كشفت دراسة حديثة أجراها الباحثان يوشيم تولسما من جامعة “رادبود” وروب فرانكن من جامعة “أوتريخت” بهولندا أن جزءا كبيرا من المواطنين الهولنديين يتجنبون العيش في أحياء تضم أشخاصا من أصول مهاجرة؛ فيما لا يرغب عددٌ مهم منهم في العيش في الحي نفسه مع جيران من أصول مغربية أو تركية.
أظهرت نتائج الدراسة ذاتها أن معظم الهولنديين يفضّلون العيش في بيئات مجتمعية تضم أشخاصا من نفس العمر والخلفية التعليمية.
وسجلت النتائج عينها أن العديد منهم، خاصة من ذوي الخلفيات غير المهاجرة، أكدوا أنهم “مستعدون للسفر عشر دقائق إضافية يوميا للتسوق إذا كان ذلك يعني أنهم لن يضطروا إلى العيش بجوار أشخاص من خلفيات مهاجرة مختلفة، خاصة التركية أو المغربية، بدلا من حي يضم ربع سكانه أشخاصا من هذه الخلفيات”.
وشرح يوشيم تولسما، الباحث في علم الاجتماع وأحد معدي الدراسة، أن “الناس يفضلون التعامل مع أشخاص يشبهونهم كثيرا، وعندما تتاح لهم الفرصة يختارون السكن في حي أو الانضمام إلى جمعية تضم أشخاصا مثلهم”.
وأضاف تولسما أن “نتائج الدراسة تؤكد ضرورة محاولة منع خطوط الانقسام الاجتماعي العميقة في المجتمع؛ لأن هذه الخطوط تؤدي إلى تآكل التماسك الاجتماعي، وقد تشكل خطرا على الديمقراطية. من الأمور التي قد تساعد في ذلك أن تُفرض على النوادي الرياضية تحقيق حصص محددة لتعزيز التنوع، أو أن تُصبح الأحياء جذابة بما يكفي ليكون الناس من خلفيات مختلفة مستعدين للالتقاء ببعضهم البعض بشكل أكثر تكرارا”.
وتعيد نتائج هذه الدراسة طرح السؤال حول التمييز والممارسات الإقصائية التي يواجهها المهاجرون وذوو الأصول المهاجرة في العديد من الدول الأوروبية، على غرار هولندا.
واعتبر قاسم أشهبون، مغربي مقيم في هولندا وعضو مؤسسة “حوار”، أن “خطاب التمييز والكراهية وأحيانا الإقصاء الذي تواجهه الجالية المغربية في هولندا وجاليات أخرى مرتبط أساسا بتنامي خطابات أحزاب اليمين المتطرف؛ من ضمنها حزب الشعب من أجل الحرية الذي يتزعمه اليميني الشعبوي خيدت فيلدرز”.
وأضاف أشهبون، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “بعض هذه الأحزاب، وعلى الرغم من فشلها في إدارة مجموعة من الملفات على مستوى التسيير الحكومي، فإن أتباعها ومناصريها يتزايدون يوما بعد يوم، خاصة أنها تحاول إلصاق كل مشاكل هولندا بالمهاجرين ومنهم المغاربة الذين يُعدون نموذجا ناجحا في المشاركة والاندماج في مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في هذا البلد”.
وتابع المتحدث ذاته بأن “وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في تكريس صور نمطية سلبية عن المهاجرين، حيث يُربط المغاربة غالبا بالجريمة أو البطالة؛ في حين أن هناك أجيالا جديدة من المهاجرين نشأت في هولندا ومتشعبة بثقافتها رغم ارتباطها ببلد آبائهم الأصلي، وهذا أمر طبيعي”.
وشدد المغربي المقيم في هولندا وعضو مؤسسة “حوار” على أن “الخطاب التمييزي ضد ذوي الأصول المهاجرة منتشر بقوة في صفوف الطبقات غير المثقفة في هولندا، والتي يسهل التأثير على أفكارها من طرف بعض الأحزاب”.
عندما يريد الانسان ان يحصن نفسه من همجية الاخر وتخلفه واجرامه يسمى عنصري وكلنا نعرف الاجرام اللذي يقم به البعض ما ان تطأ رجله بلاد الغير . وماذا نسمى نحن اللذين نرفض الأفارقة ونطالب باعادتهم الى بلدانهم الأصلية وكذلك نرفض اعطاء الجنسية لغير المغربي.على الاقل الهولنديين يتركون لنا احيائهم نعيش فيها ويذهبون للعيش في احياء بعيدة ولا يطالبون بترحيلنا أما نحن فنبقى في احيائنا ونرفض ان يدخلها اي غريب او يستقر فيها كما نفعل مع الأفارقة
عادي جدا ! من حقهم ! ربما احياء المهاجرين يكون فيها ضجيج وكثرة المعارك وعادات سيئة من البعض …
العنصرية التي توجد في بعض الأوطان التي ينطلق منها المهاجرين تضاهي الآلاف المرات عنصرية البلدان المستقبلة.
نعم الكل يقول ان اليابانيين عنصريين نفس الكلام عن الكوريين والأتراك والفرنسيين بل حتى العرب فيما بينهم
أتكلم عن تجربة، عندما تغادر وطنك ، خصوصا في الأشهر الأولى ، تحس وكان عقلك كان مليئا بالضجيج و الضوضاء.انه صراع مع الاخر، صراع البقاء من اجل البقاء..
العنصرية في بلدنا في بعض الأحيان تجدها في الحي ، الشارع، عند الانتقال من مدينة إلى أخرى ، احيانا تجد منطقة جهوية ينعتون بعضهم البعض ويتفاخرون لطريقة كلامهم او لبسهم …فما بالك ان تنتقل إلى بلد آخر حيث لا تتقاسم معهم إلا الملامح الإنسانية لا غير…
انها الصهيونية المتطرفة التي تشكل الأغلبية اليمينية في جميع أنحاء أوروبا. حتى المسيحيين اصبحوا يحسون بصعود هذا الجيل الصهيوني الجديد و هو في الحقيقة يرون انه يشكل خطرا كبيرا عليهم لكن هولاء المسيحيين لا يستطيعون فعل اي شيء رغم انهم هم الأغلبية في اوروبا. الصهيونية المتطرفة التي تستحوذ على كثير رؤوس الأموال و ابناك و شركات بل معظم وسائل التواصل سواء اجتماعي او عبر الإذاعة و التلفزيون هم في ملكيتهم مثل ما يملكونه في امريكا الشمالية. أساليب التضليل هو سلحهم و يسعون إلى خلق الكراهية داخل المجتمعات الغربية بكراهية عنصرية للمهاجرين و خاصة المسلمين منهم. على المسلمين ان يفيقوا من سباتهم و ان يتركوا الخوف جانبا فجاهدوا و لو بلسانكم تكلموا مع الناس حول الإسلام الحق و اجعلوا مثل ما تقلونه مثل ما تفعلونه كونوا خير ممثلين لامتكم لكي يعرف الناس ما هو الإسلام، حان الوقت لتكسير الهيمنة الصهيونية على الإعلام. الناس يريدون من يدلهم على الحقيقة. وقت المواجهة المباشرة مع الصهيونية قد حان و لا رجوع للوراء. ان اردتم ان تنعموا بالسلام فيجب القضاء على سرطان الصهيونية في العالم.
أين هي العنصرية ؟؟!!!
أمر عادي جدا !!
هولندا أرض الهولنديين
ولهم كامل الحق في ذالك . وليس عمل عنصري
قوم لا تجمعهم بهم اي علاقه لا من قريب ولا من بعيد. يختلفون معهم في كل شيء.. اللغه .الدين .العادات . والتقاليد والثقافة الخ ..
هناك مغاربيون واتراك انفسهم من الجيل الجديد يتفادون العيش بقرب من ابناء جلدتهم فما عساك الهولنديين. الاسباب اراها معروفه للجميع ولا داعي لذكر من.جديد .
كمغربي مهاجر أبتعد كذلك عن الجيران المغاربة و المهاجرين، لا أعمم لكن التعايش صعب بسبب التصرفات و الهرج و عدم النظافة و الضجيج في كل وقت.
أنا مغربي في هولندا وابتعدت على احياءً الاجانب خلي الهولنديين.
البحث صحيح و نحن المغاربة نساعد الهولنديين في بعض الأحيان عن جعل هامش شبه أسود بينا و بينهم،و بالأخص الجيل الأول و الثاني من المقيمين المغاربة في هولندا،اولا لا يحسنون اللغة و الرد عن التمييز،و ثانيا نحن أنفسنا عنصريين و عدوانيين و نستعمل كلمات في التعامل مع الهولنديين،في الحقيقة التمييز العنصري في هولندا كما جاء في المقال يقتات به الأقل تعليما و ثقافة من الهولنديين و المغاربة.
أما الاتراك فهم يعيشون كأقلية بعيدة عن المجتمع الهولندي هم عنصريين أكثر من الهولنديين.
و لكن عندما اقرأ تعليق مغربية عن مقالات مغربية عن وجود أفارقة جنوب الصحراء في المغرب و أقارن العنصرية المغربية و الهولندية اجد أننا في هولندا و الحمدلله نعيش في كل الأحوال حياة هادئة و بدون مواجهات و لنا حقوق و علينا واجبات.
إذا كان المغاربة يحبون العيش في احياء يوجد فيها مهاجرون من جنوب الصحراء فنفس الشيء يوجد في دول اوروبية او غير اوروبا نفس الشيئ موجود في العالم كله بدون استثناء
امر طبيعي و لا مفاجأة..فكر القبيلة و كراهية الاخر، خصوصا عند اختلافه عرقا و لغة و دينا و ثقافيا…و عموما الاحساس متبادل و سبب وجود المهاجرين ليس حبا في اكتشاف ثقافة و شعب جديد، سبب مادي محض، و لو اصبح الوطن الاصلي جذابا للعودة لما بقي نهاجر واحد في اوروبا.
هم أصلا ليسو بهولانديون حقيقيون،من يبتعد عن جيرانهم المغاربة والأتراك ويرفض السكن بجوارهم هم من الصهاينة الأصل ويقيمون بالديار الهولندية، وما الآن في الشرق الأوسط خاصة فلسطين هم يكرهون وينفرون من الإسلام والمسلمين.
هادي فخاطر هادوك اللي فرحانين ان المغرب اصبح قبلة لكل المهاجرين غير الشرعيين في افريقيا هههه
هذه العنصرية في جميع دول أوروبا والسبب مع الأسف هم المهاجرون بسبب عاداتهم وتصرفاته القبيحة مثل الضجيج ليلا وفي الصباح الباكر والبصق في المصعد وأمام الأبواب وعلى الجدران ورمي النفايات أرضا بدل وضعها في أماكن مخصصة، صراحة عندما نرى سيارة واقفة في طريق تعترض سبيل السيارات الأخرى نعلم مسبقا أن بداخلها مهاجر خصوصا العرب والافارقة، من أراد التأكد فليقارن بين عمارة لا يسكنها إلا اهل البلد فرنسيون،المان او هولنديون وعمارة مختلطة ولا اتكلم عن عمارة لا يسكنها إلا الأجانب
أكبر جالية في هولندا هم أتراك و مغاربة و من بعدها كاينين ناس من تيمور الشرقية و الأنتيلن و السورينام و أقلية قليلة جدا من مسلمي أندنوسيا لكن أنا أعتقد بأن المكروهين في هولندا هم مغاربة و أتراك و أكراد تركيا و علاش الله أعلم و في الحقيقة باش تعيش أجنبي في بلادات الناس يعني الصراحة معيشة باسلة و اخا يعطيوك تما مليار ديال الجنسيات و مع المدة تكره و دائماً تحس بأنك أجنبي و أولادك و أولاد أولادك أجانب المهم ماكاين والو.
ملاحظ
دراسة استشهد ببعض مقاطعها فقط في ذكر تفضيل الهولنديين السكن في احياء ولو بعدة عن التسوق تجنبا للسكن بجوار المغاربة او الاتراك ، ولم يذكر اسباب هذا الابتعاد والتجنب !
نعم هناك من ابناء الجالية الذين اصبحوا من علية القوم ثقافة وأخلاقا وتواصلا واندماجا واديا ، لكن هناك البعض الآخر يصعب السكن بجواره ! لا يحترم الخصوصيات ولا المحتاج للراحة والنوم ، زيادة على السرقة !
كل هذا نتيجة تصرفات للأسف عدة مغاربة في المهجر طبعا ليس كلهم . وما عليك إلا ان تزور هولاندا وبلجيكا وتذهب إلى الأحياء التي يقطن فيها المغاربة وترى سلوكاتهم وتحكم بنفسك .
عادي جدا. إسأل نفسك أنت الذي تعيش في المغرب. هل تفضل جيرانا أفارقة أو مغاربة أو يابانيين؟
كل الشعوب تستحق سمعتها التي صنعتها بأيدي أبنائها.
أو كما يقول المثل، لا يوجد دخان بلا نار.
السلام عليكم
نفس الشي في بلجيكا . المشكل هو حنا كنولدوا الدراري بزاف، و مكنعسوش بكري. وكنديرو الصداع بالليل. إلا القليل منا هو اللي كيحترم الجيران.
و الاغلبية منا مكينظفش الجردة لي قدام الدار، و قدام الدار عامر بالزيت ديال الطوموبيل.
ماشي كلنا هكا ولكن هذا هو الواقع
مع احترامي للجميع
Franchement, je suis marocain et je fais mon possible pour éviter tout contact avec les marocains.
,Ni valeurs, ni respect des règles
Je comprends parfaitement l’attitude des hollandais
La preuve: lisez les commentaires
المغاربة براسهم لو خيرته بين جار هولندي و مغربي يختار الهولندي .. الأسباب كثيرة منها ما هو مرتبط بالموروث الثقافي ديالنا منها ما هو مرتبط بالعادات السيئة لبعض الجيران من بني جلدتنا الله يهديهم الذين لا يتوانا عن الإزعاج في وقت متأخر و لا التدخل في شؤونك الشخصية.. الله يهدي ما خلق..
حتى نكون واقعيين كثير من البيضاويين لا يحبذون السكن في حي الرحمة لنفس الاسباب.
عندما تعيش في هذه الأحياء التي يتركز فيها الأجانب. سأترك لك الحكم…!!!
مثال : كيف ينظر المغاربة الآن إلى الأحياء التي يتكتل فيها افارقة جنوب الصحراء ؟؟؟ فقس على ذلك.
المسألة لا علاقة لها بالعنصرية ، انه البحث عن وسط يحمل نفس الثقافة و التقاليد و نفس المعتقدات . حتى المغاربة في هولندا يفضلون العيش في الأحياء التي تمتلئ بالمغاربة و نفس الشيء بالنسبة للأتراك ، لكن الدولة الهولندية فطنت لذلك مؤخراً و تحاول الآن جاهدة ادماج الكل مع بعض حتى لا يتكون لديها مجتمعات مختلفة في دولة واحدة لان هذا يهدد السلم العام في المستقبل
لا تصدقوا أكاذيب العلام الصهيوني
لأنه ينشر أولا كراهية المسلمين
هو الرئيسي في نشر كراهية المسلمين
ينشر دراسات كلها إكاذيب و تزوير حقائق
من أجل صناعة الكراهية بين مكونات العرقية واللغوية للمجتمع العربي الإسلامي
بأساليبهم الخاصة
إفهموا
في الحرب الأهلية السورية
كانت جميع الصحف و المجلات والتلفزة والراديو ا
يتكلمون علي موضوع اللاجئين من الوطن العربي المسلم
اليا نفس السيناريوا ” مع أوكرانيا ”
هل الإعام يتحدث عن الاجئين من ” أوكرانيا ”
كما تكلم على اللاجئين من ” سوريا ”
لا تصدقوهم
غير صحيح انا أعيش في هولاندا منذ 1990 و مثل هذه الأبحاث لا تستند الى أسس متينة الهولانديون يعيشون وسط المهاجرين سواء كانوا مغاربة او أتراك او غيرهم من الجنسيات الاخرى نعم هناك أحزاب عنصرية و يصوت عليها لكن ليس بسبب المهاجرين لكن بسبب ضعف الاحزاب الأخرى على سبيل المثال لا الحصر جميع الأندية الرياضية عبارة عن خليط من المهاجرين و الهولانديين فالعنصرية موجودة في كل الدول بنسب مختلفة
كانت اخت زوجتي تسكن بجوار عاءلة هولندية وقد توفيت منذ سنتين .لكن كانت بينهم علاقة عجيبة بحيث كانت تعطيهم من كل ماتطبخه وتكونت بينهم علاقات متينة لما يقارب 40 سنة .بحيث زرت انا وزوجتي أولادها في هولندا وقد شاهدت بأم عيني تلك المرأة الولندية وزوجها يدرفون الدموع على اخت زوجتي ولازالوا يتذكرونها ويزورون أولادها يقريبا كل أسبوع.
سبق لي أن زرت هولندة
وكنت في اجميع الأماكن
الشعب الهولندي شعب طيب
ويحييك لما يلتلقيك
وهذه هي ميزته
الهولنديون شعب منفتح على الأجانب
كل شخص يجب أن يتكلم عن تجربته
تجربتي الشخصية تقول الهولنديون شعب طيب و منفتح
انا لا اعتبر ه عنصرية بل تخوفات منهم فعندما كنت في هولندا في السبعينيات كانو الهولنديين ودودون للغاية معنا وكأننا جزء من عاءلتهم لكن الامور تغييرث كثيرا الان بسبب اجتياح بلدهم بثقافة القرون الوسطى وبدون اي تعليم ومع شعب يعتبر من الشعوب الاكثر تعلما وتحضرا في العالم فمن الطبيعي ان يتناثر منهم الهولنديون
هولندا إستعمرت دولًا ومناطق شملت إندونيسيا، سورينام، جزر الأنتيل الهولندية، جنوب أفريقيا (مستعمرة كيب)، وأجزاء من ماليزيا، وتايوان، وسريلانكا، بالإضافة إلى مستعمرة نيو نذرلاند في أمريكا الشمالية (أجزاء من نيويورك ونيوجيرسي وديلاوير وكونيتيكت) والبرازيل (البرازيل الهولندية) لفترات زمنية متفاوتة
لهذا أري أن الهولنديون عاشوا فترة طويلة مع سكان إندونيسيا المسلمين
أنا لاأضن أن الهولنديون عنصريون ضد المسلمين .
هذه الدراسة مشكوك في صحتها ربما يكن الهدف منها توسيخ سمعة المسلمين
كما يعملون دائما .
هناك بعض الكتاب يشوهون سمعة المسلمين عمدا
تجربتي تقول الشعب الهولندي ليس عنصري .
دائما لعب دور الضحية والمظلومية وعدم تحمل المسؤولية في أي شيء!!!
الهولنديون من أكثر الشعوب تسامحا منذ القديم والكراهية التي أصبحوا يشعرون بها تجاه هؤلاء المهاجرين لها أسبابها وهم أحرار في بلدهم!!!
لا ارى ان تفادي السكن بجوار المغاربة سلوك غير لائق او عنصرية بالمجمل.. فانا مثلا لااحب ان اسكن بجوار المغاربة واحب ان اسكن بجوار الاجانب انا مثلا جيراني من الكوت ديفوار وفي بعض الاحيان ادعوهم عندي للبيت ونمضي وقتا ممتعا
ليست عنصرية بل هروب من بعض المتخلفين حتا انا باوروبا ابتعد عن الاماكن لي فيها ضجيج و قلة تربية و اوساخ و غباء
سؤال المطروح هل هي عنصرية أو تجنب المشاكل والاحتكاكات؟
هل سبب الاختلاف في العقليات لصعوبة التفاهم والحوار ام هي عنصرية مجانية فقط بدون سبب
اذن يجب تحليل أسباب العنصرية وفهمها جيدا وايجاد طرق علاجية وحلول لتفادي هادي العنصرية
وماهي افضل الطرق واسرعها
لقد.نجح المغاربة والمهاجرون في تحويل هولندا إلى سجن محاصر وضيقوا الحياة على سكانها وعلى المنفتحين الباحثين عن حياة فيها حرية هذا مادفع وزارة الأوقاف المغربية باقي البلدان الإسلامية إلى تنصيب خطباء المساجد في كل أحياء هولندا وباقي الدول الأوروبية
نحن انفسنا لا نقبل ان نجاور بعضنا فكيف يقبلنا غيرنا لا نحترم أي شيء لا النظافة رمي الأزبال بدون مبالاة عدم احترام الجيران الموسيقى والغوات في كل وقت وووو
كما هو معلوم أن ** من الهولنديين الأصليين يميلون الى الشذوذ الجنسي البيدوفيليا و اللواط و الأنثى مع الأنثى حتى أنهم يعرضون المرأة في الفيترينات و كأنها بضاعة للبيع أو الاستئجار لذلك تجدهم منبوذين من طرف المجتمعات الآدمية
هي ليست عنصرية كما قد يظن البعض، بل طلبًا للراحة وابتعادًا عن الصداع اليومي. فأنا كمهاجر مغربي لا أطيق العيش وسط تجمعات العرب والأتراك بسبب سلوكياتهم المزعجة التي لا تراعي حرمة الجيران: صراخ متواصل، أوساخ، موسيقى صاخبة في منتصف الليل، شجارات تافهة، وأطفال يملؤون الشوارع ضجيجًا حتى ساعات متأخرة، إضافةً إلى مظاهر الانفلات الأخلاقي التي تطال حتى المتزوجات.
فمثلًا: بمجرد شراء العرب والأتراك منازل أو شققًا في الأحياء أو الإقامات الراقية، يبدأ سعر تلك العقارات في الانخفاض بشكل ملحوظ، لأن الأوروبيين يعتبرون وجودهم مؤشرًا على تراجع مستوى العيش. وكلما زاد عددهم في تلك الأحياء، ازدادت وتيرة الهبوط في الأسعار، حتى تصل قيمة المنازل والشقق إلى أقل من نصف ثمنها الأصلي. عندها يضطر الأوروبيون إلى بيع ممتلكاتهم بنصف قيمتها والفرار بعيدًا حفاظًا على راحتهم، وهو ما جعل العرب والأتراك يحوّلون أحياءً ومدنًا كاملة إلى مستوطنات حقيقية خالية من المظاهر الأوروبية، وكأنها خارج أوروبا.
المسألة إذن ليست مرتبطة بالعرق أو الأصل، بل بنمط العيش وثقافة السلوك اليومي للعرب والاتراك التي تجعل الجميع يكرههم وضجر منهم.
في لندن مثلا هناك بعض الانجليز يفضلون السكن ضواحي لندن (outside London )رغم أنها مكلفة ماديا مصاريف القطار وتعب الذهاب والإياب يريدون العيش في جو وتقاليد انجليزية وهذا في وجهة نظري من حقهم
كنت دائما أسأل لماذا العالم يشتكي فقط من المغاربيين رغم أن هناك لبنانيين وفلسطينيين وسوريين ومصريين وعراقيين مهاجرين كذلك وهناك الصينيين والهنود بالملايين في العالم رغم لك لايشتكي منهم أحد….والله إلا غير كنسول هههه
في الثمانينات من القرن الماضي قام الباحث الجزائري عبد المالك ببحت مشابه،عبر فيه أغلبية المهاجرين أنهم يرفضون السكن بجانب مهاجر من نفس البلد،او بلد آخر،هل هم عنصريون؟
الحمدلله على نعمه وفضله نحن في الخليج نعيش بعزه وكرامه في اوطاننا ولا نهاجر ونفقد كرامتنا .
الحمدلله من فضل الله ورضاه دولنا توفر لنا كل مسببات العيش الكريم .
ونسافر فقط من اجل السياحه ونعود لاوطاننا رافعي الرؤس .
لماذا دائما نفسر تصرف الأوروبيين تجاه المهاجرين بالعنصرية؟ هل المهاجر ملاك؟ المهاجرون تصرفاتهم، عقليتهم السلبية هم من يرضون على المضيفين علاقة معينة تجاههم. انا اعيش في بيلاروس، وعلاقتي مع جيراني بالعمارة ممتازة، وكل أصدقائي الحقيقيين بيلاروس، يعتبروني واحدا منهم، وإذا غبت عنهم تليفوني لا يكف عن الرن. تعالوا لتروا كيف يتصرف المهاجر في مجتمع الإقامة، والذي لا يرفض الاندماج فيه وحسب، بل ويريد فرض ثقافته وعقيدته على هذا المجتمع. علاوة على تخريبهم للشقق التي يكترونها. شخصيا امتلك شقة ثانية، ولا أريد كراءها للاجانب لأني صرفت عليها أكثر من 30الف دولار لإصلاحها، واخاف ان يتلف المتري كل ما اصلحته، وهذا ما يحصل فعلا.
يجب أن نبحث عن العلة في أنفسنا، وليس اتهام الآخرين إن كانت لنا رغبة حقيقية في تقويم عاهاتنا النفسية. كل مهاجر هو سفير لبلده، والناس تحكم على شعبه من خلال تصرفاته.
من حقهم اولا بمنطلق المصلحة دفع لي مافيه نفع و فيه غير المشاكل. و ثانيا بمنطق إختلاف الاهتمامات
هنيئا لكم بمسببات العيش الكريم، أسأل الله أن يزيدكم من خيراته.
لكن يا أخي، أين كانت عزتكم و كرامتكم اللتين تتبجح بهما عندما قصفتكم إيران و بعدها إسرائيل دون أن تحركوا أكثر من شفاهكم للتنديد ؟
ماذا عن ترامب الذي اعطيتموه طائرة فخمة مجانا و لم يكلف نفسه عناء التنديد فضلا عن ان يدافع عن ارضكم ؟
على الاقل الاوروبيون يمنحون لنا اراضيهم نعيش فيها وجنسية بلدانهم وحقوق من تطبيب وتعليم ووووو بالمجان أما نحن المسلمين نطلب الجزية من غير المسلم اللذي سيعيش بيننا وهذه الجزية في عصرنا الحالي بطريقة غير مباشرة هي ماله اللذي ينفقه على نفسه من مسكن ومأكل وملبس مما يساعد في اقتصاد البلاد أما نحن نأكل ضرائبهم عبر المساعدات الاجتماعية التي تقدم لنا على طبق من ذهب ولا يشتكون
إن التعليقات أعلاه التي تدعم العنصرية والتمييز تثير دهشتي. ماذا يمكن أن تتوقع من أشخاص لا يعرفون بعد ما هي المواطنة. هؤلاء في هولندا ولدوا في الغالب في هولندا ويحملون الجنسية الهولندية. لا تسمح أبدًا بالتمييز. ولا حتى ضد الأفارقة في المغرب. وإلا فلا تتفاجأ إذا تعرضت للتمييز أيضًا.
كلنا افراد مختلفون نتعايش وقد نكون تحد يا لمحيطنا … وليس هنالك مجتمع مثالي . العجيب ان الناس يعبرو ن من اجل التعبيروالدراسات كهذه ليست
علما . على اي المقارنة صعبة و لاتجوز . “كلها يلغي غواه ” وكلشي كيتبدل…
انا مغربي مقيم بالمغرب و تمنيت ما يكونوش المغاربة جيراني. الصراحة المغاربة خاص تعاود ليهم الترابي