يتكرر في النقاش العمومي سؤال نوعية البناء الذي ستدعمه الدولة في مرحلة إعادة تعمير المناطق المتضررة من “زلزال الحوز”، إلا أن سؤال البناء المنجز بالطين ومدى مقاومته للزلازل ليس جديدا، بل سبق أن فصّل فيه قرار رسمي؛ إذ صدر بالجريدة الرسمية مرسوم في 28 ماي 2013، باقتراح من وزارة السكنى والتعمير، يحدد ضوابط هذا البناء، للمحافظة على الخصوصية العمرانية المحلية، مع جعلها حافظة للأرواح والممتلكات.
ويضم المرسوم ضابطا لـ”البناء المضاد للزلازل المطبق على المباني المنجزة بالطين”، بعنوان “RPACTerre 2011″، والضابط “RPCTerre 2011” المخُصّص لـ”المهندسين المعماريين، والمهندسين والتقنيين المكلفين بتصميم وحساب أبعاد البنايات المنجزة بالطين”، ويَهُمُّ “الفعالية المطلوبة بالنسبة لهياكل مقاومة البنايات المنجزة بالطين تجاه الزلازل النظامية”.
ويورد القرار أن البناء بالطين ورّث “عبر العصور تقنيات وحلولا ماهرة بهدف تثمين المواد المحلية، وخاصة مادة الطين المستعملة في البناء”، وأنه يمثل “تراثا سوسيو ثقافيا لأجيال عديدة، وشاهدا على أصالة تقاليدنا المعمارية والثقافية”؛ وبالتالي “من الضروري تثمين فعالية البناء بالطين حتى يظل، من بين حلول أخرى، الحل الاقتصادي والإيكولوجي المعتمد للبناء في الوسط القروي”، مع الحاجة إلى “تأطير تراثنا المتمثل في البناء بالطين بمعايير ودلائل تقنية لتطوير قطاع البناء في الوسط القروي وكذا في المجال الحضري”.
كما يذكر المصدر ذاته أن المغرب “يتميز بتنوع معماري كبير، وثقافات في مجال البناء معترف بثرائها، تمثل عاملا مهما لجذب السياح”، ويتابع: “بغض النظر عن قيمته الاقتصادية البحتة فإن هذا التنوع المعماري يمثل الهوية الجامعة للمملكة، وتراثا ثقافيا وجب الحفاظ عليه”؛ لأن “هذه الهندسة المعمارية العريقة التي تستعمل المواد المحلية، من طين وأحجار وخشب وما إلى ذلك، ليست ذات جودة جمالية كبيرة فحسب، وإنما تمثل كذلك تكيفا ملحوظا للظروف المناخية، وتعتبر بالتالي ‘هندسة معمارية خضراء’ ذات جودة”.
ويؤكد المرسوم الوزاري على أن الضابطين “ليس هدفهما تجميد تطور أصناف الهندسات المعمارية التقليدية”، بل “تطوير الثقافة الوطنية البنّاءة، ونظم بنائها، وذلك بإدماج التقنيات التي تمنح الأداءات الزلزالية المطلوبة؛ وذلك لتجنب الآثار المدمرة للزلازل المقبلة”.
ونص المرسوم ذاته على “منع إنجاز المباني بالطين على أراض رخوة، قابلة للتمدد، في مستنقعات معرضة للفيضانات، ومعرضة لخطر الانزلاق، عند وجود مياه جوفية سطحية أو على مسافة تقلّ عن كيلومترين من تصدعات جيولوجية حيوية معروفة”.
ويروم هذا النص “تأمين سلامة العموم عند حدوث هزة أرضية، وتأمين استمرارية الخدمات الأساسية، وتأمين حماية الممتلكات المادية”، ويقصد “تحسين فعالية البنايات المنجزة بالطين تجاه الزلازل”.
وصدر الضابطان، الموجّهان للمهندسين المعماريين وعموم المشتغلين بقطاع البناء، بتبريرات علمية، مفصلة بمعادلات ومراجع ورسوم توضيحية؛ مع تنبيههما إلى أن “أهمية الأضرار التي تصيب البنايات بالطين جراء الزلزال ترتبط بعدة عوامل”، هي: “شدة الزلزال، والشكل الهندسي للهيكل والتدابير الهيكلية، من انتظام على مستوى تصميم وعلو البناية، وشكل الجدران، والأسقف، والفتحات والأساسات، وجودة المواد وجودة طريقة الإنجاز، وحالة البناية قبل حدوث الزلزال، وتدعيم البناية تجاه الزلزال، وأهمية الأضرار الملحقة بالبناية جراء الزلازل السابقة”.
ويقدم المرسوم ضوابط مفصلة للتقنيات الصالحة للبناء الطيني الملائمة لكل منطقة من مناطق البلاد، بناء على عواملِ التقنيةِ والاقتصاد والمناخ والثقافة، بعد تقسيم التراب المغربي إلى خمس مناطق زلزالية، وتوضيح أنواع الطين المناسبة، والمواد الأنسب لتدعيم كل منها، والاختبارات الصالحة في المواقع “لاختيار أفضل المواد”، والتحقق من “جودة المادة بالنسبة للبناء الذاتي بالطوب الطيني”، واختبار مراقبة التشققات، ومقاومة وحدات الطوب الطيني.
على الدولة أن تنزل على أرض الواقع البناء الطيني المضاد للزلازل في كل القرى والمداشر المبنية بالطريقة التقليدية حتى نحافظ على ثراثنا المادي ضد الزحف الإسمنتي والحديدي والذي يخدش جمالية القرى المغربية . فالكل مهدد بالسقوط وبالتالي فلا داعي التدخل في أمور الساكنة لأن أهل مكة أدرى بشعابها.
لا يتم الترخيص لإعادة بناء المنازل التاريخية في مراكش بدعوى أنها تجذب السياح ، الآن بعد أن وقع العديد من هذه البيوت و حصدها لأرواح المواطنين من يتحمل المسؤولية ؟؟؟؟؟؟
في القديم البيوت المقببة او البيضوية الشكل كانت اكتر مقاومة و صمود امام الكوارت الطبيعية من زلازل وامطار و رياح قوية ، كيف الان في هذه المناطق يتم بناء اشكال المربعة و المستطيلة متل المدن وبطابقين ، يجب إعادة بناء هذه الأقاليم بكل صراحة مع ان كل اقليم به عدد قليل من المنازل ، لن تكلف الكتير في ضل المساعدات المالية المهمة الي تلقاها المغرب ، هذه هي الفرصة لإعادة إحياء تلك المناطق وزرع وجهة سياحية جديدة للمغاربة و العالم
لنفترض جدلا ان الدولة تشجع على هذا البناء الإيكولوجي ولكن هذا لا يمنعها من فك العزلة عن هذا العالم القروي بتعبيد الطرق والمسالك حتى يمكن تقديم الإسعافات إلى الساكنة عند حصول أي مكروه لا قدر الله كما وقع الآن مع الزلزال.
يجب أن لا نتسرع في الجواب فالبناء اصبح فن ونحن في القرن 21اين هي الأصالة والمعاصرة أو غير كلام في كلام والدولة عليها أن تتصرف لأن لديها كل ما يلزم من مهندسين وخبراء
الناس ديال المناطق اللي فيها البرد والحرارة خاصة مناطق اللي كا يبنيو بالطين الأحمر بدعوى انه يبرد في الصيف ويسخن في البرد راه اللون الأبيض ه ة المعاكس للشمس هوا اللي كا يخفف الحرارة خاصكم تبدلو هذا العادة ديال اللون الأحمر في مناطق وسط المغرب تخومه، المطلوب تخطيط عمراني جميل هندسة البناء و بناء قوي مضاد للكوارث والبعد عن الوديان و الجبال الشاهقة و اختيار اماكن مسطحة للسكن دون التخلي عن أرضكم. مع جمع اكثر من دوار قليلي السكان وبناء قرى نموذجية محترمة قوية وبنية تحتية قوية
السيبة في جميع المدن البنايات العشواءية للمساكن والمتاجر ووو مايسمى بالفقراء يستفيدون من قطع ارضية مجانا فيبنوها عشواءيا دون مراعات لاي شيء بل في كثير من احيان يبنون باق اضافية دون ترخيص باللبل …باختصار ليست هناك صرامة بل هناك تواطؤء بين المقدمين والنصابة والجماعة وووو
أتذكر انه خلال ثمانيات القرن الماضي اشتهر مهندس مصري مع الاسف نسيت اسمه لكن ابتكاره في مجال البناء الطيني اشتهر على نطاق عالمي ، للأسف تمت محاربته في بلاده من فبل لوبي انتاج الاسمنت ولولي العقار ومع ذلك وجد ابتكاره مجالا للتطبيق في صحراء الولايات المتحدة الامريكية ، بناء طيني مقاوم للظروف المناخية القاسية وبناء صلب
البناء الطيني اامقاوم للزلازل فكرة رائعة
وانا مع ارجاع الامور لنصابها وان تحافظ كل منطقة على معمارها التقليدي المميز بها .
فالبناء التقليدي يبهرنا نحن المغاربة قبل الاجانب .
وهناك ابنية اسمنتية لم تصبر للزلزال
الزلزال بقوة 7.2. درجات والله الحفيظ
Du bla bla sur papier et des mesures qui ne verront jamais le jour, d’ailleurs comme toutes les lois au Maroc, belles à lire, mais non applicables
لا قوة الا بالله… الطريق بين تاحناوت وتارودانت معبدة وفي حالة جيدة الا ان حجم الصخور والانهيارات فاقت كل التوقعات وهناك صخرة لم تتمكن أكبر الجرافات من زحزحتها فتم تغيير مسار الطريق… هدا من جهة اما بخصوص البناء بالطين أو ما يعرف بالتابوت فهناك من المستثمرين أبناء المنطقة قاموا ببناء فنادق سياحية صغيرة وكلفهم ثمنها ضعف الاسمنت والحديد ….
راه الديور ديال الطوبيه و الياجور مهددة بالسقوط أكثر من ديور الركز و الطين إلا كانو مبنيين مزيان. لحيطان إلا كانو عراض في نظري و تحتهم مواد مطاطية تكون خير. و الله يحفظ الجميع من أخطار الكوارث
البناء الطيني قد تكون مقبرة في أي لحظة لهشاشتة و لثقل سقفهه ، هاؤلاء عضو أن يفكروا في سلامة الساكنة همهم هي السياحة العملة الصعبة ذلك الشعب الأمازيغي كأنه محمية كقبيلة الماساي في كينيا و الهنود الحمر في أمريكا ! أقول للمهندسين الذين يفكرون في الطين أن يعطونا قدوة في مساكنهم هم أولا يبنونها بالطين !
مثل الالاف القوانين التي تبارك عند قراءتها ولا وجود لها على أرض الواقع … الترسانة القانونية المغربية جد.متقدمة و تشبه مثيلتها في فرنسا لكن عند التطبيق الهاجس الأمني يأخذ الجهد الأكبر ويترك فرض القانون جانبا .
هل الاولوية هي جمالية البيوت اوالحفاظ على ارواح الناس؟
في انتظار الجواب المقنع أظن أن الامر هو مسألة بنيات تحتية بالدرجة الاولى. طرق، مستشفيات، مدارس، منصات هبوط المروحيات وادارات عمومية.
ولا ننسى مرافق النجاة في حالة الكوارث الطبيعية.
والله ولي التوفيق.
ويقول العلماء إن هذه المنطقة التي وقع فيها ما وقع لم تكن في حسبانهم أبدا !!
الإسمنت الطيني هو بديل للخرسانة مصنوع من الطين. يتميز الإسمنت الطيني بالعديد من المزايا مقارنة بالخرسانة، بما في ذلك:
انخفاض انبعاثات الكربون: يتطلب إنتاج الإسمنت الطيني درجات حرارة أقل بكثير من إنتاج الخرسانة، مما يؤدي إلى انخفاض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
قابلية إعادة التدوير: يمكن إعادة تدوير الإسمنت الطيني بسهولة، مما يقلل من النفايات.
خصائص عزل جيدة: يتمتع الإسمنت الطيني بخصائص عزل جيدة، مما يساعد على الحفاظ على درجة حرارة المباني ومستويات الرطوبة.
تكلفة أقل: تكاليف إنتاج الإسمنت الطيني أقل من تكاليف إنتاج الخرسانة…..
قرات الموضوع وبعض التعاليق. لكن فكرة مقاومة الطين للزلازل لم استوعبها..يوميا امر قرب ورشات لبناء منزل او عمارة فاجد ان كمية الحديد والاسمنت المستعملة في الاساسات وحدها تكلف مبالغ مالية كبيرة. وقد تعادل تلك التكاليف المبالغ المخصصة للطوابق كلها…لا اعتقد اطلاقا بمقاومة المنازل الطينية للزلازل..7 درجات تعني الخراب الكلي..اكادير كما قرات لم يتعد الزلزال اقل من 6 درجات ودمرت المدينة باكملها تقريبا…نحن في القرن 21 والدول السياحية التي يؤمها ملايين السواح سنويا لا تعتمد بنايات بالطين مهما كانت درجة مقاومته..نعم قد يقاوم الحرارة او الرطوبة لكن من المسنحيل ان يقاوم الزلازل حسب فهمي وانا لست خبيرا في الميدان.واعتذر ان كنت مخطئا.
ويجب علينا حماية الأطفال من المراقبين والمستفيدين من الأزمات الإنسانية ومعدومي الضمير، وكذلك الأشخاص الذين يهرعون إلى المناطق المتضررة، وكذلك جميع سكان هذه المناطق من البلدات المتضررة والدوار. وعلينا أن نبلغ السلطات عن أي سلوك غير طبيعي لأنه من الممكن أن تكون هناك حوادث سببها أشخاص غير مبالين، لذا يجب أن ندين كل الأشخاص المشتبه فيهم بسوء النية والذين يستغلون المصائب والأزمات الإنسانية.
“صدر بالجريدة الرسمية مرسوم في 28 ماي 2013، باقتراح من وزارة السكنى والتعمير، يحدد ضوابط هذا البناء، للمحافظة على الخصوصية العمرانية المحلية” !! إذن لم يكذبوا أولئك الذين قالوا إن الدولة تطلب منا أن نبني منازلنا بالطين !!!