من السذاجة أن نتصوّر الخرائط مجرد أدوات لقياس المساحات أو تحديد الاتجاهات. فالخرائط، منذ وُجدت، لم تكن يومًا بريئة. لقد رُسمت لتقول ما لا يُقال، وتُرينا ما يجب أن نراه، وتُخفي ما يُفترض أن يبقى في الظل. ولعل خريطة “ميركاتور”، الأشهر عالميًا، هي التجسيد الأوضح لهذه الخيانة البصرية الممنهجة.
منذ أكثر من أربعة قرون، وُلد هذا الإسقاط في أوروبا الإمبريالية، لا لخدمة المعرفة، بل لتيسير التدخل الاستعماري البحري. وهكذا، وبدعوى “الملاحة الدقيقة”، وُضعت قواعد إسقاط هندسي يجعل الدول الواقعة قرب القطبين أكبر حجمًا، ويُقزّم المساحات القريبة من خط الاستواء. النتيجة؟ أوروبا تنتفخ، وإفريقيا تنكمش.
اليوم، وبعد عقود من الاعتياد على هذه الخريطة، يصعب على معظم سكان الأرض أن يدركوا حقيقة أن إفريقيا أكبر من أوروبا والصين والولايات المتحدة مجتمعة. فكيف نُقنع طفلًا إفريقيًا بأن قارتَه ليست كما تظهر في كتابه المدرسي؟ وكيف نُعيد لتلميذ في باريس أو نيويورك تصوّره عن عالمٍ لم يتلقّ فيه إلا ما يخدم تصوّرات المركز وامتيازاته؟
هذه ليست مبالغة. إنها استعمار معرفي صامت، يبدأ من الصف الأول الابتدائي ولا ينتهي عند الشاشات المحمولة. ولهذا، فإن ما أقدم عليه الاتحاد الإفريقي حين دعا رسميًا إلى اعتماد خريطة “الأرض المتساوية” بدلًا من إسقاط ميركاتور، هو أكثر من مجرد تعديل في الشكل. إنه إعلان فكّ الارتباط مع منظومة تمثيل رسّخت لأكثر من أربعة قرون دونية رمزية لإفريقيا، وجعلت منها “هامشًا ثابتًا” على خريطة العالم.
المدهش أن هذا الإسقاط “التقني” خدم طوال تاريخه أهدافًا سياسية واضحة: دعم التوسّع الاستعماري، ترسيخ الهيمنة الأوروبية، وتصغير القارة الإفريقية ضمن مساحة العالم.
لم تكن غرينلاند بحجم إفريقيا أبدًا، لكنها في خريطة “ميركاتور” كذلك. ولم تكن أوروبا مركز العالم بالمساحة، لكنها دائمًا في منتصف الخريطة، مشرقةً بالأبيض، محاطة بالجنوب القاتم المكبّل بالفراغ والمسافات.
وقد تكون المفارقة الأكبر أن هذه الخريطة لا تزال مستخدمة على نطاق واسع، حتى في المؤسسات التي تزعم أنها تعمل لأجل “التمكين العالمي”، و”التنمية الشاملة”، و”المساواة الجغرافية”.
كيف يمكن للبنك الدولي أو الأمم المتحدة أو حتى التطبيقات الهاتفية كـ”غوغل مابس” أن تتحدّث عن العدالة، وهي تعرض إفريقيا بثلث حجمها، بينما تنفخ في جسد كندا وروسيا والمملكة المتحدة حتى تكاد تبتلع المحيطات؟
إن ما وصفته حملة “صحّحوا الخريطة”، المدعومة من منظمات إفريقية بارزة، بأنه “أطول عملية تضليل في تاريخ الجغرافيا”، هو توصيف دقيق. ومع أن كثيرين قد يهوّنون من الأمر بحجّة “الوظيفة التقنية” للخريطة، أو “عدم وجود إسقاط مثالي”، إلا أن الأمر لا يتعلّق بالمثالية، بل بالنية.
ولا يتعلّق بالدقة الحسابية، بل بالعدالة الإدراكية. وكل من يرفض تصحيح هذا التشويه المتعمّد، إنما يتمسّك بخريطة تستبطن ميزان قوى لم يعد صالحًا لعالم يُفترض أنه يطوي صفحات الاستعمار، لا يعيد طبعها.
ومثلما كانت الخرائط أداة في يد المستعمر، فهي اليوم أداة بيد من يكتب من جديد قواعد الهيمنة. وحين يخطو الاتحاد الإفريقي هذه الخطوة، فهو لا يطالب بإعادة توزيع “البكسلات” على شاشة العالم، بل يُسائل التاريخ والمعرفة، والتعليم والسياسة، ويضع المجتمع الدولي أمام مرآة صارخة: إما أن نرسم العالم كما هو، أو نستمر في الكذب عليه.
المشكل ماشي في الغرب الإستعماري راه المشكل فينا و فهادوك لحاكمينا علاش ما يتجمعوش الجغرافيين الأفارقة ولا العرب لتصحيح الخرائط و توضيح حقيقة المساحات الحقيقية للقارات و علاش حنا منعربوش التعليم العلمي لي عندنا لأن المتكلمين باللغة العربية ماشي قلال راه حنا مئات الملايين.. كيف ما كان فوقت الأندلس كان الذي لا يتكلم العربية في الغرب يعتبر متخلف و غير حضاري.. علاش منفرضوش تاريخنا و حضارتنا على الجميع.. هل اليابان لجزيرة صخرية احسن منا لدايرة غزوة فالعالم بالسوشي و كتلقا ميتسوبيشي و سوني.. اما الصين حدث ولا حرج.. المغرب خاصة عندو ما يقول و عندنا ما نشروا فالعالم ثقافيا لغنى الثقافي ديالنا و لكن واش حكومة ديال صحاب الشكارة و برلمانيي الهوتة غادي يفهموا هادشي لا أظن..
قديما قيل من هان نفسه هان على الناس ونحن المسلمون وسكان افريقيا اهنا انفسنا وارتمينا في احضان من كان يحتل اوطاننا وينهب خيراتنا ويطعن في ديننا زمقدساتنا وجحدنا شريعتنا والتزمنا بقوانين هؤلاء ومواثيقهم وافكارهم ولغاتهم كل ذلك فقط لمصلحة ذاتية مادية متعتها لاتتعدى سنوات معدودة وتنتهي بالموت وتبدا الحياة الابدية التي ترجع فيها الحقوق لاصحابها ويجازى المسيء والمحسن وعند تصفية الحساب فريق في الجنة وهذا هو الفوز الحقيقي وفريق في السعير زهذا هو الخسران المببن ومن مات قامت قيامته لانه اصبح ينتظر الحساب ولم يبق له عمل يصلح به ما افسد الا اذا ترك عملا صالحا يحسب له
والله المستعان
الحقيقة ان الكذبة أكبر بكثير مما ذكرتم ،ياليتهم اكتفوا بتزوير حجم الدول و القارات ،بل يعلمون أطفالنا أن الأرض العظيمة التي خلقها الله سبحانه وتعالى في أربع أيام ،مجرد كرة تطير في الفضاء اللا محدود ،ويعلموننا كذلك أن السماء التي خلقت في يومين ،أعظم من الأرض ،و لا متناهية و و و و ،لا حول و لا قوة إلا بالله ،اللهم إشهد فاني قد بلغت.
تجد اوربا وآسيا وامريكا بلون واحد او بعض الاختلاف الخفيف القاتم شيءا ما مع ترسيم الحدود بنقط متقاطعة كانها بلد واحد.اما افريقيا فتجدها كخرقة بعض الدراويش من كثرة الألوان المزركشة. ولان سألت لقال لك لان افريقيا زهية.فالشيطان لا ياتيك بمعصية بينة ولكن داءما بشبهة طاعة تحتها معصية “ما نهاكما ربكما عن تلك الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين”.
السم في الدسم
ها الكدوب بداو كيبانو ، على هاد الحساب ماكاينة التيقة فحتى حاجة ، اليوم كتقال حاجة ، و غدا كتقال حاجة اخرى ، الى كانت هاد الخراءط لي عرفناها و قريناها ما صحيحاش ، فمعناها ان حتى داكشي لي عرفناه و قريناه على كروية الارض و غيرها فهو مشكوك فيه ، خاصة وان هناك من يقول بان الارض مسطحة و لا حدود لها ، عكس من يقول بكرويتها ، والسؤال الذي يطرح هو علاش ما كنعرفو والو على القطب الجنوبي و الحدود ديالو ، وعلاش مازال الطيارات ما كيقدروش الفو بالارض و يدوزو من الجهة الاخرى للارض ، و عوض ما يقطعو مسافات قصيرة بين بعض الدول والقارات كيقطعو اطول المسافات بين البابان والولايات المتحدة مثلا ؟؟؟؟
عندما التقى مؤخرا الرئيس الامريكي ترامب بنظيره الروسي في ولاية ألاسكا ،كيف يفسر اصحاب الارض المسطحة استغراق رحلة بوتين أقل من اربع ساعات بالطائرة ليصل الى ألاسكا ? ياالله شي عبقري يجاوبنا !
على الأفارقة أن يصححوا الخرائط بأنفسم أم أنهم غير قادرين على رسم خريطة العالم أم ان ليس لديهم علماء خرائط و جغرافيين?!
عن عودة الرئيس الصيني من البرازيل توقف في الدار البيضاء للاستراحة من رحلة تدوم 22 ساعة ، السؤال لماذا لم يسافر من الجهة الاخرى للكرة الارضية وهي اقصر مسافة هذا ان كانت هناك كرة
هو مشكل دول الجنوب عامة فمساحة السعودية تعادل مساحة دول شرق و وسط أوروبا مجتمعة و الهند و البرازيل أضخم بكثير مما تبدو في الواقع .