دافع المحامي امبارك المسكيني، عضو هيئة الدفاع عن طبيب التجميل الشهير حسن التازي، المتابع بتهمة الاتجار بالبشر، عن موكله، رافضا هذه الجناية التي يحاكم بها.
وأكد المحامي المسكيني، في مرافعة مطولة له اليوم الجمعة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمام المستشار علي الطرشي، رئيس الهيئة، أن المصحة التي يملكها الطبيب لم تقم باحتجاز أي مريض داخل فضائها من أجل الحصول على واجبات العلاج.
وشدد المحامي نفسه على أن قانون المصحات والمستشفيات يلزم في حالة رفض المريض أداء ثمن العلاج الاتصال بالشرطة وليس الاحتجاز.
ولفت المتحدث نفسه إلى أن مصحة الشفاء التي يملكها التازي تستقبل المرضى وتقدم خدمات صحية وإنسانية لهم، مشيرا إلى أن المرضى يتوافدون عليها رغم كونها تتواجد على مقربة من المستشفى العمومي “20 غشت” الذي يقدم خدماته بالمجان.
كما سجل المحامي المسكيني أن مصحة التازي كانت تؤدي وصلا لكل مريض تمت معالجته داخلها، مشيرا إلى أنها لم يسبق لها الحصول على شيكات كضمان مقابل العلاج، على اعتبار أن القانون الخاص بمهنة الطب يمنع أداء شيك على سبيل الضمان.
وعاد عضو هيئة الدفاع ليؤكد عدم صلة زوجة التازي الموقوفة في القضية نفسها بالإجراءات المالية بالمصحة، إذ أوضح أن قسم الفواتير هو الذي يحدد سعر العلاج بناء على ما حدده الطبيب المعالج وليس أي موظف أو زوجة الطبيب أو شقيقه عبد الرزاق.
ونفى المحامي نفسه إمكانية إجراء تعديل في الفواتير، على اعتبار أن النظام المعلوماتي الخاص بالفواتير يسجل كل العمليات وتوقيتها ونوعيتها.
كما أشار المتحدث إلى أن التازي بعدما بدأ الحديث عن الاستثمارات الأجنبية في قطاع الصحة في المغرب قام بتحويل أسماء مصحاته إلى المجموعة الخاصة “باي التازي”، حتى تصير منافسة لهذه المصحات الأجنبية، واصفا هذه المجموعة بـ”الإمبراطورية الصحية”.
الخراب هو حب الفلوس والطمع وخا عندك الملايين والفيلا ولكلينيك ,القناعة شي حاجة مهمة
على كدبة كبيرة .قولولي واش ماشي كاع لي كلينيك .كيطلبو شيك ضمنة و الفرق كاش ،حتي دوزهوم prise en charge d la cnss …..
ربما كان الدكتور التازي يضخم فواتير العلاج وربما انه كان يجمع من المحسنين مبالغ كبيرة أكثر مما تحتاجه العمليات التي يجريها ولكن هذا الدكتور كان يعالج الفقراء الذين اغلقت في وجوههم جميع الأبواب .يعالجهم بالمجان .
لماذا هذا التماطل و تأخير في الجلسات و الدفوعات .. من هي الجهة التي ترغب فى اطالة امد محاكمة التازي رغم برائته من كل ما هو منسوب إليه .. كنلنا اصبح لدينا يقين بمن هو وراء خلق و افتعال هذا الجرم .. بعدما فجرت المتبرعة المرسولة لتدمير مصحة الشفاء و مسار الطبي للتازي ..
حقيقة نثمن أي محاربة للفساد و لكن الغريب في الأمر هو عدم معالجة أمر الابتزاز في المصحات الخاصة مع العلم أن الممارسات لا تخفى عن أحد مطالبة الزبناء ب شيك للضمان حيث أصبح الزبون المغلوب على أمره يضمن الدولة في شخصية ممثليها الصناديق الإجتماعية(cnops cnss… ) و شركات التأمين حقا غريب أمر هذا المغرب و لايقتصر الأمر على ذلك بل يفاوضك الطبيب المعالج أو الجراح حول قيمة يسمونها noir إن أردت الخدمة الزطاطة بمعنى آخر لا تمنح فاتورة عليها و قد حدث الأمر معي في شخص زوجتي عدة مرات بعد اضطراري لللجوء للقطاع الخاص و بعد 10 مواعيد مع الطبيبة مؤدى عنها بمبلغ مبالغ فيه 400 درهم لانسترد منه سوى17% و بعد تحديد موعد العملية تفاجأنا بطلب الطبيبة مبلغ 3500 درهم خارج الحساب فلما استفسرتها هل هو مفوتر قالت أتعطيوهلي ليا مع العلم أنها أستاذة جامعية و رئيسة جناح بمستشفى جامعي مباشرة بعد العملية أتت للغرفة مطالبة المبلغ فعدته بعد لعق أصبعها في مشهد انتهازي مقرف.
في المدن المغربية يحرص كثير من الأطباء على فتح عياداتهم ومصحاتهم قرب المستشفيات العمومية لغرض الاستحواذ على المستضعفين من المرضى… تماما كما يقع حين يأتي الباعة المتجولون إلى محيط المساجد ليس سوى لغرض استغلال المصلين.
والشيء نفسه مع بائعى التمبر والفوطوكوبي لما يختارون قرب الادارات العمومية
أنا عالجت بنتي عند هاد السيد وكنقول بلي ماشفت منو غير الخير والإحسان ، وانا متأكد بلي القضية فيها إن واخواتها وحتى عماتها. حيت هاد السيد كريم واخلاقو عالية. هادشي ماشي ديالو .وكنعاود نقول القضية فيها إن والايام بيننا.