قال أمال جلال، رئيس جامعة القرويين، إنه “من الخطأ الاعتقاد أن الإسلام شرّع حرب الظلم والعدوان والقتال للإكراه”؛ بل “الإسلام حريص على السلام بما لم يرق إليه أي مذهب اجتماعي أو سياسي آخر”.
تم هذا في ندوة دولية تجمع، يومي 27 و28 أكتوبر الجاري، رئاسة جامعة القرويين واللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني أكاديميين وباحثين مغاربة وعربا وأوروبيين حول العلاقة بين القانون الدولي الإنساني والإسلام والفئات والممتلكات المحمية شريعة وقانونا في زمن النزاعات المسلحة، والحاجة إلى تجديد النظر الفقهي في واقع النزاعات المسلحة، والنماذج التطبيقية لأحكام القانون الدولي الإنساني خلال النزاعات المسلحة في التاريخ الإسلامي.
وذكر رئيس جامعة القرويين في هذه الندوة، التي استقبلتها “دار الحديث الحسنية” بالرباط، أن منظومة القانون الدولي الإنساني تكرس مبادئ وقيما كونية، عمل دستور المغرب على حمايتها بجانب منظومة حقوق الإنسان، علما أن “الشريعة الإسلامية كانت سبّاقة إلى إقرار الكثير من المبادئ منذ 14 قرنا”.
وتابع المتدخل: الدعوة الإسلامية جاءت في شكل نظام جديد أحدث تغييرا شمل جميع مجالات اهتمام الإنسان الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية بـ”اعتبار الإسلام شريعة صالحة للعالمين في كل الظروف”.
وبعد حديث عما كانت تعيشه القبائل في الجاهلية من صراعات واقتتال يعتبر فيه خيار الحرب قاعدةً والسلم استثناء، سلط أمال جلال الضوء على “مقاصد الشريعة الإسلامية السمحة القائمة على قيم العدل الإنساني للبشرية جمعاء”.
وتوقف الأكاديمي عند مبادئ القانون الدولي الإنساني التي ينص على أن المدنيين غير المنتظمين في الجيش لا يعتبرون محاربين ولا يجوز إلحاق الأذى بهم، خاصة الشيوخ والنساء والأطفال، واستحضر معاملة أسرى الحرب من منظور الإسلام، إذ لا يجوز إلحاق الضرر بهم أو إساءة معاملتهم.
من جهتها، تحدثت فريدة الخمليشي، رئيسة اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، عن القواعد الدينية والأحكام القانونية التي “سعت دائما إلى التخفيف من الآثار المأساوية للحروب والصراعات”.
وسجلت الخمليشي في مداخلتها أن القانون الدولي الإنساني “يضع القيود على أساليب ووسائل القتال”، وأن “الإسلام الحنيف بدوره أكد على المبادئ والقيم الإنسانية في النزاعات الحربية”.
وذكرت المتدخلة أن الدور المنوط باللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني هو تنسيق جهود تطبيق القانون الدولي الإنساني على المستوى الوطني والمساهمة في إطار صلاحياتها الاستشارية في الوفاء بالالتزامات الدستورية والدولية للمملكة المغربية.
وقالت رئيسة اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني إن هذه الندوة ستشكل “فرصة لتعميق النقاش حول الفتاوى الشاذة التي تتمسك بها الجماعات المسلحة لتبرير انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني”، قصد المساهمة في “تجديد النظر الفقهي”.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا سيدنا محمد وعلى أهله وذريته وأصحابه وسلم تسليما كثيرا
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
تحية طيبة وتقدير لكل من ساهم في هذا اللقاء الهام الذي انار وفسح المجال لنقاش تسامحني
الإسلام هو من الله خالق هذا الكون و البشرية، لو طبق كما ينبغي سنعيش في سلام و سعادة
الاسلام شريعة صالحة لكل زمان و مكان
قال تعالى: و من لم يحكم بما انزل الله, فاولئك هم الكافرون
وما رأي الأستاذ الكريم في قوله تعالى(فإذا أنساه الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم )( سورة براءة) اليست الآية صريحة وقطعية في الدلالة على قتل المشركين؟ قتل المشركين؛ وليس قتالهم مع ان هناك فرقا بين لفظي قتل وقتال
كما ان القرآن مليء بالأمر بمقاتلة الكفار وخصوصا سورة التوبة أو براءة التي جاء فيها أيضا(قاتلوا الذين لا يومنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) اليست هذه صريحة لمقاتلة الكفار؟ ويأتي فقيه ويقول الإسلام لا يدعو إلى العنف؛ فكيف إذا يمكن تفسير مثل هذه الآيات القرآنية الداعية صراحة إلى قتل المشركين ومقاتلة الكفار ؟ومن يقدر حاليا على مقاتلة الكفار؟ ومن هم الكفار في وقتنا المعاصر؟اسئلة كثيرة تطرح في هذا الإطار ولا جواب عليها للأسف
جزاكم الله بخير على المجهودات المبدولة من طرفكم, لنصرة الاسلام و المسلمين و على هذه التوضيحات المهمة التي تفند اطروحات و فتوى الارهابيين الشاذة و الضالة التي تشوه سمعة الاسلام.
و الله يهدي الجميع لما فيه خير للاسلام و المسلمين و للانسانية جمعاء
الاسلام أمانة في أعناقكم إلى يوم الدين إذا رأيتم المنكر وحقوق الناس تغتصب والواقع مر والأحكام جائرة هنا يجب عليكم أن تبلغو السلطات وأن تلقو الخطب وتنهو عن القمع حدثو بما نعيشه اليوم من معانات في بلاد المسلمين وإلا سنحاسبكم أمام الله لأنكم مانصحتم وما نهيتم عن الفساد بل كنتم خائفين على مناصبكم والله المستعان
كتاب الله يؤخذ ككل وليس كجزء لكل مكان وزمان اما عن الآية التي استشهدت بها في تعلقيك يجب أن تصاغ في إطارها المناسباتي لنزولها مثل ذلك مثل غريب يدخل بيتك ويريد بك الاذاء هذا عساك أن تفعل ؟؟؟؟؟؟ اما عن الدين الإسلامي ولا اقول المسلمين لأنه ليس من حقي تقييمهم فهو الدين الوحيد الذي لم يشوبه التزوير وهو اسمى دستور رباني لعباده وفيه حلول لكل مصائب الدنيا والآخرة فهو اكيد يدعو إلى السلم والسلام وعليك قراءة السنة المحمدية وتتمعن في القرآن ككل وليس أية لأنه من الصعب جدا أن تقسره حسب هواك الطائش
وراي الأستاذ في آيات جهاد الطلب !!؟؟
وما رأي الأستاذ في كيفية وصول العرب لدول شمال افريقيا والقوقاز والبلقان والسند والهند ومصر واسيا الوسطى ؟؟!
والآيات التي يتم التوضيح فيها كيفية التعامل مع المشركين والكفار ؟؟
الإسلام دين سلم وسلام مالم تمس حرمات الله تعالى وكل من يعيش في كنف الأمة الإسلامية عليه بدفع الجزية مقابل الأمان والأمن الذي يعيشون فيه. ولكن تغتصب الأراضي المقدسة في فلسطين ويقتل نساء ورجال في الهند والصين وبورما وغيرها من البلاد فهذا خنوع وذل وخيانة للأمانة وبالتالي فالجهاد فريضة يجب إحياؤها وهو واجب للدفاع عن حوزة الإسلام وشرف المسلمين لإرجاع تلك الهيبة والتقدير التي فقدت لأننا صرنا نحب الحياة ونخاف من الموت. كانت كنائس أروبا لا تضرب الأجراس عند مرور سفينة تركية في بحر الأبيض المتوسط إحترامي لمشاعر المسلمين، خليفة المسلمين المعتصم بالله العباسي حرك جيشا إلى الروم بسبب إمرأة مسلمة إستنجدت به ولا ننسى طرد الرسول صلى الله عليه وسلم لليهود من المدينة المنورة عند خيانته للعهد المبروم واعطاهم أجل 3 أيام لإخلاء المدينة. إقرؤا التاريخ وسيرة النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم فاللين واجب في وقت اللين والشدة واجبة عندما يتجرأ أحد أو أمة في الطعن في الإسلام وإستحلال حرمات الله. أنشري هيسبريس وبالتوفيق.
الى رقم 5 ABDENABI
انصحك بقراءة السيرة النبوية لتفهم سبب نزول الايات و السياق التاريخي و ليس اخذ اية او ايتين و الحكم عل الاسلام بانه دموي. نفس الشيء بالنسبة للاحاديث لا يمكن بترها بدون سياق عام
المشركون كانوا دمويين و ليس في قلوبهم رحمة, هم من بدا باضطهاد المسلمين و محاربتهم و قتلهم و الله اجاز للمسلمين الرد عليه للدفاع عن انفسهم
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [سورة الحج: 39-40]
اسمح لي عبد النبي هذا الاسم لايصح لأننا عبيد لله ، أما عن قتل المشركين او قتالهم فهؤلاء كانوا يضطهدون المسلمين ويقتلونهم حتى ارغموهم للخروج والهجرة من بلادهم وترك ممتلكاتهم الى غير ذلك من انواع التعذيب والتنكيل واذا تفحصت السيرة النبوية الشريفة تعرف الكثير ولا تأت بشيء من القرآن ربما تعلم او لاتعلم اسباب نزوله والا فماقولك في الآية الكريمة ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم ولم تقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين) سورة الممتحنة الآية 8 ، هدانا وإياك الله لما يحبه ويرضاه . شكرا واستسمح .
عيش نهار تسمع خبار . في النهاية أصبحنا لا نعرف ما هو صحيح وما هو غير صحيح. الكل يفسر على هواه.
سبحان الله على بعض الفقهاء اللدين يظنون على أن المغاربة مازالو في الأربعينات لا يفقهون في الدين الا القليل. اليوم المغاربة فاقو من أحاديث الفقهاء وبفضل الانترنت كل شيء ولا واضح. المسلمين ليس لهم قوة لكي يغزو ويحاربو كما كانو. لأن جهاد الطلب هو جهاد ليس فيه نقاش. لا بد للمسلمين أن ينشرو كلام الله في كل بقاع العالم ولو بالسيف. ولكن الآن المسلمين ضعفاء ويكفي أن يقتلو بعضهم بعضا. كما نرى الآن. والسلام
الإسلام لم يشرع “حرب العدوان” !!!
بالله عليك ماذا يمكن أن نسمي غزوات واجتياح عرب شبه الجزيرة “المسلمين” لأراضي عشرات الشعوب في الشرق الأوسط وشمال أفريفيا وبلاد فارس والروم و… وهي غزوات كلها عدوانية سافرة ثمت بالقوة مارس فيها العرب “المسلمين” سفك الدماء والقتل والسبي والنهب ؟
غزوات و”فتوحات” العرب “المسلمين” كانت كلها عدوان وإجرام واجتياح واستعمار وسلب ونهب وقتل وسبي النساء وتوزيع الغنائم والسيطرة على الأرض وطمس ثقافة وهوية وحضارات الشعوب التي ثم استعمارها وبعضها انقرض اليوم بفعل تلك الغزوات العدوانية الشنيعة
ولا زال الطمس ومحاولة إقبار ما تبقى من هوية ثقافة الشعوب التي استعمرها العرب باسم الإسلام جاري الى اليوم، ولا ادل على ذالك هو محاولة محاصرة وطمس لغة 25 مليون أمازيغي مغربي ومناهضتها من قبل أحفاد الغزاة المحتلين المجرمين الذين مارسوا القتل والسبي على الأمازيغ وحشروهم في الجبال واستحوذوا على أجود أراضيهم
بفضل العلم والمعرفة وتعدد المصادر التاريخية لم يبقى لفقهاء الحيض والنكاح ما يقولونه على التاريخ وحشرت هرطقاتهم في الزاوية وتهاوت حججهم وأضاليلهم وأصبحت أكاذيبهم مكشوفة
اصمتوا !
كيف وصل الإسلام إلى غرب أفريقيا وأوروبا واقصى شرق آسيا؟ جاوبني من فضلك
إلى صاحب التعليق 7، صدقت اخي كفيت و وفيت، هذا هو الوقت المناسب لخروج العلماء الاتقياء عن صمتهم، و خاصة في مثل هذه الظروف الحالية التي نعيشها في بلدنا الحبيب، أصبح الفرد غريبا في وطنه، منبودا من طرف السلطات المتجبرة التي لا ترعى لدستور البلاد المقدس حرمة، ولا تخاف من يوم تشخص فيه الأبصار و يتصبب الجسد عرقا، وكل يقول نفسي نفسي ، لا ينفع مال و لا جاه إلا من أتى الله بقلب سليم لا ظلم و لا اعتدى على غيره
اعتقد انه من الغباء القيام بهذه الندوات واعطاء مثل هذه التصريحات ونشر مثل هذه المقالات
الاسلام دين حرية وتسامح وحضارة وتمدن و لم يكن …وليس ….ولن يكون… ابدا في موضع اتهام الا من قبل المغفلين والجهلة والخونة والمستلبين
جهاد الطلب واجب شرعا بدلائل كثيرة من الكتاب والسنة ولا يحق لأحد نكرانه ، اما خرجات الفقهاء فهي تزييف للحقيقة يراد بها التملق للغرب ، علينا كمسلمين ان نعترف بأن ديننا يحتوي على الكثير من المسائل اللااخلاقية بمنظور العصر، قد تكون مقبولة في فترة من الفترات . لدا ففكرة صالح لكل زمان ومكان لم تعد ممكنة لان الغرب سيجبرنا على التخلي على الكثير من الممارسات التي نعتبرها شرعا وهدا يحيلنا الى التفكير عن مصدر هده الممارسات التي لا يمكن ان تكون من مدبر الكون ، حينها سنتاكد ان الاديان مجرد فلسفات بشرية لها ما لها وعليها ما عليها، و هنا تبدأ مجددا رحلة البحث عن العقل المدبر للكون إن كان هناك اصلا.
لاعلاقة للكلام الذي يقوله هذا السيد بالواقع ويستطيع هذا السيد أن يقول مايشاء من أقوال التدليس والمغالطات لكن للواقع كلام آخر،كم من العلمانيين واللادينيين الفقراء والضعفاء والعزل ممن أجبرتهم الظروف الاقتصادية القاهرة على العيش بين ظهراني الإسلاميين في المغرب تعرضوا لصنوف بشعة من سوء المعاملة والاضطهاد من الإسلاميين وكان يتم الاعتداء عليهم بالرغم من كونهم مسالمين فكم منهم في المساكن يتعرضون للتأمر والتكالب والتهجم والاعتداء من طرف السكان الإسلاميين وكلما يمر بمحاداة أحدهم ينطقون بكلمة”لاإله إلا الله”وكأنه من مر بجانبهم كافر دون الحديث عن المضايقات والظلم والعدوان التي يتعرضون لها في الأماكن والفضاءات العمومية بتواطئ مع قضاة الشارع الذين يشهدون عليهم بالزور إذا وصلت الأمور إلى مركز الشرطة ودون الحديث عن التمييز والتحريض على الكراهية والحصار والعنف الاقتصاديين في العمل وتعرض أبناؤهم للاعتداء بالضرب والظلم والتعسف والإجحاف في المدارس دون أن تأخذ الإسلاميين بهم رحمة ولاشفقة ولاإنسانية ولارأفة.المبادرة بالحرب والقتال ضد من يصنفون كأعداء الإسلام والمسلمين تشرعه النصوص الدينية وهذه هي الحقيقة.
الاسلام هو الدين الذي يحمل اكبر عدد من التناقضات المنطقية التي يسميها الفقهاء الشبهات وهو بذلك يؤسس لطريقة تفكير غير طبيعية تخالف منهج التفكير العقلي المنطقي احدهم يقول لك الاسلام شريعة لكل زمان ومكان وآخر يقول لك ينبغي وضع الايات في سياقها الزماني فمن نصدق حينما نقرأ التاريخ نجد ان عمر بن الخطاب قتل على يد غلام فارسي مجوسي شاهد ما فعله العرب الفاتحون بأهله ووطنه فانتقم لهم بقتل زعيمهم ثم يقول فقيه ان الاسلام لا يشرع العدوان اذن عمر بن الخطاب وصحبه لم يكونوا مسلمين على هاد الحساب
يكفي أن تنظر الى سياق الآية لتفهم بأن قتال المشركين المذكور هو قتال المحاربين منهم للاسلام. أما آية قتال أهل الكتاب فنزلت في الروم الذين منعوا الدعوة الى الله على أراضيهم و كان لهم حلفاء في جزيرة العرب و بالتالي يهددون الوجود الاسلامي تهديدا مباشرا بالاضافة الى أنه ما دام المشركون الوثنيون لا يقاتلون الا اذا كانوا محاربين فكيف سيأمر الاسلام بقتال أهل الكتاب الذين هم أقرب الينا من الوثنيين من دون أن يكونوا محاربين ! شغل عقلك قليلا
الدكتور لم ينف الحروب الهجومية و ليس كل عمل حربي هجوبي يكون عدوانا…اذا كانت لديك أي شبهات تواصلي معي عبر اليميل
أشكر المعلق رقم8 على تفاعله وأقول له: إن كلامك(القرآن يؤخذ ككل ) ليس مفهوما لم أفهم ماذا تقصد
انا اعرف ان القرآن هو كلام الله أنزله على خير خلقه محمد صلى الله عليه وسلم لتطبيق أحكامه وتنزيلها على الواقع؛ فإذا كانت قد طبقت في العصور الأولى للإسلام؛ فإنه يتعذر تطبيقها في وقتنا الحالي وخصوصا الآيات التي تدعو إلى قتال ومحاربة الكفار والمشركين؛ فمن هم الكفار ومن هم هؤلاء المشركون؟
وأما قولك أن القرآن صالح لكل زمان ومكان فهو كلام عاطفي وجداني لا علاقة له بالواقع المعاش
انا ارى ان هذه المصائب والمشاكل من تخلف وعنف ودماء ووو.. لا توجد إلا في البلدان التي تدعي أنها إسلامية
في المدينة كان النبي عليه الصلاة والسلام يعيش مع المسلمين و المسيحيين و اليهود في سلام . و الدليل على ذلك جاء في “صحيح البخاري” من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من شعير)
“الميثاق الذي وضعه النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين بالمدينة – هو ( صحيفة المدينة ) أول دستور وضعه الرسول عليه الصلاه والسلام .
حوى هذا الدستور اثنين وخمسين بندا، كلها من رأي رسول الله. خمسة وعشرون منها خاصة بأمور المسلمين، وسبعة وعشرون مرتبطة بالعلاقة بين المسلمين وأصحاب الأديان الأخرى، ولاسيما اليهود وعبدة الأوثان. وقد دُون هذا الدستور بشكل يسمح لأصحاب الأديان الأخرى بالعيش مع المسلمين بحرية، ولهم أن يقيموا شعائرهم حسب رغبتهم، ومن غير أن يتضايق أحد الفرقاء. وضع هذا الدستور في السنة الأولى للهجرة، أى عام 623م. ولكن في حال مهاجمة المدينة من قبل عدو عليهم أن يتحدوا لمجابهته وطرده.
الزمن الحالي المعاش هو من صنع أمثالكم الذين لا يقرون بصلاحية الدين الاسلامي لكل زمان ومكان والإسلام بريء من الإرهاب والفوضى والجبروت والاتهامات لو طبق الإسلام دينا وليس سياسة فقط لما وصلنا إلى ما نحن نعيشه اليوم من انحرافات وانتهاكات للحرمات واللصوصية والزنا والربا والخيانة الموصوفة والمناكر الشنعاء وان كنت لا تؤمن بان الإسلام صالح لفترة دون غيرها فما دينك وانت مغربي؟هل يسمح لك اليهودي أو النصراني أو البودي أو الارتودوكسي أن تستصغر من دينه سواء كان ربه بقرة او نار أو رع او بحر أو رعد أو أو أو نحن الحمد لله نحترم كل الديانات الا أن ديننا هو الاسلام دنيا وآخرة دين وسياسة واقتصاد وعبادة
الذين يثيرون مثل هذه المواضيع عليهم ان يثقوا الله في الناس وفي أنفسهم ما دامت تلك المواضيع أكبر وأخطر من أن تكون عناوين مقالات او ندوات أو مانشسطات صحف .ليس كل الناس يعرفون أصول التفسير والتأويل ،وليس كل الناس تعرف اسباب النزول وسياق ورود الآيات .وهم بهذا يدشنون لنقاشات ليسوا طرفاً فيها فتحتدم المشاحنات وتتقارع الحجج،وهم في كل هذا كموقد الفتن نازغ بين الناس …نحن بحاجة إلى مناظرات نقارع فبها الحجة بالحجة ونهدي فيها عقول الناس لما فيه مصلحتها …طبعا بأسلوب الأقناع وبعيداَ عن التسلط الفكري .لستُ ألوم من يلقي باللائمة على الدين ويقدح فيه عن غير علم ولا روية بل اللوم واللوم كله على من تركوا الكراسي فارغة ليطمئن عليها من لا يعرفون من الدين إلا ما تعلموه من كتب شحرور وعبد الله القصيمي ورشيد بلال وغيرهم من حملة الجهل …
الله المستعان .
قومو بنشر رسالة الإسلام والدعوة إليه وليس الدفاع عنه كأنه مدان الإسلام دين الله وهو حامه الإساءات التي تصدر من الجهات المعادية والحاقدة لن تضره في شيئ بقدر ما تضر بأصحابها وإحتقارهم وبغضهم من المسلمين وتيقو بأنفسكم إن كنتم مسلمين حقا الإسلام كل شيئ فيه واضح فيه حرب وفيه سلم في .من إعتدا عليكم فأعتدو عليه بمثل ماعتدا عليكم .وفيه قاتلو الدين يقاتلونكم وفيه كذالك وإن جنحو للسلم فأجنح لها وتوكل عاى الله صدق الله العضيم
بما ان الله سبحانه وتعالى يجازي الناس على افعالهم يوم القيامة ان كان خيرا فخيرا وان كان شرا فعقابا فانه ليس منتظرا ان يكون كل الناس مسلمين.فدور المسلم هو تبليغ الرسالة للناس حنى يتحملوا مسؤولية افعالهم طاعات كانت او معاصي.والانسان حر في اختيار طريق الجنة اوسبيل النار. ولا يضرنك في شيء ان اختار هذا الطريق او ذاك شريطة الا يعتدي عليك.اظن ان بهذا المنطق كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعامل الناس المومن منهم والكافر..والايات التي تامر الرسول الكريم بتوخي الحذر من اجبار الناس على الايمان كثيرة.والله اعلم.
الى التعليق 5,
الاية التي ذكرت جاءت في سورة التوبة التي ابتدات بقوله تعالى”براءة من الله و رسوله الى الذين عاهدتم من المشركين”,هؤلاء المشركين الذين نقضوا العهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتلوا المسلمين,في حادثة بئر الرجيع.
والاية في مجملها تتحدث عن قتال المعتدين,لما كما تفهمه انت و امثالك عن جهل تام باللغة العربية,و سياق الايات الواضحة الجلية.
فان كان قتال من خالف الملة بالعموم,فما رايك في الاية التي جاءت في نفس السورة التي يقول فيها تعالى”وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه ذلك بانهم قوم لا يعلمون”.
الجهاد في الاسلام يكون دفاع العدوان لا لاكراه الناس على اتباع الملة,واما التحجج بقدوم امراء الدولة الاموية و بعدهم في الاغارة على دول شمال افريقيا و غرب اسيا,فهي حجة لا يعتد بها اطلاقا,فديننا ناخذه من صريح القران و سنة رسوله و عمل صحابة بيعة الرضوان لا عن اناس تقاتلوا وسفكوا دماء بعضهم للوصول للسلطة
الاسلام دين و عقيدة نصرة المضلومين.
يخرج علينا علماء البلاط من المتصهينين يرددون تفهات السامح.
اين هو التسامح حين يضل اليهود والصليبيون قتل المسلمين ؟
إلى المعقب أقول: إن تعقيبك فيه اضطراب كبير بعيد عن المنطق والتفكير المنطقي السليم كلامك يغلب عليه الطابع العاطفي وهذا للأسف هو مشكل المسلمين أنهم عاطفيون أكثر منهم عقلانيون مقلدون لما وجدوا عليه آباءهم وأجدادهم حالهم حال من ذمهم الله بقوله (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون)
أما سؤالك عن ديني لانني مغربي فلا شأن لك به لاننا نناقش الافكار ولا نناقش الاشخاص كون لانسان ديني أم لاديني فذلك أمر بين الانسان وربه؛ فالله سبحانه وتعالى هو وحده المطلع على النوايا