قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء تأخير ملف الصحافي سليمان الريسوني إلى غاية الثالث نونبر المقبل، بناء على ملتمس من دفاعه.
وقضت الهيئة التي تنظر في الملف، اليوم الأربعاء، في ثاني جلسة بالمرحلة الاستئنافية، بتأخير النظر فيه، بعدما تقدم دفاع الريسوني بملتمس للتأجيل قصد إعداد الدفاع.
وشهدت الجلسة، التي حضرها سليمان الريسوني، تقديم دفاعه مرافعات من أجل إطلاق سراحه، حيث طالبوا بالإفراج عنه.
وقررت المحكمة نفسها، بعد تقديم المرافعات، تأجيل البت في السراح المؤقت إلى غاية آخر الجلسة، في وقت استبعدت فيه مصادر من داخل هيئة الدفاع قبول الملتمس.
وتشهد بوابة محكمة الاستئناف، تزامنا مع محاكمة الريسوني، دخول مجموعة من الفعاليات الحقوقية في احتجاج للتنديد بالمحاكمة والمطالبة بالإفراج عنه.
وكانت الفعاليات الحقوقية أكدت، في بلاغ مشترك سابق لها، أن محاكمة الصحافي خلال مرحلتها الابتدائية شابتها خروقات عديدة حالت دون توفر ضمانات المحاكمة العادلة وكانت “غير عادلة”، معتبرة أن الملف سياسي وانتقامي.
وعرجت الفعاليات نفسها على أطوار المحاكمة في مرحلتها الابتدائية، حيث تحدثت عن حرمان المتهم من حضور أطوار محاكمته بسبب رفض المحكمة الاستجابة لطلب دفاعه إحضاره للمثول أمامها كحق من حقوقه ضمانا لشروط المحاكمة العادلة، بالإضافة إلى رفضها توفير الشروط الصحية (كرسي متحرك وسيارة إسعاف) لنقله من السجن المحلي عين السبع إلى المحكمة بعدما كان قد تجاوز أزيد من ثلاثة أشهر من الإضراب عن الطعام.
ومعلوم أن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء كانت قد قضت، في يوليوز الماضي، بإدانة الصحافي سليمان الريسوني بالسجن لمدة خمس سنوات، في وقت ظل الصحافي فيه ينفي التهم المنسوبة إليه ويتشبث ببراءته.
يُذكر أن الصحافي سليمان الريسوني ترأس تحرير جريدة “أخبار اليوم المغربية” بعد اعتقال مؤسسها توفيق بوعشرين، الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 15 سنة.
did stop his fasting (hunger strike) i’m glad he did ,killing yourself is a crime
يصاب المرء بالحيرة.. لمادا لا يحاكم ناهبي المال العام والفاسدين؟!!! وان قدر لهؤلاء المحضوضين من انحاز محاضر في حقهم للتمويه فانها بالتاكيد تبقي حبيسة رفرف المحاكم الي اجل غير مسمي…انها المعضلة المحيرة التي يعاني منها بلدنا الحبيب..
سؤال يحيرني هو لماذا في بلد ما من البلدان التي تحسب من الديموقراطية والحرية ان انسانا ما خصوصا اذا كان اجنبيا يحاكم ويسجن بمجرد اتهامه بالتحرش اوبمحاولة اغتصاب وتقوم الدنيا ولا تقعد وتقوم الصحافة والمنابر الاعلامية بالخوض في هذا الشأن…. خصوصا ما وقع لسعد المجرد او لاحد الرياضيين المغاربة في البرازيل دون تقديم اي دليل…. والصحافي الربسوني قام باغتصاب طفل.. هل هو فوق القانون ام انه منزه عن الخطأ
إلى معلق
فهل نهبوا لك شيئا ما اما هده المتابعة فهناك ضحية حتى تثبت برائته أو يستفيد بسراح مؤقت اما الجمعيات الحقوقية فهي التي تعقد الأمور فهناك محامون في هياة الدفاع
Omar Radi est un des finalistes du prix du journaliste le plus résilient
عمر الراضي من بين الثلاثة المرشحين لجائزة “الصحفي-ة الأكثر صمود”
اما ان لنا أن نقطع العلاقة بيننا وبين هاته الأفعال المشوهة لوجه وطننا الجميل. في الوقت التي يحقق فيه بلدنا مكاسب صناعية واقتصادية نجد أفعال أفعال ودعتها دول كانت تغرق في افون الجهل والدكتتورية
تذكرنا محاكمة الريسوني بمحاكمة العهد البائد ستينات وسبعينات الحسن الثاني….محاكمة من اجل التخويف والترهيب
الريسوني لو كان فعلا بريئا لاثبت ذلك السيد المحاكمة ديالو كانت تقريبا دولية عشرات المحامين واحد يحنتك فلاخور آزروه ديك الساعة كان عليهوم يبينوا الخروقات ديال بصح ماشي يركزوا على الخاويات