اعتبر دفاع أحد المتهمين البارزين في ملف تاجر المخدرات الدولي المعروف باسم “إسكوبار الصحراء” أن اعتقال موكله غير مشروع، على اعتبار أنه سبقت إدانته في هذا الملف سابقا.
وقال المحامي محمد يقيني، في مرافعته اليوم الخميس بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، خلال جلسة محاكمة المتهمين، وعلى رأسهم سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي لكرة القدم، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق: “لا يعقل اليوم في إطار حجية الأحكام القضائية أن نعتقل شخصا سبق للقضاء أن قال كلمته فيه ونعيد محاكمته بالقضية نفسها”.
وسجل دفاع المتهم العربي الطيبي أن “ما جاء على لسان المالي الجنسية الحاج أحمد بن إبراهيم بخصوص شحنة مخدرات تقدر بحوالي 200 طن لم يتحدث الوكيل العام عن محلها، وما هو الإطار القانوني الذي سينظمها”.
وزاد المحامي نفسه متسائلا بخصوص شحنة المخدرات: “هل قامت سلطة الاتهام بتحريك الدعوى العمومية القاطعة لإجراءات التقادم بخصوص موضوع 200 طن؟”، مردفا: “حتى ولو فرضنا صحة أقوال الحاج أحمد بن إبراهيم فإن الملف طاله التقادم طالما لم يتم تحريك الدعوى العمومية داخل الآجال القانونية”.
وعرج عضو هيئة الدفاع على أن “الشحنة المحددة في 40 طنا التي تم حجزها في الجديدة سنة 2015 حوكم فيها عدة أشخاص لم يكن ضمنهم المتهم العربي الطيبي، وحتى باقي المتهمين في الملف الحالي”.
وعاد المتحدث ذاته إلى تصريحات سابقة أدلى بها المالي الجنسية خلال الاستماع إليه من طرف الضابطة القضائية، موردا أنه أتى على ذكر مجموعة من الأسماء والعمليات، وأن أول لقاء له مع عبد النبي بعيوي كان سنة 2013، وسنة 2016 تم اعتقاله في موريتانيا، ثم بعد دخوله المغرب سنة 2019، وبالتالي، يضيف، “كان في حالة اعتقال، ويتحدث اليوم عن كميات كبيرة من المخدرات تصل إلى 200 طن وعن أسماء عديدة”.
واستغرب الدفاع اعتماد قاضي التحقيق جزئيات على أنها دليل قاطع على مشاركة موكله العربي الطيبي في مسك ونقل والاتجار بالمخدرات.
وبخصوص اعتماد توفر المتهم على حسابات بنكية وأرصدة مالية مهمة دليلا على اتجاره بالمخدرات تساءل المحامي يقيني: “العديد من الأشخاص لهم حسابات بنكية، فهل يمكن اعتبارها دليل على اتجارهم بالمخدرات؟”.
وأكد الدفاع أن موكله “له شركة لبيع السيارات ويهتم بالمجال الفلاحي والعقار”، ملتمسا من المحكمة التصريح بسقوط الدعوى العمومية، وكذا رفع العقل عن جميع الممتلكات والأموال والعقارات التي تخص المتهم.
وماذا عن فريق سعيد الناصري الذي فاز بألقاب ،اليس كان حري بالمسؤولين إعادة النظر في تلك الألقاب طيلة عشر سنوات باعتبار أن كل ما بني على باطل فهو باطل
حسب الأخبار المتداولة لا تزال هناك أطنان من الحشيش يتم مصادرتها من طرف الجمارك والدرك والشرطة في ربوع المملكة.تم إعطاؤنا صورة أن الأشخاص الذين تم القبض عليهم الثلاثي الملقب بـ”إسكوبار الصحراء” هم مروجو مخدرات باطرونا كبار داخل المغرب لكن الكميات التي يتم حجزها بعد اعتقالهم تزن الأطنان ملايير دراهم.
هناك احتمالان لا ثالث لهما.
إما أنهم بالفعل “إسكوبار الصحراء” وله امتيازات داخل السجن ويواصلون عملهم من داخله عبر اتصالات وهذا أمر خطير ويعتبر تساهلا وتواطؤا.
أو أن البعيوي أو الناصري أو حاج بن براهيم مجرد تجار صغار فلا “إسكوبار” ولا “ست حمص” حتى تقام عليهم هذه الهالة الإعلامية.
فمنذ أن تم اعتقالهم لم يتوقف الحشيش بل استمر دخوله بالأطنان بحرا وبرا.وهذا يعني أن إسكوبار الحقيقي ما زال يعمل وتمت إزاحة من كان يزعجه وأخليت له الساحة من تجار الصغار كانوا يضايقونه في تجارته.
أصبح هذا مثل مسلسل ميكسيكي فقد حلاوة مشاهدته،لو كان “بزناس صغير دلحومة” لصدرت الأحكام بسرعة شديدة
زوينة هادي 20 طن من الحشيش تعفى من العقاب بسبب التقادم
هذا يعني ان الهاربين من العدالة والجبايات الضريبية وناهبي اموال الدولة من بعد عشر سنوات يعفيهم القانون بسبب التقادم هههههههههههههههه
كمية كافية لتحميق العالم باز الي جبر من يدافع عنه .انه يستحق رميه في البحر بحضور الجماهير
و المعلق رقم 4 راه 200 طن اصاحبي ماشي 20 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وفين هاد المخزن ؟ ماكاين غير النعاس او الشخير ؟؟؟؟؟؟؟؟ علم الله اش واقع فالبلاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ههه 200 طن و بزاف
العزوة كان كيسوق غير Bentley ؤ Maserati تكول هو ايلون ماسك
الذين نهبوا ثروات البلاد واختلسوا أموال دافعي الضرائب، جرّوا الوطن إلى أسفل الترتيب الأممي في التنمية البشرية، الأمر الذي دفع بأهل البلد إلى ركوب الأمواج العاتية هروبا من هؤلاء الذين تسببوا في فقرهم. الذين عاثوا في الأرض فسادا يشدّون الرحال إلى بلدان أجنبية، حاملين معهم المليارات، يمكثون في بلاد الغربة في انتظار أن تكتمل سنوات التقادم، وكأن شيئا لم يقع.