خبيرة تربوية تربط نجاح الأساتذة بالوطنية ومواكبة المستجدات المهنية

خبيرة تربوية تربط نجاح الأساتذة بالوطنية ومواكبة المستجدات المهنية
صورة: و.م.ع
السبت 3 أبريل 2021 - 00:12

ربطت الكبيرة التاجي، عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، نجاح الأساتذة والأطر التربوية في المهام الملقاة على عاتقهم بحُب المهنة التي يمارسونها، والعمل على تنمية الذات من أجل مواكبة مستجدات منظومة التربية والتكوين.

وقالت التاجي، في ندوة رقمية نظمتها جمعية “أماكن لتحسين جودة التعليم”، مساء الجمعة، إن “المَهننة مَدخل أساسي لأي إصلاح لمنظومة التربية، أي أنني عندما أمارس مهنة الأستاذ أحس بها، وهذا يجعلني أحس بالانتماء إلى المؤسسة التي أدرّس بها”.

وتابعت المتحدثة ذاتها قائلة: “عندما يكون الانتماء إلى المؤسسة قويا تكون الوطنية أقوى، وبالتالي أبحث عن النجاح من خلال تنمية الذات”. وأضافت “لو وفّرنا جميع الإمكانيات فإن الإصلاح لا ينجح إذا كان المسؤول التربوي لا يشتغل على تنمية ذاته”.

ودعت عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى خلق قياد تربويين ذوي مهارات وقدرات تواصلية قوية من أجل تدبير شؤون المؤسسات التعليمية بكيفية فعالة، وكذلك من أجل تكوين فريق للقيادة بهدف تقوية العمل الجماعي.

التاجي دعت، كذلك، إلى القطع مع الأنماط التقليدية في قيادة إدارة المؤسسات التعليمية، عبر تقوية اللامركزية، من أجل تسريع وتيرة التغيير، مشيرة إلى أن من الشروط الأساسية التي ينبغي أن تتوفر في القائد التربوي أن تكون لديه القدرة على التواصل وحل النزاعات من أجل ضمان استمرار العملية التربوية بسلاسة.

وأضافت أن القائد التربوي، من المدير والمفتش وغيرهما، ينبغي أن تكون لديه القدرة على مواكبة إصلاح منظومة التربية، وأن تكون لديه قدرات تدبيرية ناجعة.

من جهة ثانية، دعت التاجي إلى ترقية العلاقة التواصلية بين إدارة المؤسسات التعليمية والمتعلم إلى لغة التكنولوجيا والرقمنة، مشيرة إلى أن الظرفية الاستثنائية التي يمر منها العالم بسبب جائحة “كورونا” أكّدت حتمية استعمال لغة العصر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • ديوجين المغربي
    السبت 3 أبريل 2021 - 01:30

    نتما خوذوا الوطن وخليوا الوطنية للاستاذ …كفاكم من الكلام الرومانسي ودغدغة المشاعر الى بغيتي حسااانة مزيانة عطيني راس مزيااان لابد لكل اصلاح ان يرتكز على ثلاثة اشياء التلميذ والمنهاج والاستاذ وللاسف هذه الامور غير موجودة لانها تبقى مجرد اصلاحات فوقية محكومة بحسابات سياسية ضيقة وضعت الاستاذ على الهامش واجهزت على حقوقه ومكتسباته منعتوه من استكمال دراسته وسرقتم اجرته وفرضت عليه العقدة وسلبتم حقوقه فكيف تطلبون منه ان يكون وطنيا …. في المغرب الوطن للاغنياء والوطنية للفقراء .

  • محمد بن ع
    السبت 3 أبريل 2021 - 01:42

    الاستاد الدي يربى ويمكن من ادوات العمل ويعطى الامان والثبات فانه يحس بوجوده ومن حوله فسيراقب ويبحث ويجد ويجتهد فينبعث حب المهنة وما يحيطها ويسعى الى الافضل ويتفنن في ابداعه فيسمو وتسموا معه عطاءاته لكن ان تبحث عن التطور والتجديد والابتكار مع عمال الموقف او موياومين فهدا عبث وتلاعب بمصير الامم ان لم تسلح الراعي بكل مقوماته فان القطيع سيضيع اما تاءها او من قلة لاهتمام

  • مواطن مغربي
    السبت 3 أبريل 2021 - 01:52

    نتمنى ان نكون مثل الدول المتقدمة… للمدير جميع صلاحيات محاسبة وطرد و توقيف من لا يقوم بعمله

  • ملاحظ
    السبت 3 أبريل 2021 - 01:55

    لا مهارات و لا وطنية لجيل هجين من الأساتذة فاشلون أخلاقيا فارغون معرفيا مريضون نفسيا يعتبرون الدولة عدوا لهم و يواجهونها بكلمات فضفاضة من قبيل ” المعركة” و ” المقاومة” و “المخزن” بل وصلت بهم السخافة إلى حد ” تجريم النظام” في أحد بياناتهم بقولهم ” يستمر إجرام النظام. تستمر مقاومة الشعب المغربي” فإذا كان نظام الحكم قائما على الملكية الدستورية التي يدين لها الشعب بالولاء. فأي وطنية لهؤلاء و ما الخير الذي يرجى من مرتزقة يسعون لتثبيت الأقدام في الوظيفة بلغة الصراخ لا بلغة الكفاءة.

  • MARROQUI
    السبت 3 أبريل 2021 - 03:17

    التربية والتعليم مهنة شريفة وشاقة وخطيرة… وكل من يفكر في ولوجها يجب أولا أن يحب هذه الوظيفة ومستعدا ليكون متفانيا في أدائها بصدق وأمانة وأن يكون واعيا بما تتطلبه من تضحية ونكران الذات وملما بالقوانين والضوابط التي يجب التقيد بها خلال ممارستها ومكتسبا للكفاءات والكفايات المعرفية والثقافية والأخلاقية التي تمكنه من أداء مهمته بنجاح… اما ما نرقبه ونلاحظه حاليا فقد أصبحت هذه المهنة ملاذا لكل من انقطعت به الأسباب وأغلقت في وجه الأبواب إلا من رحم ربك…

  • ملاحظة
    السبت 3 أبريل 2021 - 06:37

    نسبة كبيرة جدا تفوق 80% من المنتمين إلى وزارة التعليم وفي جميع المناصب هي غير صالحة ولا يمكن إصلاحها من التعليم العالي إلى الابتدائي وهذا هو المشكل الحقيقي ،للاسف هذا هو حال تعليمنا والمصيبة الكبرى هم الأساتذة خاصة المتعاقدين المفضيين .الضحية في هذا هم الطلبة والتلاميذ .

  • سعد الدين
    السبت 3 أبريل 2021 - 06:53

    …………..ودعت عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى خلق قياد تربويين ذوي مهارات وقدرات تواصلية قوية من أجل تدبير شؤون المؤسسات التعليمية بكيفية فعالة، وكذلك من أجل تكوين فريق للقيادة بهدف تقوية العمل الجماعي……. … … …………وهذه التوصية لتحقيق الغاية المستهدفة كانت موكولة إلى السادة (المفتشين) الذين لا يعملون إلى سويعات في السنة كلها مقابل أجر يفوق بكثير مردوديتهم تحت شعار الزبونية والمحسوبية والشطط في استعمال السلطة والكثير من التجاوزات … ووووووو.

  • خبير طرّبوي
    السبت 3 أبريل 2021 - 06:53

    “لو وفرنا جميع الظروف”
    لو من عمل الشيطان
    لن تتحقق الوطنية إلا بإرجاع المظالم الى أهلها

  • هذه هي الحقيقة
    السبت 3 أبريل 2021 - 07:34

    الإحساس بمهنة التعليم يعني الإحساس بضربة الهراوة على الرأس في مظاهرة حول أبسط حقوق المدرس، وقياد تربويون المقصود الحقيقي منها أيضا هو مخزنة التعليم وبالتالي فالمدرس هو من درجة شيخ أو مقدم في أحسن الحالات. ما قلته توا مجرد سخرية فيها شيء من الحقيقة، لكن الأكيد أن هؤلاء المنظرين يبرعون في ابتكار المصطلحات ولباس قمصان الوطنية وتبديلها بقمصان الفقيه والعالم على حسب نوع الندوة، ويبقى التعليم في الدرك الأسفل.

  • مواطن مغربي
    السبت 3 أبريل 2021 - 07:47

    أظن أن العطاء و تحسين هذا القطاع رهين بتحفيز هذه الفئة ماديا و معنويا كيف نطلب من أستاذ همه تدبير شهره ماديا مع أسرته نظرا للغلاء في الكراء و العيش..أن يكون في القمة من حيث العطاء، فالتحفيز مهم جدا في مواد الموارد البشرية المدرسة عبر العالم

  • السيمو
    السبت 3 أبريل 2021 - 08:00

    ولم لم تشر “الخبيييرة”، لمسألة توفير الأمن المهني للاساتذة المتعاقدين، والرفع من اجورهم(تحفيز)، وإخضاعهم لدورات تكوينية ممولة من طرف الدولة؟ومنحهم تجهيزات لوجيستيكية لمواكبة التعليم عن بعد؟ وووَ
    خبراء اللاخبرة. خبراء آخر الزمان

  • Pseudo
    السبت 3 أبريل 2021 - 08:06

    امر راق ان تتحدث الخبيرة عن الوطنية والشعور بالانتماء. حبذا لو اعطت المثال بالتنازل عن تعويضاتها السمينة التي تتلقاها مقابل عضويتها في المجلس الاعلى للتربية والتعليم الذي لم نسمع له صوتا في ظل الظروف الاستثاىية التي نمر منها ولو من باب ابداء الرأي في البدائل التربوية الممكنة جراء الجائحة. الوطنية سلوك قبل ان تكون شعارا ام ان الضعيف هو الوحيد في هذا البلد السعيد الذي نطلب منه التضحيات باسم الوطن والوطنية

  • Ayoub
    السبت 3 أبريل 2021 - 08:24

    الاستاذة المحترمة لم تبدي لنا رايها عندما فرض التعاقد فقد كانت مشغولة وزملاؤها المحترمين بالامتيازات الضخمة …..فالوطنية ليست هي قضاء فترة معينة من العمل والتسريح فيما بعد او غموض المستقبل …الوطنية هي تكريم المربي والاستاذ وارجاع الهيبة والاحترام لهم حتى تسترجع المنظومة التعليمية بعضا من توهجها المفقود……وكفاكم كلاما سطحيا فضفاضا فارغا…..!!!!!؟

  • ملاحظ
    السبت 3 أبريل 2021 - 08:37

    لم يعد هناك قائد تربوي ،كثير من المفتشين اصبحوا مرابطين في المؤسسات الخصوصية ولا يكلفون أنفسهم زيارة المؤسسات العمومية إلا مرة كل سنة أن اقتضى الأمر. أما المديرون فلا هم لهم إلا المراسلات في حين ان الأساتذة مهتمون بالترقيات والإضرابات المصيبة المصائب هم المتعاقدون المفضيين في غياب الاقتطاعات واحالتهم على المحاكم احتكاما للعقود التي تجمعهم الاكاديميات .

  • momo
    السبت 3 أبريل 2021 - 08:49

    كلام صحيح الخلل الكبير في المنظومة التربوية هم المديرين في شبه عطلة والمفتشين يتحركون فقط عندما يكون هناك تعويض وغياب التكوين المستمر ….هناك غياب روح العمل الجماعي لان تدبير مشاكل المدرسة يكون بشكل جماعي …
    بكل صراحة بعد تجربة طويلة في التدريس ….الذين تنقصهم الوطنية هم المفتشين بالدرجة الاولى حيت يقومون بتكوينات بعد تلقي اظرفة من القطاع الخاص …وبدرجة ثانية المديرين لان غالبتهم يقومون فقط بمراقبة الغياب … تم اقلية من الاساتذة لا ضمير لهم … الوطنية ايها المسؤولين وايها الشعب هي تكريم الاستاذ معنويا ثم ماديا وتحفيزه وتوفير التكوين المستمر اما التعاقد فهو الضربة القاضية للمدرسة العمومية …لان مهنة التعليم لن تغري مستقبلا الا من لا امل له للحصول على شغل في قطاعات اخرى …
    تجربة ممارس غيور على تعليم ابناء الفقراء افضل من الف توصية وتوصية …..

  • benha
    السبت 3 أبريل 2021 - 09:26

    اول ما يجب البدء به هو الاستقرار النفسي للاستاذ ليتمكن من العطاء الجيد ، ونحن نرى الان انه ليس هناك هذا الاستقرار خاصة عند المتعاقدين ، وهذا امر ليس في صالح المنظومة التربوية ، واعتقد ان على هؤلاء ان يلتزموا بما تم التعاقد عليه ، عملا بما هو متعارف عليه ، العقد شريعة المتعاقدين ، والتعاقد هو ضرورة املتها ظروف العصر ، ومسايرة لهذا العصر علينا ان نقبل بها ، فالحياة تتطور وتتقدم وتتغير ، ولا تقبل الجمود او التقهقر ، فهؤلاء ولجو المهنة على هذا الاساس ، فعليهم ان يقبلوا به ليرتاحوا نفسيا ويخدموا القطاع ويخدموا الناشءة ، وعلينا ان نواكبهم باستمرار بالتكوين والتاطير ليؤدوا خدمتهم على الوجه المطلوب ، فمؤهلاتهم واعدة ولا تتطلب الا بعض اللمسات المهنية لتصبح جيدة ، وعليهم بدورهم عدم اغفال التكوين الذاتي لان له دورا فعالا في الرقي بعملهم ، وعليهم ان يسعوا الى تكوين اجيال قادرة على النهوض بالبلاد وجعلها في مقدمة بلدان العالم في الازدهار والتقدم وفي تحقيق السبق في كل شيء ، والله الموفق .

  • يوسف
    السبت 3 أبريل 2021 - 09:50

    لم يعد هناك اعتبار للاستاذ فاصبح من هب و دب ينظر في التربية و التعليم وجعلتم من الاستاذ اضحوحة .فكيف ستنمي الذات و مهارات التعليم و انت تشتغل مع مجتمع ناقم يكره اسم استاذ او معلم
    كل مرة اقرأ فيها تعاليق عن مواضيع في التعليم اشم رائحة الكراهية و الاستهزاء .و الامر يتبين عند حدوث مشكل سببه معلم او استاذ فالكل يوجه سهامه نحو الاستاذ و المنظومة ككل.
    اتقوا الله في مربوا الاجيال و ردوا لهم الاعتبار و هنا اقصد المعنوي و ليس المادي و سترون الفرق.

  • طاطا باطاطا
    السبت 3 أبريل 2021 - 09:52

    “لو وفّرنا جميع الإمكانيات فإن الإصلاح لا ينجح إذا كان المسؤول التربوي لا يشتغل على تنمية ذاته”..
    حسنا وفِّروها .. ثم نواصل النقاش حول المسؤوليات

  • , استاذ
    السبت 3 أبريل 2021 - 10:09

    المسؤولة لا تعرف الكرة بماذا ملئت
    الاستاذ هو الوحيد الذي يشتغل مدة العمل كاملة بدون مراقبة من احد الا الله ويدرس تلامذته بحب وشغف و مراقبة الله في عمله
    كل المهن وحتى في الاسر تجد الكسالى و المراوغين و المتواكلين و النتهازيين و بالمقابل تجد المكدين المراقبين لله ….. تتمة شكرا

  • Samir
    السبت 3 أبريل 2021 - 10:49

    لو حصلت عل نفس التعويضات التي تحصل عليها رغم ان المجلس في سبات عميق فسوف اكون وطنيا اكثر من الوطن نفسه. كم من السهل الحديث عن حب المهنة و التفاني فيها حينما لا تمارسها.

  • هشام ل
    السبت 3 أبريل 2021 - 12:27

    أناس في مكاتبهم المكيفة وعلى كراسيهم الوثيرة مع امتيازاتهم التي لاتحصى ولا تعد كل منهم يُنَظٌر ويخيط مقاسات لرجل التعليم المناسب في نظرهم !!! يريدون من الأستاذ كل شيء يحملونه الفشل وينسبون لأنفسهم النجاح أتحدى أيا منهم أن ينزل إلى الميدان ( القسم) ويطبق نظرياته، إرحموا رجل التعليم وكفاكم من اعتباره الحائط القصير حسنوا من وضعيته ولبوا مطالبه وبعد ذلك حاسبوه … طيلة 22 سنة وأنا أسمع مثل هذه التنظيرات وزراء ومسؤولون تعاقبوا سياسات تعليمية استنزفت الملايير ولكن للأسف التعليم في تراجع والمستوى في إنحطاط أصبحت أترحم على الماضي…المدرس هو العمود الفقري للمنظومة التعليمية حبذا ولو خصصتم جزءا يسيرا من وقتكم الثمين للإنصات ولو لجزء يسير من همومه ربما حينها ستمسكون برأس الخيط…شكرا هسبريس.

  • علي
    السبت 3 أبريل 2021 - 13:08

    لنجاح التعليم خاصة في الابتدائي لبدى من تنزيل اللغة الانجليزية في الابتدائي ….

  • شرف
    السبت 3 أبريل 2021 - 13:42

    الشعب يظن أن المتعاقدين فئة من المعلمين، و يتغافل عن كونه نظام تشغيل جديد سيسري على ابنائهم فرضاً و ليس تخييراً.

  • إلى يوسف
    السبت 3 أبريل 2021 - 15:14

    أيها الأستاذ الذي يدافع عن الأستاذ لا نقول :
    مربوا وإنما مربو بدون الف أولا ثم لاتنسى أنك لا تعرف حتى حروف الجر.
    نقول- إلى مربي- وليس كما كتبت إلى مربوا.
    من قال ان المغاربة يكرهون الأساتذة ،المغاربة يكرهون من اعتدى أبنائهم بمستوياتهم الضعيفة.

  • عبد المجيد.
    السبت 3 أبريل 2021 - 15:56

    التشكيك في وطنية الاساتدة وتبخيس مجهوداتهم وتحقير مكانتهم اسلوب الانظمة الفاشلة عبر العالم. انظروا الى سنغفورة وكندا واليابان لعلكم تستفيدون هدا ادا كانت لديكم رغبة الاصلاح فعلا.

  • وجدي من الغرب
    السبت 3 أبريل 2021 - 16:18

    كيف يحيب الاستاذ مهنته و هو يعنف ؟
    كيف يحب الاستاذ مهنته و هو متعاقد؟
    كيف يحيب الاستاذ مهنته وهو تقتطع له من أجرته و رزق ابنائه ووالديه؟
    كيف يحيب الاستاذ مهنته و هو ممنوع من اكمال دراسته؟
    كيف يحيب الاستاذ مهنته و هو لا يحصل على التكوين الا مرة في بداية مشواره الدراسي؟
    ما يظهر ان الفاعل السياسي في جهة و المدرسة العمومية و مشاكلها في جهة

  • rachkhour
    السبت 3 أبريل 2021 - 16:57

    السلام عليكم
    يا معشر الأساتذة دارت الأيام وتوالت الأزمان حتى أصبح الكل يتكلم عليكم. إن كانت “الخبرة” تتكلم عن المهننة وعن حب الوطن، فهل يا ترى الأساتذة تنقصهم الوطنية أم ماذا؟ ويا خبيرة على أي أساس اعتمدت وهل هناك نتائج نعتمدها حت نأخذ بكلامك. من جانبي هذا الكلام يبقى سطحي لأني أسمعه في المقاهي وفي الحمام وفي الشارع. كلام متداول ومستهلك ومدفوع به وهذا لا يخفى على أحد، والخبير يعطي الدليل بنتائج واضحة. معرفتي بالأساتذة أكثرهم يحبون هذا الوطن ويطمحون للنهوض بالمدرسة العمومية ولكن الظروف الملائمة تغيب فيصبح العمل جحيم. أعطني ظروفا ملائمة أعطيك منتوجا في المستوى. الحياة المدرسية هي الأساس والمتدخلون فيها كثر ويجب أن تتظافر الجهود من أجل النهوض بالمنظومة التربوية ولا نوزع كلاما طنانا كسطل فارغ من أجل إثارة الانتباه والركوب عل مستجدات التكنولوجيا فالأخير تبق وسيلة وليست غاية في حد ذاتها. الخلل أكبر وإن تكلمنا عن الوطنية فكلام آخر ويجب أن تقال الصراحة الصراحة يا وطنيين؟؟؟؟؟
    تحية تربوية لكل أستاذ مررت من قسمه ولكل الأساتذة الكرام. فهم السبب في كوني أقرأ وأكتب.

  • محمد
    السبت 3 أبريل 2021 - 19:58

    قبل التعليق على ماجاء في الندوة رجاء تتبع ما جاء فيها. بشكل مباشر من المصدر.. لم يتم المس فيه بأي فئة..الأستاذة مشكورة تناولت الموضوع بشكل إيجابي وشئنا أم أبينا لابد من الرقي بمنظومتنا التعليمية من أجل أبنائنا… وأبناء هذه الأمة.

  • مواطن2
    السبت 3 أبريل 2021 - 20:47

    ساعلق بقصة وقعت امامي رغم بساطتها تعني الكثير. قبل الدخول المدرسي لسنة 20-21 – وانا في متجر لبيع الخضر حضرت حوارا بين شخصين.احدهما استاذ لمادة مهمة في ثانوية تاهيلية يفوق سنه ال50 سنة…سأل المواطن الاستاذ عن الدخول المدرسي كيف سيتم مع انتشار الوباء فكان الجواب – بالنسبة لي – رغم انني لم اشارك في الحديث . كان صادما ” احنا ما سوقناش – غير يخلصونا فراس الشهر ” . شعرت بضيق كبير لهذا الجواب الذي لا يمت لأخلاق المهنة بصلة….سكت المواطن دون الاستمرار في الحديث وانصرفت لحال سبيلي….استسمح الخبيرة اذا قلت لها = هل تتحدثين عن بلادنا ام عن بلاد اخرى ؟ ” التعليم العمومي انهار يوم وجد التعليم الخاص….والتفاصيل يعرفها المواطنون المغاربة . واجد من العيب الاساءة لأي كان من رجال التعليم….فهم ادرى بما يروج في التعليم العمومي….ولا عيب في قول الحقيقة.

  • خديجة
    السبت 3 أبريل 2021 - 21:37

    هذه الخبيزة التربوية تحدث بشكل مثالي وكأننا في كندا أو ألمانيا ، ولم تتحدث عن المشكل الحقيقي وهو استعباد الأساتذة بنظام لا فرق بينه وبين الرق ، بالله عليك كيف يمارس أستاذ مهنته وهو غير مستقر لا مهنيا ولا ماديا وفيهم فئات عريضة تضطر للتنقل بشكل يومي عبر عشرات الكيلوميترات لبلوغ مقرات عمل لا تتوفر فيها أدنى شروط العمل ، لماذا هذا المنطق التافه والمخادع حول الوطنية التي يذكر في سياقها كل مستضعف بينما نعلم جميعنا أن كل من بيده سلطة أو مال يمزق هذا الوطن ويمرق منه كما يمرق السهم من الرمية ، تتمتعون برواتب وتعويضات سمينة وتتحدثون عن الوطنية ، من العار أن يكون فرق الأجور في المغرب 1/100 بينما لا يتعدى 1/6 في فرنسا مثلا ، تخيل ! الوطنية أيتها الخبيزة هي نتاج تمتع بالحقوق ، ونتاج مشروع دولة تستشرف بصدق مستقبلها ، ولن تكون في بلاد يمزقه مسؤولوها سوى دغدغة لعواطف يمارسها الثعالب كل من موقعه

  • عبد القادر
    السبت 3 أبريل 2021 - 23:11

    إعطاء الحقوق لأصحابها وتكوينهم ثم محاسبتهم هذه هي الاجراءات والسبيل الوحيد لإصلاح التعليم.

  • علي
    السبت 3 أبريل 2021 - 23:37

    في الواقع توقعت ان يصدر عن الخبير التربوي اي شيء الا هذا الكلام، وشاهدت للخبيرة فيديو تتكلم فيه فو الله ذكرني اسلوبها باسلوب الحلايقية

  • محمد
    الإثنين 5 أبريل 2021 - 01:00

    ليبيه.
    وعندما يحاول الأستاذ تطوير ذاته و الحصول على شهادات عليا ويطالب بحقه في الترقية و تغيير الإطار يواجه بالركل و القمع.
    لم نعد نفهم شيئا

صوت وصورة
''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:46

''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى

صوت وصورة
تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:05 6

تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 3

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر