دور السلطة السياسية في نشر المذهب المالكي وتكريسه.

دور السلطة السياسية في نشر المذهب المالكي وتكريسه.
الخميس 14 يونيو 2012 - 11:24

تأسس المذهب المالكي على يد مالك بن أنس بعد اتصاله بالخليفة العباسي المنصور، وذلك في أوائل القرن الثاني الهجري، ثم ارتفع شأنه وصار له صيت شائع نتيجة للدعم اللامحدود الذي أولاه إياه العباسيون، حتى أن المنصور قال له يوماً: ” أنت والله أعلم الناس وأعقلهم، لئن بقيت لأكتبن قولك كما تكتب المصاحف، ولأ بعثن به إلى الآفاق فأحملهم عليه”.

وبناءاً على طلب المنصور والمهدي صنف مالك كتاب (الموطأ)، وما أن فرغ منه حتى فرضه العباسيون على الناس بحد السيف، وبسبب ذلك توسعت قاعدة المذهب المالكي في الحجاز والمدينة وصار له أتباع وتلاميذة، وبعد أن أصدر المنصور أوامره إلى ولاته بأن يكونوا طوع إرادة مالك، فأصبح مهاباً عند الولاة والناس على السواء، انتشر مذهبه في الآفاق وذاع بين الخاصة والعامة، وفي عام (237 هـ) أخرج قاضي مصر أصحاب أبي حنيفة والشافعي من المسجد، فلم يبق سوى أصحاب مالك، وكان للقاضي الحارث بن سكين الأثر الفاعل في نشر المذهب هناك. ومن هنا نعلم أن العامل السياسي المتمثل في تبني الحكم العباسي لكل الأفكار والاتجاهات التي تصب في خدمتهم، ومحاربة وتحجيم أراء أبي حنيفة، كان له الأثر البالغ في نشر المذهب المالكي وترسيخه، وهذا الدعم والمكانة اللتان حَظِيَ بهما مالك لدى النظام الحاكم، كانت من أجل خلق قواعد شعبية تساندهم، وذلك عن طريق اهتمامهم بأمثال هذه المذاهب، خاصة وأن الإمام مالك كان يرى عدم جواز الخروج على الإمام الجائر الظالم.

وفي الأندلس كان لـ (يحيى بن يحيى الليثي الصنهاجي)، وهو من تلاميذ مالك، الأثر الفعال في نشر المذهب هناك وكسب المؤيدين له، فقد كان مكيناً عند السلطان الحَكَم الأموي، وقد استغل هذه المكانة فكان لا يولي القضاء إلا من كان على مذهبه، ولهذا أقبل الناس على دراسة مذهب مالك من أجل الوصول إلى الوظائف وبحثاً عن لقمة العيش، وهذا بطبيعة الحال شيء ينافي الإخلاص، ففشا مذهب مالك بالأندلس وأخمل ذكر غيره من المذاهب، بل محا بعضها كالأوزاعية، وأصدر الحَكَم الملقب بالمرتضى مرسوماً يتوعد فيه من يخرج عن مذهب مالك، نقل ابن خلدون عبارته فقال:” ومن خرج عن مذهب مالك فلا يلومن إلا نفسه”. ولهذا قال ابن حزم : “مذهبان انتشرا في بدء أمرهما بالرياسة والسلطان، الحنفي في المشرق، والمالكي بالأندلس “.

وبما أن الوحدة المذهبية تخدم بالدرجة الأولى الحكام السياسيين، فقد سعى المرابطون إلى جعل المذهب المالكي محور حركتهم الإصلاحية، وخطاً إيديولوجياً أداروا نضالهم ودعوتهم عليه، واستأسدوا في استئصال شأفة المذاهب الأخرى، ولم يتورعوا عن استخدام القوة أحياناً، وبذلك أصبح المذهب المالكي مرتبطاً أشد الارتباط بالدولة، وإحدى مقوماتها الأساسية والروح التي تمنحها المشروعية السياسية. ودعمت الدولة الحاكمة هذا التوجه بإسناد منصب القضاء للفقهاء المالكيين دون غيرهم، وهو ما عبر عنه المؤرخ المراكشي بقوله: “فلم يكن يقرب من أمير المسلمين ويحظى عنده إلا من علم الفروع، أعني فروع مذهب مالك”. وإلقاء نظرة على أسماء القضاة الذين أسندت إليهم وظيفة القضاء كفيل بتدعيم هذا الرأي. ففي ترجمة عبد الله بن محمد بن عيسى التادلي، يذكر ابن الأبار أن أباه “كان من حفاظ المذهب المالكي، ومن المشاورين بفاس أيام لمتونة”، وجل أسماء القضاة أو الذين تولوا خطة الشورى تقترن تراجمهم بتبحرهم في المذهب المالكي.

علاوة على إسناد مناصب القضاء للفقهاء المالكيين، ركزت الدولة تشريعها القضائي وفق المذهب المالكي، وشددت على ضرورة الالتزام به نصاً وروحاً. ففي رسالة بعثها الأمير المرابطي تاشفين بن علي إلى أهل بلنسية بعد استرجاعها سنة 495هـ ورد فيها ما يلي: “واعلموا رحمكم الله أن مدار الفتيا ومجرى الأحكام والشورى في الحضر والبدو على ما اتفق عليه السلف الصالح رحمهم الله من الاقتصار على مذهب إمام دار الهجرة أبي عبد الله مالك ابن أنس رضي الله عنه، فلا عدول لقاض ولا مفت عن مذهبه، ولا يأخذ في تحليل ولا تحريم إلا به، ومن حاد عن رأيه بفتواه ومال إلى ما سواه فقد ركب رأسه واتبع هواه.”

وبما أن الدولة المرابطية قامت على أساس دعوة إصلاحية دينية رغم أن عمقها كان ذا بعد اقتصادي، فقد كانت فرصة للتمكين للمذهب المالكي عن طريق محاربة المذاهب الأخرى وكل العلوم التي لا تنسجم مع مذهبهم. ولدينا في هذا الصدد بعض القرائن التي تدعم هذا الرأي. فقد ورد عند ابن الزيات ما يفيد انتهاج الدولة طرق المصادرة الفكرية للتيارات المخالفة لمذهب مالك، بل كانت تصل أحياناً إلى حد النفي والاعتقال لمعتنقي المذاهب المخالفة للمذهب المالكي، ولا غرو فقد أورد ابن عبد الملك في ترجمة فقيه ظاهري أنه “كان فقيها ظاهري المذهب، وهو ممن غرب عن الأندلس واعتقل بمراكش أيام الأمير أبي الحسن علي بن يوسف اللمتوني”.

من ناحية أخرى، سعت السلطة الحاكمة إلى تشجيع الدراسات الفقهية المرتبطة بفروع المذهب المالكي، على حساب العلوم الأخرى، وهو ما يزكيه بيتان شعريان أنشدهما الشاعر الأعمى التطيلي معبراً عن هذا التوجه الذي اختارته الدولة بقوله:

فيا دولة الضيم احملي أو تحاملي وقد أصبحت تلك العرى والعرائــك
ويا قام زيد اعرضي أو تعارضي فقد حال من دون المنى “قال مالك”

وبدوره أصبح التيار الفلسفي في عداد التيارات الفكرية المحاصرة من قبل السلطة، فرغم تمكن مالك بن وهيب من الفلسفة، فقد كان يتجنب الخوض فيها لما لحقه من المطالبات بدمه بسببها. كما عانى الفيلسوف ابن باجة من مضايقات السلطة الحاكمة التي حاربته بشتى الوسائل واتهمته بالزندقة، وانتهت حياته باغتيال شنيع، وهو ما يوضح الحصار الذي تعرض له الفكر الفلسفي القائم على النظر والعقل بدل النص والأثر الذي يقوم عليه المذهب المالكي، لذلك لم يكن غريباً أن ينصح أبو الوليد الباجي في وصيته لولديه بما يلي: “وإياكما وقراءة شيء من المنطق وكلام الفلاسفة، فإن ذلك مبني على الكفر والإلحاد والبعد عن الشريعة”. ويبدو أن بعض الفقهاء من معتنقي المذاهب الأخرى المخالفة للمذهب المالكي قد اضطروا لهجرة أوطانهم والتوجه نحو المشرق الإسلامي.

كما دعمت السلطة جهودها في التمكين للمذهب المالكي بنشره في السودان. فمنذ مرحلة عبد الله بن ياسين، بدأ المذهب يتسرب إلى هذه الآفاق البعيدة حيث تم إرسال الدعاة هناك، فأسلم بعض ملوك السودان، واعتنقوا المذهب المالكي، وعملوا على نشره بين قبائلهم، فضلا عن القبائل الأخرى المجاورة لهم، حتى غلبت التقاليد المالكية بسبب المدارس التي أنشئت هناك.

يتضح مما تقدم أن الدولة لعبت دوراً بارزاً في نشر المذهب المالكي عن طريق إسناد المناصب الحساسة كالقضاء للفقهاء المالكيين، وجعل المذهب المالكي مصدراً للتشريع، وملاحقة كل المخالفين للمذهب، ثم العمل على نشره في كل المناطق، بما في ذلك الأصقاع البعيدة كالسودان.

وفي عصرنا الحاضر أصبح مذهب الإمام مالك من ثوابت الدولة، فمن أراد أن يكون رئيساً أو عضواً في المجلس العلمي عليه أن يكون مالكياً، ومن أراد أن يصعد على منبر الجمعة ويخاطب الناس عليه ألا يخرج عن مذهب مالك، وهكذا الأمر في جميع المناصب الدينية، ولذلك بدأنا نرى في السنوات الأخيرة بروز ظاهرة الترحال المذهبي، فمن كان سلفياً في عهد المدغري تصوف في عهد أحمد التوفيق وهكذا دواليك، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الناس على دين ملوكهم – كما قيل قديماً – وأن المذهب المالكي ترسخ بقوة السلطان والسنان وليس بقوة الحجة والبيان، واعتناقه كان خوفاً وطمعاً وليس تديناً عن جدارة واستحقاق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • omar marhfour
    الخميس 14 يونيو 2012 - 12:23

    comme enquete je te remercie infiniment mais si tu veux me dire qu on est malikiste 100% alors la je t invite d ouvrir tes yeux sur notre societé qui est tout prés du du kofr fisk nifak. malgré tout je souhaiterai bien si on etait tous des malikiste pour eloigner les marocains de la laicité et le comunisme,la laicité qui veut separer la religion de la politique autenthique et le comunisme qui ne croit ni a dieu ni a la religion.

  • ztailovic
    الخميس 14 يونيو 2012 - 12:26

    هل يعني هذا أن المذهب المالكي مذهب سلطاني ؟ هناك تضاد بين العنوان ومحتوى المقال …..، كمغاربه مذهبنا مذهب مالك أو ما يسمى"فقه اهل المدينة " .
    هل تشجع يا كاتبنا المحترم الخروج على السلطان؟لن يخرجنا على السلطان إلا الظلم إن كنت يا هذا عاقلا فافهم …. تحية عدلية احسانيه

  • المعلق الرياضي
    الخميس 14 يونيو 2012 - 14:09

    رحمنا الله و إياك و الإمام مالك وسائر المسلمين، و ردنا الله جميعا إلى ما كان عليه الإمام مالك من اتباع للكتاب و السنة و البعد عن الشرك و البدعة و الغلو، حكاما و محكومين، رجالا و نساء، علماء و مقلدين، ضالين و مهتدين.
    اللهم احفظ المغرب و سائر بلاد المسلمين.
    اللهم احفظ المغرب و سائر بلاد المسلمين.
    اللهم احفظ المغرب و سائر بلاد المسلمين.
    آمين آمين.

  • عبد الرحيم الروحي
    الجمعة 15 يونيو 2012 - 10:07

    أستسمح الأستاذ الفاضل لمخالفته رؤيته: لا خلاف أن المذهب كان مدعوما بدءا من طرف السلطان، و لا خلاف أن انتشاره كان برحلة معتنقيه إلى الأصقاع ، و لا خلاف أن المذهب اتخذ المغرب الاسلامي ديارا، و بدعم أحيانا و اختيار من سلاطين هذه الأنحاء. ولكن: ما قولكم استاذي في ما تعرض له فقهاء المذهب بالغرب الاسلامي من امتحان في مرحلتين تاريخيتين: مرحلة العبيديين الفاطميين، و مرحلة الموحدين. معلوم لديكم أن الحكام في الدولتين لم يكونوا على مذهب مالك، بل و عادوا المالكية. و مع ذلك، عض المغاربة على مذهبهم بالنواجد، فزالت الدولتان و عاش المذهب المالكي إلى اليوم.
    أما اليوم، فكون المذهب من ثوابت الدولة، فذلك لما يحققه من وحدة و تماسك بين مكونات هذا المغرب المتعدد الثقافات و الأعراق. و مرحبا بكل ما يعضد الوحدة و التماسك أمام ما نعيشه من مضاعفات التعدد المذهبي بالشرق العربي. مع خالص الشكر لكم و لهسبريس.

  • اتق الله
    الجمعة 15 يونيو 2012 - 14:03

    جميع أعضاء المجالس العلمية سيقفون أمامك عند الله ليطالبونك بالبينة في قولهم أنهم يتلونون إرضاء للوزير، اتق الله وانتيه لما تخطه يداك لأن المجالس العلمية تعاني من الذين يهمشونها إعلاميا ومن أمثالك الذين يتقولون بغير بينة بدل مد العون والبذل والنصح قال تعالى : ستكتب شهادتهم و يسألون وأدعوك لتطلع على مؤسسة غالوب التي لا تنشر نتيجة استطلاع معين إلا إذا فاقت العينة 4 آلاف شخص فكم استطلعت يا سيدي من طنجة الى الكويرة حتى تفتري بغير علم هداك الله و إيانا لما فيه الخير

  • Nabil
    الجمعة 15 يونيو 2012 - 17:26

    Enfin un faqih qui utilise sa raison et qui défend des philosophes Félicitations j’espère que les autres oulémas vont le prendre comme exemple

  • عصام
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 16:20

    شكرا استاد مقال رائع يبين علاقة السلطة السياسية و الدين فان كانت اروبا في العهد الوسيط عرفت سيطرة الكنيسة على السلطة السياسية او التأثير فيها فالعكس وقع عندنا حيث السلطة السياسية سيطرت وتسيطر على الدين لتحكتر فهمه وتأويله بما يخدم مصالحها .
    ما أحوجنا لمثل هده التحليلات والانارات

  • عبد السلام اليازغي
    الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 00:26

    أقول للباحث إن الإمام مالك لم يقبل أن يفرض الموطا على الاصقاع التي كانت تحت حكم العباسيين وأن لما طلب منه ذلك قال لقد تفرق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدع الناس وما أخذوه عن صحابة رسول الله . وفي حادثة أخرى أن أحد خلفاء بني العباس أرسل له صرة من الدنانير فتركها كما هي ولما طلب منه رأيا ولم يكن موافقا رد إليه صرته كما بعثها . فالإمام مالك كان إماما بحق في عصره بشهادة الكثير من العلماء المعاصرين له ولم يكن وراء انتشار مذهبه السلطة بل بفضل دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأما ما ذهب إليه بعض السللاطين من إلزام الناس بمذهب واحد فهذا يدخل في إطار أمن المجتمع وسلطة الدولة وإلا كانت الفوضى . فالرداء من الباحث أن يعيد النظر فيما ذهب إليه من اتهام المذهب بحقائق مزيفة و لاتخضع للبحث العلمي النزيه

  • احمد حسن
    الأربعاء 20 يونيو 2012 - 09:24

    الامام مالك استبط احكامه من عدة اشياء من ضمنها عمل اهل المدينة.
    كيف يمكنه استنباط الاحكام الفقهية من قوم قال عنهم الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم:
    التوبة 101 وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِّنَ ٱلأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ .
    اي دين هذا احكامه مستنبطة من المنافقين؟
    واي دين هذا يحرم الخروج على الحاكم الظالم؟؟
    هود 18 وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً أُوْلَـٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ ٱلأَشْهَادُ هَـٰؤُلاۤءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ .

  • مالكي
    الخميس 21 يونيو 2012 - 13:21

    السلام عليكم
    أستاذنا الكريم معذرة
    ما مقصودكم من هذا المقال وما الوثااق والمجلدات التي وجدتم فيها كل هذا الزخم الهاال من المعلومات سبحان الله
    اللهم الطف بنا يا رحمان يا رحيم
    استغفر الله لي ولكم
    اااااممممين 

  • تناقضات بين الحقائق الواقعية
    الخميس 21 يونيو 2012 - 14:06

    الامام مالك رحمه الله كان عالما نابغا . و اما بخصوص المداهب الاربعة . فهي لا تختلف في امور العقيدة و الايمان . لدلك فالاسلام واحد و هو القران و السنة النبوية.
    لو كان الامام مالك حيا بيننا لدعا الدولة الى تطبيق الشريعة الاسلامية . عوض الادعاء بان الدولة اسلامية و مالكية و هي تحل و ترخص لبيع الخمور و انتشار الرديلة و الفساد في المجتمع و ارساء قواعد البعد عن احكام القران و السنة و تطبيق قوانين اوربا و امريكا عوض قوانين القران الكريم و السنة . اما نحن بعيدون كل البعد عن طريق الهداية و ما كان من سلف الامة و عن منهج الامام مالك رحمه الله.

  • مغربية أصيلة
    الأحد 24 يونيو 2012 - 15:43

    انا لن اعلق على صلب الموضوع؛ و لكني فقط وددت ان اعلق على زي و لباس العالم المحترم؛ بحق انه الجلباب المغربيو اللباس المغربي الوقور و المحترم و الاصيل بل و الاهل من هذا الانيق و المناسب لكل الازمنة و المناسبات و المجالات و لااتمنى ابدا ان يقتصر فقط على الفقهاء و المفتين و المتخصصين في الاحاديث و الإمامة بحيث يجعلونه حبيسا للمسجد و انما لباسنا الاصيل يجب أيضا أن يكون زينا و لباسنا الوطني و الرسمي في الادارات و المدارس و الجامعات العلمية و الادبية و الدينية و كل المجالات باعتبارنا بلد مسلم أصيل و ذا تاريخ عريق – هذا و تحياتي لكل المغاربة و الله يعز المغرب و المغربيات و المغاربة اينما كانوا آمين

صوت وصورة
بنعزيز وتعميم مدارس الريادة
السبت 19 شتنبر 2026 - 17:12

بنعزيز وتعميم مدارس الريادة

صوت وصورة
إجراءات برنامج الأحرار
السبت 19 شتنبر 2026 - 15:51 3

إجراءات برنامج الأحرار

صوت وصورة
مجزرة تيفلت تهدد السلامة
السبت 19 شتنبر 2026 - 15:39 4

مجزرة تيفلت تهدد السلامة

صوت وصورة
بطاقة "العامل الموسمي"
السبت 19 شتنبر 2026 - 14:20 4

بطاقة "العامل الموسمي"

صوت وصورة
مغاربة يفرحون بتوقيت غرينيتش
السبت 19 شتنبر 2026 - 13:07 13

مغاربة يفرحون بتوقيت غرينيتش

صوت وصورة
"إغلاق الشوارع" يثير الجدل
السبت 19 شتنبر 2026 - 12:35 4

"إغلاق الشوارع" يثير الجدل