دراسة رسمية ترصد أبرز مظاهر السلوك غير المدني بالفضاءات العمومية

دراسة رسمية ترصد أبرز مظاهر السلوك غير المدني بالفضاءات العمومية
صور: منير محيمدات
الأربعاء 10 يونيو 2026 - 17:00

اقترح المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ترسيخ السلوك المدني في الفضاءات العمومية، عبر “ضمان التفعيل الصارم، ووفق مساطر مبسطة، للمقتضيات الزجرية المتعلقة بالمخالفات والجنح التي تمس بالنظام العام والسكينة العمومية، مع الحرص على إعمال مقتضيات قانون العقوبات البديلة”، مناديا بـ”إرساء إطار معياري موحد للعقوبات الإدارية المرتبطة بالإخلال بالسلوك المدني في الفضاء العمومي”.

وقال عبد القادر عمارة، رئيس المجلس، خلال تقديم إحاطة عامة حول مخرجات رأيه بشأن “السلوك المدني في الأماكن والفضاءات العمومية.. نحو ترسيخ قيم المواطنة خدمة للتنمية المستدامة”، صباح اليوم الأربعاء، إن هذا الإطار يتعين أن “يأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الجهوية، ويدرج ضمنه بدائل تربوية وإصلاحية، مثل الأشغال ذات المنفعة العامة أو الدورات التكوينية”.

“إحصائيات دالة”

جرى إعداد التقرير بعد نقاشات بين مختلف الفئات المكونة للمجلس، فضلا عن مُخرجات جلسات الإنصات التي نظمها المجلس مع أبرز الفاعلين المعنيين، إضافة إلى بحث ميداني شمل عينة تمثيلية (وفق معطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024)، تضم 1012 مواطنة ومواطنا، حول تمثلاتهم للسلوك المدني في الفضاءات العمومية.

وأظهرت نتائج البحث أن 7 في المائة من المستجوبين يقيّمون مستوى السلوك المدني بأنه “مرتفع جدا”، و52 في المائة يعتبرونه “مرتفعا”؛ فيما يراه 32 في المائة “ضعيفا”، و9 في المائة “ضعيفا جدا”. كما أفاد 59 في المائة من المستجوبين بأن مستوى السلوك المدني “يشهد تحسنا”، مقابل 24 في المائة يرونه “مستقرا”، و18 في المائة يعتبرون أنه “في تراجع”.

وفي ما يتعلق بمظاهر السلوك غير المدني، برزت قضايا النظافة والبيئة، بما في ذلك النفايات والتلوث وتخريب التجهيزات، باعتبارها الأكثر حضورا في تصورات المستجوبين بنسبة 77 في المائة، تليها مظاهر العنف والسلوكيات غير السوية، من قبيل العدوانية والتحرش والتصريحات العدائية، بنسبة 74 في المائة، ثم السلوكيات غير المدنية المرتبطة بالطرق، مثل عدم احترام قانون السير والسلوكيات الخطيرة، بنسبة 40 في المائة.

أما على مستوى الفضاءات العمومية الأكثر تأثرا بهذه السلوكيات، فقد تصدرت الطرق العمومية والفضاءات الحضرية القائمة بنسبة 67 في المائة، تلتها وسائل النقل العمومية والمرافق العمومية بنسبة 61 في المائة لكل منهما؛ فيما أشار 37 في المائة من المستجوبين إلى المواقع الطبيعية والشواطئ باعتبارها من بين الفضاءات المتضررة.

كما أظهرت النتائج أن أبرز انتظارات المواطنين تتركز في مجالات تدخل ذات أولوية تشمل المرافق العمومية بنسبة 64 في المائة، والطرق العمومية والفضاءات الحضرية بنسبة 58 في المائة، ووسائل النقل العمومي بنسبة 57 في المائة.

“نحو إعادة البناء”

وشدد عبد القادر عمارة على ضرورة “إطلاق مشروع وطني شامل للنهوض بالسلوك المدني في الفضاءات العمومية، يرتكز على ميثاق وطني يحدد قواعد السلوك في الفضاءات العمومية، ويعتمد مقاربة تشاركية تشمل مختلف الأطراف المعنية، مع الحرص على تنزيله على المستويين الوطني والترابي”، مضيفا أنه تجب “دراسة إمكانية توسيع نطاق تدخل مؤسسة ‘المغرب 2030’ لتساهم في تنزيل المشروع الوطني المقترح، بمعية مختلف الفاعلين والشركاء المعنيين”.

وخص المسؤول ذاته المجتمع المدني بالذكر الذي يتعين إشراكه، بغاية “النهوض بالسلوك المدني في الفضاءات العمومية، باعتباره محورا رئيسيا في التحضيرات لكأس العالم 2030″، موضحا أنه “ينبغي استثمار الدينامية التي تتيحها الاستحقاقات الدولية الكبرى المتعلقة بكرة القدم وغيرها من الرياضات، بجعلها رافعة لإحداث أثر مستدام على مستوى الارتقاء بالسلوك المدني وتحسين جودة الفضاء العمومي”.

وشدد المتحدث على ضرورة “إعداد وتنفيذ مدونة وطنية للسلوك المدني في المرافق العمومية، في انسجام مع مقتضيات القانون رقم 54.19 بمثابة ميثاق المرافق العمومية”، مبرزا أن “المتوخى من هذه المدونة أن تسعى إلى تحديد مسؤوليات الموظف العمومي والمرتفق في علاقتهم بالمرفق العمومي والحفاظ عليه، وتحديد معايير الجودة في استقبال المرتفقين ومعاملتهم وتقديم الخدمات لهم”.

وأفاد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بضرورة “الحرص على أن تتحمل المرافق العمومية مسؤولية أساسية في إعمال مبدأ ‘مثالية’ السلوك المدني، من خلال تزام المسؤولين والموظفين بممارسات نموذجية تعكس روح القانون ومقتضياته ومعايير الحكامة الجيدة”، موردا أهمية “إدراج أنشطة تربوية، بشكل صريح وواضح، ضمن الإطار المرجعي للمنهاج والبرامج والمقررات الدراسية، ابتداء من مرحلة التعليم الأولي وعلى امتداد مختلف مكونات ومستويات منظومة التربية والتكوين”.

“رهان للمستقبل”

أكد عمارة أن الرأي يبرز أن “الهدف هو تنمية السلوكيات المدنية وتعزيز التملك التدريجي للقيم التي تقوم عليها، مع ضمان تفعيلها بشكل فعلي من خلال مقاربات بيداغوجية ملائمة، ولا سيما عبر تعزيز الأنشطة الموازية”، مشيرا إلى أن “تعزيز السلوك يقتضي تعبئة منسَّقة ومستدامة لكافة الفاعلين؛ من مواطنات ومواطنين، ومؤسسات، وجماعات ترابية، ومجتمع مدني، ووسائل إعلام، وقطاع خاص، حول مبادرات متكاملة”.

وذكر المتحدث أن “التوجه ينبغي أن يرتكز على ثلاث رافعات مترابطة بشكل وثيق؛ أولاها: تعزيز التربية على المواطنة وترسيخ حس المسؤولية لدى المواطنات والمواطنين بما يضمن احترام قواعد السلوك المدني في الفضاءات العمومية؛ وثانيتها: توطيد مبدأ ‘مثالية’ التدبير لدى المؤسسات والفاعلين العموميين والخواص، من خلال التحسين المستمر لممارسات التدبير، والارتقاء بجودة الخدمات العمومية، وتطوير البنيات التحتية؛ فضلا عن تعزيز التطبيق الصارم للقواعد المنظمة للفضاءات العمومية بما يكفل احترامها والحد من السلوكيات غير المدنية والوقاية منها”.

وشدد المسؤول عينه على أن “المتوخى، في نهاية الأمر، هو إعادة الاعتبار للفضاء العمومي باعتباره ملكا مشتركا، عبر تحسين جودته والولوج إليه واستعمالاته، بما يجعله إطارا محفِّزا على ترسيخ السلوكيات المدنية بشكل مستدام”، موردا أن “نهائيات كأس العالم 2030، التي ستنظمها المملكة المغربية بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال، تمثل فرصة سانحة لتسريع هذا المسار، عبر جعل السلوك المدني عنصرا أساسيا ضمن التحضيرات الوطنية لهذا الحدث الدولي المهم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • realité
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 17:13

    le citoyen est le produit de l’échec de la gouvernance et l éducation dégradé loin de l’islam

  • فرانسيسكو ولد العوني
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 17:17

    من وجهة نظري يأتي الاستعمال العشوائي للهاتف المحمول في مقدمة مصادر الإزعاج بالفضاءات العمومية و خاصة بوسائل النقل العمومي و بالمقاهي.

  • رضوان
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 17:25

    لا يشك أحد في كون الكثير من المواطنين يتحلون بسلوكات حضارية وجيدة ويظهر ذلك في حالة طلب شخص مساعدة أو مد يد العون،وهو أمر محمود،لكن الملاحظ أن الكثير منا يقوم بسلوكات غير لائقة في الفضاء العام خاصة من قبيل إلقاء الأزبال أو التلفظ بكلام غير لائق على مرأى ومسمع ودون اكثراث وهذا يعكس التعود على نمط معين من التصرفات كانت إلى عهد قريب من قبيل الأمور المستقبحة،وتزداد في وقت المشادات الكلامية ،وخاصة في أوساط الشباب فيما بينهم وهو ما يبين اتجاه هذه الشريحة إلى تخطي كثير من الضوابط والعوائد الاجتماعية التي كانت تعد مرجعا وموجها للعلاقات الاجتماعية،وهو توجه غير محمود…ويبقى ذلك رهين بنمط العيش الذي ظهر مؤخرا…ولحماية المجتمع من كل سلوك ضار ينبغي تظافر جهود الكل لأن الكل في سفينة واحدة وكل عطب بها مؤذ للجميع،ذلك أن السلوك الجيد يساعد على تطور المجتمع في اتجاه صحيح.

  • مواطن
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 17:43

    واحدة من بين السلوكا غيرالمدنية . وهي بناء عدت مدارس خصوصيه بين الاحياء المزدحمة متكئتا على المنازل.وما يصدرعنها من ضجيج ومكبرات الصوت.وضجيج باصات النقل التي تمتلكها.وصرعتها غير مبالين بالمارة.السآل من سمح لهم بألترخيص العشوائي بدون دراسات او مراعات السكان شكرا.

  • معلق
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 17:51

    إن الله عز و جل لخص ما نروم إلى إصلاحه بمقتضى تشريع ينظم سلوك الأفراد في الفضاء العام ، في آية واحدة لا غير ، و هو مخاطبا سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم. بسم الله الرحمن الرحيم ” و إنك لعلى خلق عظيم “. …و إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

  • احمد
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 18:08

    يجب الاقتداء بكوريا الجنوبية التي ترخص لأي شخص بالتبليغ عن أي سلوك غير مدني خاصة مخافلت قانون السير شريطة ان يرسل الدليل بالصور الى موقع رسمي وله نسبة من الدعيرة التي يؤديها المخالف. لان الملاحظ ان كثير من السائقين لا يحترمون قوانين الوقوف والتوقف وخاصة الشباب الذين يركنون سياراتهم بطريقة عشوائية .

  • رضوان
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 18:08

    Bien sur,à force de s’éloigner de nos principes, on s’égare, ce qui justifie que assimiler et .respecter les règles de conduite sociétale reste le seul parcours sécurisant nos relations

  • غيثه مالكي
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 18:16

    انا كمواطنه مغربيه زرت عدت بلدان العالم منهم ماهو ساوكهم اسوء من سيء نسا رجال شباب فتياة منهم نصق نصف
    لكن بصفتي مواطنه مغربيه يهمني المغرب اكتر من اي دولة أخرى وأشعر بفتخار كبير لاني مغربيه
    الشي المخزي والخطير نتشار ضاهرة فوضى درجات ناريه طريبورتورات تروتنت وكراريس محروره بالبعال والحمير تجوب شوارع وطرقات المغرب دون حترام قانون السير حتلال طرقات ارصفه بالفراش مدارات بسعيات بائعي منديل كلاب قطط ظالة
    قطاع طرق مجرمات مجرمين مخربي حدائق عمومية أشجار علامات سير ادا إلى متى ومغرب مقبل على عدت تدهارات منه ماهو سياحي رياضي اداري وعدد من أطفال شوارع ومجىمين ومتعاطي مخدرات يقومو باعمال تخربيه يكسرو سيارات مادنب صاحب سيارة كله ديون او مقاتل مع زمان باغي نظم حياتو بخرج ولداتو بجي سمسار او مجرم بخرب يوم أمس صادفت فديو شخص حامل سيف بمدينة البيضاء اراض كسر زجاج سيارة شرطه واش لهد.الحد ولات سيبه في المغرب احمل كامل المسؤليه لأهل تم تعليم تم الأمن تم لاحزاب نفاق عملاء ايران الدين يشحنون مواطن ضد.دولة خدمتا لاعدا والخونه يريدون تشويه سمعت صورة مغرب ولا استتني صحاب روتني عرا نعيجاتي سعيات مواقع

  • عبدو عتيق
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 18:17

    بناء الأسرة هي اللبنة الأولى لتكوين مجتمع سليم ومستقر. يعتمد على المودة والرحمة،وحسن الخلق وتوفير بيئة صالحة لغرس القيم

  • بحراوي
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 18:29

    لاحظت ظاهرة في مدينة الدار البيضاء حيث يتوقف سائقو سيارات الأجرة في أي مكان قصد التبول أمام أنظار المارة بدون حياء ولا خجل….؟؟!

  • كاتب التعليق
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 18:39

    البصق على الرصيف سلوك وسخ ومقزز. يجب اعادة النظر في تربيتنا وزجر البعض

  • TOTO
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 19:01

    بالنسبة الي شريحة واسعة من المغاربة بما فيهم من لهم مستوى دراسي بعيدون كل البعد عن التحضر و التمدن و ما زالوا يعيشون و كأنهم نزحوا البارحة من البادية. ومنهم من يتحرش ببنات الناس و النساء امام الملا بدون حياء و من يبصق على الرصيف و من يلقي بالازبال و العلك في الفضاء العام و من يتكلم بصوت مرتفع في وسائل النقل العمومية و المقاهي و حتى الادارات العمومية. يجب الاهتمام بالتربية على المواطنة و سن قوانين رادعة زيادة على القيام بحملات في وسائل الإعلام العمومية لمحاصرة هذة الظاهرة التي تنفر السياح و الأجانب على زيارة المغرب و تعطي صورة جد سيؤة عنه

  • مولاي
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 19:20

    السلوك المتحضر يبدأ باعطاء القدوة من طرف اولياء الامور واصحاب السلطة في كل مستوياتها على راسهم الدولة والمنتخبون والمربون والآباء والساهرون على الامن والسياسيون وغيرهم ممن يملكون صلاحيات تجعلهم قدوة حسنة او قدوة سيئة. فاحترام قانون السير يجب ان يطبقه رجالامن قبل غيرهم والحفاظ على الاملاك العمومية تبدأ بمواضبة المنتخبين على صيانة المرافق بشكل مستدام وسلوك الابناء يتبع سلوك الاباء ومحاربة الغش في الامتحانات تبدأ بمحاربة مظاهر الاستهتار عند التصحيح والسهر على تكافؤ الفرص وامتنلع بعض المربين عن التحريض للغش ونظافة الشواطئ تستوجب استدامة الصيانة خلاصة القول هو ان تحميل المواطن مسؤولية السلوك المدان ما هو الا دس للراس في الرمل والقدوة تاتي من الاعلى والفاهم يفهم

  • محمد المصباحي
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 20:33

    يجب على الدولة و أجهزتها أن تسهر على إعمال القانون و تطبيقه على الجميع دون تمييز.
    كيف يسمح لاحتلال الملك العمومي من طرف المقاهي و كيف يسمح لهم بالتحول إلى ملاهي و إزعاج الجيران ليلا بالموسيقى الصاخبة؟
    تقوم الدولة أولا بما يجب عليها و بعد ذلك نبدأ لتهذيب المواطن.

  • abdou
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 21:36

    يجب على شرطة الأداب أن تقوم بعملها بشكل جدي وتضرب بيد من حديد أولئك الذين يتلفظون بكلمات نابية في الشارع العام تخدش الحياء وفي غالب الأحيان تسب الذات الإلهية ولا مجيب وكأن الأمر عادي جدا والطامة الكبرى أن البلوى عمت الجنسين وهذا هو الخطير في الأمر وخاصة المراهقات. والله المستعان

  • مواطن
    الخميس 11 يونيو 2026 - 00:33

    من سيحارب مظاهر السلوك غير المدني؟ الأسرة فقدت سلطتها ودورها التربوي-التعليمي أمام طوفان وسائل “الاتصال الحديثة، والمدرسة أصبحت فقط مكانا للتعليم والتلقين المعرفي والحفظ الأعمى دون الوصول إلى الاستيعاب العميق..
    جمعيات المجتمع المدنى لا تنشط إلا خلال الانتخابات أما باقي الأوقات فهي في سبات عميق وراحة تامة دون الشعور بما يجري حولها… لا حملات توعوية-تربوية ولا أنشطة تثقيفية أو رياضية… هدفها الوحيد الحصول على منح الدعم من المجالس البلدية وغيرها بعد تقديم برامج أنشطة تبقى حبر على ورق…
    … أما الأحزاب والنقابات فلا همّ لها إلا الحصول على الدعم الحكومي والبحث عن تمويل حملاتها الانتخابية عن طرق التبرعات والهبات التي تأتي من مؤسسات مشبوهة..
    ما ذكرت هو من مظاهر السلوك غير المدني لدى من ننتظر منهم أن يكونوا القدوة للمجتمع…

  • sud$
    الخميس 11 يونيو 2026 - 09:27

    السلام عليكم
    في حالات كثيرة تساعد بنيات الحاضرة على اقتراف سلوكات قد تبدو للوهلة الأولى غير متحضرة، وهنا أذكر لكم المعضلة العويصة لمشكلة الرصيف بالمدينة، ما إن يكون معك طفل صغير راكبا دراجته أو تدفع حاملة رضيع وتريد ملازمة الرصيف حتى يصدمك عدم انتظامه من ناحية العلو، أو محتلا من طرف أصحاب المحلات والباعة، فتكون مضطرا في حالات كثيرة إلى النزول إلى قارعة الطريق، وهو ما يجعلك طول الوقت في “ممارسة مراوغة الحواجز”، مما يجعلك تفضل عدم المجازفة بالخروج راجلا مع الأطفال الصغار…

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 7

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء