قالت رشيدة داتي، وزيرة الثقافة الفرنسية، الثلاثاء، إن نجوم السينما الذين وقّعوا على مقال يندد بـ”الصمت” حيال “الإبادة الجماعية” في غزة إنما يؤدون “دورهم”.
وأوضحت المسؤولة الحكومية الفرنسية ذاتها، خلال زيارة إلى بروكسل، أن دور هؤلاء النجوم السينمائيين هو “اتخاذ موقف، والتعبئة بشأن ما يحدث في العالم”.
وانتقدت العشرات من الأسماء الكبيرة في السينما العالمية “صمت” العالم الثقافي في مواجهة الحرب في غزة، في مقال رأي نُشر عشية افتتاح النسخة الثامنة والسبعين من مهرجان “كان” السينمائي الدولي المقرر إقامتها بين 13 و24 ماي الجاري.
وجاء في الرسالة، ومن بين موقعيها بيدرو ألمودوفار وسوزان ساراندون وريتشارد غير: “نحن الفنانين الثقافيين والممثلين لا يمكننا أن نبقى صامتين بينما تُرتكب إبادة جماعية في غزة”.
وحملت الرسالة تواقيع حوالي 380 من نجوم السينما العالمية؛ من بينهم خصوصا المخرج الفائز بجائزة السعفة الذهبية مرتين السويدي روبن أوستلوند، والمخرج الكندي ديفيد كروننبرغ، والممثل الإسباني خافيير بارديم.
وأكدت رشيدة داتي أن “الالتزام جزء من دورهم”، معتبرة أن “الثقافة والسياسة تسيران جنبا إلى جنب”.
غزة تباد ، غزة تتعرض لأكبر جريمة ترتكب في القرن الواحد والعشرين ، ما يقع في غزة هو وصمة عار في جبين كل المنظمات الحقوقية والإنسانية في هذا الكون
تصريح شجاع من وزير فرنسي، نتمنى ان تقف الحكومة الى جانبها بعد الانتقادات والاتهامات التي ستطالها حتما حتى من طرف بعض زملائها في الحكومة والبرلمان.
كل الدعم لرشيدة داتي، تصريحها ينضاف الى تصريحات بعض فضلاء اليمين الفرنسي مثل de villipin.
الكونية يتيعن أن تشمل الفلسطينيين أيضا، وإلا فتوقفوا عن توزيع دروس الكونية.
الجميل في كل هذا أن العالم بكل مكوناته الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية والسياسية استنتج وتعرف بما لا يدع مجالا للشك أن الكيان الصهيوني هو أكبر كيان إرهابي بامتياز في القرن الواحد والعشرين مدعوما من طرف الامبريالية الأمريكية عدوة الشعوب.