أثارت تصريحات لأمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بخصوص قرار وزارته وقف إعانات الاستثمار التي كان يستفيد منها فاعلو القطاع الصحي الخاص بالمغرب، الجدل قي أوساط الفاعلين والمجموعات بالقطاع، بما فيها المدرجة في بورصة الدار البيضاء، بعد أن أظهرت النتائج المالية والتقارير المحاسبية لعدد منها غياب أي دعم أو إعانة عموميتين.
وأفادت مصادر عليمة لهسبريس بأن وزير الصحة والحماية الاجتماعية قرر توقيف دعم لا وجود له أساسا، في ظل غياب أي اتفاقيات وشراكات معلنة أو غير معلنة بين الوزارة الوصية ومصحات أو مجموعات صحية خاصة، تتيح لها الاستفادة من إعانة أو دعم عموميين، موضحة أن تصريحات المسؤول المذكور اتسمت بالخطورة على مصالح الفاعلين بالقطاع الصحي الخاص، بالنظر إلى الظرفية الحالية المرتبطة بالاحتجاجات الشبابية التي تقودها ما باتت تعرف بمجموعة “جيل زيد”، ضد تردي خدمات الصحة العمومية والتعليم.
وأكدت المصادر ذاتها أن عددا من المستثمرين في القطاع الصحي الخاص بادروا خلال الفترة الماضية إلى الاستفادة من دعم ميثاق الاستثمار، وقدموا ملفات طلبات إلى اللجنة الوطنية للاستثمار، إلا أنهم لم يتوصلوا بأي جواب بخصوص طلبات الإعانة، رغم استيفائهم جميع الشروط والمعايير التي تخول لهم الحصول على إعانات الاستثمار، خصوصا ما يتعلق بالتوسيع الجغرافي للنشاط ووتيرة الاستثمار وتشغيل اليد العملة وخلق القيمة المضافة، مشددة على أن الفاعلين ظلوا يعتمدون على مواردهم الخاصة والقروض البنكية والتمويل الذاتي من السوق المالية بالنسبة إلى الكبار منهم.
من جهته قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ضمن إفادات خص بها جريدة هسبريس الإلكترونية: “بالفعل، كما أكدت في مجلس النواب، هناك إعانات تمنح للقطاع الصحي الخاص في إطار لجان الاستثمارات”.
وأورد الوزير في هذا الشأن أن “القطاع الخاص يتلقى عمليا نوعا من الدعم غير المباشر، لأن المرضى الذين يقصدون المصحات الخاصة يتم ضمانهم في سداد تكاليف العلاج، سواء عبر الأداء المباشر أو عبر أنظمة الحماية الاجتماعية، وهو ما تتحمله الدولة في إطار نظام (أمو تضامن)؛ وبالتالي فإن هذا القطاع ليست لديه مشكلة في رقم المعاملات”.
وأردف المسؤول الحكومي في السياق ذاته: “لذلك ليست هناك حاجة ملحّة لتقديم إعانات إضافية له على مستوى الاستثمارات”.
وكشفت مصادر الجريدة عن غياب أي تحويلات مالية مباشرة من الدولة، سواء كانت دعما للاستثمار أو لتسيير المصحات، نحو حسابات شركات ومجموعات فاعلة في القطاع الصحي الخاص، مؤكدة أن قوانين المالية المتعاقبة والتقارير المرافقة لها، وصولا إلى قانون المالية الحالي، باعتبارها إطارا ومرجعا قانونيا وتنظيميا لموارد ونفقات الميزانية العمومية، لم تنص على أي نفقات في صيغة “دعم” أو “منحة” أو “إعانة”، بالإضافة إلى غياب أي برنامج حكومي رسمي مخصص لتقديم منح مباشرة للمؤسسات الصحية الخاصة.
غريب امر هذه الحكومة بعد فضيحة مافيا المحروقات وفضيحة فراقشية الابقار هاهي فضيحة فراقشية المصحات التجارية الخاصة وهذه جريمة اخرى من بين الجرايم الكثيرة والمتعددة المرتكبة في حق الشعب ودليل على النية المبيتة لانهاء قطاع الصحة العمومية !!
فهل يعقل تدعيم رؤوس الاموال لنهب جيوب وصحة المواطنين !! شيء لا يصدق !
والبعض ينتقد الوقفات السلمية !!
مافيا الفساد على رأس الحكومة ، حان وقت المحاسبة قبل فوات الاوان .
من بين ما أثار السخط والإحتقان،هو هاته السياسة الجديدة في النهج الحكومي المتمثلة في الدعم،لمن لايستحق الدعم،حتى ضاعت المليارات،ولم نشاهد شيئا،كل ممن حصلوا على الدعم الحكومي اغتنوا لشخصهم واستفادوا ولم يقدموا أي جديد يذكر،وملموس على ارض الواقع،بل إستمرار التخبط العشوائي حتى إشعار آخر…لا اضاحي توفرت ورخصت،ولا لحوم هبط ثمنها،ولا غلاء انتهينا منه،ولا مخطط أسود استفدنا منه…؟!
اجي يوم أتنين هد حكومة مازال مستمره حسبى الله ونعم الوكيل ناس توفات مظاهرات يومين مازال مبغاتش تحط سوارت تمشي فحلها
حصل حصلة خايبة. يصاحب ليه كيتعامل مع مرضى امام المستشفيات. هذوك أصحاب المصحات الخاصة راهم لوبي قوي
لا يمكن ان نقبل بالدعم العمومي للقطاع الخاص في الصحة و التعليم الذي يهدف الى الربح على حساب إضعاف و تهميش القطاع العام سواءا كان ذلك على شكل دعم الاستثمار او الاعفاء من الضرائب لان الدولة في حاجة ماسة الى كل درهم لتمويل الميزانيات الضخمة المطلوبة لتحسين المستشفيات و المدارس العمومية و توظيف الكوادر و تجهيز البنيات التحتية
أصحاب المصحات حتى هوما مغاربة. الله يكون في العوان راه عندهم مصاريف كبيرة وضرائب. ولا ننسى الدور الكبير الذي لعبه القطاع الخاص في مرحلة كوفيد لوكان ما المصحات لي عتقات أرواح آلاف المرضى في حالة خطيرة كانت تكون كارثة حقيقية.
لماذا تنفون حقيقة الدعم التي تصلكم يا لوبيات ؟ و هل النفي ينفع ؟ و هل السيد الوزير يتحذث من فراغ مثلا و هو المسؤول الاول و لديه كل المعطيات التي لا تتوفر لغيره ؟ و من أين تكسب التقة التي افقدتموها بالتدبير السيء و الكذب،؟ راه الموت كاينة يا عالم . حاسبوا انفسكم قبل أن تحاسبوا
دعم عمومي وكأن الأمر يتعلق بجمعيات خيرية لاتروم الربح، وليس بمؤسسات خصوصية هي الأغلى في العالم فيما يخص الميدان الصحي، ولا يلجها إلا الأعيان الميسورون في البلد. هذا الدعم يذكرنا بالدعم الخاص باستيراد الأكباش ولمن أُعطِيَ هذا الدعم. سياسة “زيد الشحمة ف ظهر المعلوف”.
المال السايب يعلم الفوضى . المال مال الشعب من ضراءب الشعب يصرف على الشعب وليس استغناء المصحات التي تمص دم المواطن .
قيل قديما “المال السائب تيعلم السرقة” ما نعلمه وما هو ييتنتج من كلمة استثمار ان الشخص أو الشركة التي تريد الاستثمار لها من الامكانيات المالية ما يؤهلها للاستثمار ودعم الاستثمار الذي كنا مطلعبن عليه هو خاص ببناء شركات والدعم التي تحصل عليه تلك الشركات هوالاعفاء الضريبي لمدة ما او بيع الوعاء العقاري لتلك الشركة بايمان رمزية ولكن ان يعطى الدعم المصحات فهذه هي الطامة الكبرى. فمن شرع بذلك يجب ان يتابع ويعتقل زيدان راشد العقوبات.
بكثرة الفساد لم يعودوا يعرفون هل هناك دعم حقيقي أم لا….و المواطن يعاني
المال السايب حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ايها ..
مصاصي الدماء من المصحات الخاصة علو علوا كبيرا وعاثوا فسادا في البلاد تحت حماية مافيا الفساد في الحكومة
على أي هناك خلل تدبيري هيكلي في القطاع الصحي بالمغرب حيث ان الوضع الحالي يضع المواطن البسيط بين خيارين أحلاهما مر, مطرقة القطاع الصحي العمومي المتدهور, الذي يعاني نقصا حادا في الموارد و التجهيزات و سندان المصحات الخاصة الجشعة التي حولت الصحة الى سلعة ربحية لا يطيقها الا القلة, رغم الدعم الموجه لها من طرف الدولة. نفس الشيء بالنسبة للتعليم
17 مليار درهم للمحروقات
13 مليار درهم لاستيراد الابقار (الكاموس) و الاغنام
زيد عليها دعم المصحات الخاصة الله أعلم شحال من بليار.
هادي عصابة وجب محاسبتها.
يقول المثل: المال السايب كيعلم السرقة.اموال الشعب تنهب عيانا ،الوزير يعترف بدعم المصحات الخاصة،وأصحاب المصحات ينفون الاستفادة من الدعم،انه قمة العبث ،وعلى افتراض ان الدولة تقدم الدعم لأصحاب المصحات الخاصة ،ألم يكن من الافضل ان بدل ذلك الدعم ،توفر تلك الاموال لفائدة المستشفيات العمومية وهي في أمس الحاجة اليها،
اتقوا الله في هذا الشعب.
ھدا ما ظهر اما ما خفي مع الجمعيات الوھمية والنقابات لا يعلم بن الا الله راھ تدبير المال العام اتناء الاجتماعات مع النقابات والفواتير المغشوشة يجب المحاسبة ضبط المخالفات المالية ومعاقبة المفسدين
مرضى القصور الكلوي يحتاجون الى 3 حصص تصفية الدم في الاسبوع و لكن لا يستفيدون سوى بحصتين رغم ان المصحة تفوتر لهم ثلاث حصص تؤدى لها من طرف كنوبس.مزيدا من الوضوح لنفهم ما يجري ……
أنا لا أثق في الطرفين غلا الحكومة صادقة لأنها حكومة فاشلة في كل التصريحات وغي كل التوجهات ومصحات متربصة أصحابها همهم الوحيد مص دم الدولة ودم المواطن في ان واحد فكلا الطرفين يخدع الاخر وكلاهما يخدعوننا المستشفيات مصالخ لادمي المغربي أهله من سكيورتي والممرضات ومساعد الممرض والطبيب الكل في أهبة لاستقبال الفريسة المواطن للتكرفيص عليه والمصحات خلقت في المغرب فقط لمص دماء المريض المغربي لأنه يأخذون الدعم و يكتبون أرقاما فلكية ينهبون الصناديق المنهكة بالفساد ياخدوا منك الفرق ويفعلون العجب بما يعبؤون في أوراق كنوبس وأمو وبعض لصورانصات عجب في بلادي
الحمد لله، المنظومة الصحية فالمغرب كتحسن بشكل مستمر، وباش الناس يلقاو العناية الطبية اللي كيحتاجوها، كاين تطور كبير فالمستشفيات والعيادات، والقطاع الصحي بديت فيه تحسينات مهمة
التحسينات فالمجال الصحي بانت فعلاً. الحكومة ديالنا خدامة باش توفر العناية الصحية للجميع، حتى فالمناطق النائية. الله يوفقهم
خذات ملف الصحة بجدية وبدات كتخدم عليه من الداخل. رفع الأجور، تجهيز المراكز، وبناء مستشفيات جديدة… كلشي كيتبدل.
مايمكنش نهضرو على المنظومة الصحية فالمغرب بلا مانشكروا الجهود الكبيرة اللي كاتبدلها الحكومة فمواجهة التحديات الصحية، وكاين بزاف ديال المبادرات لتحسين الخدمات الطبية للجميع
أخيرا شفنا خدمة حقيقية فميدان الصحة، ماشي غير وعود ولا بلا بلا. التحسينات باينة، سواء فالمستشفيات ولا فتعامل الأطر الطبية
ملي كندخل شي مركز صحي منظم، ونلقى ابتسامة فوجه الممرض، كنقول راه هادشي ممكن. وخا الطريق باقي طويلة، خاصنا نبقاو متفائلين ونساهمو كل واحد من بلاصتو، بصوتو، بكلمتو، وحتى بالاحترام ديالو
بزاف كيهضرو على المشاكل فالصحة، وهاد الشي حقيقي، ولكن خاصنا نشوفو حتى الجانب الزوين: أطباء مخلصين، ممرضين كيديرو مجهود كبير، مبادرات محلية كتخدم المواطن… خاصنا نزيدو نشجعو بحال هاد النماذج، باش تولي هي القاعدة ماشي الاستثناء
ولكن على حد علمنا لم نكن نعلم ان المصحات الخاصة تستفيد من دعم حكومي على الاقل العيادات الخاصة الاطباء راه عادي الطبيب يقوم بشراء تجمعي ان بقروض و يخلص من مدخوله اكيد له مدخول محترم في غياب قطاع عمومي مهيكل ولكن باش الدولة ان ض تزيد. فلوس الدعم اول مرة نسمعها ربما دعم غير مباشر عن طريق تعويضات التامين الاجتماعي عن مصاريف التطبيل و الدواء هده معروفة و هده التعويضات مسقفة اي المريض لا يعوض اللهم تمن العلاجات في مستشفى عمومي اد هناك تسقيف التمن التحليلات الطبية ز تمن الراديو ولكن دعم مادي تشافي لمصحات خاصة بصراحة لم نسمع عليه من قبل اول وزير يتحدت عنه ادا كان صحيح فليعطنا تفاصيل هدا الدعم و على اي اساس يعطى هدا الدعم ؟؟لا سيما وان قبل هده الموجة سمعنا ان مسؤولين في إدارة الشراءب تشتكي من عدم مصداقية الأرباح التي يدلي بها المصحات او العيادات و انها تنوي القيام بتفترش و مراقبة للتأكد من صحة ا بام الربح التي يقدمها كل من الاطباء او المهندسين اللي لديهم مصحات او مكاتب خاصة؟!!!ادن كيف ؟.ما فهمنا والو إعفاءمديرين غير موجودين تم الغاء دعم لحد الان لم نسمع عنه من قبل و يبدو أنه غير موجود!!!!
الوزير لايتكلم عن دعم مباشر ولكن عن استتمار في قطاع الصحة .ونحن نعرف أن هناك دعم عن أي استتمار يقوم به الخواص في اي ميدان بما فيه قطاع الصحة الذي يشمل بناء المصحات وتجهيزها ومنحها الرخصة للمزاولة. وهو هنا يعني قطاعه فقط فهو لا يريد الاستتمار في المزيد من المصحات الخاصة لأنها تضر القطاع العمومي بجلبه الاطر الطبية من القطاع العمومي. فمن أراد الاستتمار في القطاع الصحي الخاص عليه أيضا أن يقوم بتكوين الاطر الصحية على نفقته وليس الاعتماد على الدولة لتمدهم بالأطر المكونة في العمومي
الصحة حق، وراه ممكن نحققوه إلا كانت النية والصدق. خاص الأطر الصحية تشتغل فظروف مزيانة، والمرضى يتعاملو فكرامة. الرقمنة، تنظيم المواعيد، وتوفير الدوا فالصبيطارات خطوات بسيطة ولكن فعالة. راه ماشي مستحيل، غير خاص الإرادة تكون موجودة من الجميع
الإصلاح اللي كيتدار دابا فالصحة ماشي ساهل، ولكن النتائج بدات كتبان، والناس بدات تحس بالفرق
الناس ولاو كيلقاو الخدمة فالمراكز الصحية، والأطباء ولات عندهم ظروف أحسن. هادي بداية مشي سهلة وكتبشر بالخير
الصراحة القطاع الصحي محتاج تنظيم أكثر من الدعم المادي لأن المشكل الكبير هو فالتدبير
ضروري يكون تواصل مباشر بين الحكومة والفاعلين فالصحة باش ما تبقاش التأويلات
المصحات الخاصة كتلعب دور كبير فالتخفيف على المستشفيات وكتستحق تشجيع ماشي التهديد
المستثمرين فالصحة خصهم الثقة لأنهم كيخلقو فرص شغل وكيطورو الخدمات
“الوضوح في السياسات العمومية مطلوب، خصوصًا في قطاع حساس مثل الصحة. نتمنى أن تساهم هذه التصريحات في فتح نقاش حقيقي حول دور القطاع الخاص وحدوده
المشكل ماشي فالدعم ولكن فغياب رؤية واضحة تشجع الاستثمار الصحي
الإصلاحات اللي طراو فالصحة مفرحين، خصوصا ملي كتشوف الناس كيتعالجو فظروف مزيانة، وطبيب خدام مرتاح
باش نرفعو الجودة خاص تشجيع وتسهيلات ماشي تصريحات تخلق الخوف
“موقف الوزير قد يفتح الباب أمام مراجعة آليات التعاون بين الوزارة والقطاع الخاص، وهو أمر إيجابي إذا تم في إطار الشفافية والعدالة.”
إذا لم يكن هناك دعم فعلي، فمن الجيد تصحيح المفاهيم وتفادي الاتهامات المجانية. الشفافية أساس بناء الثقة بين الدولة والمستثمرين والمواطنين
“من الجيد أن تكون القرارات الوزارية مبنية على معطيات واقعية. توضيح غياب الدعم العمومي لمصحات القطاع الخاص يعزز الشفافية ويمنع التباس المفاهيم لدى الرأي العام
“من الجيد أن تكون القرارات الوزارية مبنية على معطيات واقعية. توضيح غياب الدعم العمومي لمصحات القطاع الخاص يعزز الشفافية ويمنع التباس المفاهيم لدى الرأي العام
ماشي ساهل توصل الخدمة الصحية حتى للقرى والجبال، ولكن اليوم كاين إرادة وكاين مشاريع على الأرض، وهادشي اللي كيعطي الأمل
“مهما كانت التصريحات مثيرة للجدل، إلا أن هذا الجدل الصحي قد يكون فرصة لإعادة تقييم العلاقة بين القطاع العام والخاص في مجال الصحة.”
اللي وقع فالصحة هو تحول حقيقي، ماشي غير تبديل ديال الأسماء ولا صباغة الحيطان، بل منظومة كاملة كتتشكل من جديد
لقد ورط هذا الوزير نفسه في مشكلة و أزمة كبيرة و هو لا يملك القدرة للخروج منها و ليس مؤهلا لا سياسيا و لا ثقافيا لإخماد هذه النار التي أشعلها بنفسه إلى جانب هذه الإحتجاجات الشبابية التي كشفت المستور.
شخصيا لا يمكنني الحديث عن اي دعم المصحات الخاصة ولكني ومن وعيت وابتلاني الله بالدهاب الى المستشفيات العمومية وانا اسمع واعرف ان السكانير لا يعمل زان بعض التجهيزات المفروض انها أساسية يجب البحث عنها في القطاع الخاص ……….و…و الا يعد كل هدا دعما للقطاع الخاص على حساب المواطن؟ ؟؟؟!!
من الطبيعي يوقع الجدل، الدعم العمومي خاص يكون بشفافية وبمعايير واضحة
الفاعلين فالقطاع الخاص كيخافو من فقدان التوازن، خصوصاً إلا كان الدعم موجه لمنافسين مباشرين
الدعم العمومي ممكن يكون فرصة لتحسين الخدمات، لكن خاص المراقبة باش ما يتحولش إلى امتيازات غير مستحقة بزاف ديال المصحات الخاصة تستافد بلا ما تقدم الجودة المطلوبة، وهنا مربط الفرس
الخطوة اللي دارو اليوم مهمة بزاف وكتبيّن أن الدولة ماشي غافلة على قطاع الصحة
الجدل مفهوم، لأن أي دعم مالي كيخلق حساسيات بين الفاعلين الدولة خاصها تضمن تكافؤ الفرص وتربط الدعم بالنتائج والخدمات المقدمة للمواطن
أخيرًا كيبان الضوء الله يكمل بخير ونشوفو تغييرات على أرض الواقع
مبادرة زوينة إلى بقاو خدامين بهاد الوتيرة غادي يتحسّن الوضع الصحي بزاف
القطاع الصحي ماشي مجال للمحاباة، الدعم لازم يمشي للي فعلاً كيساهم فخدمة العموم بعض الفاعلين الخاصين كيبغيو الدعم بلا التزامات، وهنا خاص الحزم
مزيانة هاذ المبادرة غير خاصهم يستمرو و يزيدو يعمموها فباقي المدن
الدعم ممكن يعاون فتعزيز الشراكة بين العام والخاص، لكن لازم يكون بتدبير حكيم
كاين مجهود كبير كايتدار وكنتمناو يزيدو يخدمو على تحسين البنية التحتية ديال المستشفيات فالمناطق البعيدة
الوزير حصل حصلة خايبة لأن المصحات كاينفيو كلهم انهم استافدو من الإعانات، الشي للي كايخلي أصابع الاتهامو هادشي فحالة ما تبت كايدخل فإطار المنافسة غير الشريفة. الوزير فالأيام القادمة إلى ماخرجش بوتائق كاتتبت هاد الدعم وشكون كايستافد منو
النقاش ضروري باش يتحدد شكون يستحق الدعم وكيفاش يتصرف فيه بشفافية
الحكومة دايرة مجهود وباين بلي كاين تغيير تدريجي فهاد القطاع خاص غير الصبر والتتبع المستمر
ما نكذّبوش التطور باين ولكن خاص يزيد التركيز على تكوين الأطر الطبية باش الخدمات تكون فالمستوى
اللي كيعجبني هو بلي المشاريع ما بقاش غير وعود كاين إنجازات على أرض الواقع خصوصاً فالمراكز الصحية الجديدة
المنظومة الصحية محتاجة تعاون من الجميع ماشي غير الحكومة حتى المواطنين خاصهم يكونو واعين ويساهمو
الدولة دارت خطوات مهمة وكنشوف المستقبل ديال الصحة فالمغرب غادي يكون زوين إن شاء الله
بصراحة واضح أن القطاع الصحي الخاص قادر على الاعتماد على الموارد ديالو بدون دعم مباشر من الدولة، وهادشي كيوري أنه كاين استقلالية كبيرة فالقطاع.
هاد التوضيح ديال الوزير مهم باش الناس تفهم أن الدعم العمومي موجود بطريقة غير مباشرة عبر نظام الحماية الاجتماعية، وهادشي كيعطي استقرار للقطاع.
من الجميل أن المصحات الخاصة كتقدر تواصل الاستثمار والتوسع بالاعتماد على نفسها، هادشي كيعزز القدرة التنافسية ويخلق فرص شغل جديدة.
حتى لو ما كاينش دعم مباشر، النظام كيوفر نوع من الضمان للقطاع، وهادشي كيسهّل على المواطنين الوصول للعلاج فالخاص بلا ما يكون عبء على الدولة.
هاد التوضيح كيبين أن الحكومة كتراقب وكتنظم القطاع الصحي الخاص بذكاء، باش يكون متوازن مع الصحة العمومية ويخدم المواطن بطريقة عادلة.
بناء مستوصفات فالعالم القروي باش الناس مايبقاوش يقطعو كيلومترات على دوا بسيط.
تجهيز المستشفيات العمومية مزيان باش تستقبل المرضى فظروف محترمة.
الصحة مسؤولية الدولة، ولكن حتى إحنا مسؤولين على راسنا
الوقاية هي الحل إيلا تعلّمنا نعيشو بصحة غادي تنقص الأمراض ويخف الضغط على المستشفيات
خاص يزيدو فعدد المستوصفات فالمناطق النائية، راه شي دواوير بعاد بزاف على أقرب مركز صحي
الدولة خاصها تدير حملات توعية فالأحياء والأسواق على النظافة التغذية والأمراض المزمنة
بزاف ديال الناس كيمشيو للطبيب غير ملي كيكونو مرضو، وخاصنا نربّيو الثقافة ديال الوقاية قبل العلاج
المجهودات ملاحظة، ولكن خاص الحكومة تركز أكثر على الوقاية وتعليم الناس كيفاش يعتنيو بصحتهم
الصراحة هاد المقال بين ليا بزاف ديال الحقائق لي كنت ما عارفهاش وخلاني نفهم الصورة كاملة
هاد التوضيحات المهمة حيت كاين بزاف ديال الناس كيضنو بلي القطاع الخاص كيستافد من دعم كبير وهادشي ماشي صحيح
منين كتدخل الدولة باش تعاون القطاع الخاص راه كتشجعو يستثمر اكثر فالمجال وتخلي الجودة ترتفع والثقة تزيد بين الطبيب والمريض
هاد المبادرة كتشجع على شراكة حقيقية بين الدولة والمصحات الخاصة وكتفتح المجال لتعميم الرعاية الصحية على عدد كبير ديال المغاربة اللي ماعندهومش تغطية صحية مزيانة
الدعم العمومي كيقدر يكون فرصة كبيرة للقطاع الصحي الخاص باش يطور خدماتو ويقربها للناس خصوصا فالقرى والمناطق البعيدة اللي ما فيهاش بزاف ديال البنيات الصحية
هاد النوع من الدعم كيعني باللي كاين اهتمام من الدولة بالقطاع ككل وكيعطي إشارة قوية باش يكون تكامل بين العام والخاص فصالح المواطن اللي هو أولاً وأخيراً المحتاج لهذ الخدمة
الدعم العمومي يقدر يعاون بزاف ديال المصحات الصغار باش يطوروا التجهيزات ديالهم ويرفعو من مستوى الخدمات خصوصا فالاختصاصات اللي ناقصة بحال الترويض أو الصحة النفسية
الدعم العمومي ماشي غير فلوس راه هو وسيلة باش نوصلو لخدمة صحية متوازنة فالبلاد كاملة وتكون عند الجميع نفس الفرصة فالعلاج والوقاية
الدعم موجود تحت بند الاستثمار في قانون الميزانية.. وزير الصحة، بسبب خبرته السياسية الضعيفة وعدم براعته في المكر السياسي خرجت منه زلة اللسان الفظيعة هذه.. والآن يضغط أرباب المصحات عبر لوبياتهم لستر العورة عبر نفي تلقي الإعانات أو معرفة وجودها
المواطن محتاج يلقى ثقة فالمؤسسات الصحية عبر تحسين الاستقبال والخدمات.
مهم يكون التركيز على الكفاءة والجودة ماشي غير على البنايات.
القطاع الصحي محتاج استثمار أكبر وتوزيع عادل للخدمات فكل الجهات.
القطاع الصحي محتاج استثمار أكبر وتوزيع عادل للخدمات فكل الجهات.
الإصلاح ضروري يتدار على المدى القريب والبعيد باش النتائج تبان بوضوح.
المجهود كاين، ولكن خاص استراتيجية قوية تخلي الصحة فمستوى التطلعات.
فضيحة بجلاجل….ماهذا العبث ؟؟؟ ماخفي اعظم.. العصابة يتاجرون في كل شيء..
من بعد ما قريت هادشي فهمت علاش بزاف ديال المصحات الخاصة كتعاني وكتخدم غير بالإمكانيات ديالها
هادشي اللي تقال فعلا كيبين بالملموس شحال من خدمة كتدار باش يتحسن قطاع الصحة وهادشي كيعطينا أمل كبير فالمستقبل
الصحة فعلا ماشي غير قطاع إداري عادي راه ركيزة أساسية فالدولة الاجتماعية وكنشوفو التغيير كيبان تدريجيا
المجهودات اللي كتدار من طرف الدولة فعلا كتستاهل التنويه خصوصا فهاد الظرفية اللي كاين فيها خصاص كبير