خبير في التحليل النفسي: هل تحرر المؤمنون من قبضة رجال الدين؟

خبير في التحليل النفسي: هل تحرر المؤمنون من قبضة رجال الدين؟
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 05:00

هل ما زلنا في حاجة إلى رجال الدين والفقهاء والمرشدين والواعظين؟

أتساءل دائما هل كل هذا الطاقم الديني من صنع الله أم من صنع الديانات أم من صنع الإنسان؟ عندما أراجع تاريخ بداية أي دين كان، لا أجد لا عالما ولا فقيها ولا قسيسا ولا حاخاما تكوَّن على أيدي الرسل. كما لم أجد أي رسول شكل في حياته طاقما دينيا من هذا القبيل. بل ظهرت كل هذه الأطر الدينية سنوات عديدة بعد موت الرسل.

كلما اطلعت على الكتب الدينية المنزلة على الرسل، لا أرى في أي سطر أن الله يتوجه إلى هذا الطاقم الديني على الخصوص، بل أجده يتوجه إلى الرسول المختار وإلى كل فرد من المجتمع وتارة أخرى إلى الإنسانية جمعاء وإلى كافة المؤمنين.

ولكن هناك رجالا من كل الديانات ولأسباب عديدة، منها ربما الاستغلال المادي والسياسة والسيطرة على المجتمع، خلقوا الحقل الديني لتبرير سلطتهم على المؤمنين ووضعوا أنفسهم كواسطة بين الفرد والخالق واخترعوا علما وهميا بدايته كلام وآخره كلام، ويعتبرون أنفسهم علماء في الدين ولا أحد سِواهم بإمكانه إدراك هذا العلم الديني، اللهم إذا سُمح له بالدخول في دائرتهم. ولكي يستطيع المؤمن أن يصل إلى درجات عالية من الإيمان والدخول إلى الجنة، لا بد له أن يشتري “كيفية الاستعمال الديني” التي تبقى في قبضة رجال الدين فقط.

هل كان لِرجال الدين دور في الماضي؟

في وقت مضى لم تكن هناك مطبعة لطبع الكتب الدينية والمقدسة، كما أنه لم توجد مدارس، وكان غالبية الناس يجهلون القراءة والكتابة. ولهذا كانت هناك حاجة إلى من يرشد ويوجه المؤمنين ويطلعهم على محتوى الكتب المقدسة. وللأسف هنا سقط علماء الدين في فخ الغرور وجنون العظمة واغتروا بمكانتهم التي كان يُخوِّلها لهم المؤمنون الأميون. ومع التبرعات المالية وامتلاء الخزينة بدأ استغلال بساطة وسذاجة المؤمنين. ولا أدري كيف كانت تُصرف هذه الأموال؛ ما جعل ثروات المؤسسات الدينية تتجاوز في بعض الأحيان ثروات بلدان فقيرة عدة.

ما هو دور رجال الدين حاليا؟

مع انتهاء زمن الجهل، بالقراءة أصبح كل مؤمن قادرا على الإطلاع على ما في الكتب المقدسة دون واسطة، وأدرك أن الله يتحدث مباشرة معه، وتحرر المؤمنون من قبضة رجال الدين الذين أدركوا خسارتهم فلجأوا إلى السياسة مبررين خطواتهم بإحياء وإرجاع الدين لمصلحة الوطن.

هل بالفعل الدين علم؟

لو كانت الديانات علما لكان الحصول على الأقل على ماستر في العلوم الدينية ضروريا ليستطيع الإنسان دراسة الرسالة الجديدة كي يقرر الإيمان بها أم لا؟ وحسب هذا المنطق، علينا أن نرفض إيمان المؤمنين الأولين لأنهم كانوا أميين ولا علم لهم بعلوم الدين.

نرى عبر التاريخ أنه كلما ظهر رسول جديد قام علماء الدين السابق بتنظيم هجوم مخطط وممنهج ضده، بينما كان أول المؤمنين بالرسالة الجديدة أميون، فكيف لنا أن نفسر هذا بينما كان يجب أن يحدث العكس؟

الدين في القلوب أم في العقول؟

نرى من هذه الأمثلة التاريخية والواقعية أن الدين محله القلوب وليس العقل. وعندما يصبح الدين علما ذهنيا تصبح نتائجه عقيمة. ولهذا يرفض علماء الأديان أي دين جديد لأنهم يستقبلونه بأذهانهم، وإذا تحولوا إلى الدين الجديد يُودّعون في الحال مراتبهم الاجتماعية ومصالحهم المادية. فمثلا إذا آمنت الكنيسة بالإسلام وأصبح طاقمها مسلما، فقد تفقد سلطتها في رمشة العين!

لهذا نرى أن المؤمنين الأولين لا يتوفرون على أي علم ديني أو آخر، ولكن كانت قلوبهم مفتوحة لاستقبال الكلمة الإلهية.

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

51
  • Peace
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 05:39

    فعلا د.جواد مبروكي, اتفق معك في كثير من الامور, قرات لجماعة البهائية, او لا اعرف هل هي دين جديد, و اعجبت فعلا بعدة امور و مواقف و ربما يمكن ان نسميها تنبءات مستقبلية الى ما سيؤول اليه العالم. انا لا يمكن ان اعتر البهائية على انها دين جديد, لانك اذا كنت توحد الله بالاضافة الى الايمان بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم و بجميع الرسل قبله و الكتب السماوية, فانك تصبح اوتوماتيكيا مسلما. و ربما كانت تكتيكا جيدا اعتبار البهائية دين جديد, لكي لا تدخل هذه الجماعة في فخ صراع مباشر مع الجماعات الاسلامية الاخرى و تساهم في تفرقة المسلمين اكثر ما هم متفرقين و تستقل بذاتها. ع لى اي هي تدعو للسلام و هذا شيء يعجبني و تنتقد الفهم الكلاسيكي للدين تمام كما يفعل المسيح او يمكن ان نصفه بسيدنا يحيى عليه السلام, لانه تنبا لظهور المسيح. اردت فقط اشاركك ما يلوج في خاطري ازاء البهائية.
    فعلا الانبياء و الرسل لم يكونوا رجال دين, اي لم يدرسوا الدين عن طريق دراسة الكتب و انما اوتوا العلم مباشرة من الله تعالى عن طريق الوحي الذي يتم بدره عن طريق الملائكة الرسل, كجبرائيل و ميخائيل.

  • يوسف عزوز
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 05:43

    اظن انه في حالة المغرب ضاق المومنون ذرعا بصنفين اثنين،
    صنف المتنطعين ممن يريد فرض عقيدة آل سعود
    صنف المتسلقين باسم الدين طمعا في السلطة و المناصب.

    لقد فاجءني ابي الذي يؤدي اغلب صلواته في المسجد و الذي يتميز بصرامة أخلاقية عالية و وعي متميز، فاجءني بقوله إنه مع العلمانية قلبا و قالبا لأنه كمومن لا يحتاج حكومة و لا ملكا يشفع له عند المولى، و يكفيه أن لا يصده هؤلاء عن دينه. و دور هؤلاء هو خدمة المجتمع في دنياه من صحة و تعليم و فرص شغل للشباب

  • عبد الحميد
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 06:09

    بخلاف غالبية معتنقي مختلف الديانات في البلدان المتقدمةفإن السواد الأعظم من المسلمين لا زالوا تابعين حتى الخنوع والإذلال لرجال الدين النصابين والغارفين من علوم الدجل والأساطير البائدة، وحينما يتحرر. المسلمون من سطوة ما يسمون بالعلماء والفقهاء غير الراسخين في العلوم الحقيقية، يستطيعون أن يخطوا أول خطوة في البحث عن الحقيقة والتسلح بنور العقل لبناء حضارة راقية.

  • Arsad
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 06:12

    وما قول الباحث في قوله تعلى فسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون وقوله هنا ان كنتم لا تعلمون معناه فيه عالم ومتعلم وجاهل وفي اية اخرى انما يخشى الله من عباده العلماء والاية تشير الى وجود عباد لله هم علماء .
    الباحث اختلط عليه الامر فهو يخلط بين الدعات بالعلماء فالذي ليس للانسانية به حاجة هم الدعات المتسيسين والمتحزبين الطاءفيين اما العلماء فهم صفوة البشرية ومرشديها وبالطبع كل في ميدانه .

  • بنت البلاد
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 06:13

    أشاطرك الرأي..فما نراه من إنتشار لرجال الدين و الفقهاء و الذين يجعلون من الذين مطية لخدمة مصالح الحكام و تبرير واقع البؤس الذي يعيشه المواطن..و كذالك نشر المذاهب الظلامية عبر القنوات الفضائية..في حين أن الانسان القارئ ليس في حاجة لمن يشرح او يفسر له..فالحلال بين و الحرام بين

  • الدوق فليد
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 06:17

    *(الدين )هوأضخم مشروع مادي صرف كل أمة تلعن ماقبلها وتقول نحن أحسن ، هو طبق ينزل فتدور به الأكلة ويظهرالطفيليون عدة عملهم اللباس الأبيض الفضفاض وطرابيش وشعرذقن كثيف وقيل وقال، يبدأ بالترغيب ثم بالترهيب وأخيرا بالإحاطة والإستعباد، الإنسان خلق وبه علل ثلاث البطن والفرج والإستيلاء تدفعه لإختراع آلات تمكنه من التسلط ومن أسلحته شوكة ومعلقة لأكل الأدمغة .

  • عبدالله
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 06:30

    نهار يتحررو من الأمية سوف يتحررون من اصحاب الدين، شوف غير قوة الأحزاب الاسلامية بحال الى الاسلام فيه اسلامات عديدة ، كون تحررو كاع ما تضحك عليهم العدالة والتنمية والعدل والاحسان او زيد او زيد . الله اعلم هاد الجيل ما يفيق من الكلبة حتى يفوت الاوان كلهم يضحكون على الجميع بحال جحا ويبيعون القرد ويضحكون على من صوت عليهم يسرقون الحقائب او تا يعمروها بالحجر للأميين او تا يعمرو حساباتهم البنكية.
    اي رضا عليه الله او ما تقولبتش في حياتو هو لي عايش مع بنادم.

  • Nadori
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 06:30

    النتهازيون موجودون في كل المجالات حتى في الدين وهذا ليس غريبا فهم يستغلون سذاجة الناس وبساطة تفكيرهم لتحقيق مآرب شخصية,القرآن الكريم دائما يحث على الستخدام العقل والتفكر والدليل على ذلك كثرة الايات التى تحتوي على كلمة"افلا يعقلون"او افلا يتفكرون",المشكل ابذي حصل في الدين الاسلامي هو من باب الاحاديث هنا وقعت الواقعة حيث تسللت احاديث كثيرة موضوعة والرس ول برئء منها,لان اصحاب النفوذ كانت في مصلحتهم وضع تلك الاحاديث لتحريف بوصلة الدين عن اتجاهها,فوعي الناس بدينهم يعني نهاية مصالحهم الشخصية,فعلماء البلاط فعلو فعلتهم منتذ الامويين والعباسيين ومن جاء وارئهم,الدين الاسلامي جاء ليسموا بالانسان الى مراتب عليا في كل مجالات الحياة ولكن للاسف ان الناس تعودت على عدم النقد لانهم لقنوا ذلك عتى لا يفيقون من سباتهم وفقط يشغلون بالصلاة والزكاة والحج.

  • RAMO
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 06:37

    يقول المثل :"هرب من القطرة و جاء للقادوس".
    ـ عندما نريد أن نكون أنفسنا في مجال ديني أو دنيوي ،
    فإننا نقرأ أفكارأناس آخرين ، حتى قواعد اللغة التي ستعتمدها في بحوثك ،
    هي من صنع البشر، إذن لا بد من بديهيات .
    فمن الصعب جدا البحث في حقائق الأمور، من حيث الوقت وماذا ولمن نقرأ.
    و هل بإمكاني وحدي شرح القرآن و الحديث ؟
    وأحيانا نجد أنفسنا بعيدين عن الجوهر ، و نتبع أفكار آخرين ، من حيث لا ندري ،
    تسمع:عن فلان أو قال العلامة ،أو قال الشيخ ،…….
    في رأيي لا زال الجهل قائما ، هناك إستقلالية نوعا ما عن رجال الدين .
    الإنسان يسمع من هنا و هناك ، فيغربل ، و يأخذ ما يقبل عقله و يرمي بالباقي .

  • لا نحتاج للدجالين
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 06:43

    أوافقك الراي و لطالما كتبنا مثل هذا في تعليقاتنا على هسبريس و غيرها من وسائل التواصل فزمن الفقها و تجار الدين قد ولى غير اللي مسكين مازال لم يترك لعقله فرصة للتفكير لوحده خوفا من الفقها اللذين ينذرون دائما في كل الأديان أن الدين لا يقبل أن تناقش فيه بعقلك و إلا فمصير من يفعل جهنم. فقها زمن العولمة و التكنولوجيا من كثرة ما اكتشف خداعهم و ألاعيبهم و متاجرتهم بالدين لجؤو كذلك لاستعمال وسائل التواصل الإجتماعي و الرسائل إلكترونية خصوصا على الواتس آب لأحاديث و لقصص خيالية تبكي و تحزن كعادتهم و أحاديث جديدة ينسبونها للرسول و تنتهي بجملة "انشرها و لك الجنة" أو "من أرسل هذه الرسالة لعشرة أفراد يدخل الجنة" و "من ردد هذا الحديث مئة مرة يدخل الجنة"… كما كانو يفعلون و نحن صغارا "من لم يكتب هذا الكلام 10 مرات سيدخل جهنم" لاعبين بعقول الأغبياء اللذين يتبعونهم دون تساءل عقلي أو لحظة تفكير و مصدعينك انتا كل مرة رسالة إلكترونية مما أدى بي مثلا لحذف الواتس آب بعد حوالي شهر من استعمالها و أنادي بأن يبقى متلقي كل رسالة يعلم أصلها الأولي اللذي خرجت منه لأول مرة في أي بلد و مدينة و إسمه لمحاصرة تجار الدين.

  • ملاحظة
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 06:43

    أغلب من يتبع مشايخ الجهل وظلالة هم أميون وجاهلون للعلوم أخرى ولا يستعملون مبادئ المنطق وتحليل ومطابقته مع الواقع.
    فقط يأخدون كل شيء يخرج من أفواه هؤلاء المشايخ وكأنهم رسل مرسلة.

  • marrakechia
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 07:03

    اقدم الديانات هي افضل مثال للجواب على الاسئلة , بحيث تاريخ العبرانيين في العالم القديم، وتواريخ الجماعات اليهودية بامتداد بلدان العالم، وتعداداتها وتوزيعاتها، وسماتها الأساسية، وهياكلها التنظيمية، وعلاقات أفراد الجماعات اليهودية بالمجتمعات والدول التي يوجدون فيها… لمعرفة التاريخ اليهودي بشتى أنحاء العالم في إطار التاريخ الإنساني..
    الحبر والراب والحاخام مختص بتوفير القرارات بشؤون دينية. يتلقى حاخام من هذا النوع أسئلة عن التصرف اللائق حسب الشريعة اليهودية، وينشر قضاءه ردا على السؤال، حيث يلزم القضاء من يفضل التوجه لهذا الحاخام وخاصة السائل نفسه.
    حاخام يترأس مجتمع يهودي ويكون زعيما له…

  • cae
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 07:15

    الى المَدعو الدكتور المُحترم، أنت ضليع في تخصصك، فلا يَحقّ لأي كان أن يهرف بما لا يعفر في مجالك و كذلك أنت يجب أن تفعل كذلك. أنا إن مرِضت عيني لا أذهب عند الكهربائي، بل أذهب إلي طبيب العيون، و إن وقعت في مشكلة قانونية لا أذهب عند الجزار، بل أستشير محاميا. لماذا هذا الفرز الدقيق؟ لأني أخاف على عيني و صحتي و أخاف على مصالحي. فإذا لو وقعت في مشكلة تخص أمني الروحي و الديني و أنا شخص أحرص على ديني فهل أستشيرك أيها الطبيب النفسي أم أستشير مهندسا؟
    ليس ضروريا على كل مسلم أن يكون على دراية بجميع جوانب الدين، بل هناك أمور أساسية فقط يجب معرفتها و إذا احتاج إلى ذلك يذهب إلى من له دراية مُعمّقة و هذه من بين وظائف العلماء.

  • حاتم
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 07:18

    رجال الدين في وقتنا الحاضر و بالخصوص الاسلامية فهم ينشرون الجهل حتى اصبح الجهل مؤسسة. الدين هو من الأسباب الرئيسيّة في تخلف المجتمعات الاسلامية. ولكي يبررو التخلف جاءو بالإعجاز القرآني حتى اصبح ازعاج. شيوخ الدين بدأت تفقد هيمنتها و عدم النقد الاجتهاد و التطور اصبح خطر على الاسلام.

  • المواطن
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 07:25

    ليس الدين علما بل هو وحيا و لكن هناك علم الديانات او الاديان، (الديناتولوجيا )، و هو ما يريد هذا المحلل النفسي المحترم ان يفعله.

  • ابوزيد
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 07:45

    اختلط الدين بالسياسة ولم يبقى من الإيمان إلا الاسم . ( الأ من رحم ربي ).
    الناس لم تعد تثق برجال الدين . فرغم وجود 500 48 مسجد في المملكة لم نعد نرى دور يذكر لعلماءنا أو وعاضنا خصوصا الاءمة لأن وزارة الأوقاف لهم بالمرصاد لو خرجوا على ما يفتى عليهم.وشبح الطرد يهددهم.الله غالب.

  • حوار
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 07:49

    طر حت سؤالا في غاية الأهمية على أحد شيوخ.
    أيها الشيخ لمادا دعوات المسلمين لا تستجاب ولحروب ولموت ولفقر يطاردوننا نحن المسلمون فقط؟
    فأجاب بجواب تردد ملايين المراة إنه إختبار إلاهي لمصدقية إيماننا.
    فسألته مرة أخرى متى سينتهي هدا الإختبار حتى لن يبقى مسلم على سطح الأرض!؟اليس هدا شيء غريب؟.
    فنظرت في عينه فوجدتهما قد إمتلأت بالشكوك حول ما يعتنقه من دين إسلامي.

  • mounaim
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 08:03

    ارى ان صاحب هذا المقال جاهل بالدين وتاريخه وعلمائه ورجاله حيت يتساءل لم اجد دينا دكر العلماء بل كانت الرسالة تنزل على الرسل فقط اولم يدكر الله ان كان للرسل رجال محيطين بهم كانو هم الفقهاء والعلماء ياخدون الدين من الرسل . الم يقل الله محمد رسول الله و اللدين معه ثم قال من انصار الله قال الحواريون نحن انصار الله . ولامثله كثيرة كب الرسل و الانبياؤ الى وكانو محاطين باصحابهم تلقو الدين من الرسل ثم تفقهو وعلموه لغيرهم ثم ان الجميع يعلم ان الرسل و المرسلوم ميراثم العلم فقط ورثوه لاصحبهم وهم بدورهم ورثوه للناس منهم من يطلق عليهم فول الفقهاء والعلماء الى يومنا هذا

  • lazaret
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 08:03

    و لماذا قال سبحانه و تعالى:
    (فاسالوا هل الذكر إن كنتم لا تعلمون)

  • Zoom
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 08:03

    شكرًا جزيلا لانك وضعت مرتا أخرى إصبعك فوق الجرح.
    اعتبر مواضيعك علاجا عن طريق الصدمة لانك تفضح الوجه القبيح لمجتمعاتنا و طريقة تفكيرنا الضيقة.
    رجال الدين و القوانين و التشريعات التي يدافعون عنها هم أسباب تخلفنا و تقهقرنا على كل المستويات. أناس أوهموا المغيبين بشعارات مثل الاسلام هو الحل و انه صالح لكل زمان و مكان مع العلم ان سبب الحروب و الدمار و الخراب و قتل الأبرياء مرتبط مباشرة بالقران و السنة و في اليمن و العراق و سوريا و الجزائر و ليبيا و الصومال و … خير دليل.
    الدين عبارة عن قوانين منتهية الصلاحية بل مظرة للتعايش السلمي بين الشعوب ان تم تفعيل قوانينه، كما فعلت داعش، و ايس له علاقة بالعلم لا من قريب و لا من بعيد، فالعلم متغير و قابل للتجديد أما الاسلام فيفتخر بمحمد و السلف الصالح و لا يشكك و او ثانية في ما جاؤوا به.
    الدين عبارة عن نظام مبتكر في وقت ما، و لا يسكن الا في الذاكرة الجماعية لمجموعة من الأشخاص، و هذا ليس دليل على صحته، أما من يدعي ان الدين يسكن في القلوب فهو فعلا تحت تاثير مخدر رجال الدين.
    واصل من فضلك و شكرًا

  • من المانيا
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 08:05

    الدين او التدين وهم يباع للبشر لاحكام القبضة على البشرية و لتحقيق مارب واهداف الساديين و الوزراء والملوك واصحاب القرارات بصفة عامة ولا كيف يحرمون الخمر في الدنيا ويحللونه في الجنة مادام مضر بالصحة واذا مالاحظنا كل مغريات الجنة هي النساء والخمر والبرزخ والطبيعة الخلابة لان في القديم لم تكن هناك تكنلوجيا والا تم اغراء البشر بالطاءرات والصواريخ

  • علماء الامة
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 08:08

    علماء الدين يحبهم الله ويجتبيهم في رحمته الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم وأسألو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فكيف بكاتب المقال أن يستفسر بهل يجب على عباد الله أن يأخذو بأهل العلم

  • حساين الوجدي
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 08:08

    هناك الفطرة ايضا، التي فطر الله الناس عليها.

  • احمد
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 08:43

    يا استاد اظن انك تتحدث عن علماء الصوفية و الشيعة اما السلف الصالح لم يامر احدا ان يجعل مخلوقا وسيطا بين العبد وبين المعبود ولم يامر ان يعظم غير الله

  • Laspalmas
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 08:43

    لولا شيوخ الدين لما كان هناك مؤمنون ، اما رجال الدين فتقال للمسيحيين

  • الفصل
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 09:36

    موضوع رائع شكرا د. جواد على هذا الموضوع التنويري و مزيد من مثل هذه المواضيع. أوروبا ازدهرت عندما فصلوا الدين عن السياسة الحكام و السياسين العرب و من يدعون أنهم علماء جميعهم يستغلون الدين لسيطرة على المجتمع و استغلال الثروات و الانفراد بالسلطة اللعبة أصبحت مفضوحة و يجب أن نفصل بين الدين و السياسة و السلطة تكون لشعب و ليس لشخص واحد و زمرته من الانتهازين المنافقين. الآية الكريمة تقول " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" صدق الله العظيم. الله العزيز الجبار خلقنا أحرار لا فرق بيننا إلا بالتقوى و هؤلاء الحكام الفاسدين يستعبدون الناس بالدين لكن نهايتهم تقترب إن شاء الله.

  • و من!
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 09:58

    ومن يوجهنا قال الرسول صلى الله عليه وسلم( العلماء ورثة الأنبياء ) على فهم سلف الأمة. والدين هو هدا ها عباد الله الدليل من الكتاب والسنة

  • ع عبد العدل
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 10:36

    إذا لم يكن هناك علماء الدين الإسلامي الذين أنعم عليهم الله بنعمة التفقه في الدين، لكي نسألهم عن الحلال والحرام، فمن نسأل إذا؟ الأطباء النفسيين، العصيديين، أم ربما البهائيين؟!!

  • مغربي
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 10:51

    هناك علماء وأهل ذكر عارفون بالله لا يخرجون إلى الناس ولا يتباهون بفصاحتهم أو بحفظ الأحاديث والروايات ولا يعطون الفتاوى كوصفات لعلاج كل الأمراض بل يلزمون منازلهم وإذا قصدهم الناس تريثوا في الحكم حتى لا يقعوا في زلل أو معصية . وهؤلاء قليلون وغيرهم كثير تراهم يتنقلون بالطائرات ويحضرون المؤتمرات والندوات ويخطبون في كل محفل لاهم لهم سوى الظهور بين الناس والأبهة والجاه .

  • متصفحة
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 11:37

    سؤال إلى العارفين لماذا لم يكتب القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم و إنما كتب من بعد وفاته بعشر سنوات؟؟؟أليس ليبقى الإسلام في الصدور والعقول وليس على الورق والرفوف وتزين الصالونات والمكتبات وكل يفسره حسب هواه؟؟؟؟ الإسلام جاء لتوحيد الله الأحد فقط والشعائر الإسلامية هي وسيلة لتقرب إلى الله من اراد التقرب. أما الباقي فهي تجارة مربحة للنصابين والوصوليين ومستغلي النفوس الضعيفة والمهزوزة. العلماء هم من هءا الصرح من المعرفة في علوم الطب والهندسة والفضاء و التكنولوجيا من اجل إستمرار البشربة …أما علماء الرقية ..الخ إلى الجحيم.

  • الحسين
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 11:42

    لو سلمنا بتحليلاتك أيها الاستاد الفاضل ماذا تقول في الصحابة الكرام الذين حفظوا إلينا القرآن الكريم والسنة النبوية وننقلوه إلينا جيلا بعد جيل لولا هؤلاء لاندثر .
    وما ذا نقول في أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد ابن حنبل الأوزاعي والقرطبي ويوسف الثوري وأصحاب السنن والإمام البخاري ومسلم والترمذي والنسائي والتفاسير واين كثير وغيرهم .ولولا هؤلاء يا أستاذنا المحترم لضاع الإسلام وتاريخه .لكن الله سبحانه وتعالى حفظ هذا الدين بهاؤلاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يبعث في هذه الامةفي كل مائة سنة من يحدد إليها أمر دينها او كما قال الرسول صلى الله.
    فهاؤلاء عند المسلمين لا نسميهم رجال الدين بمفهومها الكنسي هؤلاء اعلام من اعلام الامة الاسلامية ولا يحتقرهم ويبغضهم الا جاهل اوحاقد على الإسلام وأهله. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

  • sohail
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 11:56

    الصراع بين الدين والانسان كالصراع بين القلب والعقل وبين المسلم والملحد وبين هذه الصراعات هناك العدل وأن يكون صارم مع كل طرف لا نريد حريتنا ان تكون تحت تصرف اي احد فالانسان يولد بغريزة حب الخير وبعد ذلك يجد نفسه امام هذه الصراعات فيتربى فيه الحقد والكراهية لهذا العدل ثم العدل

  • سلامة
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 12:06

    الايمان تجربة حياة شخية وفردية على المومن ان يتعرف على الله. بطريقته الخاصة وتجاربه. وليس بمى يمليه.( الفقهاء وعلماء ) هم فقط تجار. ليس،بين الانسان والخالق كهنوت. قاليك علماء. تجمع. فقهاء وعلماء المساجد فمغرب والعالم. الاسلامي. ميعطيوك دواء واحد. غير شفوي .

  • حسن
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 12:08

    موضوع رائع شكرا د. جواد
    و حين يلتقطون من حديثك يذور الجفاف لا تنتظر أن تزهر قلوبهم ودا

  • Driss
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 12:10

    لا وجود للعلماء في التخصص الديني لان الاسلام دين بسيط لا يحتاج الى الماستر او الدكتوراه لفهمه. هناك العبادات والطقوس الدينية و الحلال و الحرام و هي مذكورة في القران و ما زاد عن ذلك فهو من اختراع الامويين و العباسيين ليفرضوا حكمهم على المسلمين وكل حاكم يستغل الدين ليبرر حكمه لهذا يستغل النصابين الذين يسمون انفسهم علماء لفرض وجهة نظر الحاكم مقابل منافع مادية و اغلب هؤلاء الذين يدعون انفسهم علماء كانوا تلاميذ اغبياء

  • 1+1=3
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 12:15

    من هم أهل الذكر ؟ أهل الذكر هو كل عالم في تخصصه قد يكون فزيائي رياضي طبيب أو حافظ لكتاب وهذا الأخير يستنبط ولا يتوفر على علم دقيق يخطأ أكثر مما يصيب وحديثه حمال أوجه يستقي ما في صالحه لقضاء مآربه ومنها التسلط والإستعباد مستمدا قوته مما اختاره من أحكام منزلة يظيف إليها وينقص حسب المصلحة.

  • Anti-biogots
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 12:15

    إلى : 19 – lazaret
    أنت تسأل لماذا قال إلاهك ما تزعم أنه قال و أنا بدوري أسألك : هل سمعته ؟
    علاش غادي نصدّع راسي و الله ما باغيش "يهدينا" كلنا أصلاً و حالف علينا بجهنم ؟
    المصدر : « وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ » فين هي : «وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ» ؟

    إلى : 23 – حساين الوجدي
    ماذا عن الفطرة لو أنك ولدت في إحدى الغابات الإستوائية ، أم أن الأشجار ستحجبك عنها ؟

    إلى : 25 – Laspalmas
    و اخّا آ سيدي ، يهود أو مسيحيون أو مسلمون أو اللي بغيتي كلهم سماسرية و ما تحشات غير اللي كيشريو من عندهم السوارت !

    خلاصة : الدين نشأ منذ أن التقى نصّاب بغبي و كل من لا يزال في حاجة إلى من يدله عن الطريق (الصحيح !) في عصر الـ "GPS" فهو قاصر فكريا و ليس مؤهلاً للعيش كمواطن حر… و هذا هو المطلوب في بلداننا و إلا لما تضاعف عدد المعابد والسجون و قلّ عدد المدارس و المختبرات !

  • مواطن مغربي
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 12:38

    لمعرفة مكانة رجل الدين في المجتمع المغربي يكفي أن نلاحظ أن التلاميذ الأغبياء وضعيفي المستوى هم من يتوجهون إلى الدراسات الدينية بعد البكالوريا. أما الأذكياء والعباقرة فهم يتجهون للدراسات العلمية والهندسية والطبية كي يكونوا قيمة مضافة للمجتمع.

  • حماد الدحموني
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 12:56

    الدين الحقيقي هو :لا تسرق ،لاتكذب ،لا تقتل ،لا تأذي،لا تنافق ،هذا هو الدين الحقيقي

  • الفضيل
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 12:58

    بل يتم اقصاءهم عمدا لقد كان كبراء الكتاب والعلماء الى وقت قريب خريجوا المدارس الدينية

  • aqd moh
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 14:35

    ان الحمد لله والله ما ورطنا في ورطتنا إلا الجهل بدين الله أن الدين عند الله الإسلام لو التزامنا الاسلام شرعة ومنهاجا لتبؤنا الصدازة لكن وبكامل الأسف سيطرة الجهل قلبت الأمور و أصبحنا في مؤخرة الركب

  • molahid fa9at
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 14:56

    اكيد الدين الاسلامي علم لمن فهمه بشكل صحيح . اما انت يادكتور فطبل لافكار الغرب لارضائهم ولو على حسب تبخيس العلماء الاجلاء

  • abdou
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 15:17

    من كان بهائياً – مثلك – فلا حاجة له إلى رجال الدين والفقهاء والمرشدين والواعظين!
    فهل طرق بابك أحد منهم، أو أرغمك أحد على الإنصات إليهم،
    إنك – من خلال مقالتك – تدعو الناس إلى دينك- الدين البهائي- إمّا بطريقة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة؛ وتلعب تارة دور رجل الدين، وتارة دور الفقيه، وكثيرا دور المرشد والواعظ!
    فالبهائية ترى أن الناس في هذا الزمان ليسوا في حاجة إلاّ إلى رجال الدين البهائيين وفقهائهم ووعّاظهم ومرشديهم!

  • صالح
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 15:20

    انا لا اتفق مع هذا لانه لابد للناس من من يبين لهم دينهم لان ليس كل الناس يستطيعون قراءة وفهم الدين وهناك آيات واحاديث نوهت بالعلم والعلماء فلا يمكن القول بان الكتب المقدسة لم تتطرق الى العلماء ودرورهم في حياة الناس فجد مثلا ان اول آية نزلت على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هي اقرأ وهذا امر من الخالق سبحانه بطلب العلم في كل ماينفع الانسان في دنياه وآخرته وهناك آية اواخر سورة التوبة يقول فيها الحق سبحانه: وما كان المومنون لينفروا كافة. فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون. صدق الله العظيم.

  • ياسين الفكيكي
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 15:22

    فقط الغبي و الجاهل من يعتقد انه بحاجة للكهنة و رجال الدين ليعرف ربه و يتبع دينه لان دين الله فطرة فطر الله بها جميع البشر فلن تجد لا في شرق الكرة الارضية و لا غربها من يقول ان السرقة امر جيد او ان القتل عادي او اذية الاخرين مقبولة فجميع الامم في الارض تحرم ما حرمه الله في وصاياه التي سماها الصراط المستقيم. ولأن جميع الرسل أتوا بنفس الرسالة فهذه القيم موجودة لدى جميع البشر حيث لم يترك الله قوما الا وبعث لهم نذيرا فحتى اكثر القبائل بربرية و تخلفا في عالمنا اليوم سنجد لديها بقايا من الدين الالهي ممثلا في هذه القيم و الاخلاق العالمية حتى وان لم يدركوا ذلك. اذن ببساطة دين الله سهل و يسير و بسيط ايمان بالله و باليوم الاخر والعمل الصالح و الاحسان للبشر كل البشر و عدم اذية اي مخلوق و العيش ضمن المنظومة الاخلاقية و القيمية التي حددها الله في وصاياه من خلال تحريم كل سلوك فيه ظلم لله كالشرك و ظلم للبشر كالقتل و الزنا و السرقة و الغش الخ… قولو لي اين دور رجال الدين في كل هذا؟ اللهم في تعقيد ما سهله الله و تعسير ما يسره و تحويل حياة البشر الى جحيم.

  • وديعه
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 15:31

    السلام عليكم

    اتفق مع الكاتب المحترم في هذه الرؤيا :

    (خلقوا الحقل الديني لتبرير سلطتهم على المؤمنين ووضعوا أنفسهم كواسطة بين الفرد والخالق واخترعوا علما وهميا بدايته كلام وآخره كلام، ويعتبرون أنفسهم علماء في الدين ولا أحد سِواهم بإمكانه إدراك هذا العلم الديني، )

    ولا اتفق في الكثير مما قال الاخر … وعلى راسه قوله ان ( الدين ليس بعلم ) لنقوله بلا : ان كتاب الله كتاب علم وعلوم القرءان تعبر سقف علوم العصر في عرشها الماسي. ، وان اقصاء القرءان عن العلم هو اكبر خطيئة يمارسها حملة القرءان في زمن العلم

    علينا ان ننادي الى (منطق العلم) في زمن العلم ليقوم الاسلام بين اهله كما اراد له الله ان يكون .

    السلم عليكم

  • انسان
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 16:54

    مجرد هواجس ولكنها في الصميم : ا نا لايعنيني ماتؤمن به ولكن يعنيني مااللدي يمكن ان تفعله بهدا الايمان …………………………………………. : تبني به ام تهدم به تصلح به ام تعدل به تسلب به ام تمنح به تحب به ام تكره به تحرر به ام تستعبد به وهدا هو بيت القصيد .

  • مولاي علي الحشمي
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 19:26

    استادا العزيز اود ان الفت انتباهك الى انك انزلقت انزلاقة لا تغتفر !!! فقبل الخوض في موضوع من هدا الحجم عليك او كان عليك مراجعة كتاب الله والاحاديث النبوية و التاريخ …لا تظن انني ادافع عن العلماء ولكنني اريدك ان تعلم ان هناك فرق كبير بين مقالتك و الواقع !! قال تعالى :<< انما يخشى الله من عباده العلماء >> وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم << العلماء ورثت الانبياء >> وقد كان صلى الله عليه وسلم يبعث الصحابة من دوي العلم بالشؤون الدينية ليفقوا الناس في دينهم . لدا ارجوك مستقبلا قبل الخوض في اي موضوع ابحث جيدا في اصوله :قال تعالى << فاسالوا اهل الدكر ان كنتم لا تعلمون >> فمن هم اهل الدكر سعادة الدكتور ؟؟؟

  • منعش وطني
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 20:34

    ولا تقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا . صدق الله العظيم
    انطلاقا من هذه الآية الكريمة يتضح للإنسان ولكل من أراد أن يخوض في شيء كيفما كان نوعه سواء في الأمور الدينية أو الدنيوية أن يتخذ الحذر . وفي رأيي الشخصي يجب على الإنسان السوي أن يتخذها قاعدة لكي لا يرتكب خطأ او يضلم الطرف الآخر و يستحق ( العقوبة ) الآية : ولاتهنوا ولاتحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين . صدق الله العظيم .
    أما جوابي عن ( هل تحرر المؤمنون من قبضة رجال الدين؟ يأخي الكريم نحن في قبضة الله سبحانه وتعالى و ليس في قبضة أحد من دونه . الاية : إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ . الاية : أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
    صدق الله العظيم

  • محمد الصابر
    الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 14:47

    مايطرحه مبروكي هو حق يراد به باطل، لان الحاجة الى الدين ستبقى على مرالتاريخ، فالدين يحتاج الى قائد يدعو اليه ويمارسه ويحتج ويحاجج به ويصححه أقوالا وأفعالا،باعتبار الانسان يحتاج الدين سيكولوجيا تشبتا منه بالقوة الغيبية والتعليمات المرجعية والى الطاقة السيكوروحية الموجهة للفعل والسلوك في نسقيته بل الى الاقناعات لنفسه عندما يخلو الى ربه.
    وهذا مادفعني الى الاجوبة التالية: نعم ما زلنا في حاجة إلى الفقهاء والمرشدين، لكن المستقيمين منهم، والاجابة الثانيةهي مع انتهاء زمن الجهل، بالقراءة أصبح كل مؤمن قادرعلى الإطلاع على ما في الكتب المقدسة دون واسطة،من قال انتهاء زمن الجهل؟ هل المؤمنون قادرون في هذه التحولات على فهم كل مافي القران دون وساطة أو أكاديمية أو اعلام؟ وهل يطلعون ويفهمون؟ أما الاجابة الثالثة فهي أن الدين محله القلب وليس العقل. وعندما يصبح الدين علما ذهنيا تصبح نتائجه عقيمة. كيف تقرر هذه الحقيقة مع العلم أن العقل البشري لم يجب عن كل الاسئلة العلمية بل والروحية تجريبيا والتي مكانها العقول والقلوب؟ ولعل تقدم السن وتقدم الاختبار العلمي هو من سيكشف هذا الاستبصار.

  • ناصح
    الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 16:47

    ظهر لي الآن أن المفكرين المغاربة مستواهم ضعيف جدا جدا و لا يفهمون أبسط المسائل. أو أنهم يتجاهلون لأن لهم أهداف خفية.

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 3

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا