خلاف الإسلاميين واليساريين حول المدونة يعيد سيناريو المسيرات إلى الواجهة

خلاف الإسلاميين واليساريين حول المدونة يعيد سيناريو المسيرات إلى الواجهة
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 8 مارس 2024 - 09:00

تعيش الساحة الوطنية، خلال الأيام الأخيرة، على إيقاع خلافات حادة بين التيارين الإسلامي واليساري بسبب تباين وجهات نظرهما حول إصلاح مدونة الأسرة؛ الأمر دفع عبد الإله بنكيران، زعيم التيار الإسلامي، إلى التلويح بالخروج إلى الشارع وتنظيم مسيرة مليونية ضد أية تعديلات مخالفة للشريعة والدين.

وعقب هذه المواجهة الساخنة وتبادل الاتهامات بين الطرفين المتباينة وجهات نظرهما وتصورهما للأسرة في القرن الـ21، بدأ البعض يشبه ما يجري من تقاطب حاد في الوقت الراهن بما جرى إبان طرح الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية مع حكومة التناوب التوافقي من استعراض للقوة والاستعراض في الشارع العام.

فهل يتكرر سيناريو إخراج المدونة عقدين في تعديلها المنتظر؟ سؤال بات يطرح نفسه بقوة في ظل الاستقطاب المتنامي بين التيارين، إلا أن عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بسطات، يعتقد أن هناك “مسارا مؤسساتيا لتعديل مدونة الأسرة إلى حدود الساعة، والأمور في إطارها المحدد في خطاب الملك أمير المؤمنين”.

وأضاف اليونسي مبينا، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هناك، أيضا، “مقاربة تشاورية استشارية استمعت فيها الهيئة لوجهات نظر في التعديل مختلفة، وأيضا متناقضة تماما”، حسب تعبيره.

وأفاد الأستاذ الجامعي المتخصص في القانون الدستوري والعلوم السياسية بأن “نقاشا سياسيا في مرحلة صياغة التعديلات مترقبا الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة”، معتبرا أن هذا النقاش “عادي وصحي، المهم هو أن يكون النص في صالح الأسرة ويبدع في توفيق المغاربة دائما بين مرجعيتهم الإسلامية وبين مستجدات الواقع”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن النقاش السياسي قد يكون “منتجا لتحركات على مستوى الشارع في إطار موازين قوى إذا اختلت لصالح من يتحكم اليوم في مسار صياغة القرار”، لافتا إلى أن موضوع الأسرة والمرأة والطفولة “كان، منذ أن عرفت المنطقة العربية الإسلامية الدولة الحديثة، مثار نقاش وسجال”.

واستدرك اليونسي قائلا: “لكن حضور العامل الخارجي في التأثير على القوانين والسياسات العمومية هو موجود بحكم عضوية المغرب في مجموعة من المؤسسات والآليات الدولية التي تحتم عليه في إطار سيادته أن يأخذ بعين الاعتبار ملاحظات هذه المؤسسات؛ لأن لها استحقاقات مرتبطة بما هو مالي، وأحيانا ما هو سيادي”، وفق تعبيره.

وخلص أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بسطات، ضمن التصريح ذاته، إلى أن مدونة الأسرة في المحصلة “ليست نصا عاديا، بل نص قانوني معياري يحاول أن يقنن مجالا هو بطبيعته غني ومركب ومعقد وفيه الحالات الخاصة المستجدة”.

من جهته، اعتبر المحلل السياسي إدريس قسيم أن الإسلاميين بصفة عامة “يعتبرون الأسرة من أدوات التعريف الرئيسية بإيديولوجيتهم، والحصن الأخير وواجهة رئيسية للحفاظ على مرجعية وهوية الدولة”.

وأكد قسيم، في تصريح لهسبريس، أن ما يصدر عن الإسلاميين في هذا المجال “يرتبط بالمرجعية والهوية. ولذلك، فإن غالبية ردود أفعالهم تكون قوية جدا؛ وهذا ظهر بشكل كبير من خلال التصريحات التي صدرت، سواء عن عبد الإله بنكيران أو بيانات الأمانة العامة لـ”البيجيدي” أو منتدى الزهراء أو حركة التوحيد والإصلاح”.

ولفت الخبير ذاته إلى أن الإسلاميين في بداية النقاش حذروا من أن الخروج عن التوافق الذي تحدث عنه “صاحب الجلالة من شأنه أن يضر المجتمع، ودائما ما يتم استدعاء العبارة الشهيرة لن أحل حراما ولن أحرم حلالا”، مؤكدا أن التيار اليساري نفسه “تحدث واستعمل مصطلحات من قبيل الظلامية والرجعية، وهذا يحيل على المجتمع الحداثي الديمقراطي حول إصلاح مدونة الأسرة”.

وأشار قسيم إلى أن المغرب كان أمام مرحلة استباقية في البداية قبل أن تتراجع “حدة النقاش نوعا ما مع بداية أشغال الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، ومؤخرا بعد موقف عضو المجلس العلمي الأعلى بدا أن هناك نوعا من الحذر والريبة، لتتم مرة أخرى الإحالة إلى نقاش المرجعية والهوية”.

وحذر المحلل السياسي عينه من أنه “إذا لم يتم تأطير هذا النقاش والتوجهات الأولى التي تم الإعلان عنها في بيان الديوان الملكي بأن الإصلاح سيركز على الإكراهات التطبيقية والقضائية التي وقعت، فأعتقد أننا سنعود إلى حالة من الاستقطاب، خصوصا أن التيارين الإسلامي واليساري يعتبر الانحياز إلى طرحه في مسألة الأسرة والمرأة بشكل عام جزء من تعريفه وجزء من مشروعه السياسي والمجتمعي بشكل عام”.

واستبعد قسيم الخروج إلى الشارع أو التظاهر فيه، حيث قال: “لا أعتقد أن الأمر قد يصل إلى مستوى النزول إلى الشارع، وعدد من القيادات العاقلة في العدالة والتنمية والتوحيد والإصلاح أشارت إلى أن السياق الحالي يختلف عن السياق الذي ميز الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية خلال 1999”.

واستدرك المتحدث ذاته: “لكن هذا لا يعني أنه في إطار هذا التدافع والاستقطاب قد لا يتم التلويح بهذا الأمر، وإن كان مستبعدا فهو ليس مستحيلا أو ملغيا”، لافتا إلى أنه “قد يلجأ إليه، خصوصا أن هذه الورقة هي آخر الحصون أو الرهانات التي يمكن يلجأ إليها بعد التراجع السياسي الكبير الذي يعيشه بعد انتخابات 2021”.

وشدد قسيم على أن رفع سقف الخطاب و”التهديد قد يعيد حزب العدالة والتنمية إلى واجهة النقاش السياسي العام”، معتبرا أن البعد السياسي “لا يمكن إلغاؤه في هذا الأمر، ولا يمكن أن نقول إن هذا النقاش مرتبط بما هو قانوني وقضائي. بالعكس، الاعتبارات السياسية حاضرة بشكل عام، سواء بالنسبة إلى الإسلاميين أم بالنسبة إلى اليساريين”، حسب تعبيره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

45
  • elinak
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:05

    لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم

  • khalid
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:11

    نحن المغاربة مسلمون و يجب ان تكون مرجعيتنا الاولى اسلامية اما من يريد غير ذلك فهم قلة قليلة تكاد تنعدم !!!
    نرفض قوانين مدمرة للاسرة نرفض قوانين تجعل المراة رجل و الرجل مراة لا نريد مساوات بين عنصرية مختلفين بل نريد عدل من خلاله كل يلتزم بواجبه و ياخذ حقه ، لا نريد قوانين تحفّز و تخرص المراة على الطلاق ،،،

  • ملاحظ
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:18

    بعض النساء يستثمرن أموال أزواجهن لمصلحتهن الخاصة. حتى لو خصصت كل دخلك ووقتك لها ولأطفالك لعقود من الزمن، إذا مررت بصعوبات مالية، فإنها تنسى بلا خجل كل ما قدمته لها على مدار العقود وتعتبرك دخيلًا وغير مرغوب فيه

  • مواطن برو
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:25

    مجتمعنا وبلدنا بلد مسلم و كل بلد مسلم يحكمه ما جاء في القران الكريم فكل فرد من اللجنة المسؤولة عن تعديل شريعة الله هو مسوءول يوم يلاقي ربه يوم الحساب و كفى !

  • مطلق متضرر من مدونة الاسرة
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:26

    الحمد لله على كل حال
    بنود مدونة الأسرة الحالية
    مجحفة في حق الرجل
    اما الا زادو هاد البند ديال قسمة الممتلكات قسما بالله لا بقيت تزوجت.

  • ملاحظ
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:29

    التيار الاسلامي واليسار متحدان في السياسة ضد الحكومة وفي صراع مع اليسار حول المدونة لانهم مقتنعون ان موا قفه منها ضد الدين ويقال ان السياسة هي فن الممكن وفي اعتقادي ان السياسة هي فن المستحيل

  • Amin
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:36

    انا لا انتمي لاية جهة و ليس ضروريا ان اكون يساريا او اسلاميا ليكون لي راي في المدونة لا يعجب هذا الاتجاه او ذاك هذا الصراع بين التيارين يجعل النقاش سياسي و ديني كثر منه اجتماعي او قانوني و بمجرد ان تتطرق لموضوع ما من هذا النوع يتم ادخالك في خانة معينة

  • شريد الليل
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:37

    الإسلاميين و العلمانيين.ايهما احق في ما يقول.اليست المملكة المغربية دولة إسلامية ولها امير المؤمنين الم يقل حفظه الله في خطابه لن يحرم ما أحله الله ولا يحلل ما حرمه الله. ما جاء في الشريعة الاسلامي والقران الكريم هو حل الخلاف ما بين الاثنين.

  • يوسف ب
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:38

    تخيل مباراة في كرة القدم في ملعب مظلم دامس بين فريقين مغمضي العينين

  • شاب غير متزوج
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:39

    يجب ان يترك الامر لاهل الاختصاص وليس لكل من هب ودب : سياسيون ، جمعيات ، منظمات نسائية وذكورية….ما هذا العبث .نفوض الامر لاهل القانون والقضاة ذوي التجربة الذين يطبقون يوميا مواد هذه المدونة ويحفظونها عن ظهر قلب يعرفون اشكاليتها واكراهاتها ونواقصها وسلبياتها….اما من يفتح المدونة لاول مرة او لان الموضوع حاليا مطروح على الساحة الوطنية فاجتهاده ناقص واقتراحاته بلبلة ليس الا.

  • الغيور
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:42

    لا يجب حصر الازمة بين الاسلاميين و اليساريين الجل المغاربة ضد المساس بدينهم . لن نرضى الا بشرع الله في هاته البلاد …

  • simmo
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:42

    إصلاح المدونة هو شان المواطن والمواطنة المغربيين المسلمين قبل السياسيين. يجب تقديمه لاستفتاء عام قبل التطبيق.

  • ملاحظ
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:45

    ومن أجل الأسرة أنصح الرجال بالحفاظ على أسرارهم وأصولهم وعدم مشاركتها مع زوجاتهم، لأن النساء غالباً ما يستثمرن أموال أزواجهن لمصلحتهن الخاصة. وأنصح الزوج بعدم الاستجابة لجميع طلبات الزوجة حتى لو كانت إمكانياته تسمح بذلك.

  • nawaf
    الجمعة 8 مارس 2024 - 09:50

    صراع لابد منه و قد يتطور. تغيير مدونة الاسرة ليس مطلب شعبي وانما هو فخ مفخخ قابل للانفجار و تفجير الاستقرار الاسري الشعبي اللذي ينعم به المغرب بمجرد اقرار ما يطمح اليه اليساريون و المتعاونون مع جهات خارجية ترى في المرأة الاسلاميةالعقل المحافض و المداوم على تجديد و تلقين و تكوين و تربية المواليد تربية دينية اسلامية يصعب بعدها التحول الى يساري او متعاون مع اعداء الاسلام.و الهدف من تغيير المدونة هو دفع المغاربة لمواجهة تشغلهم عن التنمية و تسهل للخارج مزيدا من التسلط. اما عن ما يروج و ما يراد له التدوين من حريات فهي موجودة فالسكير يسكر بكل حرية و الزانية والزاني لا تكاد تخطؤهما العين بالشوارع و الحياء و البيوت و الاسواق. السؤال هو ماذا يريدون من المغرب؟؟؟؟.

  • Kamal
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:01

    الحل واظح,يجب وضع مدونة تخصهم،ومدونة تخص المسلمين،واذا كنا فعلا ديموقراطيين كل واحد اختار المدونة التي يعتقد بها مثل ما هناك مدونة تخص اليهود أو المسيحيين،المسالة في غاية البساطة،ليس منطقيا أن يفرض الملحد عقيدته على المسلم

  • abdou
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:02

    دستور البلاد هو القرأن والسنة وبالتالي فكل تعارض معه، كل الشعب المغربي مستعد لضرب المدونة عرض الحائط ومتابعة قضائيا كل من سولت له نفسه المس بمقدسات البلاد . هزلت

  • الفهم
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:07

    على اصحاب الاختصاص والاجتهاد ان يدلو بارائهم وليس اي احج يقول انه يفهم في المرجعية الاسلامية الرسول عليه الصلاة والسلام كان يساعد زوجاته في الاعمال المنزلية ويحسن اليهن ويقول لهن قولا كريما لم يضربهن ابدا او يستهزىء بهن وعدل بينهن وهذا هو مكان الضعف عند الزوجة حتى تحب زوجها ولا تشك فيه والرسول قدوة لنا كما لخص سبحانه المساواة بين الرجل والمرءة في قوله سبحانه الرجال قوامون على النساء و ان طلقوهن عليهم الانفاق عليهن وتطليقهم بالمعروف وعدم اهمال الاسرة لان الرجال لهم القوة البدنية ويحصلون على مهن شاقة ومناصب في العمل اكثر بكثير من الزوجة والزوجة التي لا تعمل او موظفة تشقى كثيرا ايضا في تربية الاولاد واالاشغال اليومية خاصة في القرى والجبال ولا تضيع الاموال في القمار والخمر والسهرات لهذا يجب احد الاعتبار في كل هذا حتى تدعو الى المرجعية الاسلامية

  • ولد الشعب.
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:09

    خلاف المدونة هو خلاف بين الشعب المغربي المسلم و حفنة من العلمانيين ذوو توجهات يسارية و الحادية و غيرها، و هذه الحفنة لا تمثل الشعب المغربي في شيء.

  • هشام
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:12

    فعلا مدونة الأسرة حاليا محتاجة لتعديلات حتى تساير التطور الحاصل في المجتمع و تجد الحلول لمجموعة من المشاكل التي تعج بها محاكم المملكة … دون عاطفة و دون شعبوية و دون مزايدات سياسوية…

  • ملاحظ
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:13

    بعض النساء يستثمرن أموال أزواجهن لمصلحتهن الخاصة. حتى لو خصصت كل دخلك ووقتك لها ولأطفالك لعقود من الزمن، فكل ما يتطلبه الأمر هو أن تمر بصعوبات مالية حتى تنسى بلا خجل كل ما قدمته لها على مدار العقود وتعتبرك مثل شخص غريب غير مرغوب فيه.
    ومن أجل الأسرة، أنصح الرجال بالحفاظ على أسرارهم وأصولهم وعدم مشاركتها مع زوجاتهم. وأنصح الزوج بعدم الاستجابة لجميع طلبات الزوجة حتى لو كانت إمكانياتك تسمح بذلك.

  • محمد
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:20

    رغم ان بنكيران هو من سبب في ما نعانيه من غلاء بسبب تحرير المحروقات والتعاقد في التعليم واشياي أخرى إلا أنه في هذا الموضوع كلامه على حق فليس من حق أي أحد ان يغير ما شرعه الله وكل شيء واضح في القرآن الكريم

  • المستقبل
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:24

    يجب طرح مشروع المدونة الجديدة الاستفتاء و ابعادها عن الايديولوجيات

  • ربيع
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:26

    بسم الله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين .
    معادلة بسيطة جدا عند أكثر الناس في العالم
    1+1=2
    فكذلك : التيار اليساري العلماني بجميع أطيافه وألوانه (فكرا ومنهجا)+ التيار الاسلامي بجميع أحزابه وألوانه(فكرا ومنهجا)= خراب أوطان البلاد الاسلامية والعباد
    والعاقل اللبيب هو من يفهم هذا ويتمعن جيدا
    اللهم احفظ بلدنا ملكا وشعبا وبلاد المسلمين

  • abdou
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:27

    جميعهم يساريين و إسلامويين , كلهم مسلمين ، فيما المدونة ، هل ستخرج على الإطار الذي حدده صاحب الجلالة اعز الله امره ؟ و إن خرجت على الإطار لا قدر الله ، هناك شيئا ما غير سوي .عموما هوية المغاربة شعبا و ملكا إسلامية ، بينما التدافع السياسيين صراع على الهوية الإنتخابية . إبه ٱستمالة الأ صوات و ما تعمل في النفوس.

  • مغربي
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:28

    مسألة الموساوات في الإرث التي يطلبها مايسمون أنفسهم بيساريين. ستستضمون مع المجتمع. هل تعتقدون ان المواطنين يسكتون. كمواطن من بين المواطنين ضد مسألة الموساوات في الإرث. ابيتم ام كرهتم. من حقي. كاين القضاء فلنذهب للقضاء.

  • قاس موح....
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:33

    وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم.

  • مواطن غيور
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:40

    نحن مسلمون ومغاربة يجب احترام المستوى الذي وصل اليه مجتمعنا ولا يمكن ان نقبل بكل اقتراح يخرج عن هذا الأطار ويخدم فئات تقدمية قليلة تابعة للاديولوجيات الخارجية وتخدم مصلحتهم الأستعمارية الثقافية.

  • هولاكو
    الجمعة 8 مارس 2024 - 10:46

    لقد حان الوقت لمراجعة المدونة فلا يعقل ان يرث ابن العم 75% من تركة الميت وزوجته الربع وهي التي قضت عمرها في الطبخ والكنس وتلبية رغبات الميت العاطفية.

  • حسن
    الجمعة 8 مارس 2024 - 11:30

    في رأيي أنه عندما يتعلق الأمر بالاستقطاب ومحاولة حشد الجماهير دفاعا عن الهوية الإسلامية، التي في الحقيقة لا أعتبرها هوية بقدر ما هي دفاع عن سعادة الإنسان من خلال التجربة والبصر، فإنه لا يمكن لا يمكن مقارنته بأي استقطاب آخر مهما كان لونه، نظرا لجذور روح الإسلام في الإنسانية جمعاء، رغم محاولات التشويش والتشويه للطبيعة الإنسانية.

  • محمد القدوري
    الجمعة 8 مارس 2024 - 11:48

    المشكل الكبير في الوقت الحالي اننا لازلنا لا نعرف اتجاه الدولة في كثير من الأمور لم نعد نفهم ، دستور الوطن لا يحترم في كثير من القضايا منه اللغة الرسمية للبلاد احترام أساس الحكم ومرجعيته ، وتوقيع على العديد من المعاهدات والاتفاقيات تناقض وتقوض العديد من الثوابت والمرجعيات التاريخية والحضارية للوطن ، مما يشجع من يخدم الأجندة التي لا تريد الخير للوطن وتتلقى دعما معنويا ومادية من أجل ان تفرض تصورها على المجتمع ، دون مشاركة أغلب المجتمع ، والغرب قد بان على حقيقته فيما يحدث في فلسطين

  • ادريس
    الجمعة 8 مارس 2024 - 11:54

    يمكن حل مشكل العلاقات الرضائية بالزواج العرفي او المسيار او المتعة و هي موجودة في الدول الاسلامية و يتم المصادقة على العقد في الجماعة المحلية وفي العقد كل واحد يحدد شروطه

  • لست أنا
    الجمعة 8 مارس 2024 - 12:15

    يعتقد كثيييير من السفلة أن الأسرة المغربية مجرد سيارة مهترئة تحتاج إلى ميكانيكي لإصلاحها…. لكن ما يجهلونه أن عقولهم ملآى بالأعطاب ، وأن أفكاركم نسج عليها العنكبوت بيته…. الأسرة المغربية متماسكة وقوية ومنسجمة … تحتاج فقط من يبتعد عنها دون تشويييييييش

  • احمد الاحمدي
    الجمعة 8 مارس 2024 - 12:15

    نحن شعب مسلم ومرجعيتنا اسلامية وما جاء في ديننا الحنيف ارقى ما يكون في تنظيم الاسرة ولن يستطيع بشر ان ياتي بمثلھ او شبھھ. الى ابد الابدين ويستحيل. واستطيع ان اجزم ان الغالبية ان لم يكن جميع المنادين باتباع شريعة الغرب لا يعرف شيئا عن تعاليم الاسلام في الموضوع.. اللھ يعفو

  • مهتم
    الجمعة 8 مارس 2024 - 12:27

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. اتقوا الفتن.

  • كريم
    الجمعة 8 مارس 2024 - 12:57

    برغم اني اكره اسلاميين في المغرب بسبب نفاقهم خاصه العداله والتنميه جعلني اكرهم فاءني مغربي حر أمارس الدين بما استطع انا أرفض تدمير اسره المغربيه عندي بنت صغيره ولا أريد أن تصبح مطلقه بعد ما تصبح امرءه او متفسخه الله يحفظ المغرب

  • ملاحظ بسيط
    الجمعة 8 مارس 2024 - 13:06

    الخلاف ليس بين اليساريين والاسلاميين، بأغلبية الشعب المغربي مسلمة، المشكل هو فرض شريعة تدمير الاسرة لتخريب الأسس الاجتماعية لشعب مسلم، عندما تتساوى المراة مع الرجل كما يريدون فوداعا للاولاد وللمجتمع وللمغاربة الاحرار.

  • محمد المصباحي
    الجمعة 8 مارس 2024 - 13:16

    إمارة المؤمنين قامت بدورها و حسمت في الأمر بالقول بعدم تحريم حلال و عدمت تحليل حرام.
    كفى إذا من (التسخينات) السياسوية و الشعبوية.
    من تسمي نفسها نخبا سياسية و هي في الحقيقة نخب كراسي و مصالح لا يمكنها أن تضحك من جديد على المواطنين و تجعلهم يتعلقون بالأوهام.
    نحن نحتاج إلى تربية جيل جديد متحلي بالقيم و الوطنية الحقة من أجل محاولة إصلاح ما أفسده سلفهم.

  • الهواري حنان
    الجمعة 8 مارس 2024 - 13:20

    التاريخ لا يعيد نفسه والضحك على المغاربة لا يمكن ان يكرر مرة اخرى . لذا على البيجيدي واتباعه ان يفهموا ان الجميع القوى الحية بالبلاد وايضا ملك المغرب والمثقفين والنساء المضطهدات والحقوقيين والحقوقيات كلهم يريدون تعديل للمودنة وهم لا يستعملونها من اجل اهداف سياساوية كالاخوانيين التي يريدون استعمالها مرة اخرى للنهوض بعد ان النكسة التي اصابتهم في الانتخابات الاخيرة

  • mohajir
    الجمعة 8 مارس 2024 - 14:05

    ليس هناك إختلاف بين المغاربة كشعب وأفراد فالكل متشبث بدينه ووطنه وملكه وتوابثه وبأن تكون المدونة في حدود شرع الله ورسوله أما غير ذالك فهو إستخفاف بالشعب والوطن أما هاته الأحزاب فلا تمثل غالبا إلا نفسها

  • mohajir
    الجمعة 8 مارس 2024 - 14:06

    ليس هناك إختلاف بين المغاربة كشعب وأفراد فالكل متشبث بدينه ووطنه وملكه وتوابثه وبأن تكون المدونة في حدود شرع الله ورسوله أما غير ذالك فهو إستخفاف بالشعب والوطن أما هاته الأحزاب فلا تمثل غالبا إلا نفسها

  • سيدي أحمد
    الجمعة 8 مارس 2024 - 14:36

    لا مجال لاحداث الفرقة في المجتمع. الاسلاميون واليساريون يبحثون عن موضع قدم في المشهد السياسي على حساب مصلحة المجتمع. انتبهوووووووا جيدا لهذا الأمر

  • سليم مغربي
    الجمعة 8 مارس 2024 - 15:31

    الحل الوحيد هو الاستفتاء و سوف نرى من سينتصر و من سيفوز هل الحق أم الباطل الحلال بين و الحرام بين

  • Amr
    الجمعة 8 مارس 2024 - 16:40

    حذار من إعطاء المرأة فرصة تشاهد فيها الطلاق مشروع مربح.
    المرأة تبحث دائما على المال . و بمجرد ان تقول لها عندك النص في الدار و 20 مليون و النص في الخلصة. صافي سالات الحفلة. انتظروا الآلاف دعاوي الطلاق على مكاتبكم

  • يونس
    الجمعة 8 مارس 2024 - 17:46

    خدم نتا وفي الأخير تجي سوندريلا تأخذ النصف باردة، تمشي تخدم على راسها سوندريلا وبلا ما تسنى السحارة و الأمير، فقط خيال ديزني

  • محمد
    الجمعة 8 مارس 2024 - 21:19

    لا ايها الاستاد نحن مسلمين ولن نصغي للغرب كي يفتي علينا مايعيشه ولاو كلفنا دالك حياتنا لانه في الاخير تبقا الدنيا. اما الاخرة فهي كل شئ ان استفدت من الجنة لمادا نتبع ملتهم لكي يعطونا نقودا نحن نتكل علئ الله لا نريد شيءا من الغرب ان كان بالمقابل افساد أخلاقنا اتقو الله ايها العباد ماهدا الدي وصلتم اليه. ارا ان البلاد ستبدأ منها علامات الساعة هي والسعودية والله اعلم تدكرو عندما تمرضون وتتوجعون و تسمعون أحدا قد مات علئ من تشتكون اه قل علئ الله ام علئ الغرب نحن نتبرأ منكم وكلام العدالة في محله

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام