لوح التونسي فوزي البنزرتي، مدرب نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، بالاستقالة من مهامه خلال الساعات القليلة المقبلة، عقب الإقصاء المر من نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، على يد منافسه كايزر شيفس الجنوب إفريقي.
وعلمت “هسبورت”، من مصادر مقربة من محيط “الفريق الأحمر”، أن البنزرتي أخبر لاعبيه عقب الإقصاء على يد كايزر شيفس بأنه سيضع نقطة نهاية لمسيرته مع الوداد الرياضي، ويقدم استقالته من مهامه.
وحسب المصادر نفسها فإن الناصيري يحاول إقناع البنزرتي بالعدول عن قرار الاستقالة في الوقت الراهن، للحفاظ على الاستقرار التقني من أجل التتويج بلقب كأس العرش الذي بلغ الوداد دوره النصف النهائي، ولقب الدوري الاحترافي الذي يتربع على عرش صدارته، مع مطاردة شرسة من غريمه التقليدي الرجاء.
وتعرض البنزرتي لانتقادات قوية من مناصري “الفريق الأحمر”، الذين حملوه جزءا مهما من مسؤولية الإقصاء من نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا على يد فريق متواضع من حجم كايزر شفيس.
وعبرت الجماهير “الحمراء” عن غضبها من الطريقة التي دبر بها البنزرتي مباراة الإياب أمام كايزر تشيفز، وتغييراته التي وصفتها بغير الموفقة، مما دفع ثمنه غاليا رفاق يحيى جبران بالخروج غير المتوقع من “المربع الذهبي” للمسابقة الأغلى في القارة السمراء على مستوى الأندية.
كما أشار المناصرون الغاضبون من البنزرتي إلى أنه ضيع التأهل في لقاء الذهاب على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس، في مباراة كان يُفترض أن يخرج منها منتصرا لتأمين رحلة الإياب، غير أن ممثل الكرة الوطنية سقط بطريقة مفاجئة بهدف نظيف، قبل أن يعجز عن فك شفرة الفريق الجنوب إفريقي في موقعة الإياب ليحكم على نفسه بمغادرة المسابقة.
وقالت الجماهير الودادية إن “شيخ المدربين” ضيع على الفريق “الأحمر” تربعا على عرش القارة الإفريقية كان يبدو في المتناول، بالنظر إلى تواضع مستوى الفريق الجنوب إفريقي، إضافة إلى أن نهائي السنة الحالية ستدور أطواره على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، وهو امتياز كان سيصب في مصلحة الوداد لو كان أمَّن تأهله أول أمس السبت.
وكان البنزرتي قد تلقى انتقادات كثيرة خلال الفترة الماضية، بسبب رفضه نهج سياسة التدوير ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين الاحتياطيين وإراحة ركائز الفريق تفاديا للإرهاق، نظرا لتراكم المباريات، حيث ظل محافظا على الأسماء نفسها خلال جميع المباريات، باستثناء لقاء نهضة بركان الأخير في الدوري، وهو ما جعل العياء يدب في اللاعبين، حسب مناصري الوداد.
وغادر الوداد الرياضي مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية بعد تعادله بدون أهداف، مساء السبت، أمام نظيره كايزر تشيفز في مباراة إياب دور نصف نهائي المسابقة، علما أن لقاء الذهاب انتهى لصالح الضيوف بهدف نظيف.
وآش مكينش لمغاربة مدربين ولا الاجانب أعز البنا من أبناء بلدتنا وآش مبقاتش الرجولة في هاد لبلاد عمروها غي شمايت وشفارة لا حسيب ولا قريب زربة ديال لحمير حسبنا الله ونعم الوكيل
وداد الامة خلق لينا ازمة…كون كانت فيهم نخوة الوطنية ، يجيبوها. عارفين النهائي في المغرب. ونفسهم باردة…17 فرصة اليوم 13فرصة الذهاب…واضن انه لو كان مدرب وطني غادي احس ويحسس اللاعبين ويحرضهم باسم الوطنية. اليوم الوداد كان كيمتل المغرب…والمغربي ملي تبين ليه انه يحمل علم الوطن.وهذا سلاح يملكه فقط الاطار المغربي
تشبه تونس دولتان.. هما المغرب و الجزائر معروفة بجزيرة جربة كانت ملكا للاقلية اليهودية.. و بنزرت و تونس العاصمة و مدنا اخرى بها صحراء كما سبق و شبهناه
السلام عليكم،البنزرتي والناصيري ليحمدا الله معا أن الجمهور لايدخل الملعب،هل تسمح السلطات المحلية للجمهور بالاحتجاج كما قام به خصوم السلامي . البنزرتي نصيبك في الإقصاء كبير وهناك الرقم ٩ والذي لن اذكر اسمه فهو أكثر من فاشل،العديد من الاعبين يضيعون فرص التسجيل أما هذا الاعب فهو يهدر الفرص اينما حل وارتحل،مع الوداد أو الفريق الوطني،
تهنئة خاصة لفريق الرجاء،مقابلة اعصاب،الفريق المصري غرف كيف ينوم فريق الرجاء،بنحليب ومذكور سجلا ضربات الجزاء ولكن لو أن الحارس اتجه جهة الكرة لكانت النتيجة مثل مصير ضربة جزاء مانولكو ونكوما،ليس هكذا تقذف ضربات الجزاء
في الواقع لا نريد تدوير من اجل اراحة اللاعبين فقط بل نريد تغيير ثلاث مراكز على وجه السرعة، وهم الحارس التكناوتي و الضهير الايسر عطية الله والمهاجم الفاشل الكعبي و عدم ادخال مسوفة في بداية اي لقاء. ربما نقاتل من اجل ماء الوجه غير ذلك فانتظروا اعصار الجماهير عليكم جميعا من اللاعبين حتى الرئيس
يمشي هو ويمشي الناصري طريق السلامة . الوداد يحتاج لمكتب ومدرب ورئيس جديد. مدرب بلا شخصية ورئيس عشوائي في تعاملاته. وجب احترام الجمهور الودادي الذي يطالب مند امد طويل برحيل الناصيري وشيخ المدربين. شكرا لكم وحظ موفق
C’est un entraîneur paresseux, pas de rotation des joueurs pas de tactique de jeu, pas de solution au niveau de l’attaque résultat disqualification, avec un bon effectif, avec des bonnes recrutement depuis le début de saison, l’entraîneur a massacré et nous les les supporters, on a récolté la déception
في نظري الماء والشطاية حتى قاع البحر
تشبت فريق جل لاعبيه جيئ بهم من جميع الفرق الأخرى ليُكونوا فريقا يسمى الوداد مع تجاهل تام لكل ابناء الوداد بغريق لم يعد يجيد الا تقطيع ملابسه .
قريبا سينهار كل شيء رغم كثرة الاموال مع اقتراب الانتخابات.
أسباب إقصاء الوداد كثيرة وليس البنزرتي وحده المسؤول عنها:
الوداد ينقصها صانع ألعاب يستطيع اختراق مربع العمليات لكون الوداد داءما تعاني مع الفرق التي تتراجع إلى الوراء ولا تترك مساحات فارغة.
الانتدابات التي قام بهم الرءيس لوحده دون استشارات أي مدرب وكأنه يشتري اللاعبين في موسم التخفيضات.
الوداد تعول على اللاعبين خارج القلعة الحمراء وليس هناك منتوج ودادي خالص من مدرسة الوداد عكس الرجاء التي أغلب لاعبيها من مدرسة الرجاء مع بعض التطعيمات.
البنزرتي لا يمكنه الدخول ءالى الملعب للتسجيل مكان المهاجمين.
الحظ له كذلك قسط كبير لأنه لو تأهلت الوداد وابتسم لها الحظ لما سمعت عن شيء ءاسمه التدوير وباقي المشاكل الاخرى.
لماذا التركيز على البنزرتي هل يدخل الملعب ليسجل الأهداف عندما تجد كل من الكارتي والكعبي أهدرا فرصتين واضحتين للتسجيل لكل منهما وفرصة لليبي اللافي كما أن اللاعبين يهربون من الكرة والعمليات الفنية الفردية كانت غائبة.. مع الأسف لاعبين لا وطن لهم في القلب يحفزهم على اللعب بقتالية
غير الله يستر وصافي يلا دينا شي حاجة نعودا لكما بجوج السمية فير الله يستر وصافي
البنزرتي مدرب ضعيف لا يعرف تشكيل الفريق انه يستغل المدربين السابقين في تكوين الفريق يلعب به لا يعرف تقديم الجديد في الفريق أهلها مع الرجاء العالمي حينما لعب بفريق محمد فاخر وان مع الوداد الأمة فريق عموتة لاكن لما جاء الرئيس احسن لاعبي البطولة فريقين في فريق واحد لم يستطع تشكيل فريق قوي رغم وجود فريقين في الوداد لم بعرف البنزرتي خلق الانسجام بين اللاعبين في الملعب البنزرتي مدرب الفريق الجاهز الالي الدي لايتعب
البنزرتي والكعبي وجهان لعملة واحدة كما هناك لا بعون لا يستحقون حمل قميص الوداد
ما عرفتش علاش متشبتين به؟ هذا خاينا راإنتهازي كون بانت له الضربة في شي بلاصة لا عقل على الوداد ولا الرجاء، عندو الزهر كيما بزاف ديال التوانسة، نسيتوا كخلا الوداد من قبل ومشى يدرب المنتخب التونسي حيت التدريب ديال المنتخب فيه فلوس وسفريات لاوربا وخدمة قليلة ماشي فحال الفرقة، وعلى فكرة هنا في تونس رماكيحملوهش
لقد حان وقت المحاسبة و الغربال.الكعبي تكرفس على امة حتا هو
سبب إقصاء الوداد باين وسائل ماهل هو الاعتماد كليا على الكعبي 200 فرصة مايسجل حتى كوزينة
المدرب لاعلاقة له بالهزيمة واش يدخل هو يمركي 180 دقيقة هجوم متواصل ماقدروش يمركيو خصهم يوليو يتعلمو
السؤال المحير هو : ألا يتوفر نادي الوداد رغم ثقله و وزنه و تاريخه على من يسهر على حماية مصالحه و الدفاع عنه أمام هذه المهازل و الكوارث التحكيمية التي صارت عنوانا لكل مواجهاته الإفريقية و التي أضرت به و أضاعت عنه على الأقل لقبين؟
فيما يخص المدرب أعتبره شخصيا العنصر الرئيسي في كل إخفاقات الفريق و التي ستستمر إذا لم يستقيل أو يقال. فكيف يعقل أن يتوفر مدرب على أكثر من عشرين لاعبا من طراز رفيع و يرفض نهج مبدإ المداورة. هلك العناصر الأساسية بدنيا و جسديا لتوالي المباريات و نفسيا و معنويا لكثرة الضغوطات. و قتل العناصر التي أجلسها على كرسي الاحتياط و أصابهم بالإحباط و لم يمنحهم الفرصة بل أكثر من ذلك هناك من همش دوره و هناك من أرسله للتدرب مع الفريق الرديف بعد أن جاء أغلبهم نجوم من فرقهم.
فيما يخص اللاعب أيوب الكعبي و غيره من اللاعبين فالمدرب هو الذي أوصله لهذا المستوى المتدني. ما دام اللاعب أرهق نفسيا و معنويا و المدرب يتوفر على بدلاء جاهزون لتعويضه كان عليه أن يريحه و يمنحه الفرصة لالتقاط الأنفاس و العودة أفضل مما كان و يمكن أن يشعره أيضا أنه ليس المهاجم الوحيد و إن عليه الاجتهاد. و لكن…
ربما يتشبث بالصفقة السرية بينهما.. ربما هناك فائدة شخصية له في هذا التشبث. يعني من الاول أتى بمدرب فاشل للتجارة في الفشل.
المطلوب من السيد الرئيس أن يوضح للرائي العام مامعنى الاحتفاظ بالتقنية أو ماشابه ذالك هل الرائي الثقني المتميز يؤدي إلى نتائج عكسية .على الرئيس أن يعلم أن الفريق الذي يدافع عن القميص الوطني يصبح ملك جميع المغاربة .بدل العكس .المدرب الوطني هو الأمل وهو آلافظل. اللهم إلا إذا كان هناك شيء آخر أن لم أقل أشياء أخرى. بين السطور .
لو ادخل البنزرتي احتياطيي الوداد ضد الفريق الجنوب الأفريقي فقد يتأهل إلى النهاية :::؛البنزرتي ادخل الكعبي الدي لم يكن في المستوى لا في الذهاب ولا في الاياب؛ كذلك اللاعب اللافي ::::هنا يمكن أن نقول أن الوداد أهدى الفوز للخصم بطابق من دهب مما سهل مأمورية الأهلي المصري بالظفر باللقب العاشر في تاريخه :::هنا نتمنى لفريق القرن الفوز باللقب الأفريقي بالفوز اللقب القاري لأنه فريق منظم ومكتمل الصفوف.
اش هاد الكاريكاتور
ليس في محله واش اللعابة كيتسناو اابنزرتي ادخل اماركي ليهوم !!! اوا باز
اشحال من فرصة ضاعت
المهم اللومة مشي على المدرب اللومة على اللاعب اللي كتجيه فرصة وكيبقا يفرفر كالبطة
البنزرتى أوصل الوداد الى نصف نهاية المسابقة دورى الأبطال ونصف مسابقة كأس العرش .ويتربع على رأس الترتيب فى البطولة الهاوية كل هدا تم تحت ادارة سياسية وليست كروية .
لوكان للوداد قلب هجوم يلعب بالقدم اليمنى ويسرى مع اتقان اللعب الهوائى لتمرير الكرة بالرأس والجري فى المساحة بالكرة أو بدونها .لكان الوضع أحسن على جميع المستويات . كما تحتاج الوداد الى ادارة تفهم أبجديات الكرة . الرياضة فى المغرب مثل الفلاحة التقليدية احرث وازرع .وانتظر الغيث من السماء .
الخطأ الوحيد الذي ارتكبه البنزرتي هو عدم المداورة بين اللاعبين ،أما ماعدا ذلك فيعود لطبيعة التعاقد مع بعض اللاعبين كالكعبي .يجب على الوداديين الالتفاف حول فريقهم فهو قوي وواعد ولاداعي للوم فكرة القدم تعصي أحيانا.
البنزرتي افضل من درب الوداد و بلغة الميدان و الارقام مستوى الوداد معه بلغ مستويات كبيرة..لكن هناك جهات حاربت الوداد فمسيرته الافريقية عكس الاهلي المصري التي ساعده المسؤلون بمصر..اما من ينتقد البنزرتي بعد اقصاء كايزر فلا يفقه شيئ فالكرة:الوداس فعلت كل شيء الا التسجيل!
المسؤول الاول و الاخير هو الناصري المتشبت بالبنزرتي ،
من احد اسباب اقصاء الفريق الاحمر هو قنوات البحث عن الاخطاء بوسائل التواصل الاجتماعي، اغلب هاته القنوات تقوم بنقد هدام بواسطة ” محللين وخبراء ” لغاية في نفس يعقوب. النقد عبر وساءل التواصل اصبح مهنة من لا مهنة له.
الوداد في حاجة الى التشجيع والدعم والمساندة والنقد البناءة لان هناك استحقاقات قادمة ويجب على الجهود ان تتضافر. فتحية خالصة الى جميع اللاعبين والمدربين . شكرا لكم جميعا.
البقاء مدرب العجوز مفلس منتهي الصلاحية فوزي البنزرتي يعني موسم الصفري جديد الوداد بدون القاب فوزي البنزراتي خطة لعبه وتكتيكه اصبح مكشوف لكل الفرق القوية والضعيفة معا جميع الفرق تحفظ خطة البنزراتي وتشكيلة لاعبين مراكزهم اصبحت مكشوفة يلعب بيها بي اضافة عناده عدم مدورة لاعبين هي احد الاسباب الاقصاء الوداد مدرب كاييز تشفيز الذكي رغم فريقه ضعيف متواضع قرا الوداد جيدا اغلق الاطراف عرف القوة الوداد هي اوناجم مؤيد لافي رفع كرة الكعبي في مربع العمليات تنبه له مدرب تشفيز حاصر الكعبي وضع مدافين طويلي القامة لم تصله اي كرة العالية قوة المهاجم كعبي في كرات العالية مع تراجع لاعب وليد كرتي ضاع الوداد في الزحام رغم مجهودت بذلها حسوني كان افظل لاعب في مباراة كان تتقاتل لوحده لكن وليد كرتي خذله فوزي البنزرتي الخطة قديمة ديال السبيعينات لعبه بهذه الخطة يعني مدرب اكل عليه الدهر وشرب الوداد عليه ضخ الدماء جديدة جلب مدرب شاب متل وليد الركركي او طارق السكيتوي مدربين يواكبون العصر فوزي البنزراتي يشبه هاتف نوكيا في الزمان الايفوان
من غير عموتة. لا يوجد مدرب واحد يصل نصف مستوى البنزرتي
حتى لو تاهلت الوداد فستنهزم رايح جاي على يد فريق القرن الاهلي المصري الذي بسط سيطىته على القارة الافريقية وتفوق على فريق اقوى بدوره من الوداد وهو الترجي.
المقابلة النهاىية لهذه المسابة حسمت منذ نصف النهاىي الذي اعتبر نهاية قبل الاوان، اما الوداد والفريق الجنوب افريقي فهي لتنشيط البطولة.
قالوا مؤامرة ضد الوداد..وباقي لنا البطولة وكأس العرش…ههههه..دبا ملي الوداد ماقدرش تتأهل امام فريق ضعيف ..خاصها تعوض الاخفاق في البطولة والكأس..وبشتى الطرق والوسائل الغير مشروعة كالعادة..دبا تفرج على تبوحيط وكترة اللغيط..وانحياز الحكام..مول الزريعة قربات ليه الانتخابات..
اكبر نقطة يمكن أن تستفيد منها الوداد والرجاء هي اابيداغوحيا وطريقة التعامل وفهم عقلية التونسيين…كمدرسة رائدة.
ولذلك يجب الا يكتفي بنشريفة بالصراخ يجب أن يكتسب برودة الأعصاب وشرب الماء من حين إلى آخر.
انها فرصة لاطر الفريقين للتعلم.
أسيدي جيب غير البطولة وكأس العرش وهوما غادي ينساو كلشي…
ضرب الرجاد فالديربي وغادي يهزوك فوق الأكتاف وتولي عزيز عليهم…
#إن_شاء_الله_تعالى
لاشك أن من شاهد مقابلة يوم السبت سيستغرب لانعدام الإنارة بغرفة حكام الفار. وأعتقد أن السبب متعمد. فلا ندري إن كان هناك فار فعلا أم لا. وهل فعلا كان الحكام بالغرفة؟ أم تم حجزهم بغرف الفندق؟ وزرعوا أشخاصا آخرين بعيدين عن مجال التحكيم أم أن الحكام سلطوا عليهم باءعات الهوى بغرفة الفار/النوم ؟ وقاموا بإغواءهم عن متابعة أطوار المقابلة. فكل شيء جاىءز ومباح في افريقيا فلا تستغربوا ولا تستبعدوا أي طرح فهذه هي إفريقيا يا سادة
الظاهر هو ما يتكلم عنه الجمهور . و الخفي أن من مصلحة مسيري الوداد الاقصاء بدل التبهديل اما الأهلي و بالدار البيضاء
مسيرو الوداد فكروا في حضور المقابلة النهائية كضيوف بدل الطرف المنهزم بميدانه’ حيث الخيبة ستكون أكبر.
هناك مجاملة لرئيس الاتحاد الافريقي في لعب فريقه في النهاية و بالطبع المقابل خفي لحد الساعة.
كان هناك تواطؤ الحكم و كأنه يعرف سر العملية .
لقد قلتها سابقا هناك سببان رءيسيان في اخفاق جل الفرق المغربية اولا اللياقة البدنية للاعب المغربي ضعيفا جدا ( الاعب كيوقف ويطيح غي وحدو) تانيا و اهم سبب هو الأنانية في اللعب والأحتفاض الزاءد بالكرة واكبر متال على هادا هو لاعب الوداد عطية الله تراه داءما وراء جميع الكراة التابتة والركنيات وضربات الجزاء ،بدون فاءدة.
تمسك فريق بفريق فغريقنا.الوداظ اضاع الفوز ضد فريق ضعيف .
توابث الفريق !!؟؟ ..عن اي توابث الفريق يتحدثون ؟
..عن ايوب الكعبي ؟؟ ..عن أشرف داري ؟؟ .. عن المترجي ؟؟..عن الكرتي ؟؟..عن مؤيد اللافي ؟ عن ربيع اووك !؟ ..و عن ايوب سكومة !!؟..وعن التكناوتي هو كذلك الذي تراجع مستواه بشكل مريب …!!؟..او عن نادر لمياغري الذي ذهب بشكل مذل وعاد بشكل مفاجيء ليعود معه ..النحس..!؟ .
كل هؤلاء يشكلون عائقا كبيرا في تطور نتائج الوداد البيضاوي العريق وحان الوقت لابعادهم و التفكير في الموسم القادم بكل رزانة و أخذ القرار المناسب في الوقت المناسب بدون تردد وأخذ العبرة من فريق النهضة البركانية التي احتفظت بجل اللاعبين و رفضت التغيير فوقع لها ما وقع و أصبح مستقبلها في كف عفريت .
..نصيحة : يجب إبعاد الكعبي الذي انتهى يوم ذهب للصين..و داري الذي لم يطور نفسه و مترجي الذي لا يرجى منه اي خير..
Il faut stopper l’hémorragie..avant qu’il ne soit trop tard.
Regardez Berkane !
À bon entendeur … s’abstenir
بقدر ما نجح الز نيتي في صد ضربات الجزاء فشل مهاجم الوداد المسالة مسالة ارادة برافو الرجا
العصبة ثم اقصاؤنا منها والان جاء دور البطولة ومن بعدها الكأس وسيخرج الوداد خاوي الوفاض بسبب الناصيري والبنزرتي
البنزرتي اكل عنه الدهر وشرب افكاره محدودة الوداد يحتاج مدرب بافكار عصرية ويقرا الخصم مع التغيير في التشكيل وااشاكلة
وااااا بغيناااا الكعبي يخلصها غاااالية… هو السبب المباشر دون منازع. أما كايزر ليس…. الكعبي هو سبب الاقصاء مع البنزرتي… علاااااااش ماخرجووووووش على الأقل فالشوط الثاني أو كااااع مايلعبش الماتش روتور… الكعبي هو السبب
الوداد يجب تغيير بعض المراكز ولكن ليس التكناوتي هو من تصدى لرأسية خطيرة من الزاوية التسعين غير أن بنزرتي لم يبقى بنزرتي العصبة و بنزرتي وداد الأمة و يجب تغيير خطة اللعب
لحظة.
البنزرتي : مدرب كبير لا مثيل له في شمال
افريقيا.
بديع اووك: لاعب ممتاز
التاكناوتي : حارس ممتاز يحب القميص
الاحمر .
بقية اللاعبين : بدون روح
الجمهور. : يجب التريث ، المشكل ليس في
المدرب .
الخسارة : كانت في مركب محمد
الخامس ، وليس في جنوب
افريقيا.
والسلام.
اقول للناصيري القول اليقين وهو لابطولة ولا كاس !!!!
البنزرتي لم يقدم الإضافة لا مع الرجاء او الوداد. مدرب استغل سذاجة هذين الفريقين لينصبوه بطلا. بغض النظر هل كانت له القاب كبيرة. لكنه لن يقدم المرجو منه. السيد تقدم في السن و عصبي و خرف. لماذا هذا الإصرار على هذا العجوز الهرم . السيد هربات عليه الكرة و طريقته قديمة. إ بحثوا عن مدرب شاب و كفؤ لا يحابي أحدا و لاعبين أكفاء.