قاد إبراهيم دياز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم، لتحقيق فوز صعب على نظيره منتخب ليسوتو بنتيجة (1-0)، في المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب أدرار بأكادير، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025.
الناخب الوطني وليد الركراكي أجرى عدة تغييرات على تشكيلة “أسود الأطلس”، حيث دفع بآدم أزنو في مركز الظهير الأيسر، وأشرك داري بدلاً من عبقار، وريتشاردسون في وسط الميدان مكان أمرابط.
شهد الشوط الأول ضغطاً مكثفاً من المنتخب المغربي بهدف تسجيل هدف مبكر، ورغم السيطرة على مجريات اللعب، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي (0-0) دون نجاح في هز شباك ليسوتو.
في الشوط الثاني، واصل “أسود الأطلس” الضغط على دفاع ليسوتو المتماسك، حتى تمكن إبراهيم دياز في الوقت بدل الضائع من تسجيل هدف الفوز، ليمنح المنتخب الوطني فوزا صعبا.
يُذكر أن المنتخب المغربي كان قد حقق فوزاً كبيراً في مباراته الأولى على منتخب الغابون بنتيجة 4-1، يوم الجمعة الماضي على نفس الملعب.
المغرب 12 عالميا يفوز بصعوبة بالغة ب 1 ب صفر على فريق يحتل الرتية 147 عالميا. انجاز عالمي تاريخي
انتصار بطعم الخسارة المرة المدرب استصغر خصمه و تعامل باستخفاف مع مباراة رسمية و اعتبرها مباراة ودية دون الأحد بعين الاعتبار اثرها على ترتيب المنتخب و الخلاصة بعيدا عن كون المغرب مؤهل فبهدا المستوى لن نحقق أي نتيجة في البطولة الافريقية تم ما سبب إدخال عبد الحميد يونس كما نحيي ابراهيم ديالو الدي انقذنا لدينا فريق كبير لكن المدرب أصبحت حوله شكوك
لعب مع فريق متواضع بهذا المستوى ،لا حول ولا قوة الا بالله ، ماذا اقول هنيئا للاسود بهذا الاتنصار المتواضع. الى الامام ان شاء الله
تعودنا داءما المنتخبات التي تركن في الدفاع نجد معها مشاكل ولي خاصو يعرف سي الركراكي ان كاس افريقيا ستلعب اغلبها دفاعيا والا بقيتي بحال هكا ستدفعنا الى الهاوية
مباراة نموذج لما هو مقبل عليه للمنتخب في كأس إفريقيا القادمة، وإبراهيم ميسي لاعب استثنائي، ربحنا أدم أزنو ظهير أيمن عال الطراز رغم صغر سنه، مبروك للمغرب
هنا كل شيء أصبح واضح. مدرب فاشل لايسمن و لايغني من جوع.
إنتصار بشق الأنفس على منتخب يحتل المرتبة الثامنة والأربعين بعد المئة يجعلنا لانثق في مستقبل المنتخب ولا في قدرته على الفوز بكأس سوف يحضرها الكبار مصر والجزائر والكامرون وساحل العاج المنتخبات المخيفة.
تفرجت معصب ولكن الحمد لله والشكر لله، ألف ألف مبروك لمنتخبنا الوطني، مزيدا من التألق والنجاح
دياز يقود “الأسود” إلى فوز صعب على “ليسوتو” في مقابلة جد صعبة أمام فريق مائة بالمائة دفاعي….
من يملك المفتاح غيره ،دياز المنقد ،براڤو مسيو براهيم
المنتخب اليوم معرفتش اش طرا ليه المهيم هي النتيجة ، مبرووووووك الأسود
في كل مرة نرى منتخبا جديدا بحلة جديدة.متى تستقر تشكيلة الركراكي على صيغة تبعث على تفاؤل حقيقي.
منتخبنا عجز عن تسجيل هدف الدي جاء في الوقت الضائع كيف مع منتخبات كبيرة كساحل العاج ونيجريا
Bravo les marocains et inchallah pour les autres équipes Algérie Tunisie
في الحقيقة لعبوا جيدا لكن دفاع الخصم كان اقوى لولا دياز الذي انقذ ماء الوجه نتمنى الاحسن خاصة وأن الركراكي اخطأ في ادخال الاحتياط للتجربة لكن وجدوا من هو اقوى دفاعيا
مدرب ضعيف لا يمتلك حلولا حتى مع أضعف المنتخبات. انتهى الكلام
مبارة اضهرت ان المدرب يجد صعوبة عند مواجهات منتخب يلعب باسلوب دفاعي وكدا الاعتماد على الكرات العالية بدون جدوى من طرف المتخب الوطني و بلا منازع رأس الحربة هو الرحيمي دون نقاش و اليوم اكتشفنا ادم انزو الحلقة المفقودة
حان الوقت للقليل من الشجاعة و إعفاء زياش و النصيري من القميص الوطني.
حكيمي تائه
انتصار بلا طعم سجلنا هدفا في الوقت الضائع كيف اداوجهنا منتخبات كنيجريا وجنوب افريقيا
كون ما التمريرة ديال زياش والله لا ربحو… فينكم أ الثرثارين؟؟ الفهايمية
الصراحة اليوم الكرة ما بغاتناش و اللي بغا ينتاقد الرگراگي فهاد المقابلة غا نعرف باللي عينو فيه براڤو لولاد كلشي لعب كلشي دار ليه خاطرو الكورة
مبارة جد مهمة بالنسبة للمنتخب ، برافو براهيم
على الركراكي ان يجد الحلول لان المبارات القادمة ستكون بنفس التكيتك الدفاعي
هنيئا للمنتخب الوطني بالفوز على نضيره من الليسوتو .
وليد الركراكي إطار وطني كفاءة عالية وبعد نظر.
مقابلة غامضة للغاية … هبل تربح
ديرو النية.. .
ليسوتو فريق ضعيف من بلد غير معروف أصلا ولقاو معه صعوبة!!!
كي غادي يديروا مع السنغال وكوت ديفوار وغانا والفرق القوية الأخرى؟؟ ؟
فوز بطعم الهزيمة ؟أداء دون المستوى و عجز المدرب عن إيجاد حلول لبلوغ شباك الخصم . بالله عليكم كيف يقحم لاعب عجوز 37 سنة أساسياً ؟والتغييرات لم تعطي أكلها إلا هدف يتيم ل دياز.عاامة استفهام تطرح؟ماذا يقع داخل المنتخب الوطني المغربي
أن تكون البلد المضيف وتلعب أمام جمهورك أمام منتخب لوسوتو الذي يحتل الرتبة 149 في ترتيب الفيفا ولا تستطيع التسجيل إلا في الوقت الاضافي …..
بهذا الاسلوب و العقم الهجومي قد لا تفوز بلقب امم افريقيا بعقر دارنا….
المنتخب المغربي ليس لديه خطة ولا اسلوب يفرضه على الخصوم اللاعبين هم من يصنعون الفارق بسبب رأس لافوكا الفقير و المفلس تكتيكيا ،أعتقد أن مع هذا المدرب جميع الامراض المزمنة ستصيبنا ،الضغط السكري، الكوليسترول،..
المدرب هو السبب في هذه النتيجة الصعبة، كان على المدرب ان يلعب بالتشكيلة الرسمية ، وعندما يحسم النتيجة باهداف كثيرة يفكر في التبديلات.
الركراكي مدرب كارثة، وا القجع فيق خلاص راه المدرب غايخرج عليك وعلى المنتخب
التعادل مع مثل هذه المنتخبات طيلة 94دقيقة شيء لا يبشر بالخير لمستقبل الكرة المغربية ،إفريقيا الوسطى أمطرت شباكهم بثلاثية والمغرب عجز لكن نحن اعتدنا على السقوط أمام مثل هذه المنتخبات مثل ما وقع سابقا أمام جزر القمر و أمام بنين وغيرها من المنتخبات.هذا وإن دل فيدل على أن المنتخب جد ضعيف.
نحن جمهور مغربي راضين على تشكيلة التي أوصلتنا الى ثمن كأس العالم في قطر فلى داعي لأن تبقى حاءرا يا سي ركراكي عندك فريق متكامل
مبارة مخيبة للامل ومسؤول هو ركراكي قاءد فريق
علامة استفهام على المستوى والجهاز الفني تكتل دفاع الخصم نقطة ضعف الرقراقي مدرب لايجد حلول و توضيف اللعابه كما ينبغي
ماذا ستفعل امام فرق متكتله ولديها هجوم مرتد قوي ؟
رقم 10 دياز ” مردونا” المغرب برافو bravooo …يجب أن يعتمد عليه كصانع الأهداف و كلاعب محوري داخل المنتخب …لقد اتبت جداريه بفنياته و تواضعي.
مبرووووك،، لكن من فضلك يا وليد الركراكي،، هناك لاعبين انتهو،، ولن يعطوك انت شخصيا ولن يعطو للمنتخب اي قيمة مضافة مستقبلا وأولهم النصيري،، هذا اللاعب انتهى.. بقية اللاعبين مودودهم جيد. عوض النصيري، ،جيب لينا الصحراوي الذي رفض منتخب النرويج.
المدرب الركراكي دائما يسيء التقدير،،انه الغرور والاستهزاء بالخصم فقد اعتمد على عناصر بدون تجربة وهنا اتساءل ما هو دور “عدلي”في رقعة الملعب مثلا فمنذ التحاقه بالمنتخب لم يصف شيئا على الاطلاق وفي كل تمريراته الخاوية يكتفي برفع يديه بدون معنى…لقد تصرف المدرب وكان الفوز مضمون مسبقا!!
اللي افهم شي حاجه ايفهمنا واش كاين شي خطة افهاد لكورة و لا غير الزهر كيغانديرو نربحو هاد كاس إفريقيا
على العموم مدرب تاءه عدة تغييرات منهم النصيري لا وجود له في الملعب الله هم إصابة دياز انقدت دم الوجه .
من الان لا تنتظروا ايها الجمهور الكروي المغربي المنتخب الدي شارك في قطر بالفرجة المعهود وخير دليل ما شاهدتموه اليوم مع فريق ليسوتو .
* إلى 1
* لو كانت نتائج مقابلات كرة القدم تخضع للمنطق ، لفاز كل المراهنين الرياضيين عالمياً .
رحِمَ الله امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه فوقف عنده .
الركراكي طاقمه استصغرو من قيمة فريق ليسوطو. هذا هو الخطء الذي وقعت فيه الفرق التي لعبت ضد المغرب في مونديال قطر حتى اخرج ليهم من الجنب.
لا تتحتقر اي فريق مهما كان مستواك.
هذا درس للمدرب الركراكي بالخصوص.
ديما مغرب.
حتى نكون واقعيين المدرب مفلس تكتيكيا وعاجز عن مجارات الفرق التي تدافع
الاستهانة بالخصم تكون عواقبها وخيمة .على المدرب تصحيح الأخطاء. والبحث عن الهدافين.احتكار الكرة وكثرة المراوغات .لايكفي..مقابلة متواضعة.
المباراة كانت مفيدة جدا وتم تجريب عدة لاعبين …وأظهرت الإيجابيات والنقائص التي سنتفاداها ان شاء الله في المستقبل.
الملعب لايصلح للكرة القدم النقل كارثي والاخراج قديم الاقمصة لا علاقة المدرب هاوي لكن اللاعبين عالميين ينقصهم مدرب محترف وملعب جميل وأقمصة تليق بهم
الركراكي صافي بان بلي الى هو لي خاصو ايبني اللعب..ما عندوش مسكين.
خاصو لي ايلعب معاه مفتوح باش ايقدو اللعابة ايدورو الكرة.
هو خاصو العب مع لي ايدافع معاهم و ايلعب على الهجمات المرتدة.
و كاس افريقيا ما نحلموش بيه.
الركراكي يلعب بالنار على حافة مشاعر المغاربة . هل يعقل في مبارة رسمية تقتحم كوكبة من اللاعبين ليس لهم خبرة في مواجهة منتخب معروف عليه بالجدار الدفاعي الجماعي الصلب لماذا يار ركراكي تضيع 57دقيقة على الفاضي هل يعقل الإعتداء على أيوب الكعبي .يلعب معه عدلي بصراحة من أكفس المبارات التي شاهدناها اليوم أصبحنا نطمع في الوقت الإضافي لغسل ماء الوجه بي إبراهيم دياز.
كنت على استماع مذيعين لم يكونوا راضين بتاتا كانت مقابلة صعبة رغم ظهورها سهلة ظنيت سيكون الفوز مثل المقابلة السابقة.
على اي. مبروك للمنتخب!
“وأشرك داري بدلاً من عبقار”
لم يلعب داري في آخر لحظة و لعب مكانه يونس عبد الحميد.
منتخب ليسوتو لعب بخطة دفاعية مما أغلق المنافذ أمام المنتخب الوطني. يجب على الركراكي البحث عن حلول أمام المنتخبات التي تلعب بالدفاع و إلا سنرى نفس السيناريو كما مع ليسوتو و كان من الممكن لو كان هذا الفريق يتوفر على مهاجم سريع لعانينا مع الهجومات المرتدة.
كان من الأجدر ادخال رحيمي منذ البداية لانه يعرف كيف يقتنص ضربات الجزاء.
في الحقيقة ام أكن أعلم أن هناك مباراة لانني كنت مشغول مع الزمان والغلاء ومشاكل الحياة……
مكاين لا صعب لا والو السبب هو لاڤوكا بقراراته الفاشلة
انتصار من رحم المعانات, من زمان قالو العود لي تحتقرو يعميك. منتخب ليسوتو منتخب متواضع لكنه اليوم استاسد دفاعيا كي لاينهزم ِ
جل الفرق العالمية تلقى صعوبات في اختراق دفاع متكتل دفاعيا ….. المهم تلات نقاط ولاننسا لقد اتيحت الفرصة لبعض اللعبين ….برافو ركراكي خدم سيلونس
وفاينك يالركراكي؟ “العود اللي تحقرو يعميك هادي” كارثة فريق فالمركز 149 خرج منك الزيت العنكورية.. وانتصار بهدف يتيم في الوقت بدل الضائع..
الدخول في المقابلة في الاول يكون بالفريق الكامل و من بعد ندخل الاحتياط وليس العكس ، كاني اهدي الفوز لجنوب افريقيا .
من فضلكم، ردوا الاعتبار لزياش،لقد تعرض لهجمة شرسة بعد المباراة الأولى، وتبين اليوم أن حضوره ضروري.
المشكل الاساسي هو المدرب ليس له حلول هجومية خاصة مع الفرق التي تتكتل في الوراء صراحة الركراكي انتهت مهمته نشكره على ماقدم وحان وقت التغيير ،في حالة بقاءه سنخسر كاس افريقيا في بلدنا
مقابلة اليوم ابانت عن محدودية المدرب وعن ضعفه التكتيكي في تسيير المباريات الافريقية. اليوم اتضح جليا انه باستمرار هذا المدرب على العارضة التقنية للمنتخب فإن كارثة كروية ستحدث في كاس افريقيا المقررة في المغرب. لقد اصبح من الضروري الاستغناء عن الركراكي في اقرب وقت ممكن حتى يمكن لمدرب اخر كفوء قيادة المنتخب
منتخب رائع و لاعبين من الطراز العالي لاكن مع مدرب فاشل لن نصل الى شيء سوى مزيد من حرق الأعصاب و تدمير جيل من الاعبين الجيدين اللذين لا يحتاجون لشيء سوى مدرب من الطراز العالمي
المغرب يفوز بصعوبة وتبهديلة امام منتخب ليس له ربما تصنيف كروي عالمي الخوف تم الخوف عند انطلاق المسابقات النهائية وخصوصا انها تنظم في بلدنا. وعندها لا قدر الله يكون الأسف وتكرار الكلام…كنا وكانوا… والعام القادم يكون الخير. الغيرة على المنتخب الوطني لا توصف وخصوصا واننا ننتظر منذ السبعينات كؤوس تشفي الغليل. ماذا ينقصنا مثل المنتخبات الأفريقية التي تفوز بالكؤوس.
تحية لكل الاعبين بدون استثناء….الله يرضي عليهم كلهم….. روح قتالية عالية …
هذا هو المنتخب المغربي يفرحك مرة و يبكيك عشرة
مباراة ذكرتني بمباراة البنين
المدرب لا زال لم يتعلم أن مباريات افريقيا ليست هي مباريات گأس العالم مع الأسف.
بهذا المستوى لن نحقق شيئا في گأس أفريقيا.
إنتصار بشق الأنفس منتخب دون المستوى ومدرب متحكم به من طرف الجامعة هذا لا يبشرنا بخير في كأس إفريقيا وعموما هنيئا لدياز الذي أنقذ ماء الوجه
الفريق الوطني المغربي وقع ليه مع فريق ليسوثو بحال الفيل مع الفأر الفيل يخلع كل شيء ولكن كيتخلع من الفأر
مدرب ضعيف فاشل مع نصيري الذي انتهت صلاحيته…..
خسارة ان تكون النجوم مثل دياز وزلزلولي وحكيمي..تحت اشرافه..
لاول مرة ارى منير دخل رسميا مع الركراگي بعدما كان لا يلعب حتى المقابلات الحبية ولآن كلاعب لبركان دخل رسميا
نتيجة التعادل السلبي أو واحد لي لاشئ أمام منتخب ليسوتو الذي لا تاريخ له كرويا لا على الصعيد الإفريقي ولا العالمي تجعل الإطار الوطني الركراكي يراجع أوراقه وحسابته ليس أنه يفوز بأربعة أو خمسة يعني هذا أن لديه منتخب قوي قادر بالفوز بكأس إفريقيا التي سئمنا من إنتظارها.
مدرب لا يسمن و لا يغني من جوع على من يهمه الأمر أن يتدارك الزمن قبل فواة الأوان
يجب الرحيل الركراكي ومساعديه كفى ؟؟؟؟؟
الركراكي مدرب محنك ومسؤولية تدريب المنتخب ليس بالسهلة يجب أن نشجعه ونساعده حتى يصل إلى مبتغى الجمهور المغربي
هده هي الكورة يوم لك ويوم عليك المهم الا نتصار تواحد ماكره الله يحفظ مغربنا العزيز وديما مغرب من طنجة الى لكويرة
لقد طفح الكيل سنتين و السيد الركراكي يختلق الاعذار بعد كل مباراة و لم يجد حتى الآن التركيبة المناسبة للمنتخب المغربي و نحن على بعد سنة من تنظيم كأس إفريقيا و مقابلة اليوم ضد الليسوتو 147 عالميا أظهرت أننا نسير في الطريق الخطأ و قد حان الوقت لتغيير المدرب و إلا ستضيع فرصة إحراز كأس إفريقيا اللتي ستنظم في المغرب لدينا فريق متكامل و لاعبين عالميين لكن مع مدرب فاشل سيضيع كل شيء
فوز صعب أمام منتخب مغمور مهمة الركراكي جد صعبة أمام المنتخبات الأفريقية تعامله مع المباراة ذكي لا داعي لتخبيص مهمته bravo
Bravo les Marocains et la prochaine coupe sera marocaine inchae-Alla. Les onze marocains sont les meilleurs en Afrique.
الاغلبية ستكون اول مرة تسمع ببلد الليسوطو تعداده فقط مليون نسمة خسر مبارته السابقة. يعني أضعف ما كاين على الساحة الأفريقية و في الأخير يأتي الركراكي و يقول كان يجب أن ألعب بلاعبي الخبرة فالاعبون الشباب لم يقدروا . لو لعب منتخب السكتوي لفاز على الليسوطو بسداسية .
هاد المدرب عامين هذي مازال لم يجد مدافعي ارتكاز من العيار الثقيل. عبد الحميد ، عبقار ، داري… بهاد النوعية ديال المدافعين سويرتي يدوز الدور الاول ديال نهائيات كأس افريقيا.
مشكلة المنتخب المغربي هو ان الكل ينتقد ويعكس مشاكله الخاصة على المنتخب كيفما لعب الركراكي يتم انتقاده انتصر ب ستة اهداف يتم انتقاده انتصر باربعة يتم انتقاده انتصر براحد سيتم انتقاده ادخل العناصر الرسمية سوف ينتقد لانه لم يعطي الفرصة للجدد ادخل اللاعبين الجدد يقولون انه لا يعرف شيأ رجاء مزيد من التفاؤل وديرو النية
من مصر مبرووووك لمنتخب المغرب الشقيق اسبانيا العرب
والله معرفت واش كانو لاعبين مباراة رسمية ولا مقصرين في الدرب.المهم ابراهيم مغربي حتى النخاع حفظك الله
لا يسمى انتصار بل هزيمة بالنسبة لنا مرة اخرى الركراكي يخيب امالنا لا يعرف كيف يوظف الاعبين عليه ان لايستدعي الناصري لانه كاريثي بكل المقاييس زياش كذالك عليه ان يبدل مجهود اكبر لانه دون المستوى
سبحان الله بعض الانتقادات تبدو سلبية وغير مو ضوعية، الشيء الذي آثار انتباهي هو أن الانتقادات موجهة للمدرب الركراكي بعد كل مقابلة وكيف ما كانت النتيجة؟؟؟ على ما يبدو أن هذه الانتقادات مقصودة ضد هذا المدرب لغرض ما، مع العلم انه اول مدرب استطاع عل مر التاريخ الكروي ان يوصل المنتخب إلى المربع الذهبي مع كبار الفرق العالمية، الرجاء اتركو هذا المدرب يتابع مشواره الذي اظن انه في الطريق الصحيح، وبفضله أصبحنا نتوفر على لاعبين من الطراز الرفيع والاتي احسن ان شاء الله.
تابعت بعض الإعلام الرياضي الاسباني سواء عبر الصحف او قنوات رياضية يتكلمون بحسرة عن ابراهيم ادياز. وعن ادم ازنوا….
إبراهيم دياز سجل إصابة الفوز وأتمنى أن تفتح له الشهية لأهداف أخرى في المستقبل إلى جانب اللاعبين الآخرين إنشاء الله.