شهد المغرب منذ فاتح شتنبر 2021 إلى غاية اليوم تساقطات مطرية تراوحت في المعدل بين 10.5 ملم و308 ملم، وهو ما يشكل عجزا يقدر بـ 48 بالمائة على الصعيد الوطني مقارنة بمعدل التساقطات للفترة نفسها من السنة الفارطة.
هذه الأرقام المسجلة أثارت قلق خبراء ومهتمين بالشأن البيئي والتنمية المستدامة ونواب برلمانيين، مما دفع إلى التساؤل حول الإجراءات العملية والعاجلة لتزويد الساكنة بالماء الشروب انطلاقا من منظومات مائية مستدامة، وتقوية عمليات الاستكشاف لموارد مائية إضافية، بالإضافة إلى التدابير المتخذة من قبل الوزارة الوصية لتمويل البرنامج الاستعجالي وتنزيله، أخذا بعين الاعتبار مستوى الخصاص المائي وشح التساقطات المطرية، لاسيما إنجاز السدود التلية والصغرى، واقتناء أو تأجير الشاحنات الصهريجية.
وزارة التجهيز والماء أكدت أنه في ظل هذه الوضعية المائية الاستثنائية تم بصفة استباقية وضع مجموعة من الإجراءات والحلول الممكنة لتجاوز النقص الذي قد يحصل في بعض المدن والمراكز والقرى، مشيرة إلى أنه، بتنسيق بين مختلف المتدخلين، تم خلال شهر دجنبر 2021 اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاستعجالية، الرامية إلى ضمان التزويد بالماء الصالح للشرب عن طريق إعداد مجموعة من الاتفاقيات بين مختلف المتدخلين من أجل التصدي للعجز المائي. وأضافت أن هذه الاتفاقيات همت أحواض ملوية تانسيفت وأم الربيع ومؤخرا كير- زيز- غريس بكلفة إجمالية قدرت بـ2,335 مليار درهم.
وأوضحت الوزارة، في جواب توصلت به هسبريس، أن حجم المخزون المائي بحقينات السدود بلغ إلى غاية 20 ماي 2022 حوالي 5.28 مليارات متر مكعب، أي ما يعادل 32.8 بالمائة كنسبة ملء إجمالي، مقابل 49.8 بالمائة سجلت في التاريخ نفسه من السنة الماضية.
وكشفت أن المخزون المائي المتوفر حاليا بحقينات السدود سيمكن من تأمين حاجيات الماء الصالح للشرب بالنسبة لجميع المدن الكبرى المزودة انطلاقا من السدود في ظروف عادية، باستثناء الموجودة بأحواض ملوية وأم الربيع وتانسيفت وزيز، التي قد تعرف نقصا في الماء بالنظر إلى المخزون المائي الحالي الضعيف بحقينات السدود بهذه الأحواض.
من جانبه، أكد محمد بنعبو، الخبير في المناخ، أن العجز المسجل في الواردات المائية خطير واستثنائي، و”هذا راجع بالأساس إلى توالي سنوات الجفاف التي عرفها المغرب خلال العقد الأخير، وخير دليل على ذلك أنه تم تسجيل 56.2 في المائة في حقينة السدود سنة 2019، بينما كانت النسبة تبلغ حوالي 67.2 في المائة سنة 2018″، يضيف بنعبو.
ونبه المتحدث ذاته إلى أن هذا التراجع يستدعي إعلان حالة الطوارئ المائية ودق ناقوس الخطر لتعبئة جميع المتدخلين لمواجهة السيناريوهات الأسوأ. وأضاف أن المغرب يسير بسرعة نحو الصدمة المائية، حيث سينتقل إلى الندرة المطلقة للمياه، مشيرا إلى أن حصة الفرد من الماء ستصل في السنوات القليلة المقبلة إلى 500 متر مكعب سنويا، بينما كانت تبلغ في الستينيات 2300 متر مكعب في السنة لكل مواطن.
وأشار الخبير في المناخ إلى أن الجفاف التاريخي، الذي عرفه المغرب خلال السنوات الخمس الأخيرة، أبان عن هشاشة بعض منظومات التزود بالماء إزاء فترات الجفاف الطويلة، وهو ما أملى صياغة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، تنفيذا للتعليمات الملكية، وهو برنامج من أهم محاوره تنمية وتنويع العرض المائي وتدبير الطلب، واقتصاد وتثمين الماء عبر الانفتاح على الموارد المائية غير التقليدية، وفي مقدمتها تحلية مياه البحر، وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، والبحث عن موارد مائية جوفية جديدة، بينما يبقى الأهم هو الاشتغال على الحملات التحسيسية بأهمية الاستعمال المعقلن للمياه، خصوصا في صفوف القطاعات الأكثر استنزافا للثروة المائية الجوفية منها والسطحية.
ولتجاوز الصدمة المائية، يضيف بنعبو، يشتغل المغرب، في إطار المخطط المائي 2050، على الربط بين الأحواض المائية، وتوسيع شبكة الأنظمة المائية لضمان تدبير مرن للموارد المائية والتقليص من الفوارق المجالية، وتنويع العرض المائي واستدامته لفائدة الأجيال القادمة، ومواصلة سياسة السدود التي أبرزت نجاعتها خلال السنوات والعقود الماضية، بالإضافة إلى تطوير تحلية مياه البحر، مع اللجوء إلى الطاقات المتجددة (محطة اشتوكة نموذجا)، التي تعمل بالطاقة الريحية، بالإضافة إلى خفض معدل توحل السدود بنسبة تصل إلى 20 بالمائة عبر تهيئة الأحواض المائية.
أصحاب الفلل بحمامات السباحة … أصحاب ملاعب الغولف … الطاشرونات لي كي بنيو العمارات …. الفنادق ذات الحمامات xxl … لكم الله
الحل يجب أن يبدأ من أهل ومسؤولي الدولة، وذلك باغلاق المسابح التي توجد بالفلات ومراكز الاصطياف التابعة للدولة والخواص، من بعد ذلك توضيح خطورة الأمر بالنسبة للمواطنين.
اللهم اسقنا الغيث و لا تجعلنا من القانطين يا ارحم الراحمين
لكم الله ياأبناء المغرب المنسي عند الله تختصمون ،شي كيشرب فسيدي علي وشي ملقى حتى سيد الروبيني
يجب اعلان حالة الطوارئ في ما يخص ترشيد استعمال المياه. اصحاب الضيعات الكبرى هم السبب الرئيسي في استنزاف الموارد المائية. استعمال الاحواض العملاقة وتعرض الماء الى التبخر وتركيز الاحواض بشكل جائر في مناطق كعين عرمة ادى الى استنزاف اكبر فرشة مائية بالمنطقة و ادى انقطاع الماء على تجمعات سكنية كبيرة مثل الصفاصيف آيت السيبرن آيت فزار اشبيلي آيت موسي…..
تزود المحتاجين بسهاريج من الماء من أقرب نقطة ممكنة
يقول المثل الفرنسي “لا يجب انتظار الشعور بالعطش للشروع في حفر بئر”
احتمال دخول المغرب ودول كثيرة في مرحلة صعبة تتسم بالجفاف وندرة التساقطات كانت قد أشارت إليه تقارير وطنية ودولية عديدة وذلك في إطار تتبع ودراسة الآثار التي ستنجم عن التغيرات المناخية العالمية التي يشهدها كوكب الأرض برمته,
الآن نحن مباشرة أمام وضع وحقيقة يتوجب التعامل معها بسرعة فائقة لأن الصيف قد دخل ومدن وقرى عديدة قد تنضب فيها المياه وقد لا يجد الناس مايشربون
هناك حاجة لبسط حلول سريعة دون إثارة القلق والفوضى بين الناس مع الإسراع في حلول على المدى المتوسط والبعيد مثل تكثيف إحداث محطات تحلية مياه البحر
الانسان يجب عليه امتلاك قطعة ارض فلاحية، وان تحتوي على بئر . لان على ما يبدو العيش في المدن لن يكون سهلا نهائيا.وفكرة اقتناء الشقق هو خدعة رأسمالية تجهد اي محاولة للارتباط بالارض. الارض هي منبع القوة والاستقلال .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يجب العيب والسخرية على إخواننا الجزائريين مرو أخرى لان الله سبحانه وتعالى لا يحب أن يسخر عبد على الآخر ولو كان كافر.
اللهم ارزقنا وارزقهم الغيث ولا تجعلنا من القاطنين.
عدم أداء الزكاة والظلم الكثير والفساد………….. يمنع القطر.
يجب علي الدولة المغربية عدم تصدير دلاع ال اوربا وعدم زراعة لفوكة وتقنين زراعة الجزر يجب أيضا تحليل مياه البحر وبناء مزيد من سدود صغيرة وتشجيع الفلاح علي سقي بتنقيط
الرجوع لله وإخراج الزكاة وتطبيق شرع الله ومحاربة الفساد والقيام بصلاة الاستسقاء .ومحاربة المثلية واصلاح العدل .تشجيع الدعاة إلى الله والعلماء لاصلاح الشباب .لا يصلح حالنا الا بالعودة إلى الله عز
يجب منع الزراعات التي تستنزف الماء مثل لافوكا واعادة النظر في الصفقة مع الكيان الصهيوني لزرع لافوكا يجب اجبار الفلاحين الكبار الى العودة لزراعة القمح والشعير والضروريات التي يحتاجها الانسان
بلد وصلت مديونيته لدى البنك الدولي الى ارقام خيالية ومازال يتخبط في ابسط مشكل و هو توفير الماء للمواطن،كل هذا و مازلنا نطمع ان نرى خيرا فيي مسؤولين نهبوا ثروات البلاد و شيدوا مشاريعهم خارج الوطن،هههه لا يوجد بين القنافذ املس،من رأس الافى حتى ذيلها.
لقد تنبأ جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله بهذه المعضلة الخطيرة سابقا. اللهم ارحمنا يا رب.
لحل معضلة خكر التصحر ونقص الماء في بلادنا المغرب وباقي الدول الأفريقية وغيرها من البلدان في العالم، يجب إقامة مخطط استعجال للتشجير المكثف سواء داخل المدن أو البوادي والمناطق الجبلية وكل المناطق وذلك لادماج الحواضر والبوادي داخل الطبيعه وارجاعها إلى أصلها الطبيعي كما كانت من قبل وإلا سيكون القادم أسوء بكثير لا يحمد عقباه حيث ترتفع الحرارة بعدة درجات …
الغريب ان قطاع كالماء ليس له وزارة وهو مشتت بين عدة وزارات في حين هناك وزارة للرياضة والسياحة والشباب وتصرف على جامعة الكرة مئات الملايير فقط لالهاء الشعب بينما أزمة الماء ضهرت منذ عشرات السنين ولم يوضع اَي مخطط استباقي لمعالجة مشكل العطش وتم بناء الطجفي وعدة مركبات رياضية ضخمة ومساحات الكولف يتبجحون بها امام افريقيا واليوم كل هذا لن ينفع في شيء حيث اهدرت مئات الملايير و يبقى العطش يهدد امن البلد وجاء ت هذه السنة الجافة وعرت كل شيء منها تفاهة السياسة المتبعة وفضحت الوعود الوهمية وكل التطبيل والتهليل !! وأوضحت ان البلد به دولة فاشلة خصوصا مع مجيء حكومة رموز الاحتكار والغلاء
أزمة الماا مطروحة في بعض لمناطق بحدة لا يمكن لوزارة التجهيز ان تعترف بل مشكل واقعي يجب التبصر اليه لان الماا لا يستورد و لا يصنع يجب الاحتفاض عليه بعدم التبدير هناك مناطق أصبح فيها الماا الصالح للشرب يتواجد بفترات من اليوم حيت كل دوار ياخد فترة من النهار بتزويده بهده المادة التي أصبحت تستغل لصالح البشر و الخوان على حد سؤال أصبح الماا الصالح للشرب يستعمل للجميع بشر و حيوان في الوقت أصبحت فيه الابار تنقص من صبيبها
هناك مقال ٱخر مفاده أن صادرات الخضر والفواكه تحدت موسم الجفاف
دابا الأولوية لإطعام الأوربيين و الأفارقة أم لتوفير الماء للمغاربة ؟
كان بالأحرى إقامة محطات لتحلية ماء البحر فالمغرب ولله الحمد عنده ما يكفيه من الحدود البحرية لتغطية كل حاجياته من الماء كما يمكنه خلق شبكة لتزويد كل المدن و القرى بهذه المادة الحيوية كل هذا و يبقى العقلنة في التعامل مع الماء من المفروض علينا للحفاض عليه.
هناك مناطق معروفه بالجفاف وقلة الامطار مع كل هذه العوامل يقومون بزراعة الدلاح ويضحون بالاف النخيل شيء لايفهم
يجيب تقليص الساعة لغسل السيارة وخصوصا في الدارالبيضاء تسهلك الماء
الماء نعمة من الله فهو كدم الإنسان لا يمكن تصنيعه أو تخزينه .
إنما يخزنه الله رحمة بالعباد والماشية والأرض .
وإذا كان البشر في وقتنا الحالي يحارب الله ورسوله من خلال الفساد الزنى والربا …….فالله سبحانه يمسك رحمته على من نسوا الله وظنوا أن أموالهم تغنيهم عن ن كل شيء.
لو عدنا إلى ربنا لصلح الحال ولكن الجهل طغى على البشر حتى إبليس جلس يتفرج في أتباعه وعلم أنهم أصبحوا أكثر خبرة وعصيانا منه لله عز وجل.
الاعتراف جيد ولكن اين الخطط والاستراتيجيات ؟
عدم التدبير هو ما وصلنا اليه الان وخير دليل هو: الانبوب المزون مدينة مراكش من ان الربيع الحديث الانجاز . اغلب مياهه مقربة في الارض . اين المراقبة والمحاسبة . عينوه بانفسكم وسترون الفضيحة التي يتستر عليها اصحاب المشروع والمشرفين عليه . لتمر الصفقة بخير . لامن شاف ولامن دري . لتوضيح الانبوب المنقلب من سد المسيرة الى مراكش
أزمة الماء كان يجب الحديث عنها منذ فصل الشتاء والبحث عن حلول استباقية لتجاوز فصل الصيف
نعم لأن معظم السدود ممتلئة بالأوحال ولم يتم يوما ما بسيانتها وكدالك سرقة المياه من الأنهار أعرف شخص بنواحي إقليم سطات وبالقرب من سد إم فوت حفر بئر لكي يأخذ الدعم من وزارة الفلاحة ولما أخد الدعم إتجه إلى سرقة المياه من نهر أم الربيع وتناسى البئر بعدما حفر حفرتا كبيرة تملئ بمئات الأطنان من الماء كل يوم رغم شكاية التي تقدم بها سكان أحد القرى المجاورة لسد ولازال يصول ويجول لعبته
ماذا عن الإستنزاف المفرط الفرشة المائية من طرف شركات تصدير المواد الفلاحية التي تسببت في هبوط مستويات الفرشة المائية لمستويات قياسية؟ من يحاسب وزارة الفلاحة على “المغرب الأسود” الذي سيتسبب في عطش المغاربة؟
إذا بغيتوا المواطن يقتصد في الماء الصالح للشرب زيدوا شويية في الثمن ديالوا. إذا بغيتوا المواطن ميوساخشي المدينة ديالوا فرضوا عليه الغرامات. إذا بغيتوا المواطن يقدر مجهود الدولة فيما يخص بوطة الغاز، ما عليكم إلآ الرفع من ثمنها. إذا بغيتوا المواطن يراجع نفسوا فيما يخص التخريب داخل الملاعب وخارجها، ما عليكم إلآ تدريب رجال الأمن في الولايات المتحدة الأمريكية ..
سأتكلم على الآفوكا فهي تسمى بالدهب الأخضر والمغرب أخد مبادرة زراعة هذه الفاكهة إلا في لمناطق الرملية وحيث وفرة المياه ولا تتعدى 6000 هكتار+ مردودية عالية استهلاكها من الماء أقل من المسابح المتواجدة في فيلات الرباط. أما عن الدلاح يزرع أيضا في التربة الرملية التي لا تصلح لزراعات أخرى وسقيها لا يعتمد على السدود كما هو في الجنوب الشرقي الذي تضخ المياه من فرشات غالبا تضيع في الصحراء وإذا ما بحثنا عن كميات المياه لسقي الدلاح فهي لا تساوي كمية المياه الضائع في المراحض خاصة “chasse d’eau” التي تستهلك أكثى من 10 لتر في كل استعمال. فإذا فكرنا في السياسة المائية علينا التطرق أولا للمسابح وغسل السيارات والحمامات فمقهى بسيطة تستهلك أكثر من 50 م3 ومنع زراعة الفواكه في المناطق التي تؤثر على الفرشات المائية. وهناك في الشمال وهو سقي نبتة “الكيف” تستهلك كميات كبيرة من الماء خاصة ومنع الناس من السقي سيدخل الدولة في عش الدبابيس لما من هذا الموضوع من حساسية ومردود من المستحيل أن توازيه زراعات أخرى. وفي الأخير يأتي دور المواطن الذي تغيب عنه ثقافة الإقتصاد الذي يقول ما لا يفعل “مني وجبد”
لماذا تم إنشاء محطتي تحلية مياه البحرفي اكادير والداخلة ؟ أليس رئيس الحكومة هو وحاشيته من يملكون ضيعات كبيرة جدا هناك!!! فجميع الخبراء يؤكدون أن السبب الرئيسي هي الخضر والفوكه التي تتطلب مياه كثيرة جدا كطماطم سوس والداخلة وأفوكا الشمال ودلاح زاكورة, إظافة إلى الضيعات الفلاحية نجد الحدائق والمسابح ومحلات غسل السيارات والغولف والحمامات وغيرها..
أزمة الماء كان لازم تلقاو ليها حل سنين هادي منذ الاستقلال لأن المغرب بلد قاحل والجفاف فيه كثير. بدل الخرافات وصلاة الاستسقاء لي ما كتدار حتى فبلاد أخرى من غير المغرب بكل شوهة، كان لازم تلقاو حلول عملية عقلانية شحال هادي!!!
بعض المعلقين يعتقد ان ابسط حل هو انشاء محطات لتحلية المياة !!!
الاخوة لا يعلمون ان محطات تحلية المياة تستهلك اطنان من البترول لتشغيلها والتي تكلف الملايير … حيث تصبح كلفة اللتر المكعب المحلى من البحر حوالي من 3 الي 5 دراهم … وهو ما يستدعي رفع الدعم عن الماء في حالة اقرار استخدام التحلية كحل لندرة المياة في المغرب
لو كنا نصرف تلك الأموال التي صرفت على المهرجانات مثل موازن وغيره. على تحلية مياه البحر لما وقعنا الآن فهده المشاكل كلها
هاد الشي كان متوقع، ماشي مشكل، أوو تقريبا عادي، غادي نرجعو للخابيات أوو لكرارص ديال لما، سيختفي الدوش، لفابو أو لبابو، بينوار، جاكوزي، سيختفي كدلك ماكينة الصابون و سنرجع المرأة للفراكة، لن نموت عطشا، إنه الرجوع إلى الزمن الجميل حيت كل شيء له قيمته. كلنا كنا نفكر في فاتورة الماء و لا أحد كان يفكر في الماء. الشارفين بحالي غادي إيفهموني.
قلة الدين و الحياه.الجبن و الخدلان . سيرو لصحاب المسابح و الكولف. الحسن الثاني رحمة الله عليه بنا ليكم السدود وانتم ما تعرفو تخملوهوم وتنقيوهم بحال سيادكم .متعرفوش ديرو محطة التحلية .جالسين في الادارات وجي ديرو مرشي فين خطفو و سرقو.
للحد من أزمة الماء علينا اقتصاد هذه المادة الحيوية. الحلول الترقيعية لن تدوم طويلا. هناك تبذير كبير للماء الصالح للشرب. لتشجيع المواطن على تقنين استهلاك الماء خاص الدولة تضرابلوا جيبوا.
هل يوجد مواطن في العالم اللي يشري الخروف ب مليون سنتيم ويقول لك أن ثمن البوطة (40 درهم) غالية بزاف؟؟ المستخدمين اللي يوزعوا البوطة على البقالة ممعيدينش وماعندهومش حتى باش يخلصوا الماء والكهرباء
الجزاءر تستنزف الفرشة الماءية لفكيك تغذي غرب الجزاءرو مناطق شرق المغرب تموت بالعطش لماذا لا يفعل نفس الشيء عظة من الفكرون ولا تنشف الفرشاة دون اخد قسطنا ۔هذهالفرشاة تتغذی من فرشاة بوعنان
كل المنازل المتوسطة و حتى الفاخرة قام قاطنيها بحفر الابار المنزلية ……محطات غسل السيارات كذلك ….
هاد البرنامج الوطني للتزويد بالماء واش بحالو بحال المغرب الاخضر؟ وشكون المشرف على البرنامج؟ واش هو اخنوش عاود تاني؟
بعتو أراضي شاسعة في إطار المخطط الأخضر لشركات إسرائيلية لزراعة شجر الافوكادو التي تستنزف الفرشة المائية و تباع في السوق المحلية ب 35 dh لتستنزف أيضا جيب المستهلك المغربي. استنزفتمونا استنزفكم الله. حالة الطوارئ لن تنفعكم في شيئ إن لم تغيروا سياساتكم الفاشلة.
كل هذا سببه المخطط الأخضر نحن نصدر الماء في الحقيقة
خبير في حالة الطوارئ
يجب انهاء هاته الحكومة عاجلا. لا نرى برنامجا او خططا واضحة لحماية المستهلك المغربي من ارتفاعات
وشكراً
ندرة المياه مع تواجد بحرين؟ اين تذهب اموال و مداخيل الصادرات المغربية من الخضر و الفواكه و الفوسفاط؟ لمعرفة اسباب ندرة المياه فقط قم بجولة في المدن المغربية لتلاحظ الكم الهائل من مشاريع السكن و تدمير الغطاء النباتي لانه ايتها تجزءة بنيت وجب تزويدها بالماء الصالح للشرب..اصحاب العقارات و الاقطاعيين و الابناك تزيد تروثهم و الشعب يبقى عطشان.
رغّب نوح عليه السلام قومه بالاستغفار حتى تتنزّل عليهم الخيرات، قال تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ [نوح: 10- 12]، بعد دعوة نوح الأولى لقومه وإصرارهم على الكفر والفسوق والعصيان، واستكبارهم عن اتباع رسول ربهم إليهم، صاروا على علم بمضمون دعوته، غير خالي الأذهان من أركان الإيمان وأركان الإسلام، وقواعد الدين الكبرى، ولم يبقَ لهم عذر بعد التبليغ، وصاروا كفرة مذنبين عن إرادة جازمة وتصميم، ولا بدَّ أن يكون نوح قد أبان لهم أنهم كفرة مذنبون، ولذلك تحّول عليه السلام مع قومه من الدعوة إلى مبادئ الإيمان وأركان الإسلام، وقواعد الدين الكبرى إلى بيان ما يجب عليهم من الإقلاع عن الذنوب التي هم غارقون فيها من الكفر إلى كل ما دونه من فسوق وعصيان.
فحثّهم على الاستغفار والتوبة إلى الله سبحانه، وأنه سبحانه وتعالى يقبل منهم التوبة مهما عظمت ذنوبهم وتكاثرت خطاياهم، فكأنه يقول لهم: لا تجعلوا خطاياكم الكثيرة حاجزاً بينكم وبين التوبة،
مجرد تساؤل
هل نفعت إستراتجية الحسن الثاني؟
عندما حصل تذبذب في توزيع الماء في الجزائر العاصمة، كتب سعيد بن عائشة مقالا ساخرا نشرته هسبريس بتاريخ:27/06/2021، تحت عنوان:”عندما رد الملك الراحل الحسن الثاني على بترول الجزائر بتشييد السدود”، جاء فيه ما نصه:
“ووجدت الحكومة الجزائرية نفسها أمام مأزق “كبير” بسبب تزايد الطلب على مادة حيوية تقلص وجودها في الأسواق المحلية بفعل شح الأمطار وغياب إستراتيجية تخص تدبير المياه…وتفطن الملك الراحل الحسن الثاني لمسألة تدبير الماء منذ ستينات القرن الماضي، ولا سيما خلال فترة دورة الجفاف…وحسب الإحصائيات، يوجد في المغرب ما لا يقل عن 149 سدا، تغطي كامل البلاد تقريبا، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب…و في كتاب “ذاكرة ملك”، يتحدث الحسن الثاني حين سئل عن “سلاح الجزائر والبترول”، قائلا:“في الوقت الذي كانوا(الجزائريين) يستغلون فيه البترول، كنت أنا أشيد السدود”
جاء في المقال على لسان محمد بنعبو المناخ ما نصه:
“المغرب يسير بسرعة نحو الصدمة المائية”انتهى
مما سبق يتبين أن المغرب خسر معركة المياه ومعركة البترول. فلا السدود نفعته ولا بترول أنقذه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. علينا بتقوى الله و الاعتماد عليه وحده سبحانه و اليقين بأنه على كل شيء قدير. كما يجب علينا الإكثار من الاستغفار .و السلام.
تقارير دولية ووطنية سابقة أشارت الى ندرة المياه وتحديات مواجهتها، قبل أكثر من عقد من الزمن منذ 2008. فالسؤال ماذا تم إعداد من مخططات ملموسة خلال هذه السنين. ماشي حتى لد ابا عاد نايضين تقولو لنا أزمة ديال الماء.
عليكم بإعادة التشجير لإعادة دورة المياه. التشجير هو الحل. لنقم بحملات لغرس الأشجار حتى نعيد الطبيعة التي كانت.
كميات هائلة من المياه تصب يوميا في البحر، كنهر ابو رقراق مثلا. لماذا لم يتم الاستثمار في تخزين هذه الكميات من الماء عبر السدود ومحطات التجميع، من المنبع حتى المصىب، وتحويلها من منطقة إلى أخرى.
على وزارة التجهيز و بتعاون مع وزارة الفلاحة و وزارة الداخلية توزيع عصير الدلاح و الفريز و الليمون و العنب في المناطق العطشانة فهذه العصائر أرخص من الماء الذي عز على الباحثين عليه. دارها أخنوش ومازال مكمل علينا بالجيل الأخضر
في كل القرى المغرب تجد المسابيح بالعشرات لاهل النفوذ و الفقراء يموتون عطشا … و قياد البوادي يرتشون مع الشيوخ و المقدمين في حفر ابار اهل النفود فوق ابار الماء … نحن في الجنوب الشرقي في ازمة ياربي يلطف اصافي ..الحل تقنين الماء و الضرب من حديد على كل من يستغله لارباح شخصية ….
إلى الزعيم تعليق 49.
سياسة السدود سيف ذو حدين: هناك توازن ييئي بني مند ملايين السنين، عندما تبني سدا، هناك حياة مائية ستفنى، هناك عيون ضلت تصب حتى جاءت سياسة السدود فجفت. عندما تقيم سدودا لمنع جريان النهر، ستصبح أرضية الوادي بقعا سكنيا من حظ مافيات العقار. أضف الى ذلك وانت بقرب أبي رقراق تذوق ماءه وستفهم أكثر. الحل الاقتناع اننا بلد شبه قاحل. وإعادة دورة المياه بكثرة التشجير.
رغم العديد من وقفات الاحتجاج و التحذير من كارثة على مستوى إقليم برشيد و خصوصا جماعة جاقمة الا ان منتجي الجزر مازلو يستنزفون الفرشة المائية بالمنطقة و آلات الحفر لا تتوقف ليل نهار دون تدخل من السلطات المختصة
على المسأولين في جميع أنحاء البلاد أن يمنعوا محلات غسيل السيارات التى تتواجد بكثرة والتى من خلالها تضيع مياه كثيرة كخطوة أولية ارجوا أن تاخد هده الفكرة بعين الاعتبار وشكرا