تلقيت دعوة في شهر نونبر من صديقة لي بالعمل لحضور لقاء بمناسبة اليوم الوطني لمناهضة العنف ضد المرأة.
وزوال يوم السبت تناولت نظاراتي ودفتر ملاحظاتي لتسجيل تفاصيل الجلسة .
وقد كان كل شيء في الموعد: صالة جميلة وضيفات كثيرات من عالم العمل الجمعوي و التعليم والطب النفسي
البيت واسع وعريض ومليء بتحف تقليدية , تزين جدرانه لوحات لنساء بدون ملامح…
كان الصالون محشوا بأجساد من أصل كندي وأفريقي وقليل من الجنسيات العربية
جلت بنظري بين الوجوه البشوشة لنساء في متوسط العمر و ارتميت على كرسي أستمع مداخلات الحاضرات
وجهت نظري إلي أخصائية التحليل النفسي أراقب نظراتها وأدقق في عباراتها:
شخصية وازنة بسيطة في لباسها, وجهها بلا مساحيق وعيناها سكنتهما لمعة من الثقة بالنفس!
كانت محاضرتها قّيِمة ومليئة بمعلومات مفادها أن العنف ضد الزوجات ظاهرة قديمة وتتخذ أشكالاً عديدة، و أن العنف غير مرتبط بالضرب، وميزت بين العنف البدني والجنسي والنفسي الذي يحدث في إطار الأسرة و الذي يحدث في إطار المجتمع العام.
وتعمقت في حديثها عن العنف من خلال نظرية فرويد في التحليل النفسي وحللت أنه نشاط عدواني محدد بسبب قوى داخل الفرد تكون وراءه عوامل نفسية قد لا يفهمها هو نفسه .
في تمام الساعة السادسة انصرفت أغلب الحاضرات, ولم يبق في المكان إلا العربيات
دعتنا صاحبة البيت لشرب الشاي…
قالت أمينة :
أكيد أن يوما واحدا لن يسعنا للحديث عن العنف …و لكنني أشعر بنوع من الارتياح ,فالنقاش حوله يتم اليوم في جميع بقاع العالم …حتى في الدول العربية!
وعقبت نعيمة : ربما فيما يخص الشعارات… الفرق عميق بين العالمين!
الدولة في كندا لا تعمد الى التوعية بحقوق المرأة عبر وسائل الإعلام ،و لا بإنشاء جمعيات نسائية و لا حتى بتعيين وزيرات في الحكومة… انها قيم مجتمع تكون في البيوت، كما في الشارع والمدرسة!
قالت أخرى : أتفق معكن ! لا زال تحسين أوضاع النساء ببلداننا العربية حبرا ًعلى ورق , ليتهم يدركون أن المرأة لا تسعى وراء مساواة بالمفهوم الرياضي…
تدخلت أستاذة من أصل تونسي قائلة : العنف ضد المرأة لا وطن له,انه ظاهرة تستوي فيها البلدان المتقدّمة والبلدان النّامية،,ان أوضح أنواع العنف وأسهله هو ضرب الجسد، ولكن هناك أنواع أخرى من العنف لا نراها، لا نعلم بوقوعها، لا يعاقب عليها القانون ولا يُدينها المجتمع.
جرائم تبقى صامتة!
وتابعت كلامها: الفرق بيننا أنهم أدركوا حقيقة الإساءة النفسية والمعنوية واعتبروها جريمة صامتة يعاقب عليها القانون في جميع المؤسسات , حتى أن المتضرر يستطيع طلب تعويض …
كانت أمل شاردة وكأنها لا تسمع كلامنا…
الى ان انتشلها سؤالي : وأنت ما رأيك ؟
ابتسمت ابتسامة عشوائية….وقالت بثقة كبيرة: لا يمكننى ان أتحدث عن امرأة لا تتواجد بيننا… ليست بينكن واحدة معنفة !
ولكن يمكنني الحديث عن نفسي !
كل ما قالته الطبيبة عن العنف اللفظي ينطبق علي ! بصيغة الفاعل وليس المفعول به !
أنا امرأة عنيفة:
قبل الهجرة الى كندا, كنت صامتة ومبتسمة…
وعندما غيرنا المكان , تغير لدي مفهوم شريك الحياة …فوددت أن تصبح لزوجي صفات الكندي:فيهيئ أحيانا طعام العشاء و يضع الملابس بالغسالة و يطعم القطة و يراقصني في الحفلات و يشترى لي ورودا و يعتذر لي اذا تأخر
حاولت فقط أن اطالبه بأن لا يكتفي بجواز سفر أزرق …طلبت منه أن ينظر لي بعيون زرقاء
وعندما رفض… بدأ صوتي يرتفع كل يوم…فأتلفت أعصابه!
في اعتقادي أنني لست مخطئة
ساد صمت صغير في الصالون …تم تعالت القهقهات!
فكرت كثيراً بكلامها وقبل مغادرتنا للمكان , دفعني حب الاستطلاع للسؤال: هل لا زلتما معا؟
أجابت: لا, لقد رحل! رحل لكي يعاقبني! أو ليس الرحيل عنفا!
عدت الى بيتي … توجهت إلى المكتب، وألقيت نظرة على محتويات دفتر ملاحظاتي… هناك ورقة بيضاء إلا من بعض الكلمات: سيكولوجية العنف ….. عنف في الهجرة!
انفصام الشخصية يعانيه الكثير من المهاجرين و المهاجرات. فالرجل يريد زوجة بمواصفات بلده و في نفس الوقت بمواصفات بلد الاقامة و المرأة نفس الشيء.
السلام عليكم
ارجو ان اكون حقا فهمت المقال، ولكن ما اعجبنى فيه :
1- هل حقاً النساء (الحداثيات) لا يُطالبن بالمساواة بالمفهوم الرياضى 1=1 (ليتهم يدركون أن المرأة لا تسعى وراء مساواة بالمفهوم الرياضي) فاذا كن كذلك لا اظن ان هناك مشكل فمثلا المساواة الغير رياضيه يكفلها الاسلام ، وعليه اسال لماذا يرفضنها طالما يطلبنا بها هى من حقهن المكتسب سلفاً.
2- كذلك اعجبنى المشهد الكارتيري لرجل بعيون سوداء .،" طلبت منه أن ينظر لي بعيون زرقاء " سؤالى هل انتي لديك عيون زرقاء اصلاً
والسلام على من اتبع الهديَ
شكرا لك أيتها الأخت الكريمة على هاته الكلمات الطيبة. دردشة عميقة إذ تبين أنه يمكن الحديث في موضوع العنف دون اللجوء لكلمات عنيفة. والأدهى هو أن الحرية تمنح النساء فرصة مراجعة أنفسنا لنساءلها عوض اتهام الآخرين بالعنف دون أن نحاسب أنفسنا : هل لعنفنا الكلامي أثر وخيم على علاقتنا بالآخر. ما أطيب تدخل النساء في معالجة داءنا المزمن والعنيف. شكرا
في كندا يريدون تقنين العنف اللفظي, هنا في المغرب باقي واحلين مع نتيف الشعر و تزراق العنين ماشي اوليو عنيه زرقين
فعلا الفرق واضح
في نظري ان الإنسان إبن بيأته مهما حاول ان ينسلخ منها باختصار شديد صحيح أن الغربيين متقدمين مقارنتا مع المغرب مثلا في الحقوق فمثلا نترك المرأة ونتكلم عن الفرق في حقوق الحيوان في كندا والمغرب فالكلب بكندا له كذلك مدونة قوانين بخلاف الكلب المغربي فهل الكلب المغربي إذا منحناه قوانين
الكلب الكندي سيعيش مكرم ام ستتعقد الأمور عنده لأنه له حقوق متقدمة والمجتمع متأخر فلن يحترم حقوقه جل المحيطين به لأنه قفز عليهم بتلك الحقوق
لهذا لا يمكن نسخ حقوق المرأة الغربية وتطبيقها على المرأة العربية بل يجب حماية المرأة أولا بتعليمها ثم
بتأصيلها بثراتها الأصلي وان تعتز بأصولها كي تمنحنا شباب ذكي أصيل وليس منفصم وشكرا
العنف بين الجنسين في المغرب أصنفه إلى ثلاثة مستويات او ثلاثة طبقات فبالنسبة للطبقة الكدحة نعم هناك عنف بجميع اشكاله يمارس على معظم نساء هذه الطبقة وسببه الامية والفقر وهناك عنف الطبقة المتوسطة يشكلها الموظفين والتجار الصغار وهو اقل حدة من الاول وسببه كترة الشكوك من الطرفين وسوء تقدير لؤسس الحياة ثم هناك الطبقة البرجوازية وهنا إسمحو لي الرجل هو الضحية فجل الأغنياء نساؤهم سليطات اللسان و تجد الرجل يعيش في خوف مما قد تلجأ إليه الزوجة ذات المال والنفوذ وبعملية حسابية بسيطة نحن متعادلين في تعنيف بعضنا البعض والله يهدي الجميع
on veut plus sur les femmes immigrantes . tout ce que je fais au Canada est de s eloigner des femmes plein de problemes avec ellles. ells souffrent!
Bravo Asmaa
It is a very realistic story. Violence is human behaviour and there is no difference between man and wiman to some extend especially when they are under a lot of pressure .
nous somme des femmes marocaine et nod Africaine voila!
si vous etes arabe s il vous emmener vos problemes a l arabia saudia la ou il y a votre terre natale ou vous habiter dans les tentes bedouine avec les chameaux
la ou la femme arabe ne peux meme pas conduire une voiture en plus la femme arabe la bas s habille burka noire comme un fantome
voila
femme nord africaine n a rien a voire avec sette culture etrangere anticivilisation
Je suis tous a fait d'accord avec toi Asma, la violance n'a pas de sexe il peut venir de l'homme comme il peut venir de la femme.le vrai enemi ici c'est l'ignorance
حالتي هي تماما ما وصفته أمل في قصتها : كنت أنا و زوجتي هنا في المغرب عايشين حياة مادية متوسطة لكن حياتنا الزوجية كانت على العموم سعيدة. منذ عشرين سنة انتقلنا للعيش في كندا، عموما نجحنا ماديا، لكني لاحظت أنه مع مرور الوقت أصبحت زوجتي تريدني أن أنظر إليها بعيون زرقاء و مارست علي عنفا نفسيا رهيبا ( لم أكن واعيا به حينها) و أحيانا عنفا لفظيا تزايد مع السنين. إلى أن طفح الكيل مرة فصفعتها لأول مرة في حياتي فوجدت نفسي في السجن لمدة ثلاثة ليال. لم أستسغ ذلك، فرحلت مؤخرا إلى المغرب تماما كما رحل زوج أمل، و تركها و أولادي في كندا.
حتما لم تبق زوجتي تلك الشابة التي أحببتها و تزوجتها منذ 22 سنة.
القانون الكندي لا يعاقب عن العنفين اللفظي و النفسي داخل الزواج، لكن فقط يعاقب عن العنف الجسدي.
لي أصدقاء كثر في كندا من مغاربيين و كنديين و جنسيات أخرى يعيشون في صمت العنفين اللفظي و النفسي لزوجاتهم أو شريكات حياتهم
يقول المثل المغربي : ضْرْبَة بْدْمّْها و لّا كْلْمَة بْهْمّْها
ماذا تريد المراة لنفسها?
كل ما هو جميل ومستساغ من الرجل. الجيب السخي القلب الوفي والحضن الدافئ. ولكن من جهة اخرى الا يكون رجلا بمعنى ان يكون اوربي!!!!!???? قد اعاشر غيره من الرجال وسيكون متفهما . واتعرى للعلم ويكون مبتسما. واتساوى معه في الارث وهو من يتكفل بي. اي كل ما من مكتسبات تقليدية و طمع في ما هو عصري. السؤال هل نريد رجلا بجيبه ومسؤولياته كما في الاسلام و في نفس الوقت بلا نفس بحال الكنديين.على المراة اولا ان تضع قدميها ارضا وتعلم ان للرجل تفكير وله احساس و مشاعر تختلف في كثير من الامور عن المراة. بل من الرجال من يغار حتى على طليقته. فبالله عليكن اخواتي لا تفتننكم مجموعة من النساء من بعن كرامتهن ويدعين الدفاع عنها. فالمراة اذا جتهدت في خدمة زوجها لوجدته يسابقها في رد الجميل.وادا احترمته يضاعف من احترامها واذا احبته يغرقها في محبته و حنانه. واذا اغرقني في حبه وحنانه فماذا اريد غير ذلك??????