قال الاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين بالمغرب إن “الفضيحة التي فجرتها عمدة الرباط بخصوص الموظفين الأشباح لم تكن مفاجئة لمناضلات ومناضلي الاتحاد… حتى وإن أصابت المجتمع المغربي بالذهول والحيرة والأسى، وأضحت قضية رأي عام وطني، مع ما أثير حولها من جدل واسع في الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي، ما اعتبر فضيحة إدارية مدوية بكل المقاييس وعابرة للقارات”.
وأشار الاتحاد ذاته، في بيان له، إلى أن “هذه الفضيحة تعطي نموذجا سيئا لمسمى الحكامة الجيدة والإدارة العمومية بالمغرب، لاسيما أنها تصريحات واعترافات صادرة عن مسؤولة منتخبة وصاحبة مركز قرار، ومحسوبة على الطبقة الحاكمة؛ على غرار تصريحات سابقة لوزراء ونواب برلمانيين ومسؤولين حكوميين سابقين عن ظاهرة الموظفين الأشباح التي نخرت الوظائف العمومية كما ينخر السوس العظام”.
وفي الواقع، يضيف البيان، فإن “ظاهرة الموظفين الأشباح تسري في جل المؤسسات العمومية سريان السم في الجسد، وليست حكرا على قطاع دون غيره، وإن تفاوتت درجة حدتها؛ فقد كشف الوزير السابق للشؤون العامة، في تصريح له، أن عدد الموظفين الأشباح في الوظيفة العمومية لا يقل عن تسعين ألفا، يتوزعون بين الإدارات والمؤسسات والجماعات والبلديات والقطاعات الحكومية… في تحد سافر للقوانين التي يعتقد أنها معمول بها”.
وورد ضمن المصدر ذاته أن “الأدهى من ذلك والأمرّ أن البرلمان نفسه كمؤسسة دستورية وتشريعية وتنفيذية لا يخلو من موظفين أشباح، وبذلك يستمر مسلسل إهدار الميزانية المالية العامة للدولة المغربية، إذ تصل الخسائر إلى الملايير من الدراهم سنويا، فيما تقف الحكومة الحالية ومثيلاتها السابقة عاجزة عن محاربة هذه الظاهرة حتى وإن رفعت شعار الإصلاح الإداري؛ بل كلما أتت حكومة إلا ولعنت أختها”.
كما سجل الاتحاد، في بيانه، أن “وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ليست بمنأى عن هذه الظاهرة، وبعد مسلسل الفضائح الأخلاقية والإدارية والمالية دعت الضرورة إلى مساءلة الوزير المعني في البرلمان”، مضيفا أنه “إلى عهد قريب، تلقى رئيس النيابة العامة والوكيل العام للملك شكاية من اللجنة المركزية لـ’حزب الكتاب’ ضد رئيس الحكومة الأسبق ووزيره في التربية الوطنية والتعليم العالي، من أجل فتح تحقيق معهما في قضية التستر على جريمة هدر المال العام، الذي يصرف كرواتب شهرية على أساتذة جامعيين أشباح بعضهم يقيمون خارج أرض الوطن… ما ينعكس سلبا على جودة التعليم والتكوين والتأطير”، مردفا: “بدل أن تنخرط الوزارة في محاربة الفساد الإداري تنشغل بمناظرات جهوية يروج أنها تقام بمبالغ مالية خيالية، تصل إلى مليون درهم للمناظرة الواحدة”.
ودعت الهيئة ذاتها الجهات المسؤولة إلى “فتح حوار جاد ومسؤول من أجل حل هذا الملف والبحث عن مخرجات لعطالة الدكاترة”، معربة عن “التقدير والامتنان لكل الأصوات النزيهة والأقلام الحرة من النخب الوطنية؛ صحفيين وحقوقيين ونقابيين وسياسيين”، مع إعلان “التضامن المطلق واللامشروط مع جميع الحركات الاحتجاجية المطالبة بالحق الوجودي في العيش الكريم”.
مشكورة .وأعمال موفقة.ونرجوا أن يأخذ التحقيق مساره الصحيح.شكرا.جزيلا السيدة العمدة.
tout est possible dans un pays plein de corruption. il fait des contrôles sévères dans tous les services administratifs. écoles .préfecture ect et punir les fraudeurs. pour cela .il faut libérer la presse .nous en France
c est la presse qui découvre les trafics de tout genre
موظف شبح إنسان فاسد و خائن للوطن، دكتور معطل أسوأ من الموظف الشبح، كيف لدكتور أن يكون معطلا؟ هذا دليل أنه غير كفؤ، غشاش ليس له ما يقدمه للمجتمع، حلمه أن يصبح موظف شبح.
دكاترة معطلون يستنكرون “الموظفين الأشباح”…….و ما اكثرهم
نعرف الكثير ممن يعيشون حاليا في أوروبا و كندا و أمريكا و مازالوا يتوصلون بشهريتهم على أساس أنهم يشتغلون. و سنفظحهم في القريب العاجل.
نطلب من مجلس الحسابات أن يدقق في حسابات ما يسمى ب جمعيات الجالية و التي أعظاءها أغلبهم من الاشباح طالعين واكلين نازلين واكلين.
مثال على ذلك : المسمى خيي بابا المتواجد حاليا في كندا…
بقية الاسماء تأتيكم في القريب العاجل.
يجب ضبط لوائح الموظفين وتحديد الاشباح منهم عبر أليات مساطر تقنية وادارية ومعاقبتهم أشد العقوبات ومعاقبة من يقف وراءهم
كما يجب محاسبة كل من أدلى بتصريحات وبيانات كاذبة بهذا الخصوص
سواء معلومات حول أشخاص أو أرقام
مخابرات السي الحموشي كاتجيب بنادم وهو مازال كايفكر، و ما قادرينش تجيبو الموظفين الاشباح في قلب العاصمة السياسية للبلاد، لن أصدق هذا الكلام، لو كنا في دولة اخرى، سوف يتم فضح الاسماء في الاعلام، و لكن نحن غارقون في الفساد، لأننا سوف نكتشف أن كل الموضفين الاشباح هم اقارب و اولاد و عائلات الوزراء و البرلمانيين و العجب العجاب، عمر الراضي فك الله اسره، عندما فضح خدام الدولة سجنوه. الصراحة اللي قدر يهرب من هاد البلاد يتوكل على الله اما محاربة الفساد فهي معركة خاسرة.
كنعرف شي مسؤولين فين مامشيت بغيت نقضي شي غراض كلقاه كونجي هههه عندو كونجي كل شهر!
الموضفين الاشباح يرضون بادوار قدرة …و باجر دون المستوى غالبا…و مطلوب منهم البقاء في الخفاء و فطع النفس…مند 20 سنة كانت هناك حركة لطرد الموضفين الاشباح…و عندما اوقفوهم من العمل تفاجءت انني كنت اعرف بعضهم و كانوا يعيشون حياة عادية و لهم اسر و متخلقين و لهم دخل ولو غير كاف لكن احسن من عاطل بكثير والاكثرية كانوا يعملون في الانعاش الوطني
الجامعات ذات الاستقطاب المفتوح تعاني من قلة الموارد البشرية و الاساتذة الباحثين. ونحن نتحدث عن اصلاح وتخفيف الضغط وتراجع مؤشرات التعليم الجامعي. نعاني بطالة و لا مجالات اخرى لنا بعد ان افنينا زهرة عمرنا في تحصيل العلم وتتبع وانجاز مقالات علمية رزينة لنجد الدولة تفتح فقط باب التوظيف امام عائلاتهم ومقربيهم من الموظفين في حين ان الشاب الفقير المعدوم لا امل له سوى الهجرة. اتمنى فتح باب هجرة الادمغة فقط بطريقة قانونية وانا من هذا المنبر ساكون اول الراحلين وساترك نضالي على التوظيف لكم ولابنائكم.
مجازون ودكاترة معطلون ، دليل على فساد منضومة التشغيل ، سير نتا قرا حتى طيب وفي الاخير شبح البطالة ، دير مشروع إجي المخزن إدي ليك الكروية ، تخدم في الخصوصي ياكلوك إمصو دمك ، تبغي تخرج من البلاد الفيزا ، تبغي تحرگ خاصك مليون ولا حوج ، ها العار حلو لينا غير الحدود والله لتبقى فيها شي حد . وبركا من قرارات مجحفة بحال قرارات بن موسى ، ها العار رآه كانموتو نهار ينهار
أتذكر حين كنت مدرسا في إحدى الثانويات بمدينة في جنوب المغرب. وكانت معنا أستاذة في نفس المادة التي ادرسها لكننا لم نكن نراها أبدا. كنا فقط نجد اسمها في لوائح الأساتذة عند توقيع محاضر الدخول في بداية السنة الدراسية ومحاضر الخروج عند نهايتها. أمضيت اربع سنوات في تلك الثانوية ولم أر تلك الأستاذة إلا مرة واحدة في المؤسسة ولا أتذكر المناسبة. كان يشاع أنها زوجة موظف سامي بإحدى الإدارات. لن اصف لكم شعور الحنق والغيض أن تكون انت تعمل وتتعب و آخر “يأكلها باردة” دون أن يغادر منزله !!!
بلد الغرائب والعجائب، الا يستحيي هؤلاء المسؤولين،تعبنا من مثل هذه الاخبار: الموظفون الاشباح ،سيارات المصلحة الفارهة،مأذونيات النقل تعطى لمن لايستحقها في غالب الاحيان، رخص استغلال الرمال، تفويت الاراضي بالهكتارات بدرهم واحد لخدام الدولة، تعدد المناصب لشخص واحد ، والمقام لا يسمح بالمزيد .وبالمقابل دكاتر معطلين ، وشباب تائه لا شغل ولا افاق … والله انه لمن العار ان يكون المغرب يزخر بالكفاءات وذوي الشهادات العليا ويحسب من البلدان المتخلفة ، وهذه معادلة يقف العلم عاجزا عن تفسيرها،اذ أن بلدا متخلفا يعني انه يشكو قلة الاطر لا كثرتها، ولكم التعليق
يجب البدء بالتحقيقات والاعتقالات والطرد والزج في السجون بدون رحمة ولا شفقة فكيف يعقل توجد هذه الظاهرة وهناك آلاف من الأطر والمواطنين يعانون البطالة انا لا أفهم لماذا الدولة المغربية لم تتحرك ضد هذه الظاهرة الفتاكة للاقتصاد والمجتمع المغربي وهي على علم ودراية بها
كفاءتك واضحة من خلال ما تكنه لهذه الفئة من حقد دفين