نصوّت في كثير من الأحيان على أشخاص من ذوي الكفاءات السياسية ليسيّروا شؤون حياتنا العامة وللدفاع عنا، ولكن سرعان ما تتعارض مصالح هؤلاء الأشخاص المنتخبين مع ناخبيهم، فيصبحوا أعداء لبعضهم البعض.
ويشعر الناخبون بالخيانة من قبل مسؤوليهم المنتخبين الذين لا يوفون بوعودهم؛ علما أن المسؤولين المنتخبين يشعرون كذلك بالاضطهاد من قبل ناخبيهم. هذا هو السيناريو الذي يتكرر مع كل حكومة وفي كل البلدان. سُنَّة غريبة!.
ووفقا لتحليلي، يقع الخطأ في فترة الانتخابات، وعلى الناخبين تحمل مسؤولية نتائج هذه السُّنَّة الغريبة لأنهم لم يحملوا مسؤوليتهم عند تصويتهم محمل الجد، وكواجبهم المقدس، ولم يبحثوا عن المهارات النفسية للمرشحين قبل انتخابهم.
إذن ما هي هذه الكفاءات والمهارات النفسية المطلوبة توفرها عند السياسيين؟
1- التوازن النفسي.. “لماذا أريد الوصول إلى الحكم”؟
السياسيون عموما غير مستقرين نفسيا، ولديهم تضخم “الأنا” والشعور بالقدرة على تحمل مسؤولية تحقيق رفاهية المواطنين، وهذه مهمة ثقيلة للغاية تُرهب أي شخص متوازن نفسياً وعادل ومنصف. وكل إنسان يتمتع بالعقل والبصيرة يرفض أي اقتراح ليكون مسؤولاً عن المواطنين، لأنه من المستحيل إنجاز هذه المهمة بالعدالة. ولكن السياسيين دون أن تُعرض عليهم هذه المسؤولية نراهم يسعون واثقين من أنفسهم إلى حكم المواطنين..أليس هذا مسعى إلى إرضاء رغباتهم ونزواتهم؟.
الخبرة النفسية أمر لا مفر منه وإلزامي لكل مرشح في الانتخابات! يجب تعيين لجنة دولية من المتخصصين لإجراء هذه الخبرة النفسية.
2- المشاورة الجماعية
هي القدرة على التعرف على النقص الذاتي وعدم القدرة على حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، وهي أيضا القدرة على المشاورة الجماعية مع جميع التشكيلات السياسية والنقابية والجمعوية. وهل المرشح الذي يزعم أن لديه كل الحلول لكل مشاكل المواطنين ليس مغرورا وكذابا بامتياز؟.
القدرة على المشاورة الجماعية دليل على إدراك الفرد لحدوده والتشكيك في قدرة النفس الذاتية والاعتراف بالأخطاء.
3- التعاطف
هي القدرة على الشعور بمعاناة المواطنين وفهمِ ما يعانون منه وتقييم احتياجاتهم، وبذل قصارى الجهد لدعمهم ومساعدتهم بلا هوادة ودون راحة.
4- الاستماع
هي القدرة على الاستماع إلى مظالم المواطنين بإخلاص لغرض وحيد هو فهْم صعوباتهم واحتياجاتهم. الاستماع هو الأداة الأكثر فعالية للتواصل البناء.
5- الانقطاع التام لخدمة المواطنين
هي القدرة على استيعاب وظيفة الفرد كمسؤول مُنتخب، وهذا يعني الاستعداد بوعي تام لخدمة المواطنين بطريقة منقطعة عن رغبات “الأنا” وجميع المصالح المادية الشخصية. ولقياس كفاءة الانقطاع في خدمة المواطنين، يجب ألا يتلقى المسؤول المنتخب أي أجر مالي باستثناء احتياجاته الأساسية، مثل التنقل والفندق والأكل، وهنا سوف نرى من بالفعل يرغب في خدمة المواطنين.
6- الرغبة في مصلحة الوطن
هي قدرة المنتخب على أن يكون شغله الشاغل هو المشاركة في تغيير المجتمع وخدمة المواطنين ولا شيء آخر.. عادة إنه شخص يشتغل في الميدان ليلا ونهارا ويرفض الجلوس خلف المكتب وتتحقق سعادته بتحقيق سعادة المواطنين.
أتساءل كيف يدخل المُنتخب إلى منزله ويتمتع بالراحة الهوليودية ويتناول طعامه المتنوع ويستطيع أن يمحو من ذاكرته كل مشاهد الفقراء والمتسولين التي شاهدها وهو في عودته إلى بيته داخل سيارته الفارهة؟ هل هذه هي الرغبة في تحقيق رفاهية الأمة؟..
7- التواضع
هي القدرة على التحكم في “الأنا” وعدم الشعور بالتفوق على المواطنين واعتبار نفسه قائدهم، وأن يكون متواضعا وفي حالة دائمة من الانقطاع التام عن رغبات “الأنا” وشهوات النفس والمصالح الشخصية.
8- لسان الشفقة
هو القدرة على عدم إيذاء أي شخص ومشاركة معاناة الآخرين. والشخص الذي يتم انتخابه هو الشخص الذي لا يستطيع أن يغمض عينيه طالما هناك مواطنون ينامون بلا سقف ولا يملكون شيئًا يأكلونه ولا يستطيعون الحصول على العلاج الطبي.
*طبيب نفساني وخبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي
هذا التحليل ينطبق على البلدان المتقدمة أو الصاعدة السائرة في طريق النمو و لها من التقاليد الدستورية الديمقراطية والعريقة الضاربة في جذور التاريخ أو التي تعيش انتقالا حقيقيا نحو الديمقراطية الحقيقية و دولة الحق و القانون و احترام حقوق الإنسان و المواطنة و الحريات العامة و الخاصة و تعمل بطريق سلس نزيه و سلمي للتأسيس لها بوجود أحزاب سياسية قوية و مجتمع مدني تعددي منظم و كفاءات سياسية و اقتصادية كفأة و نظيفة بخلاف المغرب و مشهده السياسي المتردي الذي يجثم عليه ثالوث الاستبداد و الفساد و الريع السياسي و منظومته الفاسدة بدكاكينها السياسوية المخزنية الهرمة التي لم تنتج سوى المزيد من التراجعات عن الحقوق و المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية و الحقوقية العادلة و المشروعة لشرائح الشعب الكادح و المحروم المتردية أوضاعه المعيشية الصعبة و القاسية بفعل السياسات اللاشعبية المخزنية التراجعية..
جميل ما قاله الخبير النفسي؛ اضيف ان لنفس المنتخب عليه حقا؛وعليه ان لا ينسى نصيبه من الدنيا؛ وليس تكليفه معناه ان يشقى؛ وكدلك لبدنه عليه حقا؛والمنتخب مواطن قبل كل شيء فسعادته من سعادة منتخبيه؛طبعا اتكلم عن منتخب حقيقي وليس مزورا !!!
وكأن الصورة تقول : صوتوا على الكلب او الحمار و التمساح .ولما لا الافعى .واحذروا من الثعلب والذئب.
واقع السياسيين هو هذا. الغريب هو ان المصوت او الناخب ينتمي لصنف الضباع .
كيف يسمح شخص لنفسه بسرقة وخداع مدينة أو قرية صوتت لأجله إن لم يكن مريضا نفسيا! السياسيون وأنانيون حتى المرض، جشعون، يعتقدون أنهم فوق الناس وفوق المحاسبة وفوق ذلك على الناس أن يحمدوا الله على وجودهم! إنه القرف بكل تجلياته.
لا نحتاج الى تحليل نفسي لنواب الامة.يكفي انهم رفضوا التصريح بممتلكاتهم .ويكفي انهم طمعوا حتى في حلوى البرلمان .ويكفي انهم دافعوا باستماتة عن تقاعدهم .بخلاصة الجواب سيكون في استحقاقات 2021 .اعتقد ان الغالبية الساحقة من المواطنين لن تصوت .وان الحكومة المقبلة لن ثمتل الا نفسها ولن تكون لها قاعدة شعبية.
مع الإدلاء بشهادة طبية تتبت الحالة العقلية و النفسية السليمة للوزير، وكذالك التأكد من حالته النفسية وشهيته في المال العام والسرقة والاختلاس والمحسوبية والزبونية…… وكشف دقيق لعدم إصابته بمرض العظمة والكبرياء والكذب والاحتيال والنصب، واتبات إصابته القناعة والصدق والنزاعة وحب الوطن…..
فعلا هناك خيبة أمل كبيرة عند الناخبين لأن انتضاراتهم لم تتحقق و دالك أن المنتخب عند الفوز يجد نفسه مكبول الايدي … المال لاتتحكم فيه الدول بل البنك الفيديرالي الامريكي عامة و الشركات العالمية…وهي التي تملي الشروط و الضغوط وتبقى العاءلة و الأصدقاء و الأقارب و الحزب و طموحاته و تفعيل الآمال وو كابوس يدفعه إلى الكدب و المراوغة و الهروب إلى الأمام و التنصل و البحث فقط عن كسب الأموال و الامتيازات لتركيز دعاءمه لفترة انتخابية موالية … وهده هي اللعبة. أما أن يختار المنتخبين أناس لهم توازن عقلي و صحي و نفساني و غير جيعانين كما يقال و يعملون للصالح العام و جديين وواعين بتقل المهمة و مثقفين و اصحاب خبرة في مجالات السياسة و التجارة و متطلعين على الحقائق العلمية و العملية…كدور مخلفات الاستعمار و المديونية و البنك الدولي و تربص الأعداء و استراتيجية النمو و الحفاض على البيئةووو… فهذا أمر جد صعب. أتذكر قصة موسى حين أراد رؤية الله…فأجابه لن تقدر…و قال له انضر إلى دالك الجبل ساتضاهر له… فلما رأى قوة الله هوى الجبل واندثر…
لا تولوا السلطة لمن يطلبها .
أما المتاجرة في تولي المسؤوليات فسيؤدي الى تمييع العمل السياسي وفسح المجال للمرضى النفسيين لتفريغ مكبوتاتهم وتعويض النقص الحاصل لديهم في تحقيق الذات أو تعويض ما أنفقوه في سبيل ذلك.
الحل هو لجنة من الحكماء تقوم بانتقاء أولي بناء على السلوك والمستوى المعرفي والقدرة على الابداع
من حقنا ان نحلم لما لا ربما هذه الشروط قذ تكون افيد من اية كفاءة اخرى
هذه المهارات والكفاءات النفسية التي ذكرها هذا المحلل التي يجب أن تتوفر في المنتخبين لكي يخدموا من انتخبهم عكسها بالضبط هو ما يتحلى بهم هؤلاء عندنا واعلى ميزة تتوفر عند معظمهم هي المصلحة الذاتية فوق اي مصلحة أخرى. أما الصورة المناسبة لوجوههم كما ظهر في صورة المقال فهي وجه الثعلب لما يتحلى به من صفات المكر والخديعة ومحاولة الوصول إلى هدفة بأية طريقة.
قَالَ الله تَعَالَى: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [القصص:83].
1/674- وعن أبي سعيدٍ عبدالرحمنِ بن سَمُرةَ قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ اللَّه ﷺ: يَا عَبدَالرَّحمن بن سمُرَةَ، لا تَسْأَل الإمارَةَ؛ فَإنَّكَ إن أُعْطِيتَها عَن غَيْرِ مسأَلَةٍ أُعِنْتَ علَيها، وَإنْ أُعْطِيتَها عَن مسأَلةٍ وُكِلْتَ إلَيْها، وإذَا حَلَفْتَ عَلى يَمِينٍ فَرَأَيتَ غَيرها خَيرًا مِنهَا؛ فَأْتِ الَّذِي هُو خيرٌ، وكفِّر عَن يَمينِكَ متفقٌ عَلَيهِ.
2/675- وعن أَبي ذرٍّ قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ اللَّه ﷺ: يا أبا ذَرّ، أَرَاك ضعِيفًا، وَإنِّي أُحِبُّ لكَ مَا أُحِبُّ لِنَفسي، لا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْن، وَلا تُوَلَّيَنَّ مَالَ يتِيمٍ رواه مسلم.
3/676- وعنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رسول اللَّه، ألا تَستعمِلُني؟ فضَرب بِيدِهِ عَلَى مَنْكبِي ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إنَّكَ ضَعِيفٌ، وإنَّهَا أَمانةٌ، وإنَّها يَوْمَ القيامَة خِزْيٌ ونَدَامةٌ، إلَّا مَنْ أخَذها بِحقِّها، وَأدَّى الَّذِي عليهِ فِيها رواه مسلم.
لو كان عندهم على الأقل مستوى دراسي عال. هم يترشحون ليس حبا في الوطن إنما عيونهم على الكراسي و جمع المال قدر ما استطاع. انا اقول البلاد لم ولن تتقدم ما دام بيع الأصوات فيها. بأم عيني رأيهم يوزعون 100 درهم لكل صوت على سكان الدواوير .
المغرب فيه رجال وازنة مثقفة أكفاء سياسيا واقتصاديا. لهم مستوى دراسي كبير. عندهم علاقات دولية في أعلى مستوى. لكنه لا يتقدم للانتخابات. لانه يخاف الله. و لا يريد أن يلطخ سمعته مع الشعب. و يريد دائمآ ان يبقى في مستواه العالي. و لا يرضى أن يجلس و يتحاور مع منتخب امي ليس له حتى الشهادة الابتدائية و ينزل من من مستواه. اما الأشخاص الجشعين طماعين دون المستوى، الذين يلهثون على المناصب و إلا موال ضاربين مطالب الشعب عرض الحائط هما الذين يتسابقون على المناصب و الانتخابات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المسؤولون في البلدان العربيه يحبون السلطوية واتبات الذات على حساب المستضعفين لسبب بسيط الحرمان ولكم في الندالة والتعمية وغيرهم من الوجوه التي اكل الدهر عليها وشرب خير دليل والسلام عليكم
مزيدا من ربح الوقت فقط ولا هم يحزنون والتاريخ خير شاهد وشهيد على خيانة هؤلاء ضعفاء وضعيفي النفس وعدني الضمير وعُبٌَاد الشهوات التي لا تنقضي ولن تنقضي أبدا جيلا عن جيل
كل ما يحتاجه المسؤولون المغاربة هو ان يشعروا بالمسؤولية وان يدركوا ان هناك محاسبة وعقاب على كل تقصير في اداء الواجب وكل تلاعب بمصالح المواطن .واذ ذاك سنرى كم من شخص سيتقدم لتحمل المسؤولية .المال السايب كيعلم السرقة .مال الفقراء سايب علاش ميسرقوه ..شيء طبيعي ..عدا ذلك لاامل يرجى ان يصلح حال هذه الامة .
جل منتخبين الدول المتقدمة يوفون بنسبة ولو ظئيلة بوعودهم وان رسبوا استسلموا لرأي الشعب الا عندما نحن لا استسلام ولا وعود فقط يخدمون مصالحهم وهذا ما لا نفهمه نحن كيف لمسؤولي البلاد يسمح بهذا وهو برى كل شيء ويسمح لهم بأخذ التقاعد للأبد وإعطائهم الحصانة بدلا من تجريدهم من كل الأملاك وإدخالهم السجن المؤبد
العرض لايحتاج الى تحليل نفساني او علمي موضوع السياسيين في المغرب مبني على الزبونية والمحسوبية التزكيات بالمحسوبية المصوتون بالزبونية فكيف يتم اختيار الامثل للقيام بالواجب مسؤولية تردي الاوضاع سياسيا وفي جميع الميادين في المغرب يتحملها مواطنون ممتنعوع عن التصوية يوم الانتخابات والغير المسجلون في اللوائح هؤلاء هم الخونة الدين يتحملون كامل المسؤولية من لم يشارك في الاستحقاقات لاتقبل منه شكاية المشاركة المكتفة هي السبيل الوحيد للقضاء على الفساد الانتخابي
خبير يوصي المغاربة بالبحث عن المهارات النفسية عند السياسيين
.
كلهم ذئاب فيهم الملتحين وفيهم ألّي مكرطين اللحية وفيهم ألّي مخلي شْوييا ديال ازغب فلحيتو لا هو ملتحي ولا هو مْكرَّط داير رِجل هنا والاخرى هناك ناوي على الارتحال إلا ما توزرش وعلى خْزيت إلا ميكو عليه . هذا حالهم يئسنا منهم منذ تولي لحيهم لا خير فيهم جميعا . الخير في الله وعنده حسن مآب .
Pour les politiques actuelles ils n ont rien et ca sera une perte de temps. Je dirai à la place de l auteur qu lL FAUT CHERCHER LES POLITIQUES AVEC DES COMPÉTENCES PARTICULIÈRES et non chèche les compétences. .. chez les politiques car les politiques actuelles n ont rien.
السياسات المتبعة منذ الإستقلال الى اليوم عملت على تكليخ وتحمير الشعب وقد تحقق لها ذلك ، والشعب وقد أصبحت غالبته مكلخة لن يختار إلا مكلخا مثله ، الخروج من هذه الدوامة أمر صعب للغاية، جميع الدول العربية تعيش نفس المشكل؛ أنا لست متفائلا بامكانية التغيير في الإنتخابات القادمة 2021 و2026
وماذا عن لم تصوت عليه وفرض علينا كمسؤول أمزازي حينما كان نائب عميد كان رجلا درويشا كما نقول وحينما استوزر استأسد دون أن ينجح في تقليد زئير الأسد
صورة معبرة
الشعب هو الفيران و اللي في الصوراشكال مختلفة للتعلب الماكر يصل لمبتغاه بالخداع
و الانقضاض على الفريسة
الحل هو أي سياسي مرشح ل الانتخابات المقبلة لا بد أن يدلي ب شهادة يسلمها له كفيل سياسي من الدول المتقدمة وشهادة جرد ممتلكاته وممتلكات عائلته ودفتر تحملات ومستوى تعليمي لا يقل عن الباكالوريا واستقالة مكتوبه بيده وموقعة من طرفه بدون تاريخ. وشهادة با التبرع باعضائه عند وفاته والتزام بدفع نصف راتبه الشهري ل مستشفيات دائرته والتزام بعدم ركوب سيارات الدولة المغربية ودفع غرامة مالية في حالة الغيابات الغير مبررة. واجتياز اختبار القدرات على رأس كل سنة واطعام ستين مسنا من دار العجزة طول مدة ولايته وشيك على بياض ك ضمان
ياك قالو زمان: تسبيق الأجر كيضيع الخدمة.
قياسا على ذلك فرأيي ميتخلص حتى شي منتخب حتى يسالي مدة انتخابو وانتحاسبو معاه شنو حقق.
الحساب صابون.
الشعب لا يريد أن يكون هناك اختبارات نفسية على المسؤولين لأن هذا الاختبار لن يغير شئ في معاملتهم تجاه مسؤوليتهم قبل توليهم مقاليد تسيير شؤون البلاد، بل يريد مسؤولين دو ضمير نظيف، ودو ثقة وحب للوطن
التصويت بالاءحة لا يعبر عن اختيار الشعب لأنهم يجعلون البيادق في المقدمة دائما.
الإنتخابات فى مغربنا الحبيب بين مواطن جاهل بمعنى الإنتخاب وعلى من سينتخب ومنتخب لا هم له إلا أن يفوز بمقعد ليتحقق له كل ما كان يتمناه من مصالح شخصية وتسمين حزبه لا أقل ولا أكثر أما المواطن الذى هو الضحية دائما بسبب سذاجته وجهله يبقى دائما يحوم بين هذا الحزب وذاك ولا يجد من يحقق له ما صوت من أجله نعم إنها أحزاب كارتونية فاشلة بليدة محتالة نصابة ماكرة والقادم أسوأ …
نضع الثقة في من؟ الكل يبحث عن مصالحه الخاصة. جميع المسؤولين همهم هو جمع الأموال والعيش في الرفاهية (فيلات سيارات سفريات ماركات عالمية) وإرسال أبنائهم للدراسة خارج البلاد. بغيت نشوف شي مسؤول عايش حياة كيف كان فالاول و فكر في الفقير؟؟؟
الكل يرتدي قناعا منتخبون سياسيون نساء و رجال الدين (مثل فاطمة و حماد) و الأمثلة كثيرة…….
اقسم بالله العظيم ان هناك شرفاء من المنتخبين .لكن هناك ذءاب والله لو ادخلتهم الى السكانير و IRM والة لكشف الكذب والنفاق والخدل مع اختبار نفساني وعقلي كل شيء سيذهب ذهاب الرياح وبمجرد نجاحه ينسى والديه فما بالك معارفه!!! ماذاتنتظر من من برلماني يسرق الحلوى على مرءى الجميع حتى لا اقول شىء اخر ( والفاهم يفهم) ؟؟؟ ماذا تنتظر من برلماني غاءب طول الوقت من البرلمان وعن شؤون المواطنين؟؟ انا لا اقصد الكل لكن والله هناك شرفاء في البرلمان لو عزلناهم لاكتفينا باقل من النصف واقل من ربع الحكومة. حينذاك شوف تشوف(على افتتاحيات عمودرشيد نيني) ….!!! لذا وجب عدم التوجه للانتخابات ما دمنا على حالنا لازيادة في الاجور للمتقاعد مع اقتطاع الظريبة على الدخل من المعاش الهزيل !! البطالة في تزايد. الارتشاء حدث ولا حرج .اشتعال في الاسعار والمواد الغداءية….غلاء في الاكرية والماء والظوء وهلم جرا!!! اخرجوا الى الشوارع وانظروا بام اعينكم ولاتتستروا فوق مقاعدكم وفي مكاتبكم المكيفة ام انكم لا تزورا شوارعنا الا في مواعيد الانتخابات؟؟؟ لقد عقنا وفقنا !!!!! لذا اقول لكم كفى كفى كغى من العبث على المواطن!!!!
هل من الممكن تسجيل بالصوت والصورة والنشر عبر صفحات التواصل كل جلسات واجتماعات المجالس المحلية..
من خلال الكاريكاتير كلهم قطط والشعب هو الفريسة التي يتناوب عليها القطط .اللهم قنا شرهم.
اظن احسن خل هو إلغاء الأحزاب والبرلمان بغرفتيه وان يعين جلالة الملك حكومة تخدم شؤون البلاد ومن ورائها لجنة مراقبة ومحاسبة وعقاب صارم.بالرغم من أن الكل سيتهرب منها .
سولوا على الضريبة، ميزانية التعليم، الصحة.. واش غتكملو ديك المشروع.. (مثلا مدينة طنجة تك..) ،شناهي خطتكم الرئاسية، شناهي الأهداف لباغين تحقوها، ديرولنا هادي و هادي…
هيلاه ما دروش هادشي (الوعود) غيكون عندنا الحق باش نتظاهرو و نتاقدوهوم.
علينا التقليل من الأحزاب واعتماد حزبين أو ثلاثة لا غير. تبدير المال العام بالتكثير من الجياع لن يفيد المغرب في شيء. تقليص عدد الأحزاب وعدد الوزراء ووووو سيوفر على الدولة الكثير من المال
باختصار شديد المشهد السياسي المغربي يمثل تماما العلاقة بين الكساب (الاحزاب ) والمشتري (اصحاب رؤوس الأموال ولوبيات الاقتصاد ) والناخب أو المواطن (القطيع ).
فالكتاب يبيع الحصيلة لصاحب راس المال ويتفق هل التصويت لمشاريعه في إطار عقد تحالف يحددفيه ربح كل واحد وبناء تحالف لصد كل المتنافسين المناوئين.
فيكون البائع قد باع حتى طموحات ووعود من صوتوا له ويوقع على قرارات وقوانين ولو هي في غير صالحهم بل في صالح اللوبي المشتري من سماسرة السياسة.
وهدا ما تسبب ووقع أثناء البلوكات الحكومي.
اقترح " الخبير " ان تعين لجنة دولية لاجراء تحليل نفسي للمرشحين ونسي انهم كما يشترون اصوات الناخبين فاكيد سيشترون راي تلك اللجنة التحليلي ونبقى داءما في نفس الدوامة. لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.
قال؛ من علمك القسمة ؟ أجاب؛ تلك الصفعة المدوية على خذ من هو قبلي، الإنسان طماع متسلط لولا قوة الردع ،المال السايب يعلم السرقة لو طبقت القوانين على الجميع من صغر أو كبر شأنه لما هجم أحد على المال العام والذي به تدبر شؤون البلاد والعباد، لو لم تطاله الأصابع لكنا شعب متعلم وبصحة جيدة ونفسية طيبة ،هذا ما أظن والله تعالى أعلم.
هاذا الطبيب صاحب المقال ينصح على أن يكون الناخبون كلهم أطباء نفسانيون قبل أن يصوتو على مرشحيهم.
الحكومة وأصحاب القرار يغمضون اعينهم طالما هناك مواطنون ينامون بلا سقف ولا يملكون شيئًا يأكلونه ولا يستطيعون الحصول على العلاج الطبي.