دعا خبراء إلى إيلاء عناية أكبر للثقافة والارتقاء بها لدى المجتمع واستثمار الإمكانيات الاقتصادية التي تتيحها، كما حثوا على أهمية الاستفادة من التنوع الذي تزخر بها وجعلها مصدرا لحماية المجتمع والأجيال الصاعدة من الانحراف.
جاء ذلك في مداخلات ألقيت في ندوة “شمولية الثقافة وانخفاض اللامساواة في توظيف الموارد الثقافية”، التي نظمت مساء أمس الاثنين، ضمن فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي، بشراكة مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد.
وقالت يسرى عبد المومن، الباحثة والخبيرة في الشأن الثقافي، إن النموذج الثقافي يمكن أن يغير حياة المواطنين المغاربة خاصة الشباب منهم، مؤكدة أن البلاد تتوفر على تراث غني وشباب مبتكر يحتاج إلى جعل الولوج إلى الحق الثقافي واجبا مثل باقي الحقوق الأساسية لكل مواطن مغربي.

وأفادت عبد المومن، في مداخلة بالمناسبة، بأن “المغاربة لهم الحق في التمتع والاستمتاع بتراثنا لتجنيب المواطنين العديد من المشاكل والتحديات”، واعتبرت أن الدولة التي ليس لها مشروع ثقافي متين يكون الفرد والمجتمع فيها معرضين لتهديد الانحراف أو التيارات المتطرفة.
وأكدت المتحدثة ذاتها أن العرض الثقافي الذي نراه اليوم والحاجة الفكرية يمكن أن يمثل “رافعة اقتصادية في قطاع لا يحظى بالمتانة اللازمة”، مشددة على أهمية جمع وتوفير البيانات الضرورية الخاصة بالقطاع الثقافي وفرص العمل التي يولدها والإضافة التي يغني بها الاقتصاد والقطاع بشكل كامل.
وانتقدت الباحثة ذاتها ما سمته “تجريد” بعض التجمعات البعيدة عن المركز من حق الولوج إلى الثقافة، معتبرة ذلك خسارة لموارد اقتصادية واعدة وخسارة في المجالات الموازية، مستشهدة في ذلك بالرواج الذي تعيشه مدينتي أصيلة والصويرة باحتضان كل منهما تظاهرة كبرى.
من جهته، قال نجيب بونهاي، أستاذ الدراسات الثقافية بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، إن كل شيء قابل للمراجعة ما عدا الثقافة، معتبرا أنها يمكن أن تحد من غياب المساواة في المجتمع ويصبح الجميع لديه الحق للوصول للثقافة.

وأشار بونهاي إلى أن الولوج إلى الثقافة هو المهم، مبرزا أن هذا الولوج يمكن أن يكون فيزيائيا أو افتراضيا، لافتا إلى أن الشباب يلجون بشكل كبير إلى الثقافة عبر التقنيات الجديدة؛ وهذا أمر لا ينبغي تجاوزه.
ودعا الخبير إلى إيجاد الخطة المناسبة لإحداث تقارب بين الثقافة والتعليم، معتبرا أن الهيئات المختلفة عبر العالم تطالب بأن تكون هناك “قنطرة بين الوزارتين، ونطلب من المدرسة كموفر للتعليم الأساسي أن تدمج الفن بالتعليم”.
وأوضح بونهاي أن المسؤولية السياسية لدى وزارة الثقافة لا يعني تحميلها لوحدها مسؤولية النهوض بالعرض الثقافي والاستراتيجيات المرتبطة به، حيث أفاد بأن هناك “مجموعة من المتدخلين، من وزارات وشركات ومجتمع المدني، والتي ينبغي أن يقوم كل واحد بدوره.
واش عاد المجتمع غادي ينحرف؟ ههههه الله يجيبكم على خير!
على الإعلام المغربي طرق ناقوس الخطر. لأن الواجب الأول للحكومة هو الإهتمام بمصالح الشعب والوطن ,فيجب أن تكون لجنة اليقضة مستيقضة لما يكيده الأعداء .
المواطن المغربي يجب تتبع مساره مند ولادته حتى سن 20 من طرف الدولة ،بإنشاء حساب خاص لكل طفل ومشرفين على مسار دراسته وصحته وأخلاقه وتابع علاقته مع والديه والمجتمع .
المدرسة يمكنها ان تلعب دورا مهما في ولوج التلاميذ الى الثقافة منذ التعليم الاولي بالقيام برحلات ثقافية مثلا الى المسرح و المتاحف و المراكزالثقافية و المعارض و غيرها من المرافق الثقافية
مفهوم الانحراف غير واضح هل تعدد وسائل الاتصال انحراف الكل اصبح يملك هاتف نقال كل حسب قدرته يتلقى المعلومات الضرورية و يساهم في الراي حسب فهمه هل هذا انحراف انه مستوى من التقدم هل هناك خط مستقيم يجب اتباعه رسمه المخططون لانسانية الخط المستقيم الذي يعرفه الجميع من المسلمين هو ما جاء في القران اما ان ينحرف الانسان من الجهل و الخوف فهذا موضوع اخر
أكبر وأخطر خطأ ترتكبه الحكومات المغربية تهميش التربية و الثقافة والتعليم… ؟؟؟ … وأي إنجاز فالدولة كمن يصب الماء على الرمل …. الحديث طويل
موضوع في غاية الأهمية. ويعتبر كبديل لا مفر منه للنهوض بالثقافة وتربية الجيل الصاعد على المبادء والقيم . وتنمية روح الإبداع والابتكار وتحبيب المدرسة .
فالتعليم لوحده لا يعتبر كافيا مادام لم يقرن بالورشات التكوينية .
هل ما نعيشه اليوم من عادات غير التي كبرنا فيها لا يعتبر انحدار او خروجا على تلك يقع القويم .ولكن مع الاسف مفهوم الطريق المستقيم هو لا الاخر انحرف عن الاصل والاصول
منذ أن تم اعتبار الثقافة منتوج سياحيا للبيع و خضع لمنطق البيع والشراء رحل عنها جوهرها و أصبحت لاتعني شيئا للمواطن العادي. كما أن الانترنيت و الهاتف المحمول أتى بثقافات أخرى سرعان ماانتشرت من حولنا في كل مكان.
هذا الوضع ليس حصا على بلادنا بل ظاهرة عالمية
يتميز الشباب بالحركة والتوثب وحب الاكتشاف، وهم عمليّون واقعيّون. يحبون بقوة وفي بعض الأحيان بشكل أعمى، لكنهم إذا خُدعوا، فإنهم لا يرحمون. يصبحون ملحدين إذا اكتشفوا النفاق أو قيد أنملة من شخص جشع. الحل هو كالتالي: لقد أظهر المغرب قدرة كبيرة في محاربة الإرهاب، وكان يوظف في ذلك كل الإمكانيات المادية والبشرية. وكانت مبادراته تتسم بالحسم والاستباقية والرجولة والفعالية، مع إشراك المواطنين في جمع المعلومات الصحيحة. نريد جهازًا له نفس الفعالية، هدفه محاربة الفساد، ويجب أن يتوفر أصحابه على كل الوسائل التكنولوجية والخبرة العلمية لضبط المخالفات.