نظّمت مؤسّسة الأعمال الاجتماعية للتّعليم بالنّاظور، بشراكة مع جمعية تنوير للصحّة، طيلة يومي السّبت والأحد، قافلة طبية لفائدة نساء ورجال التّعليم وذويهم بإقليم النّاظور.

واستفاد من الخدمات الطبية التي قدمتها القافلة بالمجان، في إطار الأعمال الاجتماعية المنظمة من قبل المؤسّسة، أزيد من 200 مستفيد من مختلف الأعمار.
وتنوّعت الخدمات الطبية بين الطب العام وقياس وتصحيح النظر، والكشف عن نسبة السكري في الدم، وعن داء الكلى، وعن الميكروبات في البول، وقياس الضغط الدموي ونبضات القلب، وخدمات أخرى.

وقال ميمون أدويري، الكاتب العام لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بالنّاظور: “إن القافلة تندرج ضمن سلسلة الأنشطة الاجتماعية التي تنظّمها المؤسسة، والهادفة دائما إلى خدمة نساء ورجال التعليم على كافة المستويات، وعلى رأسها الصحّة العامة”.

وأبرز المتحدث إلى جريدة هسبريس الإلكترونية أن القافلة “شهدت إقبالا وتفاعلا كبيرين من قبل نساء ورجال التعليم وذويهم، حيث سهر الطاقم الطبي على تقديم خدماته لهم بشكل منظم طيلة المدة المخصصة لذلك، من الثامنة والنصف صباحا إلى غاية السادسة مساء”.
السيماتيك علم الذبذبات الصوتية
فالإنسان متصل بكل شئ في هذا الكون
اتريس سعيد
هذو رجال التعليم والله لو وضعوا الشمس في يمينهم والقمر في شمالهم ما يشبعوا وما يقولوا الحمد لله غيبقاو يبكيو ويشكيو إلى يوم الدين وراه حالهم بحال لعيالات ينكرون العشير إلا من رحم ربي
مثل هذه المبادرات مطلوبة في المجتمع لكن بالمقابل ما مصير الفقراء و البؤساء و العاطلين…لماذا يتم حرمانهم من من مثل هذه المبادرات؟….كان من باب أولى فتح الاستفادة لكل سكان المنطقة و الله لا يضيع اجر المحسنين
رجال التعليم لم ينالوا معكم سوى الألم و صداع الرأس و المعاناة و نكران الجميل و الإصابة بالأمراض المزمنة و اللجوء للقروض بسبب رواتبكم الجيدة و تعويضا تكم المناسبة و حوافزكم الكثيرة ….لم نرى معكم سوى المذلة و الغبن و الحيف و الظلم …حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم أيها المسؤولون …الله يمهل و لا يهمل