أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس عبد المجيد تبون قرر إقالة وزير المالية عبد الرحمن راوية.
وقالت الرئاسة إنه “عملا بأحكام المادة 91، الفقرة 07 من الدستور، وبعد استشارة الوزير الأول، وقّع، اليوم، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، مرسوما رئاسيا، يقضي بإنهاء مهام وزير المالية السيد عبد الرحمن راوية، وكلّف الأمين العام لوزارة المالية، بتسيير شؤون الوزارة بالنيابة”.
ضبطه يحول دراهم الغاز الى اسبانيا.
لقد تبين من خلال التقرير الأخير للبنك الدولي ان دولة الغاز و النفط،أكثر مديونية من المغرب،ولاطالما تبجح هذا الرئيس بانهم غير مديونين،و لي سال يجي يتخلص.الجزائر مديونة بأكثر من100مليار دولار،دون حساب ماتنتظره روسيا منهم مقابل الخردوات،و هذا مايفسر الطوابير الطويلة الناتجة عن نقص في المواد المستوردة بسبب العملة الصعبة التي تضيع في الديون و جيوب الكابرانات.
الله يهديهم علينا الى متى غادي نبقاو نقلبوا ليهم على نقط الضعف كما نقول نحن في الامثال سير مع خوك غير بالنية الله كيخلص كل واحد وفي الاخير غادين تبقى تجمعنا معاهم مجموعة من الاشياء وسيندمون على الوقت الذي اضاعوه في دعم الأطروحة الانفصالية المشؤمة
عن قريب إن شاء الله سوف تنهي الجمهورية الفرنسية هذه التمثيلية التي خلقتها تحت إسم الجزائر، لأنها دولة وضيفية وعدائية تخدم الأجندة الأوروبية فقط، سوف تعود الجزائر كما بدأت أول دولة، مجرد وقت ليس إلا ✌
الصندوق خوا ماعندو ما يدير بوزير مالية دون اموال
لا يهمنا اخبارهم في شيء، يقيل ولا يتحرق في الغابة ،المهم المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها، وقريبا في صحرائها الشرقية
اقال وزير المالية لأن العسكر ماترك مال يصرفون اموال الشعب الجزائري البسيط في امور لآ تهم الشعب على حكام جنوب افريقيا وناميبيا وكوبا وزمبابوي لشئ واحد هو اضعاف وتقسيم دولة تقع هووووووووووووةك
مهلا مهلا الجزائر تسير في المنحذر اللامنتهي ولم يبق لها عن الإفلاس الكامل الا قليلا، اما وزير المالية المقال ما هو إلا كبش الفداء.
قريبا يا تبون يا كبير الكراغلة سيتم إنهاء مهامك أنت وجينيرالاتك وكبراناتك الخردة إلى مزبلة التاريخ
هذا باين جرى علبه حيت جاء الى المغرب قبل يومين مع إجتماع وزراء المالية لما اجتمععو في المغرب ربما قال لهم بأن الجزائر غادية للهاوية
موضوع لا يهمنا
المرجو التركيز على المواضيع التي تهم المواطن المغربي
وزير المالية متواطء مع المخابرات المغربية. كما أنه ساهم باعاز من المغرب في عدم تأهل المنتخب إلى المونديال .
سلين الله يجعل شي بركة وزير المالية سرق الدي يكفيه طول حياته . والان طبون سينصب صراف الاخر ههههههههه والله يستر عشر في عقل
دولة ميؤوس منها لا تحترم نفسها لن تسمع منها إلا المصائب ومستقبل مظلم ينتظرها بل دخلت فيه
وتبون نفسه أقال وزير المالية بالنيابة بعد ما وقع الكبران على المرسوم، اتضحكون على الشعب الجزائري يا ارادذيل العمر، الله في عونك يا شعب القبايل.
المهم اليوم وزير المالية وغدا وزير الداخلية وبعدو وزير الخارجية
حتى ايكمل وايدير الباقي ثلاتة وضامة وايهرب الى تندوف عند البوليزاريو لاجيء سياسي…..وهنا سوف تجد الجزائر من الحكام من يخدمها بعد اقالة كل الجنيرالات او وفاة بعضهم….لان منهم من وصل السبعين سنة فما فوق…..واصبح مكانهم المقبرة ….قلت كل هذا في حقهم لانهم اكثروا من العداوة الى المغرب اكثر من اللزوم….والمغرب لم يفعل فيهم الا الخير ايام الاستعمار الفرنسي وجلهم كانوا يسكنون وجدة…..
حان الوقت في المغرب لتغيير الوجوه الوزارية المقزدرة التي لم يظهر لها أي أثر سوى حصولها على المال العام 20 مليون شهريا دون عمل.
عجيب أمر دويلة الجزائر في كل لحظة وحين يقال وزير اومدير ،يحكم بالسجن على كبران لسنوات وبد بضعة اسابيع يعلن عن براءته، وزراء في السجن وآخرون ينتظرون. البلاغات تصدر من عدة أطراف من شنقريحة، تبون، نزار ،توفيق.اناس عجزة في سدة الحكم والشباب يتسكع. فهم تتسطا. هذه هي دويلة الجزائر القوة الضاربة في السحاب ،الدولة القارة صاحبة أقوى جيش في العالم ،الدولة الكوكب وهذا لأن فرنسا هي من أنشأتها بمرسوم وتقرير مصير في سنة1962. قمة الجنون
هذا له علاقة بالأزمة مع إسبانيا وأوروبا بسبب القرار المتهور لعصابة قصر المرادية بتعليق اتفاقية التجارة مع إسبانيا بعد اعتراف هذه الأخيرة بمغربية الصحراء.. وتبون وشنقريحة بعد أن هددت المفوضية الأوربية وإسبانيا بعقوبات ضد جارة الشر أرادوا رمي الكرة في سلة وزير المالية.. فضائح تبون بوخنونة لا تنتهي
اظن العسكر سيمسح كل شيء فيه بخصوص ازمتهم مع اسبانيا فيما يخص إيقاف التحويلات البنكية
تبون ما هو إلا شاويش و لا بمكنه أن يقرر لأن الكبرانات هم الدين يقررون لو كان تبون فعلا رئيس شرعي أنتخب من طرف الشعب لكانت الجزائر على أحسن حال
اقالة الوزير ما هي الا تنازلات لاسبانيا بعد التصعيد الاخير (اين النيف والرجولة؟ ؟)
تمت إقالته فقط لأنه زار المغرب وشارك في الندوة الأفريقية لوزراء مالية دول افريقيا. لا حول ولا قوة إلا بالله
كبش فداء مسكين ارادوا التضحية به لارضاء اسبانيا
هذه هي نتيجة تحمل المسؤولية من طرف الرعاع
هاد الوزير جابها في راسو ..واش الكابرانات دايرين الكراطة لخيرات الجزائر اش دخلك فيهم ؟ وهانتا جبتي الربحة إوا أسيدي مبروك
هادا كبش فداء لطي الازمة التي خلقها الكبرنات ووحلو فيها ،مشا فيها مسكين باطل
غير تسناو شوية والمثال يقول: “نقطة بنقطة يحمل الواد”.
الجزائر تتخبط في مشاكلها الداخلية والمفسدون في جميع الإدارات يعملون ما في وسعهم باش يغرقو البلاد في الفوضى ونية المغرب العظيم ودعوات المغاربة تلحقهم إن شاء الله الذاكرة ديالنا فولاذية ومتنساوش 40 الف مغربي اللي طردوهم وفرقو الأم عن اطفالها والزوجة عن الزوج بلا من نهضرو على الممتلكات واشياء أخرى
عقلية الجزائري لن تتبدل إتجاه المغرب العظيم
تم تعيينه في فبراير هده السنة واقالوه هدا الشهر سبحان الله بلاد الكابرانات هدا لاجل الاتحاد الاروبي يقول لهم وزير المالية هو المسوول عن القرار الاخيرالدي اتخدته الجزاير يخافو مايحشمو
ارادوا تقليد المغرب بانهاء اتفاقية مع اسبانيا لكنهم فوجؤوا برد فعل صارم من الاتحاد الاوروبي بانهاء نظام سويفت الذي يستفيد منه الكابرانات لسرقة الأموال وتهريبها لاوروبا. وبالتالي اروبا هددتهم بانهاء ابرز اتفاقية للمعاملات التجارية. هذا لم يعرفه وزير المالية الذي ظن انهم محصنين من كل شيء الى ان خرج نظام سويفت. وبالتالي اقالته طبيعية وسنرى ماذا سيعملون لإعادة الامور واي تنازل سيقومون به. نظام عجزة مضحك كل يوم له جديد يضحكنا. ونحن نستانس بخزعبااتهم للقضاء على الملل
كبش فيداء فى أوامر للبنوك بعدم التعامل مع اسبانيا و سيقول غدا نعتدر هدا من صدر الاوامر وليس الولة ككل .نفس الخطط الكدب والخداع لكال حقو يزيد هاتو التانى
اتهموه بافساد العلاقات التجاريه مع إسبانيا بالغائه الشراكه التي تجمع الجزائر بها.
مجرد ضحيه غباء العصابه الحاكمه. فهو كما يعلم الجميع لا يمكن له إتخاذ اي قرار من هذا النوع بدون إلقاء الضوء الاخظر من الطغمه العسكريه الحاكمه الفعليه في الجزائر.
انه كبش فداء بعد ان تلقت الجزائر إنذار شديد اللهجة من الاتحاد الأوروبي جعلتها تتراجع وتقهقر الى الوراء عن قرارها البهلواني الصبياني ضد اسبانيا.
الان ما عليهم الا ضخ الغاز الى اسبانيا بثمن بخس وهم صاغرون مع التزام الصمت..
الذي يجب اقالته في الحقيقه هو النظام العسكري الفاسد والقضاء عليه بشكل نهاءي بعد ان نخره الفساد لذا يتعين على الشعب الجزائري ان يحرك مجددا “الحراك” عله يكون وسيله القضاء على ما اسماه الحراك بالعصابه التي تختبىء وراء التدخل في الشوءون الداخليه للملكه لتضليل الراي العام الجزاءري حتى ينسى الهموم والمشاكل التي يتخبط فيها النظام العسكري الفاسد.