرك

  • عمر
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:57

    المغرب ليس دركيا يحمي أراضي الاخرين. المغرب تحتلون أرضه. المغرب لم يمنع الحالمين بالهجرة بحياة أفضل من التنقل. حتى ولم تم القضاء نهائيا على الفساد و تم تقسيم الثروة لن ينال هؤلاء المهاجرون منالهم. ماهي مطالب طفل عمره 13 او 14 سنة؟…انا لست أرى أي تشويه لصورة المغرب او المغاربة، الحمد لله نمشي منتصبي القامة مرفوعة الهامة…علينا ان ننسى هذا الحادث و نركز على بناء المغرب…من له أحلام فليحققها بنفسه.

  • محسود
    الأحد 2 غشت 2026 - 17:00

    سكان غزة تحت الموت والجوع وماداروش هاد الشوهة العالمية ودارها شعب المونديال وتيرانات مضوية و TGV والمهرجانات المحسود فلعالم

  • عبد الصمد إسبانيا
    الأحد 2 غشت 2026 - 17:04

    دوافع الهجرة هي الفساد والاستبداد الديكتاتورية التفقير الذي رسمته الدولة المغربية

    خرائط و صور و مجالس مزيفة تظهر المغرب في الأخبار كأنه كندا
    حتى بتصريحات ناهبي المال العام و الفاسدين الشناقة القطاطعية اللوبيات ناهبي الصناديق السيادية
    لكن الهجرة الجماعية كشفت عورة أعداء الوطن و الشعب
    والدليل و لا تصريح رسمي أو حداد وطني و كأن الشعب بعوضة
    إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب للقدر

  • Freethinker
    الأحد 2 غشت 2026 - 17:07

    كلشي خرج يهضر على هاد الشوهة العالمية فالخارج والدولة الفاشلة مخبية وساكتة كالعادة.

    شحال عدد الموتى غرقا بسبب السياسات العشوائية الكارثية للدولة لي تسببت فهاد المصيبة الكحلة لي دمرت سمعة المغرب في العالم كله؟؟؟

  • احمد
    الأحد 2 غشت 2026 - 17:08

    يجب كسب ثقة الشباب في وطنهم ويجب أن يثق مسؤولو البلاد في شباب بلدهم. ينبغي الاستثمار في تعليم جيد وفي إلزامية التكوين المهني لجميع الشباب الذي لا يعمل ولا يدرس. لان من يملك مهنة يملك مستقبلا في بلده وفي أي مكان ومن هوعالة سيكون عالة أينما حل وارتحل. وينبغي ان يكون الزاميا على كل جماعة في المغرب ان تتوفر علر مسابح عمومي وملاعب رياضية واماكن ثقافية حتى يجد الشباب مكانا لهواياتهم. ان ما وقع مخجل ومحزن لانه يدق ناموس الخطر ويتهدد الانجازات التي تم تحقيقها…..

  • fatima
    الأحد 2 غشت 2026 - 17:11

    تكمن المشكلة في أن السياسيين لم يستوعبوا شيئًا من مطالب حركة جيل زد D 2025. إذا لم يتغير الوضع، ستواجه البلاد كارثة اقتصادية واجتماعية. الخطوة الأولى هي منع إجراء الانتخابات المقبلة، ومراجعة هيكل الأحزاب السياسية، وتقليص عددها من 35 إلى ثلاثة. من شأن ذلك ضمان مساءلة السلطات العامة، التي ستُحاسب حينها على برامجها السياسية والاقتصادية. كما أن الإصلاح الإداري ضروري: يجب تحديد صلاحيات السلطة التنفيذية، ومنح السلطة التشريعية حق إدارة جميع الشؤون ضمن اختصاصها الإقليمي من خلال الإطار البرلماني. ينبغي إعطاء الأولوية للتعليم والصحة والتدريب، مع تبسيط البيروقراطية، وتطبيق الرقابة والشفافية. في ظل هذه الظروف، لا يمكن للبلاد أن تُخاطر بإجراء انتخابات بينما يعاني السكان من التضخم والركود الاقتصادي.

  • Le trompé
    الأحد 2 غشت 2026 - 17:14

    معالجة دوافع الهجرة الغير النظامية تكمن في محاربة الريع و الفساد و إصلاح حقيقي للقضاء و تمكين الطبقات المسحوقة من حقها في الكرامة و ذلك عبر إصلاح سياسي حقيقي لان دستور 2011 ابان عن محدوديته في ارساء نظام يقوم على احترام ارادة الشعب و صون كرامته و حقه في التعبير. هذا هو المدخل الحقيقي لضمان مستقبل الاجيال الحالية و المستقبلية و رفع التحدي.

  • مراقب بسيط
    الأحد 2 غشت 2026 - 17:25

    المغرب اولى بكل تعاون او حلول مشتركة لتسوية ملف الهجرة سواء مع اسبانيا او الاتحاد الاوربي ، اسبانيا تنتهج غالبا سياساتها في الهجرة اتجاه المغرب باوراق سياسية خفية بينما تعترف ان المغرب حسب موقعه الحساس وعلاقته باسبانيا يعد اكبر شريك استراتيجي ويتحمل لوحده اعباءحدودية لقارة باكملها في حين تجد اسبانيا تتعمد الغموض وتغمض عينيها عن مافيات الهجرة التي تنطلق من البلد المجاور والتي اغرقت موخرا مباشرة بلدها الام في السواحل الاسبانية على مرأى مواقع التواصل الاجتماعي هدا التناقض والتخادل يقوض كل المجهودات التي يتخدها المغرب في الالتزام بتعاونه المتبادل مع اسبانيا غلى قدم المساوات على الاقل برد الجميل او باستفادته بمعاملات تفضيلية في موضوع الهجرة او خلق حلول موازية في توفير عقد مؤقتة للعمل في اسبانيا يستفيد منها الشباب وفق شروط صارمة ملزمة لكل الاطراف .

  • thabet lachhab
    الأحد 2 غشت 2026 - 17:37

    فتشيد إسبانيا ما تشاء، وليكن همُّ المغرب تشييد أمة واعية، متعلمة، وقادرة على صناعة مستقبلها. فبناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان.

    أما استمرار الفساد، وغياب العدالة الاجتماعية، وتردي الأوضاع المعيشية، فلن يؤدي إلا إلى دفع المزيد من الشباب نحو قوارب الموت، مخاطرين بحياتهم بحثًا عن فرصة للعيش بكرامة.

    وليعلم المسؤولون أن المواطن المغربي لا يختار الهجرة غير النظامية حبًا في الغربة أو تهورًا، بل لأن كثيرين يرون فيها مخرجًا من واقع يفتقر إلى فرص العمل والعيش الكريم. ولو توفرت لهم حياة كريمة، وعدالة، وآفاق حقيقية داخل وطنهم، لما خاطروا بأرواحهم في عرض البحر.

    إن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تشيده من منشآت، بل بما توفره لمواطنيها من كرامة، وعدل، وتعليم، وفرص تحفظ لهم حقهم في العيش الكريم.

  • True story
    الأحد 2 غشت 2026 - 17:48

    بعد أن قال الجيش الإسباني أنه مستعد لحرب، تم معالج دوافع الهجرة غير النظامية من جذورها وأصبح المغرب يمنع

  • بنادم
    الأحد 2 غشت 2026 - 17:52

    لي ما قادر يحكم حدود لبلاد يمشي فحالو …لي مقادر يحفظ ارض وعرض المغاربه يمشي فحالو…لي مقادر يصون كرامة المغاربه ولو الحد الادنى مثلا راجل يجامع زوجتو بدون ما يشوفو ولادو ولا يسمعهم حد حيث عايشييين في بيت أقول يمشي فحالو …حكم المغرب مسؤوليه وعمل ميداني وليس طقوس و بهرجه…علي كرم الله وجهه كان ينام على حصيره

  • يزناسني الى علي 1
    الأحد 2 غشت 2026 - 17:59

    الأرض تسترجع بالكفاح و السلاح و ليس بأن تطلب من الاسبان ان يخرجو بطواعية . المغرب آخر دولة لم تستكمل وحدتها الترابية و ما وقع شوهة و تبهديلة عالمية . و كون يعطونا لفيزا لأوروبا أو أمريكا نصف المغاربة يهاجرو. لأن المغرب فيه الظلم .
    انتهى الكلام

  • Karimov
    الأحد 2 غشت 2026 - 18:00

    مايجب على اسبانيا ان تفهمه هو ان سبتة ومليلية المحتلتين والجزر المجاورة لهم وجز الكناري لها اصحابها وأهلها ولن يتخلوا عليها مهما طال الزمن وحدود اسبانيا وحقوقها توجد في اوروبا وليس في القارة الأفريقية مهما فعلت اسبانيا ومن يدعمها من القوى الاستعمارية الفاشية والحق يعلى ولا يعلى عليها ولا بد ان يرجع الحق لأصحابها

  • س شكيب
    الأحد 2 غشت 2026 - 18:08

    النغرب دولة مستقلة وتتمتع بكامل الاستقلالية وهي وحدها المسؤولة عن معالجة اسبلب هجرة أبنائها لانه كلما استثمر الاوريون ي مشروع تنموي تقولون انهم مستعمرون

  • oujdi
    الأحد 2 غشت 2026 - 18:11

    انا العجب لمادا لم يكون اي افريقي جنوب الصحراء رغم ان الالاف منهم مستقرين في الغابات المجاورة

  • متقاعد
    الأحد 2 غشت 2026 - 18:22

    اسباب الهجرة البطالة وانعدام الشغل للمواطنين وغلاء المعيشة وهزالة المعاشات وضعف الأجور كلها عوامل تدفع المواطن بالشعور بالياس والتذمر وليس المقاربة الأمنية وحدها ليست بحل

  • شمالي
    الأحد 2 غشت 2026 - 18:43

    اين الدولة او الحكومة او ا و هل نحن شعب ام مجرد فئران تجارب ان تقوم الدولة بتصفية حسابات بشعبها اين هدا الجيش و الاسلحة التي تصرف وتنزف خيرات و ثروات البلاد بدون فائدة نسؤولون ينهبون مال العام بدون رقيب و لا حسيب لا صحة و لا تعليم و لا عدالة لم الله ياوطتي

  • جلال الحلبي إيطاليا
    الأحد 2 غشت 2026 - 18:56

    الازمة التي حصلت فيها اسبانيا بسبب تدفق هذا الكم الهائل من المغاربة أعطى للمغرب دفعة كبير لمعرفة اين توجد سبتتة ومليلية . وان أوروبا يفصلها البحر الأبيض المتوسط عن افريقيا وان المغاربة، فعلا ذخلوا أرضا أفريقية وليست اوروبية هذه الازمة فتحت الباب لعرض الموضوع على الأمم المتحدة لإعادة المناطقة المستعملة لأصحابها

  • مواطن مغربي
    الأحد 2 غشت 2026 - 18:58

    ان الحل الامثل لمعالجة ظاهرة الهجرة هو حماية مقدرات البلد من النهب والفساد و تحويل تلك الثروة واستتمارها وترشيدها في التعليم والتكوين والتشغيل والصحة. كما على الاتحاد الاوربي واسبانيا خلق مشاريع كبرى بالمغرب ومراكز تكوين بالمغرب لتلبية حاجيات الشباب هنا بالمغرب عوض الهجرة نحو اوربا.
    تالتا ان المقصود من هاتهةالهجرة هي بلدان الاتحاد الاوروبي وليس مدينة سبتة ومليلية. فلو سلمت اسبانيا سبتة ومليلية الى المغرب سنكون على يقين بان الهجرة ستتوقف من دلك الثغرين المحتلين.
    المغرب يقدم جهودا كبيرة من اجل حماية اوروبا من امواج المهاجرين لكن تلك الدول لاتساهم بالشكل المطلوب في تلبية حاجيات اولئك المواطنون من مؤسسات تعليمية وصحة ومشاريع صناعية تمتص تلك اليد العاملة المتوجهة نحو الهجرة .

  • yassin
    الأحد 2 غشت 2026 - 19:47

    لماذا سكوت المسؤولين داخل البلد؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • عمر
    الأحد 2 غشت 2026 - 20:00

    إن هاته العوامات سوف تسقط مع أول هيجان البحر كما أنها سوف تسقط مع هيجان البشر ، الحل من داخل المغرب حين يحس المواطن أن هذا الوطن يحس به من حيث أمان شغله و عدله و صحته

  • سام
    الأحد 2 غشت 2026 - 20:05

    قذ تكون هناك عدة اسباب دوافع الهجرة الغير النظامية و يبقى السبب الحقيقي ثقة المهاجر في الطرف الاخر الذي سيحتضنه و لن يرده الى موطنه الاصلي و ما ان تتغير هذه الثقة برد كل مهاجر غير نظامي الى وطنه الاصلي حتى تتقلص الهجرة الغير النظامية و هنا نطرح السؤال من الجهة المستفيذة من الهجرة الغير النظامية و خاصة بسبتة لنجد ان الجواب يشير الى تلك الجمعيات التيئ تستفيذ من الدعم و المساعدة من الاتحاد الاوروبي بما تقدمه من ايواء و تغذية لهؤلاء المهاجرين الغير النظاميين و بيالتالي فحل مشطلة الهجرة الغير النظامية احبنا او كرهنا بدون خلفية سياسية تكمن في رد كل مهاجر غير نظامي الى وطنه الاصلي

  • لنغير تفكيرنا
    الإثنين 3 غشت 2026 - 01:18

    الكرامة ثم الكرامة ثم الكرامة… هذا ما يبحث عنه المغربي في بلده.. وليس لقمة العيش… لأنك تشعر وأنت في بلدك أن الزائر و السائح له قيمة أكبر منك… بخلاف الدول الأخرى.

  • fatima
    الإثنين 3 غشت 2026 - 14:05

    Si l’État persiste dans son inaction, 90 % des Marocains chercheront à quitter le pays par tous les moyens. Depuis leur arrivée au pouvoir, le Parti de la justice et du développement (PJD), le Rassemblement national des indépendants (RNI) et le Parti Istiqlal sont perçus comme fascistes. Il n’existe pas de véritables partis politiques, seulement des formations opportunistes. Il est absurde de constater la présence de plus de 35 partis politiques dans le pays, chacun se prétendant démocratique. Tous ces partis ne servent que les intérêts d’une seule entité : le ministère de l’Intérieur, qui détient le pouvoir et contrôle toutes les autres autorités. Le gouvernement fonctionne grâce à un réseau complexe de politiques bureaucratiques.

  • fatima
    الإثنين 3 غشت 2026 - 14:06

    إذا استمرت الدولة في تقاعسها، فسيسعى 90% من المغاربة إلى مغادرة البلاد بأي وسيلة ممكنة. منذ وصولها إلى السلطة، يُنظر إلى حزب العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، وحزب الاستقلال على أنها أحزاب فاشية. لا توجد أحزاب سياسية حقيقية، بل مجرد تشكيلات انتهازية. من السخف ملاحظة وجود أكثر من 35 حزبًا سياسيًا في البلاد، يدّعي كل منها الديمقراطية. تخدم هذه الأحزاب جميعها مصالح جهة واحدة فقط: وزارة الداخلية، التي تمسك بزمام السلطة وتسيطر على جميع السلطات الأخرى. تعمل الحكومة من خلال شبكة معقدة من السياسات البيروقراطية.

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا