أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
17:10
4650 شابا يطلبون الالتحاق بالاستقلال
-
16:20
خفض أسعار نحو 300 دواء في المغرب
-
16:05
ترامب في الأمم المتحدة: "كوبا ستسقط"
-
15:36
المصطفى بنعلي يراسل "العقل الغرباوي"
-
15:01
السعودية تندد بمحاولة استهداف مكة
-
14:19
الاتحاد الأوروبي يجدد دعم الحكم الذاتي
-
14:03
الملك يهنئ رئيس مالي بذكرى الاستقلال
-
13:53
بنك المغرب يثبت سعر الفائدة عند 2,25%
-
13:40
سواحل أكلو تلفظ جثث ثلاث مهاجرات
-
13:19
أزمة البودشيشية تقلق مريدين أوروبيين
-
13:07
تساقطات مطرية بعدد من أقاليم المغرب
-
12:35
كلوب يحرم "الأسود" من خدمات بن طالب
لا أحد يكتءب لأنه راغب بالاكتءاب ولكن ظروف الحياة وانسداد الافق وتفاوت جودة الحياة بين المسؤولين والشعب تجعلك تدخل في الإكتئاب رغم انفك فلا انت تستطيع تغيير ساسة لا يعجبونك ولا أنت قادر على فرض أناس مخلصين هم نفس الأشخاص الذين تراهن عليهم الدولة من الستينات مات اباءهم فخلفهم الأبناء .
المغاربة معروفون مند الازل أنهم أمرح الناس في العالم يحبون القفشات ويتمتعون بروح النكتة وخلق اجواء الفرح والسعادة من لا شيء رغم قلة ذات اليد، واذا قلنا أن هذه الخصلة بدأت تقل عند المغاربة فهذا صحيح ،وسبب ان الله عز وجل ابتلانا بمسوؤلين لا يخافون الله ، ويجهلون اننا في الدنيا الفانية ، يستولون على الاخضر واليابس من خلال الاستيلاء على الصفقات بطرق غير مشروعة دون حسيب ولا رقيب ولا من يهمه الامر ،لايهمهم سوا مالهم وأرصدتهم بدافع البقاء الغريزة الحيوانية ، ضعف الطالب والمطلوب . والشعب المغربي يشاهد هذا السناريو يتكرر امام اعينه، أليس هذا هو السبب الرئيسي للاكتئاب؟
للحياة سنن متأصلة، و من استهان بها أو تجاهلها فمن الطبيعي أن يصاب بالاكتئاب، و أهم هذه السنن الزواج و الإنجاب دون تأخير.
الاكتئاب شخصيا هو الفشل للذدماكين السيا سة التي تعيش من جيوبنا و عرقنا و أحلامنا إذا تحدث عن الاكتئاب فهو الزلط الذي نعيشه شخصيا
ااسميك فالمغرب 3499 dh و فميريكان 8 ديال المليون و ما يجيكش اكتئاب