سلّطت دراسة سوسيولوجية حديثة الضوء على أنماط التدين الشعبي في مخيال المجتمع المغربي من خلال ثقافة الأضرحة، مسجلة أن “هذه الأخيرة ما زالت مستمرة بالمغرب، على الرغم من التحولات التي مست البيئة الاجتماعية للمغاربة”، مفسرة ذلك بـ”كون الضريح له أدوار عديدة في الثقافة المغربية، وهي ثقافة مستمرة بشكل كبير لدى الشباب؛ فعلى الرغم من التطور الرقمي فإن ذلك لم يقطع صلتهم بالمعتقدات المرتبطة بالتدين الشعبي”.
الدراسة، التي أعدها هشام عميري الباحث في سلك الدكتوراه بجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة والتي وردت ضمن العدد الأخير لـ”مجلة العلوم السياسية والقانون” الصادرة عن “المركز الديمقراطي للدراسات الاستراتيجية والاقتصادية والسياسية”، تساءلت عن أسباب استمرار أطروحة ثقافة الضريح في وجدان المجتمع المغربي، لتؤكد أن هذا الأخير وإن كان عرف العديد من التحولات فإنها لم تحد من إعادة إنتاج هذه الثقافة؛ ذلك أن “التدين الشعبي لدى الشباب والإيمان بمعتقدات عديدة لا يزال مستمرا”.
وفي استعراضها للعوامل التي ساهمت في استمرارية تكريس ثقافة الأضرحة بين المغاربة، أشارت الوثيقة ذاتها إلى “التنشئة الاجتماعية التي تلقنها الأسرة للطفل، ثم الحكايات الشعبية التي تنتقل من جيل إلى آخر وتتعلق ببركة دفين الضريح، إضافة إلى تكريس الضريح كفضاء للعلاج من الأمراض”، مبينة أن “ما يؤكد على هذه العوامل هو استمرارية الاعتقاد بـ”ضربة العين”؛ وهو معتقد ما زال مستمرا داخل المجتمع المغربي، خاصة بين الشباب خريجي الجامعات”، إذ يربط الخريجون عدم التحاقهم بمجال الوظيفة بهذا المعتقد والشيء ذاته بالنسبة للفتاة التي لم تتزوج أو التي لم تحبل بعد.
ولفتت الدراسة ذاتها إلى وجود أكثر من 55 ضريحا في المغرب حسب إحصائيات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والعدد أكبر من ذلك بكثير، ومن أشهرها ضريح مولاي بوشعيب الرداد ولالة عيشة البحرية بأزمور، معتبرة أن الأضرحة في ثقافة المغاربة لها أدوار اجتماعية وسياسية لا يمكن إنكارها “لكون الضريح لعب ولا يزال أدوارا متعددة، خاصة في الجانب السياسي؛ وإن كان هذا الدور قد بدأ في التراجع مقارنة مع سنوات ما قبل الحماية وما بعد حصول المغرب على الاستقلال”.
في هذا الصدد، أورد المصدر ذاته أن “الأضرحة كان لها دور محوري في صناعة النخب بالمغرب، إذ إن تسلق الشخص لمناصب المسؤولية يعود في بعض الأحيان إلى مدى ارتباطه بالأضرحة”، مبينا أنه “نظرا للدور الذي تلعبه هذه الأخيرة تقوم الدولة بترميم الآيلة للسقوط منها”، ففي العام 2019 تم ترميم ضريح مولاي إسماعيل وضريح سيدي بنعاشر سلا بكلفة ناهزت 45 مليون درهم.
واعتبر أن هذا الدور جاء للمحافظة على دور هذه “المؤسسات” في الحفاظ على الأمن الروحي للمغاربة، خاصة بعد الأحداث الإرهابية التي شهدتها المملكة في شهر ماي من العام 2003، وكذا من أجل “محاصرة المد الوهابي”، مشددا في سياق آخر على أن “التدين الرقمي لم يسهم في الحد من الانفلات من التدين الشعبي لدى أفراد المجتمع المغربي والقطع مع الاتجاه التقليدي”.
وخلصت الدراسة سالفة الذكر إلى أن “التطور السياسي والاجتماعي والرقمي الذي يعرفه المغرب لم يحد من ظاهرة استمرارية ثقافة الأضرحة التي ربطتها بالترويج الإعلامي والتنشئة الأسرية”، مؤكدة أن “ثقافة الضريح لها تأثير على نسبة التدين والإيمان بالله، إذ إنه كلما زار الشخص الضريح لطلب البركة فإن ذلك يؤدي إلى تراجع نسبة إيمانه بالله”، مشيرة في هذا الصدد إلى “استمرار الصراع ما بين التقليدانية والحداثة ما دامت أن هذه العوامل مستمرة في ترسيخ الإيمان بالمعتقدات التي تحافظ على استقرار الأسرة والدولة معا”.
بدون دراسة فكلنا بفعل الموروث الثقافي والضغوطات اليومية والفشل بعض الاحيان في مشروع من المشاريع او عدم تحقيق هدف معين أو فشل العلاقة الزوجية او العقم او او ……يجعلنا نرجع الأسباب الى السحر والعين ونتبرك بالاسياد والاضرحة
هدا ما يفسر ضعف بني ادم مهما تجبر
العين لا تغير تاريخ الفرد والمجتمع. من يغير التاريخ هو العلم .والعمل بتفان واخلاص. بالاضافة الى ذكاء الفرد.والعمل بقانون السببية. لو كانت العين. لاصابت العين امريكا و اوربا واصبحو فقراء متناحرين. ايمان المغاربة جعل الانسان يخشى من أخيه واصدقاءه. الخرافة والجهل يدمر المجتمع
صراحة أنا أؤمن ببركة الأضرحة، لأن روح الأموات قريبة من الله عزة وجل ، فالدعاء لها هو تقرب منه تعالى
هذا ما كانت ولا زالت تريده الدولة العميقة الأضرحة في كل مكان وعيساوة وسيشارك وكل ما يتنافى مع ديننا الحنيف وكثرة الجمعيات والفساد والموبقات كي تعيش الدولة العميقة مرتاحة البال ولكن مع الأسف الشباب اصبح كالقطيع لا يعرف الليل من النهار
اختلط عليه الحابل بالنابل وأصبح لا يفرق بين الحلال والحرام ما اصبح يهمه هو العيش في كنف الشرك والمشركين
ماكاين لا ثقافة لا تقاليد لا والو. كاين واحد الحاجة سميتها الجهل و الأمية و قلة الإيمان. السلام عليكم
هذه المعتقدات موجودة حتى في امريكا واليابان وعند اليهود فقط انهم هم منذ قرون وهم يبحثو لا يقولن خرافات تو مستحيل يبحثون في معاهد علميا في امريكا وروسيا معاهد تبحث في الظواهر الغريبة هل هي حقيقة ام لا وببحقهم توصلو منذ قرون الى اكتشاف اشياء غير مرئية كالفيروسات والنواة اصغر مادة التي ان تم شطرها تحدث قنبلة نووية والالكترونيات وعدة اشايء من خلالها تم اختراع التلفزة والهاتف والواتساب من كان خرافي من قبل منذ قرون اصبح تفسيره علميا الان . والان يبحثون حتى في طاقة الانسان ان كانت اجابية او سلمية ودورها في صحة الانسان وهذا يتعلق ايضا بالمعتقدات .
لاعزة لنا ولا رفعة ولا تمكين إلا باتباع كتاب الله وسنة نبيه
كيف يذهب إنسان لضريح فيه دفن أحد بني آدم ويطلب منه المدد والعون وهو ميت لا يضر ولا ينفع، ويترك من ينفع ويضر ويحيي ويميت وهو الله عزوجل
حقيقة نأسف لمثل هذه الاعتقادات ونبرأ منها
كل ما في الأمر هو أن يوحد الإنسان نفسه فبالتوحيد ينال رضا الله وجزاء توحيده
هدا الايمان بالاضرخة سببه هو قلة ما يدار في بلدنا الحبيب مشاريع فاشلة لا تعليم لا صحة
لكل عمل بحثي اشكالية و هدف والمقصود. ما الفائدة النفعية والعلمية لهكذا بحوث؟
مع الأسف الشديد لا زال الشباب المغربي يؤمن بالخرافات و التي قد يعلق عليها فشله في كل الميادين و أكيد للوالدين و للمجتمع دور كبير في تكريس هده الاعتقادات و التي قد تؤثر سلبا على حياة الناس .
أش عند الميت ما يعطي للحي بينما الميت يستجدي الحي ليترحم عليه ويستغفر له ويتصدق عنه وان استطاع احد من اقاربه الحج عنه
طبعي جدا أن يؤمن عامة الشعب بالخرافات.
فقط أنظر إلى مستوى التعليم بالبلاد وستعرف أننا نغرق في مستنقع الجهل والأمية. مدارسنا تنتج لنا أشباه المتعلمين، شباب فارغ من القيم، من المعرفة، فاقد للبوصبة، مجرد دابة هائمة فوق الأرض.
وعليه فإن مجتمعنا، الفقير فكريا وماديا، يضم حاضنة أساسية للإيمان بالخزعبلات . بحيث كل أمر غير مفهوم لهذه الفئة من الشعب يتم تمرريها عبر الأضرحة وأصحاب الرقية الشرعية.
القرآن من أوله إلى آخره يتضمن العديد من الآيات التي تشجب الشرك بالله
و الله يغفر الذنوب جميعا إلا أن يشرك به ..
و العقيدة الاسلامية منذ ظهورها مبنية على نبذ الشرك و اعتباره من الكبائر .
عليها الاضرحة عامرة بالشباب
وانا كنقول فين الشباب ديال ما بقاش كيبان
لا حول ولا قوة الا بالله
قال ليك دراسة هههههه
دليل إضافي أننا شعب غارق في الامية والجهل والخرافة. العلم هو الذي يطعم ويشفي وينقل المجتمعات من الفاقة وانعدام الكرامة الى محتمعات تتمتع بالرفاهية والحياة الكريمة.
للاسف من صغرنا تربينا على الخرافات و الشعوذة التي لا أساس لها من الصحة حتى اننا خليناها شماعة نعلق عليها فشلنا و المصيبة العظمى اننا دائما نربطها بالدين و السنة النبوية و الدين بريء منها
المعتقدات شيء والروحانيات التفسية التي يشعر بها الفرد شيء آخر والبركة موجودة والله يعطي الحكمة لمن يشاء ليتبركة بها الإنسان مادام لم يشرك بالله
الأضرحة فيها أولياء الله الصالحين الدين كانو يعبدون الله حق عبادته وكانو يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
أولياء الله الصالحين موجودون في هده الارض الصالحة مغربنا العزيز
الدولة العميقة مع تكليخ الشعب، والله حتى تحماق وتسطى، لماذا يتم بناء الجامعات وفي نفس الوقت تشجيع الأضرحة وإعطاء مال من خزينة المغاربة لهذه الخزعبلات والشرك. الله سبحانه لا يريد ان يكون بينك وبينه وسيط، أصلا داك الميت يا ربي يعتق غير راسو وفي بعض الاحيان الأضرحة ليست حقيقية بل أسطورة وتجد القبر دفنت فيها بقرة او عنزة. على الدولة العميقة ان تختار بين مغرب متقدم و مغرب جاهل، ماهذا التفكير ؟ زعما كلخوا المغاربة باش يبقاو اميين وما يطلعوش فوق الراس ويبقاو تحت السباط وجزأ نعلموه باش نقضيو بيه الغرض. هذا ليس تعامل الدول المحترمة مع شعوبها
C’est pour cela que ke laroc est classse 120 index du développement human
الخرافة حاجة تطورية لصيقة بلوك الإنسان لأنها مركونة في جيناته المتوارثة منذ مئات آلاف السنين. الرسم والدين والخرافات والأرواح هي التي واجه بها الانسان القديم أهوال الطبيعة. والأرباح وتخيل عالم ما بعد الموت خفف الإنسان القديم من هوس معضلة الموت.
والجينات مع الأسف تتطور بعد آلاف السنين، ورغم ادراك الإنسان بالعلم أن العديد من الأشياء في حياته مجرد خرافات، إلا أن جيناته تظل متحكمة في جزء من تصرفاته وافكاره بالية تحكم تعود إلى مئات آلاف السنين،
مازلنا إلى حدود اليوم نميل بفكنا إلى الجهة عندما نأكل ساندويش. وهذا برنامج قديم يعود إلى ما قبل انتصاب قامتنا عندما كنا نجر لقمة عيشنا بالفك من وسط منافسين، وبدون ذلك يموت الفرد.
و ما دخلكم فيهم?
اصلا المغاربة عيشين ببركة الاولياء و الصالحين نفعنا الله بهم و ببركتهم
يعتبر ذلك اي الايمان ب”العين” او “بركة الشريف” ، ضرياً من ضُروب مظاهر الجهل و التخلف الدي تتخبط فيه الشعوب العربية و المسلمة. و هو العامل الرئيس في تعطل عحلة التقدم وتطوير العقل البشري .
وتتنامى هذه الظاهرة لتصبح من الطابوهات و الخطوط الحمراء للشعوب المتخلفة من شدة الايمان بصدقيتها . فصرنا شعباً يتخبط في الخوف من المجهول ، فكيف لشعب ان يتطلع و يلحق بركب الدول المتطورة و هو يعتقد ان شخصاً اخرا بيده مفاتيح رزقه ….
-منً مسلّماتنا المأثورة : مات نهار الحمعة سعداتو.
– الزلزال و الفياضانات غضب من الله على اعمالنا .
الموضوع ليس جديدا وتم تطرق إليه كثيرا من طرف الباحثين وللأسف نفس المنهجية البالية تتم معالجته، منهجية ماديا غربيا اختزاليا لن يؤدي إلى أي حلول ومعرفة حقيقية وتفسيرات صحيحة بسبب انطلاقه من مقدمات جاهزة غير مسلم بها تكرس في جوهرها معتقد خاطئ في ذات الباحث
عنوان مضلل كالعادة خلط الحق بالباطل العين حق ولا يمكن أن يتم إدراجها في نفس الصف مع الشرك و الأظرحة ولهذا لن تدسو لنا السم في العسل
عقول الشباب تم تخريبه هناك فقر ثقافي مخيف والدولة هي السبب و التي لاتريد لاستثمار في التعليم
العين حق ، قتلت اقوام و السحر علم موجود غير منكر، شتت اسر و خرب البيوت .و الأضرحة يتبرك بها و مقبولة و شفي فيها الكثير ليس بها بل ببركة الله .و الغير مقبول العقيدة و الجزم بهذه الظواهر ، بينما الكلية لله. و الغيب لا يعلمه إلا الله . لا يضر و لا ينفع إلا هو ما على المرء إلا رفع اكف الدراعة لله بالخير و التيسير و تستيقن الإجابة و تجزم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك و ما أخطئك لم يكن ليصيبك . و الله و لي المتقين و نعم بالله .
لاتخلطوا الامور!!!العين حق،وقد قال رسول الله عليه افضل الصلوات وازكى التسليم،الويل لمن أشارت له الاصابع ولو بالخير.أما ثقافة الاضرحة فهي شرك بالله،ووتنية جاهلية،تتقرب من ضريح وتذبح له قربان وتنام فيه رغبة في بركته وتطلب منه ان يدعو لك الله من اجل ان يتحقق لك طلب!!!اي جهل واي شرك هذا؟؟؟لماذا تطلب من ميت ان يطلب لك الله،وانت حي ترزق!!!لماذا لاتتوضأ وتصلي وتطلب مولاك مباشرة،لماذا يجب وضع الواسطة بينك وبين خالقك؟الله يهدي عباده لما فيه الخير.
الأضرحة تضم موتى وقد تكون فارغة ، و هي لا تنفع ولا تضر و لا تمنح بركات و لا تشفي من الأمراض ، ما هي سوى خدعة شيطانية لصرف المسلم عن الايمان بربه و الاخلاص في عبادتة . كفى من الاعتقاد في الخرافات و الأساطير ، لقد تم تجاوزنا من طرف الأمم وصرنا في مؤخرة الركب الحضاري . عودوا الى رشدكم و اهتموا بالأحياء بدل الأموات وأصلحوا ما يمكن اصلاحه .
في الأحاديث النبوية والتراث الاسلامي مع الأسف ان العين حق.قمة التخلف والجهل
امر طبيعي ما دامت الدولة محافظة على امية المجتمع عبر افساد التعليم وتهميشه وكذا توجيه القطيع عبر اعلام يرسخ للجهل واجتراره .عاادي جدا ان يورث اب وام اميان وجاهلان كل ما ورثوه عن ابائهم وما دامن الدولة تضمن التجهيل والامية فالاستمرار في تبني تلك المعتقدات سيكون هو القاعدة…فالجهل ممزوجا بالامية لا تؤثر فيه لا ثورة ثقافية ولا رقمية ..اما ان اردنا نقل المجتمع من الجهل الى العلم فعلى الدولة ان تتحمل ميؤوليتها في اجبارية التعليم الى حدود. الحصول على الاجازة
إلى الفهم
سكان أمريكا الاصليون les Indians حتى هوما عندهم هاد التخربيق
اما لمراكنة الآخرين ما كيعرفو غير الورقة الخضرا اي الدولار.
وهذا موضوع مهم .الاضرحة مخدرة للعقول ومكان للتسول وجميع انواع الفساد .
قضية الإيمان بالعين كاينة بين الشباب اما ثقافة الاضرحة كذبتيها ا مول الدراسة
الشعب المغربي باستثناء النخبة المثقفة التي تعمل فكرها،فما دونهم لا علم لهم لا بالدين،ولا بمعرفة الحق و الباطل،فقط يعيشون بشعار”ان وجدنا آبائنا كذلك يفعلون”
السبب هو الجهل والتخلف ، فإن كان الفرد مؤمنا بسنن الله في كونه فلا حاجة له بأولياء حتى ولو كانوا أحياءا لأن الكل يعمل لنفسه و حتى الجن ، فقوانين الكون وسنن المجتمعات يخضع لها الجميع وبدون استثناء سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا. الدنيا بالعمل، سعيدة أو ضنكا ،لا مكان فيها للأموات ولو كانوا أنبياءا ورسلا، كما قال رسولنا الكريم وهو حي : “”يا مَعْشَرَ قريشٍ ! اشْتَرُوا أنفسَكم من اللهِ ، لا أُغْنِي عنكم من اللهِ شيئًا ، يا بني عبدِ مَنَافٍ ! اشْتَرُوا أنفسَكم من اللهِ ، لا أُغْنِي عنكم من اللهِ شيئًا ، يا عباسُ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ ! لا أُغْنِي عنكَ من اللهِ شيئًا ، يا صفيةُ عَمَّةَ رسولِ اللهِ ! لا أُغْنِي عنكِ من اللهِ شيئًا ، يا فاطمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ ! سَلِينِي من مالي ما شِئْتِ لا أُغْنِي عنكِ من اللهِ شيئًا”” ، والآخرة بالعمل ،جنتها أوجهنمتها.
لا وساطة بين الله وعباده وكل وساطة شرك .