تعتبر الديمقراطية واحدة من أشكال الحكم توافقت مجموعات بشرية عليها كأساس لتدبير وتنظيم شؤونها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما أنها نظام اجتماعي يعكس قيمة ومكانة الفرد وكرامته باعتباره قطب الرحى في منظومة مجتمعية متشابكة الخيوط مترابطة الأطراف، وهي بهذا وذاك نتاج اجتهاد تطوَّرَ مع الزمن بتطور العقل البشري ومستوى اندماج الفرد داخل الجماعة متعددة الروافض ومتعددة الامتدادات، لذلك نجدها قد خضعت لعمليات صقل وانشطار متتالية تمخضت عنها تعاريف عديدة استحدثتها كل مدرسة فكرية وفلسفية وفق ما يتماشى والقيم والمبادئ التي تأسست عليها.
وفيما يتعلق بالحركات الإسلامية التي اختارت، عن قناعة أو تقية، الاندماج في الحياة العامة، بالرغم من أنها أقلية في الساحة، فقد وجدت نفسها مضطرة إلى القبول بالديمقراطية كواحد من أشكال الحكم واللعب السياسي وفق قواعد محددة سلفا، حيث سعت جاهدة إلى ترويض هذه القواعد ومعها مجموع التعاريف المرتبطة بالديمقراطية قصد إخضاعها إلى الخصوصية “الاسلاموية” وما يعنيه ذلك من “أسلمة” لهذه القيم والمفاهيم وجعلها خادمة لإيديولوجية “الإخوان”.
فحينما أُدْخِل مفهوم “الديمقراطية”، مثلا، إلى الآلة الإيديولوجية للإخوان المسلمين بالمغرب، والذي يشكل حزب العدالة والتنمية امتداداهم التنظيمي والفكري هنا، أُخْرِجَ منها وقد لبس لبوس “الإخوان”، يعكس فكرهم، معتقداتهم ومنهاجهم، وقد أُلصِقت بالمفهوم ــ بما هو نظام اجتماعي تخضع فيه الأقلية لحكم الأغلبية عن طريق صناديق الاقتراع التي تفرز ممثلين للأمة مهمتهم تشريع القوانين وتحديثها وتطويرها ــ نعوت وأوصاف شوهتها كليا وجعلت منها مجرد مطية توصل “الإخوان” لسدة الحكم مع “حصانة انتخابية” تعطيهم الحق، من منظورهم الخاص جدا، في الاستفراد بالحكم دون الاضطرار إلى إيلاء العناية والاهتمام بالأقليات وما يتطلبه الأمر من توفير للحماية لهم وضمان لحقوقهم بقوانين تغني تنظيم المجتمع مؤسسات، جماعات وأفراد.
ومن تمَّ فقد فرَّقَت “ديمقراطية الإخوان” الناس أشياعا، فآت تؤمن بالديمقراطية كشكل من أشكال الحكم بما هو متعارف عليه من مفاهيم تطورت بتطور الفرد والجماعة على حد سواء، وفئة أخرى لم تأخذ من الديمقراطية وقد أخضعته، قصرا، إلى عملية تحويل/تشويه جينية، أنتجت مفاهيما غريبة عن تلك التي أبدع في إنتاجها العقل البشري، عكست تمثل “بنكيران وإخوانه” ومن يدور في فلكهم لمفهوم الديمقراطية..
ربط “شرعية الصناديق” بالمرتبة الأولى..
تتأسس هذه النظرية على مبدأ التشكيك في كل ما من شأنه أن يؤدي بفكر الفرد التابع لحزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والاصلاح وكل التنظيمات والأذرع التابعة لهما ومعه كل من استطاعوا الى عاطفته سبيلا، إلى القبول بنتائج صناديق الاقتراع أيا كانت دون استحضار شرط صدارة “الحزب الإخواني” للنتائج الانتخابية..
فنظرية “شرعية الصناديق” التي يرتكز جزء معتبر من الخطاب الانتخابوي لبنكيران وإخوانه عليها، تتأسس على نتيجة واحدة ووحيدة وهي تمكين حزب العدالة والتنمية من المرتبة الأولى في أي استحقاق انتخابي وبفارق كبير عن الحزب الثاني، دون ذلك فلا مناص من اعتبار العملية الانتخابية برمتها وما ينبثق عنها من مؤسسات ما هي إلا أحد تمظهرات الانقلاب على “الشرعية” وما يرتبط بذلك من تزوير لإرادة الناخبين وحنين إلى زمن التحكم وخدمات تقدمها وزارة الداخلية للتماسيح والعفاريت..
عبد الإله بنكيران خلال كلمته التي ألقاها بمناسبة المؤتمر الوطني الاستثنائي السابع لحزبه حيث تم التمديد له على رأس الحزب سنة إضافية وهو يمني النفس بأن تكون بداية لولاية ثالثة كأمين عام للمصباح، قـال أن نتائج استحقاقات السابع من أكتوبر المقبل معروفة سلفا وأنها لن تخرج عن نظيرتها ذات خامس وعشرين من نونبر 2011، مشددا على أن أي نتيجة لا تُمكِّن حزبه من المرتبة الأولى فهي مزورة ولن يستطيع أيا كان التكهن بتداعياتها ولا بـ”رد فعل الشعب”، في إشارة واضحة لوزارة الداخلية للتدخل بثقلها من أجل التلاعب بأصوات الناخبين بما يخدم الاطماع السياسية لبنكيران ومن معه.
تصريحات من بين أخرى كثيرة، بالقدر ما تُذكِّرنا بنظيرتها الصادرة عن قيادات الإخوان المسلمين في مصر إبَّان عزل الرئيس محمد مرسي، بقدر ما تُظهِر الوجه الآخر “لإخوان المغرب”، وإصرارهم على ابتزاز الدولة بأجهزتها ومؤسساتها قبيل كل استحقاق انتخابي وتهديدها بغول اللااستقرار الشعبي، وكأن بنكيران وإخوانه يمسكون فعلا بمفاتيح استقرار المغرب !!
الأغلبية تعني “الانفراد بالحكم”..
منذ اختيار حركة الاصلاح والتجديد، الامتداد الفكري والايديولوجي للشبيبة الاسلامية، ومؤسسها عبد الكريم مطيع الذي تقول روايات متطابقة أنه الرأس المدبر لحادث اغتيال الشهيد عمر بنجلون فيما كان عبد الإله بنكيران أحد أدوات التنفيذ، اختراق المجتمع عن طريق تفريخ أذرعٍ سياسية، جمعوية وحقوقية تشتغل بنظام الدولة داخل الدولة، استغل الماسكون بخيوط الحركة الحالة الصحية التي كان عليها الدكتور الخطيب لينفذوا عملية السطو على حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية، محولين اسمه سنة 1999 إلى حزب العدالة والتنمية في مؤتمر أعلن القطيعة عن الخطيب وحزبه.
منذ ذلك التاريخ، أصبح الشغل الشاغل لحزب العدالة والتنمية ومن خلفه حركة التوحيد والصلاح، التوغل في المجتمع بخطاب دعوي ذو واجهة إحسانيه تضامنية، يستغل حاجة الناس وفقرهم وضعف وعيهم الفكري لحشو عقولهم بأفكار تنتصر للفردانية داخل الجماعة وتصنف الناس إلى مسلمين مؤمنين مدافعين عن الله ورسوله، حارسين للدين وتعاليمه وفق تفسيرات السيد قطب وتأويلات حسن البنا، ومن دونهم من الخارجين عن الدين والمِلَّة ممن وجبت مواجهتهم ومحاربتهم بشديد القول وعنيف الفعل، وهو ما يفسر ارتفاع حدة العنف اللفظي في الخطاب السياسي لدى السياسيين المنتمين للحركة الاسلامية التي كانت تدعو بالأمس القريب إلى حمل السلاح ونشر العنف والدم كوسيلة لتغيير نظام الحكم في المغرب..
وما إن هبَّت رياح الربيع العربي، التي وقف بنكيران قبل غيره في وجهها، حتى راح يصول ويجول أقاليم وجهات المغرب مخيِّرا المغاربة في مقام أول والدولة بمؤسساتها في مقام آخر بين تصدره للاستحقاقات التشريعية للخامس والعشرين من نوبر 2011 وبين تبني حزبه وكل التنظيمات التي تدور في فلكه لخطوات ميدانية تساهم في تأزيم الوضع الاجتماعي وإدخال المغرب في نفق مظلم لم يكن بالإمكان التكهن بمآلاته..
ليدخل المغرب أول استحقاق انتخابي في ظل دستور فاتح يوليوز وقد خبِر بنكيران أساليب الضغط على الدولة وابتزاز مؤسساتها بعدما سَوَّق لنفسه، وهما، أنه الراعي الرسمي للاستقرار في المغرب والضامن له، فسطا على شعارات شباب حركة 20 فبراير ليجعل منها شعارا مركزيا لحملته الانتخابية كما سطا على مطالب الحراك المغربي ليؤثث بها برنامجه الانتخابي.
ليخرج حزب العدالة والتنمية من هذه المحطة الانتخابية بأكبر فريق برلماني في تاريخ مجلس النواب، متحولا بذلك من حزب معارض إلى حزب يقود ائتلافا حكوميا جمَّع عددا مهما من الحقائب الوزارية باسطا يده على عدد مهم من المؤسسات الاستراتيجية في مجالات وقطاعات عديدة، ليدشن بذلك أكبر عملية توغل في مفاصل الدولة سواء تعلق الأمر بـ”تبليص” الموالين لحركة التوحيد والاصلاح في مؤسسات الدولة أو بالانفراد بالقرار الحكومي كتجسيد للانفراد بالحكم كأسلوب يعكس تمثل “بنكيران وإخوانه” لمفهوم الديمقراطية الذي أخضعوه غصبا لعملية تشويه إيديولوجية..
تسفيه كـل مخالف لقرارات “الإخـوان”..
أوجد حزب العدالة والتنمية لهذه القاعدة امتدادها في تراثنا الشعبي الشفهي في مقولة “أنا بوحدي مضوي لبلاد”، لذلك لن نجد ولا فردا واحدا يدين بدين “إخوان بنكيران” السياسي يدافع، عن قناعة وليس تقية، على التعددية السياسية والاختلاف الفكري والمحاججة بالمنطق والإبداع في الفعل الميداني الخادم للتنمية المستدامة والاحتكام إلى صناديق الاقتراع دون ضبط مسبق لمخرجاتها، لسبب بسيط وهو أن “الإخوان” تربوا على نفي الآخر وعدم السماح له بالعيش في وطن المفروض ان يسع جميع أبنائه باختلاف انتماءاتهم، قناعاتهم ومعتقداتهم..
سلوك يستمد شرعيته بالنسبة لبنكيران وإخوانه من “التراث الاخواني” الذي خلفه حسن البنا مؤسس التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وما أبداه من حرص شديد على استغلال الخطاب الدعوي لتحقيق الامتداد الجماهيري، بالموازاة مع نهج تكتيك منطلقه الخبث والمكر والخديعة وأساسه تخوين جميع الأحزاب والنقابات والجمعيات وتحريض الناس على رفضها والابتعاد عنها في مقابل تقديم نفسه على أنه الأقدر على حماية ملك مصر آنذاك وأنه الأصدق من بين الجميع في خدمة الملك وحماية مصالحه، وذلك بغاية الانفراد بالقرب منه.
خطاب بدأ الـبـنـا الترويج له مع الملك فؤاد واستمر مع ابنه الملك فاروق، مع ما عرفته علاقة الملكين بجماعة الاخوان المسلمين من مد وجزر خلال فترات زمنية متباينة، أكدت جميع الكتابات التحليلية لاكاديميين مختصين أن البنا عمل على إضعاف النظام الملكي في مصر من خلال عزله عن مكونات المجتمع المصري أحزابا ونقابات وغعلام وهيآت مدنية، وها هو ذا بنكيران ينهج نفس التكتيك..
وبالعودة إلى تصريحات عبد الإله بنكيران دائما، نجدها غنية بالرسائل التي يحرص على توجيهها في كل مرة إلى خصومه حيث يطالب مرة بحل حزب لا لشيء سوى لأنه يمثل نقيض مشروعه المجتمعي، وتارة باحتقار النقابات والتنقيص من أدوارها المجتمعية، وتسفيه الاعلام واتهامه بالعمالة لهذا الطرف أو ذاك، والتشكيك في وطنية رجال الأعمال وأرباب المقاولات، واحتقار زعماء سياسيين ونعتهم بأقدح النعوت فقط لأن مواقفهم السياسية وقراراتهم الحزبية لم تتوافق في وقت من الأوقات مع مزاجه، طبعا دون أن يجد أدنى حرج في تغيير تصريحاته ومواقفه من النقيض إلى النقيض إذا ما كان للأمر من أثر على ميزان حسناته السياسية..
“حزب الإخوان” أكبر من الدولة ومن الوطن..
“الإخوان” أولا .. “الإخوان” أخيرا، هذا هو الشعر الراسخ في فكر ووجدان كل تابع سياسي أو دعوي لإخوان المغرب، وهي الفكرة التي عمل عبد الاله بنكيران جاهدا على ترسيخها في عقول العامة قبل الخاصة من أتباعه سواء بقبعة الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح أو بقيعة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أو بقبعة رئيس الحكومة..
فعندما يدافع بنكيران على وزرائه ويجتهد في تبرير الفضائح التي ارتبطت بعدد منهم، لم تكن أولها فضيحة أداء فاتورة الشوكولاتة فاقت قيمتها الثلاث ملايين سنتيم أديت من ميزانية الوزارة ولا آخرها فضيحة العلاقة الغرامية خارج إطار الزواج التي كان بطلاها وزير ووزيرة قياديين في حزب العدالة والتنمية، مرورا بعشرات حالات تبذير المال العام واستغلال للنفوذ التي ارتبطت بأسماء عمداء مدن ورؤساء جماعات تابعين لحزب العدالة والتنمية حيث تجتهد الصحافة الوطنية كل يوم في فضح تفاصيل عدد منها.
وعندما يدافع بنكيران عن حصيلته الحكومية خلال الخمس سنوات التي أشرفت على نهايتها، ومحاولة تبرير كل القرارات اللاشعبية التي كانت كارثية على الطبقة المتوسطة وما دونها، وكل الاخفاقات التي راكمها طيلة هذه المدة، مصرا على أن هذه الحكومة هي الأفضل على الإطلاق في تاريخ المغرب السياسي منذ فجر الاستقلال وأن وجودها في هذا الوقت مرتبط بإرادة إلاهية لأنه وإخوانه يشتغلون مع الله وقد تم اصطفاؤهم من دون كل المغاربة لهذه المهمة العظيمة، مشددا على أن مسار “الاصلاح في ظل الاستقرار” لم ينتهي بعد ويحتاج إلى ولاية ثانية وربما ثالثة، وكأننا بحلاوة السلطة ولذتها قد أسكرت بنكيران ومن معه.
وعندما يرفع بنكيران سبابته في وجه المجلس الوطني لحقوق الانسان مطالبا إياه بسحب توصيات أصدرها فقط لأنها لم توافق هواه “الإخواني”، وعندما يشكك في نتائج عمل المندوبية السامية للتخطيط فقط لأن توقعاتها لم ترقه وتكذب كل الشعارات والوعود التي يصر على استظهارها في كل وقت وحين، وعندما يقاطع ملتقى برلمانيا حول ورش الجهوية المنشود لا لشيء سوى لأن الجهة المنظمة هي مجلس المستشارين الذي يرأسه أحد قياديي حزب الأصالة والمعاصرة، وعندما يصر على تمرير مشاريع قوانين دون فتح باب النقاش والتشاور حول مضمونها مع المتدخلين المعنيين فقط لأنه يتحكم في الأغلبية العددية بمجلس النواب، وعندما يصر على رفض كل مقترح قانون تتقدم به فرق المعارضة ومعها كل مذكرة تتقدم بها فعاليات مدنية تغرد خارج سرب “الاخوان”..
وعندما يوجِّه عبارات الشك الصريح في طريقة الاعداد التقني لوزارة الداخلية للاستحقاقات المقبلة (علما أنه هو رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات، وهو المسؤول على وزارتي الداخلية والعدل والحريات)، وتهديده الصريح للدولة أنه سيرد على أية نتائج تشريعية لا تمكنه من المرتبة الأولى بإطلاق العنان “للجيش الشعبي” الذي يعده لهكذا يوم، وهو ما قد يرمي بالمغرب إلى المجهول..
بالوقوف على كل هذا وغيره كثير، فاعلم أن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المغربية، يرى أن حزبه أكبر من الدولة ومن الوطن..
كلام فيه الكثير من الاسقاطات والمغالطات .. تنم عن الروح الالغائية للاخر غير موفق في خرجتك
يمكن ان تنتقد بنكيران في الكثير من الاشياء الا في الديموقراطية ، سواء الداخلية في التنظيمات التي يتبع لها او في الاحتكام الى رأي الشعب ، تركت"ايها الباحث" الوقائع على الارض التي تفند ترهاتك ، وشرعت في ضرب الاخماس بالاسداس مما لا دليل يعضده … الحاصول الله اينفعك بديموقراطية التصفيق التي تبناها الحزب الحداثي …
ا لشريعة الاسلامية عدوة الدمقراطية. لهدا لا يمكن للدولة العربية الاسلامية ان تكون ديمقراطية. علاقتهما علاقة الليل بالنهار.
الشعب المغربي أعطى عن وعي و اختيار و قناعة و بكل ديمقراطية ثقته لبنكيران و إخوانه، و كل المؤشرات تذهب في اتجاه تجديدها في الاقتراع القادم .
فلنحترم إرادة الشعوب و نتائج العملية الديمقراطية, بعيدا عن ثقافة الفكر الاستئصالي وشيطنة الآخرين.
نفس الخطة لي ستاعملوها عملاء الامارات فمصر لتشويه و تمنيط الاخوان تاديروها دابا فالمغرب المشكل أنه ماصادقاش هنا لان الغالبية ليتاتقا لهسپرس هما اصلا متعاطفين مع العدالة
ما ألاحظه منذ مدة هو إنقلاب وسائل الاعلام على الحركات السلفية ''الحاكمة'' و ليس فقط في المغرب و لكن في العالم كله من اخوان الجزيرة القرضاويين إلى اردوغاني تركيا بعد أن كانوا يشهرون بهم و يبجلونهم ليل نهار.
ألان ارتموا في احضان الاقطاعيين و الرأسماليين و صاروا يشهرون بهم كبديل شعوبي صريح لا يخاف من قول الحقيقة. حيث أن كل العلامات تشير إلى أن الحركات البرلوسكونية أمثال ''البام'' هي من سيطلع فوق المنصة في الدورة المقبلة.
لتنقلب عليهم الأمور بعد فترة إنتخابية أو فترتين و ترجع الجلابيب بعدها إلى المنصة…و هكذا دواليك.
نبقوا نبدلوا المش بالقط .
ما يجعلني اظن أن شركات الاستشارة العملاقة و الهندسة السياسية في باريس و لندن و واشنطن إبتركوا نظام ''ديموقراطي'' جديد يتناوب فيه اليمين مع اليمين و يدور فيه السلفيون مع أسيادهم الاقطاعيون في حلقات فارغة إلى أن تتلاشى دولهم التعيسة و تنقرض.
ادعاءات و افتراءات دون دليل قائم, ضد الحزب الديموقراطي الوطني الشفاف…الذي احبه المغاربة… والصناديق قادرة على تحطيم الاوهام في القريب العجل ان شاء الله
انا لا انتمي الى اي تنظيم ولكن لا افهم ما معنى اسلمة المجتمع، اذا كان اية اديولوجيا تسعى الى ابعاد الشريعة فلابد محاربتها
اما الديمقراطية فهو مفهوم واسع ، فانا شخصيا لا اؤمن به ، ولا اعتقد انه في المغرب هناك شيء اسمه ديموقراطية بالمفهوم الغربي
اذا لم تستح فقل ماشئت
اذا افترضنا ان العدالة و التنمية امتداد للاخوان اليسو مغاربة اوليسو بشر يجري عليهم مايجري عليكم ام ان الدموقراطية لا تكون دموقراطية الا اذا صادفت هواكم انه الحقد الدفين الذي اعمى ابصار اليمين واليسار الذين لم يعودوا يروا الا انفسهم
اللهم ول علينا خيارنا و لا تولي علينا شرارنا
اللهم من اراد بالبلاد و العباد شرا فدمره واجعل كيده في نحره
إن صعود حزب الاخوان الى الحكم بالمغرب هو كما يقال c’est un mal necessaire
والا لظلت هذه الطائفة يحضى اعضاءها في مخيلة العامة بهالة قدسية وطهرانية واصحاب مثل عليا تعلو عن الكل وانها الطائفة الربانية المختارة التي لا يأتيها الباطل لا من بين يديها ولا من خلفها لتهيمن على الوعي الجماعي كنموذج إسلامي رومانسي يسمو عن باقي الطوائف السياسية
إنها هذه الطائفة عرفت من اين تأكل الكتف وأدركت قبليا ان إستعمال الدين وإستغلاله في الميدان السياسي ça peut rapporter gros ورفعوا شعارات ذات سقف عالي بلبويسات دينية كتحقيق العدالة الربانية بين الناس ومحاربة الفساد والجور والظلم المسلطة على ط المستضعفين في ارض المغرب وفعلا كان لهم ما أرادوا وهو الوصول الى السلطة، لكن ما إن وضعوا ارجلهم اليمنى في السلطة حتى غلبهم حب الدنيا و هرولوا للمناصب والمكاسب والغنائم كما فعل جنود المسلمين إبان غزوة أحد ،فما إن ظهر لهم الانتصار حتى بدأوا ينادون بعضهم البعض:"الغنيمة الغنيمة فما تنتظرون ؟" فكانت الهزيمة
إن السلطة التي كانت حلمهم ومبتغاهم هي في الطريق لان تكون مقبرتهم ، مقبرة الاسلام السياسي الاخواني
كل العجب لمن يصف منتقدي الحزب الاغلبي بالتحامل والتشويش، وكأنه من الضروري ان يكون الجميع تابعين خاضعين لهذا الحزب الذي يسعى الى بسط هيمنته وتحكمه في مختلف مفاصل الدولة
أكبر خطإ هونسب الديمقراطية لشخص ديكتاتور متعنت لا يسمع إلالنفسه الأمارة بالسوء .رحم الله الملك الأب العظيم الحسن الثاني الذي قال: "لاديمقراطية بدون ديمقراطيين."أظن أن الأخ كاتب المقال قد نسب سهوا الديمقراطية لرجل لايدرك حتى مفهومها.والمفروض كان هو ديكتاتورية الرجل لأنها العنصر الوحيد الذي عانى منه الجميع مقربين ومبعدين.هذا رايي وللزبانية ومريدي الشيخ المهرج راي آخر….
شخصيا أعتقد أنه لا يمكن للدولة أن تتحمل ولاية ثانية لبنكيران وحزبه قائدا للحكومة، فهذا الحزب أثبت خلال السنوات الخمس انه يحرص على المناصب والامتيازات وخدمة أجندته الايديولوجية أكثر من حرصه على الوطن ومصاله الاستراتيجية
من حق بنكيران وإخوانه أن يمنو النفس بكل ما يريدون، لكن الأكيد هو ان الشعب سيختار هذه المرة كما كل مرة من يمثله ومن يشبهه ومن يدافع حقيقة عن مصالحه،
ولعل التداول على المسؤولية واحد من أوجد الديمقراطية
au num 4 ,vous n'avez pas le droit de parler au nom des marocains,étant pejidiste vous ne representez que votre parti de la lampe qui n'eclaire que ses barbus de freres musulmans /si votre PJD a gagné c pour 2 raisons que presq tout le monde sait maintenant bien q vous faites tout pour cacher votre sale jeu , la premiere raison c q sur 27 millions qui ont le droit de voter seulement 14 millions figurent sur les listes électorales et seulement 7 millions ont donné leurs voix , c qui donne matiere à reflechir , cela voudrait dire q la grande majorité du peuple n'a pas été voter par degout envers notre "chere" classe politique qui laisse à desirer ;le comble c q benkirane et sa milice islamiste n'ont eu que 1million et demi ,c qui est tres tres minime et s'ils ont gagné c grace aux abstentions ,la 2iéme raison c les voix de nos pauvres analphabetes qu'ils exploitent via des associations de bienfaisance financées par des dons Qataris les USA
J dis bravo à cet écrivain ,il a tout dit !s
تملك مفاتيح فهم طريقة وأسلوب فهم حزب العدالة والتنمية لقيم الديمقراطية وتقاطعات المدارس التي ذهبت بعيدا في توصيفها وتحليلها، يتطلب استحضار المدرسة التي ينحدر منها حزب بنكيران ألا وهي مدرية "الاخوان الملمين"، انتهى البث
تذكير بالقواعد ( مستوى الإعدادي ) نقول الروافد لا الروافض فالمعنى هنا المنابع والفروع أما معنى الروافض فهو مذهبي ديني يعني به السنة أهل الشيعة خاصة المتطرفين فالخطأ فاذح يابني ومن ثمة وليس "ومن تم "لاستئناف الكلام لن يستطيع أي كان وليس أيا كان لانه فاعل مرفوع نقول فئة وليس فآت قال إن وليس أن فإن مكسورة الهمزة بعد فعل القول ولن يستطيع أي كان وليس أيا كان لأنه فاعل نقول مسار الإصلاح لم ينته وليس لم ينتهي لأن ينتهي مجزوم باداة لم فيجب حذف حرف العلة
هذه عينات للاخطاء في اللغة والتعبير لدى صاحب المقال أو الإنشاء ولم نحتسب كل الأخطاء فضلا عن التي تأتي عفوا او سهوا أو بسبب الطابعة مما يدل على المستوى المتواضع إن لم نقل الهزيل السؤال المطروح هل يوجد رقيب لغوي في هسبريس لحفظ ما تبقى من هيبة اللغة العربية التي تتلقى الضربات على يد الأشباه والأغيار ؟؟ سؤال من غيوردون خلفيات
إلــى 17 – مجذوب مغربي..
واش من نيتك كاتكلم؟
واش المشكل هو إن وأن وينتهي وينته الروافض والروافد ؟
واش لهاد الدرجة باغيين تخليو اللغة العربية وقواعدها حاجزا يعيق العملية التواصلية؟
أنا شخصيا مهتم بموقع هسبريس وما ينشره في ركن كتاب الرأي، وأهتم كثيرا بالمضمون والفكرة والرسائل ولا أعير اللغة اهتماما بما أنني أفهم ما يكتب
== رجاء سيدي باراكا ما تكرهو الناس فاللغة وفالتواصل،
فرنسا فتحت نقاشا واسعا لتغيير قواعد اللغة لتسهيل العملية التواصلية وحنا بايين شادين فإن وأن
سلمت يداك يا كاتب المقال…
مثل هذه المقالات تعيد لي شخصيا بعض الأمل أنه لازال هناك من يتحلى بوضوح التفكير وبجرأة النقد في هذه البلاد.
تحياتي الحارة ورمضان مبارك للجميع.
مسألة تسخير حزب سياسي لغايات إخوانية باتت واضحة ومفضوحة ولا ينكرها إلا إخواني مصر على نجاعة هذه الخطة خدمة لمصالحه الضيقة،
سيرورة الاحداث التي تقع في وطني تذكرني الى ما كان عليه الحال في مصر العامرة، وهو ما وفق كاتب المقال في استحضاره،
شكرا لكل مواطن غيور على وطنه الوطن أولا الوطن اخيرا
اذا ضاقت صدور فلول الحاقدين وهم قلة من بنكيران واخوانه فان صناديق الانتخابات لا تضيق بهم ولن تضيق بهم الا اذا امتدت يد الحقد و التزوير ولوتث شفافية الصناديق
المطلوب فقط هو ان نحتكم الى الدموقراطية يا ادعياء الدموقراطية
عندما صرح بنكيران في إحدى جلسات البرلمان بأنه لا يشتغل إلا مع من صوت عليه، فانه كان يترجم عمليا حقيقة المشروع السياسي الذي يشتغل عليه الحزب الديني. وهو التصور القائم على نفي فكرة التعددية التي تؤسس للديمقراطية التمثيلية والتشاركية بأبعادهما الشاملة.ويرجع هذا التصور إلى الأصول المرجعية في ايديولوجيته القائمة على منطق الاستقواء والغلبة، لا على منطق الاختلاف والتعايش.
إلى صاحب التعليق: 21 – ahmed
دابا أنت فنظرك أنه إلى فاز حزب العدالة فالانتخابية، فالامر يتعلق بالاحتكام الى الصناديق وانتصار للشرعية، وغلى ما جاش حزب بنكيران الاول فهذا يعني، بالنسبة لك، انه تم تزوير الانتخابات وتوجيه اختيار الناخبين !!!
هذا بالضبط ما ذكره كاتب المقال، وتعليقك تأكيد على ما ذهب اليه صاحب المقال من تحليل واقعي وموجود على ارض الواقع،
يا سيدي ان الاحتكام الى الصناديق مشروط بقبول اية نتيجة أفرزتها الصناديق، ولا تنسى ان بنكيران بصفته رئيسا للحكومة هو المسؤول المباشر على نزاهة الانتخابات وان الرميد وزير العدل والحريات مسؤول ايضا الى نزاهتها الى جان حصاد وزير الداخلية
انتخب بن كيران على أساس برنامج ، لم يحقق منه شيئا ، بل إنه أضر بالمكتبات الحقوقية ، والاجتماعية وأجهز ،بالقوانين التى صدرت في عهده، على الكثير من المكتسبات ،أشار الاستاذ المحترم الى البعض منها فقط .
الشعب لم يوقع لأحد على بياض ، وتطوير الدمقراطية ، يعني القدرة المستمرة على النقد والمساءلة ، الفرق شاسع ايها السادة ، بين منظومة الدمقراطية ، ومنظومة الشيخ والمريدين .
الدي لم استطع ان افهم من كلام باحثنا في بداية المقال انهم اقلية وفي نهايته انهم يضغطون على الدولة بالجيش الشعبي ما ارجوه ان يبدي بعض الاحترام لعقول قرائه وان يتحلى ببعض الموضوعية بان يدكر ما لهم وماعليهم قال الله تعالى ولايجرمنكم شنان قوم الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى
في المغرب لا يمكن أن نطبق أي نظرية سياسية أو اقتصادية فالمثل يقول في المغرب لا تستغرب و على هذا الأساس لا مكان للديموقراطية عند حزب إقصائي مبني على اساس استغلال المناصب و تقديم القرابين من اجل الحفاظ على المكاسب المادية ويمكن استنباط مجموعة من المؤشرات الإقصائية في الخطاب الشفووي لبنكيران الذي لا يمكن أن يعتبر خطابا سياسيا بأي حال من الأحوال في غياب مبدأ ثابت و ايديولوجية واضحة المعالم فواهم من يعتقد أن حزب بنكيرا ن له مرجعية دينية بل الدين مجرد مطية و الدليل على ذلك لم يكن يبدي بنكيران خلال سياسته في تسيير الحكومة من الاسلام سوى السبحة و التفوه بكلام ليس إلا اما الواقع فشيء آخر . نحن نعلم علم اليقين ان غالبية الشعب المغربي لا تصوت و لا تعبر عن رأيها و هذا يجعل مصداقية الصناديق في خبر كان و الأجدر ببنكيران أن يتخلى عن كلام اختيرا الشعب له و يعمل على أن يبرهن فعلا أن الوطن أولا من التهافت على المناصب .خلاصة القول الأحزاب المغربية كلها تتشابه مع فرق بسيط هو أن كل الأحزاب كانت انانية مع هامش بسيط يدخل الشعب في الاعتبار إلا حزب بنكيران فهو ألغى تماما الشعب و تجرأ عليه و صادر صوته
لارهبانية في الاسلام. فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم. صدق الله العظيم
أولا أشكر الكاتب على المجهود … بالنسبة لي العنوان يجب أن يكون ديماغوجية بنكيران وإخوانه … لأن السيد رئيس الحكومة أوصل الخطاب الشعبوي إلى أسمى المراتب بما يتماشى مع عاطفة عامة الشعب المغربي الذي راكم حقدا دفينا على النخب السياسية التي تعاقبت على حكمه وتجد في هذا الخطاب إنتقاما من الذين تكالبو على حقوقهم الإقتصادية والسياسية … السيد رئيس الحكومة ميكيافيلي من الطراز الأول وهم في الطريق لصناعة نخبة انتهازية ووصولية تتفوق على سابقيها لأنها لا تكتفي بالإحتكار واستغلال الفردي للموارد عبر أطماع شخصية بل يصبح الطمع يشمل أوسع شريحة داخل المجتمع (الشعب المختار) لتولي زمام ومفاصل الدولة… لكن للأسف هذا المشروع فاق السرعة المطلوبة وسرعته قد دهست الطبقة الأكثر وعيا داخل المجتمع
الكثير مما ينبغي الوقوف عنده في هذا المقال، وإن كانت طريقة اشتغال حزب العدالة والتنمية والتنظيمات التي تدور في فلكه معروف عنها ضبابية التسيير وتعمد اخفاء قنوات التمويل داخليا وخارجيا، فتبقى اليقظة السلاح الفعال للحد من اتساع رقعة فكر وايديولوجية الاخوان في المغرب