رئيس وزراء إسرائيل يعتزم زيارة المغرب من أجل التحضير لعقد "قمة الرؤساء"‎‎‎‎

رئيس وزراء إسرائيل يعتزم زيارة المغرب من أجل التحضير لعقد "قمة الرؤساء"‎‎‎‎
الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:00

من المرتقب أن يزور يائير لبيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي، المغرب، خلال الأسابيع المقبلة، من أجل التحضير لأشغال قمة الدول العربية التي وقعت اتفاقيات “أبراهام” مع تل أبيب، في ذكراها الثانية.

حسب صحيفة إسرائيل هايوم العبرية التي نقلت تفاصيل الخبر بناء على مصادر دبلوماسية، يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي لزيارة المغرب قبل الانتخابات من أجل التحضير لعقد مؤتمر بين رؤساء الدول التي وقعت اتفاقيات السلام مع إسرائيل.

ورفض مصدر مسؤول في الخارجية التعليق على مضامين القصاصة الإسرائيلية، التي شددت على أن “هناك تحضيرا على أعلى مستوى من أجل عقد قمة تجمع الدول المشاركة في مخطط السلام”.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن “المؤتمر يأتي بمناسبة الذكرى الثانية لتوقيع اتفاقيات السلام بين إسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب برعاية الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأفاد المنبر نفسه بأن “المؤتمر الذي تخطط له إسرائيل سيكون مختلفا عن منتدى النقب، الذي نظمته تل أبيب منذ أشهر عديدة والذي انعقد على مستوى وزراء الخارجية فقط”، لافتا إلى أن المؤتمر المقبل سيكون “على أعلى مستوى”.

وتأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من زيارة كل من جدعون سار، نائب رئيس الوزراء ووزير العدل، وعيساوي فريج، وزير التعاون الإقليمي، وأفيف كوخافي، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، ويعقوب شبتاي، المفتش العام لشرطة إسرائيل.

وقد تلقى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، دعوة لزيارة إسرائيل في شهر شتنبر المقبل؛ بينما يسابق المسؤولون الإسرائيليون الزمن لتنظيم واحد من حدثين قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلي.

وكان بوريطة قد عبر، خلال حديثه في قمة النقب، عن رغبة المملكة في احتضان حدث مماثل بقوله: “أتمنى أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى في صحراء أخرى؛ ولكن مع نفس الروح”.

وقال هشام معتضد، الباحث في العلاقات الدولية، إن “زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى المغرب من أجل التحضير لقمة السلام تندرج في إطار التوجه الدولي الجديد الذي اعتمدته قيادات المنطقة بخصوص التعايش السلمي بين الشعوب”.

واعتبر الباحث في العلاقات الدولية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “محطة الرباط في زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي لها رمزيتها السياسية ووزنها الدبلوماسي، خاصة أن المغرب يراهن على تقريب وجهات النظر بين جميع المكونات من أجل إيجاد حل نهائي وشامل لتنزيل المفهوم الجديد والمتجدد للسلام الإقليمي في المنطقة”.

وشدد معتضد على أن “الزيارة لها دلالاتها الإستراتيجية، خاصة أن الظرفية التي يعيشها العالم العربي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية تطرح العديد من التساؤلات حول جدية الانخراط الإسرائيلي في بناء خريطة طريق مسؤولة وبناءة لضمان الحقوق المشروعة والتاريخية للفلسطينيين”.

وأورد الباحث ذاته أن الرباط ستسعى، خلال هاته الزيارة، إلى التأكيد على دور المغرب التاريخي والدبلوماسي فيما يخص ملف القضية الفلسطينية وربطه بنجاح قمة السلام المقبلة؛ لأن نجاح أي مقاربة جديدة للسلام في المنطقة رهينة بحفظ الحقوق التاريخية والمشروعة لكافة الشعوب في المنطقة، وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطيني.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

70
  • houssaam
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:05

    لا مرحبا بقتلة الأطفال… مجرمو الحرب

  • موتشو
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:08

    المغرب هو لي غادي يفك القضية الفلسطينية و إحلال السلام في كل الشرق الأوسط و ذالك بفضل تبصر و تحنك قائده المفدى و وزير خارجيته التلميذ النجيب البرويطة …. السلام دائما يخرج من المغرب ههه

  • N.H
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:08

    إسرائيل الثانية سوف يقع لنا أسوء من فلسطين و الأيام بيننا،لن نسامحكم إلى يوم الدين

  • mohajir
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:10

    كل ما أتمناه هو أن يساعد المغرب في حل القضية الفلسطينية لكي يتمكن الفلسطينيون من العيش في دولة مستقلة قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية ويعيش الإسرائليون هم كذالك في دولتهم في أمن وأمان

  • YO
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:10

    وعندكم الوجه قاصح باش تستقبلوه . ………………

  • وياض علي
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:11

    التطبيع مثل الدخول لعصابة المافيا وبعدها يستحيل الخروج والا فالعواقب وخيمة

  • هاااني هولندا
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:11

    مجرم، قاتل، قتاااال .. يزور أرض العرب و المسلمين. يا لها من كارثة إنسانية و طبيعية.

  • متتبع
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:15

    نتمنى مزيدا من التعاون المشترك و المثمر ببن البلدين إن شاء الله لما فيه منفعة و خير للبلدين في شتى المجالات خاصة الطاقة و المياه و البحث العلمي

  • rachida
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:16

    الاف الفلسطينيين شيعوا اليوم شهدائهم ، القتل في كل مكان بفلسطين ، جثث من غزة الى رام الله خيرة الشباب العربي يموت برصاص الصهاينة يا الله كم قست قلوب حكامنا . ياريت التطبيع بقي من تحت الطاولة حتى لا تزيد الام عوائل الشهداء .

  • Oujdi
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:17

    سنصبح محتلين قريبا…..

  • zizi abdelali
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:18

    لسنا ضد الزيارة لكن وجب على المسؤولين المغاربة التطرق إلى الهجمات التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي على الأراضي الفلسطينية وارغام الجانب الاسرائيلي على الجلوس مع الجانب الفلسطيني لإيجاد حل للدولتين

  • khraissi
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:19

    لا حول ولا قوة الا بالله لا حول ولا قوة الا بالله

  • جمال
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:30

    رئيس وزراء اسرائيل سيزور ارضى الميعاد المستقبل،
    لان الارضي فلسطين ستعود للشعب الفلسطيني.

  • مغربي قح
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:30

    لا يمكن عقد هذه القمة على جثامين وجرحى الفلسطينيين واستمرار الاعتداء على الشعب الفلسطيني الباسل. رئيس وزراء اسرائيل يريد بهذه الزيارة احداث شرخ في الصف العربي حول القضية الفلسطينية لكي يستفرد بالقضاء على الفلسطينيين وإقبار قضيتهم وقضية الشعوب العربية، أمام هرولة قادتها على التطبيع وربط العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاشم الذي لا يمكن الوثوق به أبدا.

  • مواطن رافض التظبيع
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:32

    يا انهار أسود

    كيف يستقبلوا بني صهيون في بلادنا

    أين أنتم يا أحرار البلاد..!!؟؟

  • مغربي
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:34

    لا مرحبا بقتلة الأطفال. التطبيع خيانة
    مغربي ضد التطبيع

  • سعيد الحداد
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:37

    من المنطقي أن حكومة الدولة المظيفة لأي مؤتمر أو حدث هي من تتولى التحضير لإقامة هدا المؤتمر ..فما مغزى زيارة الرئيس الاسرائبلي سوى أنه يعتبر أن المغرب أصبح تحت الاحتلال الاسرائيلي و أنه هو من سيشرف على التحضير و يوزع المهام على المسئولين التابعين للجكومة الاسرائبلية

  • هشام
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:37

    يبدو ان اسرائيل ضاق بها الحال ولم تعد تجد سوى المغرب ليساعدها. فلو انتصرت روسيا في حرب اوكرانيا وبدأت حرب الصين وتايوان ودخلت كوريا الشمالية للحرب مع روسيا. ناهيك عن التخبط السياسي الداخلي في اسرائيل. فستصبح اسرائيل في وضع جد حرج. وللاسف الشديد تحضير روسيا لمناورات مع الجزائر قرب بشار في شهر نونبر لا يبشر ابدا بالخير. ابدا

  • متتبع مغربي
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:37

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم و حسبنا الله ونعم الوكيل و ربنا لا تؤاخذنا بما فعله المطبعون منا…

  • Bilal
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:53

    عجيب امر المطبعين …. يبحثون عن السلام في غياب فلسطين و الفلسطينيين.

  • متتبع
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 21:59

    التعايش السلمي بين الشعوب واجب ديني وأخلاقي وكوني. لا للقتل والقتلة ولا للترهيب والإرهاب ولا للدمار والتدمير

  • مغربي
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:02

    الف مرحبا بالاشقاء الإسرائيليين الذين يعترفون بالصحراء المغربية، و لاعزاء للخونة و الاعداء الذين يريدون تقسيم المغرب، قبل استرحاع العلاقات بين المغرب و إسرائيل كابرانات الجارة الشرقية كانت يوميا تخرج بتهديدات و كانت تحضر للحرب مع المغرب و الدليل تلك القائمة الطويلة من الأكاذيب ضدا المغرب،الان المغرب يهمه الامن القومي اما أصحاب الشعارات الطريق معبد الى غزة فليذهبو الى هناك

  • حليم
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:03

    أنا لا أفهم هل نحن نتبع المدهب المالكي أم الماسوني؟!
    القرآن الكريم يقول “ياايها الذين آمنوا لا تتخدو اليهود والنصارى اولياء بعضهم أولياء بعض ”
    اليهود اولياء مع النصارى أما نحن فولينا آلله ورسوله؟
    أين علماء الشاشات من مايجري في بلادنا الحبيب ؟!
    حسبنا الله ونعم الوكيل ؟
    آللهم لاتواخدنا بما فعل السفهاء منا ؟

  • * وا عباد الله :
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:03

    * أود أن يغطي المؤتمر السيد WAJDA ، و أن يسفر عن مواجهة مع إيران ؛ و ليتحالف

    مع إسرائيل من يشاء . للننهي آلام هذا الضرس و نرتاح بالمرة .

    * وا عباد الله :

    ـ لو كان بإمكان إسرائيل فعل شيء ، هل تشاور أو تنتظر أحداً؟ هي كان في نيتها مهاجمة

    إيران بمفردها و لم تفعل .

    ـ كم من مؤتمر عربي و إسلامي عقد في شأن تحرير فلسطين و في جميع العواصم العربية .

    و نحن صغار ، نفرح و نقول هذه هي نهاية إسرائيل .

    ـ لكن نحن في إنتظار تحليلات السيد WAJDA ، فما أمركم به خذوه ، و ما نهاكم عنه

    أتركوه . أما أنا مع عقد المؤتمر في أي مكان ، شريطة إعلان الحرب على إيران ،

    لقد ملننا الكلام و الإنتظار .

  • touhali
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:09

    دول العربية التي وقعت اتفاقيات “أبراهام” مع تل أبيب، إنها مهددة دائما من طرف إيران، بإستثناء مصر العربية، إمارات العربية المتحدة لديها مشكل مع إيران، وكذلك البحرين، وإسرائيل؛ المغرب على حدود صحرائه مجموعة من ميلشيات مؤلفة من جنسيات مختلفة، المغرب يعرفهم بسماهم. المغرب وقع لاتفاقية للحفظ على مصالحه ووحدته الترابية.

  • بنموسى
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:09

    ماذا جنينا من فلسطين غير غدر الفلسطينيين ونكرانهم للجميل.
    تذكروا تصريحات جورج حبش وحنان العشراوي وغيرهم.
    أهلا وسهلا بإسرائيل ومن أراد تحرير فلسطين فما عليه إلا الذهاب إلى غزة.
    فلسطين نتركها للجزائر التي نصبت نفسها وكيلا على حق الشعوب في تقرير مصيرها والتي لديها صوريخ S300.
    يا الله، يا جزائريين !!!! فلسطين تناديكم، ورِّوْنا حنة أيديكم وا فيكم غير افم مشرG؟

  • malki
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:11

    فلسطين لن يحررها الا الفلسطنيون اما الشعارات فلن تحررها نحن لدينا مشاكلنا الاجدر ان نهتم بمشاكلنا وبمصلحة شعبنا ونتعامل وفق مصالحنا وندعم من يدعمها ليس هناك صديق دائم ولا عدو دائم

  • عمران
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:15

    لا اهلا ولا سهلا برئيس دولة احتلال يقتل الابرياء ويغتصب الأراضي

  • simo
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:20

    تكلمتم كثيرا ونسيتم أن الدول التطبعة ومنها مصر هي التي تلعب الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية من أجل الهدنة. أما دول الممانعة فلم تمنح ولو كيلوغرام واحد من المتفجرات للمقاومة، فهي تصنع صواريخها بالأمكانيات الداتية من غنائم وبقايا السفن الغارقة في سواحلها، ونسيتم كذلك أن إسرائيل في كل مواجهة تصل إلى هدنة مع فيصل من المقاومة والتي تفرض سيطرتها على غزة، وهناك الجهاد التي بدأت تظهر في غزة وتذكروا كلامي أنها سيقع لها ما وقع في التسعينيات بين فتح وحماس. فلا تغركم العاطفة والشعارات فحتي الفلسطينيين لم يعودوا موحدين ولم يعد لهم توافق وطني لتحديد أهذاف المقاومة التي تركها ياسر عرفات والتي اغتيل من أجلها: تأسيس دولة فلسطين على حدود 67 وعاصمتها القدس و حق العودة، فأصبحنا نسمع سوى هدنة من أجل بعض التنازلات وعدم استهذاف عناصر أي فيصل مقاومة…

  • ملاحظ
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:23

    سدينا فى الخاوي ترامب مسى وخلانا مع اليهود كلشي كيتهرب منهم واحنا لصقت فينا هذا الجرب اسيدي اعطيونا التيساع ا اللي دتوه مع الفليطينيين تكملوا بنا هذا راه ما شي وطن بديل شوفو اكرانيا واللي شي قرينة كحلة الله ابعدكم منا ما بعادت السما على الارض

  • عاش الملك
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:24

    مرحبا اهلا وسهلا باخواننا الاسرئيليين تازة وكازا قبل فلسطين وغزة لي بغا غزة ولا فلسطين يمشي يحررهم

  • مزاب
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:25

    اهلا وسهلا بضيف المغرب، عاش المغرب ولاعاش من خانه .

  • رررر
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:26

    لن ترضى عنك اليهود حتى تتبع ملتهم. اليهود قتلة الأنبياء . اقرؤا التاريخ

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:34

    نرحب بقدوم رئيس وزراء دولة اسرائيل الشقيقة الى وطنه الثاني المملكة المغربية الشريفة، ستكون زيارة تاريخية في ظرفية استثنائية و ستحظى باهتمام وسائل الاعلام العالمية و ستخيف خصوم وحدتنا الترابية لأن الضيف من العيار الثقيل سيحط الرحال الى البلد الأكثر أهمية و احتراما و تأثيرا على سائر الشعب اليهودي داخل اسرائيل و خارجها، فخامة السيد يئير لابيد برمج زيارته لبلدنا قبل اجراء الانتخابات الاسرائيلية و بذالك سيفوز فيها بالأغلبية لأن الجالية المغربية باسرائيل التي تمثل 20 في المائة من سكانها ستصوت على حزب السيد لابيد، أما الأهداف الأخرى للزيارة نتركها لأهل الاختصاص المهم أن العلاقات المغربية الاسرائيلية تتطور يوما بعد يوم و تسير على السكة الصحيحة لتدارك ماضاع خلال العقود الماضية، فأهلا و سهلا بضيف المغرب الكبير و نتمنى له مقاما طيبا بين ظهرانينا في وطنه الثاني.

  • * إلى 29
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:36

    * إلى 29

    * كل شيء جائز و ممكن ، و إن تمت التسوية بأي حال من الأحوال . فكيف سيكون

    الحل مع محور المقاومة (الشيعة) و دول الجوار ؟ إن القضية ليست بين فلسطين

    و إسرائيل و بس . إن لم تحل في شموليتها لن يكون حل .

  • ولد حميدو
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:37

    هدا سيثلج صدر مناهضي التطبيع و سيتلقون الدعم من أجل وقفة احتجاجية
    مناهضو التطبيع يعتبرون من يخالفهم خيانة للقضية الفلسطينية و مؤيدو التطبيع يعتبرونهم يفضلون بلدا آخر على حساب بلدهم اما انا لست لا مع إسرائيل و لا مع فلسطين ما دام تجار القضية لا ينتقدون ولي نعمته أردوغان

  • ابو سفيان
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:40

    اسرائيل تعترف بمغربية الصحراء،والفصائل الفلسطينية تعترف بالبوليزاريو،وتحضر مؤتمراتها،وسفير فلسطين في الجزائر أخذ صورة مع علم البوليزاريو

  • متتبع
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:41

    التعايش السلمي بين الشعوب واجب أخلاقي وروحي وديني وكوني. لا للإستفزاز والمستفزين ولا للقتل والقتلة ولا للترهيب والإرهاب ولا للدمار والتدمير .. نعم للسلم والسلام ونعم للتعايش بين الأديان ونعم للتعايش الثقافي

  • الشرقي
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:43

    المعاكسات السلبية يكون لها آثار سيء على أبناؤنا والزمن يحكم

  • بنموسى
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:48

    فلسطين كانت في الماضي تحضى بعطف الملايين عبر العالم من المناهضين للإستعمار. لاكن عندما تدخل في الشأن الفلسطيني أصحاب اللحى الطويلة الخرافيين، أنذاك أصبحت مسألة دينية وليس تحرير وطن.
    إذا أردت أن تسيء إلى قضية عادلة فما عليك إلا باضفاء الصبغة الدينية عليها.

  • ولد حميدو
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:49

    اريد فقط أن اعرف
    لمادا عندما كان المغرب ثاني دولة مطبعة لم تخرج الجمعيات للاحتجاج و الآن أغلبية الدول العربية مطبعة و لو بطريقة غير مباشرة يخرج بعض المغاربة بينما دول مطبعة لا يخرج مواطنوها
    إذن القضية فيها البينكة فالمحامي حتى و إن كان اخوك لن يدافع عنك بدون مقابل

  • خالد
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:49

    لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل

  • ICI MIEUX QU'AILLEURS
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:52

    Le MAROC ne va pas vendre des armes à ISRAËL .. L’ÉCONOMIE a besoin de respirer.La machine de la diplomatie ne doit pas s’arrêter. Ceux qui veulent nuire aux relations maroco-israeliennes sont tous dans la voie de l’Iran qui a détruit le Moyen-Orient. VIVE LES RELATIONS MAROCO-ISRAELIENNES

  • حسين مومن
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 22:58

    لا مرحبا بقتلة الاطفال و النساء و الشيوغ.لا و لا بالقتله المجرمون،ايديهم ملطخة بدماء الفلسطنيين.نحن ضد التطبيع.

  • متتبع
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 23:00

    التعايش السلمي بين الشعوب واجب أخلاقي وروحي وديني وكوني. لا للإستفزاز والمستفزين ولا للقتل والقتلة ولا للترهيب والإرهاب ولا للدمار والتدمير .. نعم للسلم والسلام ونعم للتعايش الثقافي والتعايش بين الأديان

  • u2 one
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 23:09

    اسرائيل دولة ماكرة وتعرف استعمال المكر بطريقة جيدة من بين أوجه هذا المكر أن دستورها غير مكتوب بعبارة اخرى دستور لم يسبق نشره ، لان دستور مكتوب سيفضح عنصريتها وديمقراطيتها بوضوح أكثر ستعلن كتابيا أن أسرائيل دولة يهودية وهذا البند لا يوجد في دساتير الدول الديمقراطية وستكتب إسرائيل أن الرئيس الاسرائلي يجب ان يكون يهوديا وكذلك الوزير الاول وكبار جنرالات الجيش يهود وستضطر الى كتابة الحدود الجغرافية لأسرائيل، الأمر الذي سيتناقض مع عقيدتها وما يتداول سرا حول هذه الحدود التي تمتد من ….وإلى……

  • ولد حميدو
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 23:10

    بالنسبة الي فجميع المواقف بزنس فادا كانت بعض الجمعيات تسترزق من القضية الفلسطينية فهناك جمعيات كثيرة تقوم بزيارة إسرائيل و حتى فنانون و رجال أعمال و كتاب و صحفيون شباب و ليسوا شيوخ وقفات البرلمان

  • hiham
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 23:16

    أقسم بالله العظيم ان التطبيع خيانة و كل من وضع يده في يد الصهاينة سيخسر كل شيء

  • المخلوف
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 23:21

    إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا.
    مرحبا بكل اسرائيل،وقريبا إنشاء الله سنرى زيارات متبادلة على أرفع المستويات.
    اما فلسطين فهي في دمنا وقلوبنا،ونرجو الله ان تكون دولة مستقلة إلى جانب اسرائيل الشقيقة.

  • الناس تبحث
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 23:34

    * الناس تبحث في أسباب الأحداث و نحن نختلق الأعذار و الحلم . إنما من يتحجج بالتفاهة ،

    لا يحترم من يقرأ له ، و إنما يتبول أو يتغوط عليه دون أدنى .

    * الجار ، إما لا يقرأ لنا ، و يسخر منا لتفاهة عقلنا . فيعلم الله بالجهات التي تقرأ . هي جد

    العيب أن أحلم أن الغير سيحافظ على الوحدة الترابية . اللهم إن كنا نستحمر بعضنا .

    فالأصدقاء التقليديون للمغرب لن تعول عليهم : فرنسا ـ أمريكا ـ بريطانيا ـ ….

  • مصطفى العمراني
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 23:42

    كل التمنيات الا يصل إلى بلدنا المغرب. لا اهلا ولا مرحبا.
    التطبيع خيانة للوطن والشهداء

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 23:49

    منذ دخول اتفاقية ابراهام حيز التطبيق و قادة دولة اسرائيل الشقيقة يهرولون نحو المغرب لكسب رضا المملكة الشريفة و التبرك بها و هذا يجعلنا نفتخر ببلدنا و بقيمته و وزنه على الصعيد العلمي و بقيمه التسامحية، لم يزر اسرائيل أي مسؤول مغربي باستثناء السيد ناصر بوريطة لحضور قمة النقب مع أننا نرحب بتكثيف اللقاءات بين البلدين الشقيقين و ازالة جميع العراقيل و تسخير كل الامكانيات من الطرفين للرقي بالعلاقات الى المستوى الذي تستحقه لا أحد يستطيع وقف مسيرة تطور البلدين تعودنا منذ عقود على سماع بقايا الأصوات المناهضة لما يسمونه بالتطبيع و التي مازالت متمسكة بالشعارات البالية و العنتريات التي لم تقدم للقضية الفلسطينية أي شيئ و التي تخلى عنها حتى الفلسطينيون أصحاب القضية و معهم الدول المحيطة باسرائيل.

  • de oijda
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 23:56

    On doit améliorer nos relations avec ISRAËL pour s’éloigner des pays qui ont choisi la voie de l’Iran. L’axe de l’Iran est source de tous les maux de la région. … ISRAËL ne fait pas peur aux Marocains et les Marocains n’ont aucune haine pour ISRAËL

  • ولد حميدو
    الثلاثاء 9 غشت 2022 - 23:56

    البعض ينتقد كما لو أن المغرب يصنع الأسلحة و يصدرها لإسرائيل
    اما من يصفهم بالكيان الوهمي فهده إهانة لجميع الدول التي تجلس معه في المنتظم الدولي فهدا هو النفاق

  • Maryem
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 00:19

    قمة على أعلى مستوى!!؟؟
    قمة في صحراء أخرى غير صحراء النقب!!؟؟
    يعني قمة بحضور ملوك و رؤساء دول في الصحراء المغربية

  • BOUZAYYANE RIFI
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 00:23

    La normalisation avec l’Iran est une trahison. FAIRE DES RELATIONS AVEC ISRAËL EST BEAUCOUP BEAUCOUP BEAUCOUP MIEUX QUE FAIRE DES RELATIONS AVEC L’IRAN. L’IRAN A DÉTRUIT BEAUCOUP DE PAYS ARABES.

  • ولد حميدو
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 01:29

    الجزائر تستقوي بايران و ميليشياتها و بروسيا مع الفاغنر فهل تريدون من المغرب ان يبق مكتوف الأيدي و إيران تسببت في قتل الملايين من المسلمين و لا ترد على إسرائيل التي تقصف الحرس الثوري المتواجد بسوريا اما إسرائيل فالمرحوم اقترح إدخالها لجامعة الدول العربية و سيتم التوصل لحل للقضية الفلسطينية لأن العربية أقرب للعبرية و نفس الحروف فحتى المرحوم القدافي اقترح دمجهما و تصبح دولة اسراطين

  • MAGHRIBI MN AL MAGHRIB
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 01:36

    L’axe de l’Iran, l’axe du mal, est à nos frontières, on doit améliorer nos relations avec ISRAËL, on a besoin d’armes et de technologie militaire dans le but de se défendre contre tout ennemi de l’axe du mal. Tous les Idiots qui ne sont pas contents de nos relations avec ISRAËL sont dans la voie de l’Iran, ils ne souhaitent au MAROC que des catastrophes, des malheurs,… VIVE LES RELATIONS MAROCO-ISRAELIENNES.

  • مغربي
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 02:29

    زيارة رءيس حكومة اسراءيل مرحب بها من طرف المغاربة المغرب الاحرار و يرغبون أن تكون على أعلى مستويات و بالطرق معروفة لدى العالم حينما يستقبل المغرب ضيف مقرب من عيار الثقيل وهي رسالة واضحة المعالم الى أصدقاء و أشقاء و أعداء عن جوهر العلاقات المغربية اسراءيلية التي باتت استراتجية بافاق واعدة انيا و مستقبلا وفق الشركات و الاتفاقيات و التعهدات و الالتزامات و غيرها موقعة موثقة بين طرفين كما يرغب المغاربة المغرب الاحرار أن تجتمع القمة القادمة لدول موقعة على اتفاقية ابرهام بإحدى حواضر الصحراء المغربية و هذا حق مشروع .

  • Hassan
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 02:37

    مالنا و مال الشعب الفلسطيني باعوا أراضيهم و رسلوا أبنائهم للقتال و هم في المقاهي. صناع الأسلحة البشرية لو كانوا رجال ما سموا بابناء الحجارة بل رجال الحجارة كفى من الضحك أكبر المنافقين هم الفلسطينين الشام كله نسائيين و خونة مثلهم مثل اللبنانيين اليمنيين المصريين شعوب بخيسة منعدمة الشخصية مرحبا بابناء عمومتنا اليهود رجال بمعنى الكلمه.

  • chouafbrahim9
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 03:17

    أين السلام وهم يقتلون الفلسطينين ويسفرو أرضيهم المغرب ولا بحال شي زنقة عندهم ديماخطي بيكي لا سمحا حتى عند الله

  • حميد
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 04:40

    مبروك علينا ،أصبحنا شركاء في الجرائم المرتكبة في فلسطين

  • يونس الوزاني
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 06:10

    اللهم إنه منكر حسبي الله ونعم ،لا يجلس مع مجرم إلا مجرم…قاتل أطفالنا وإخواننا وأخواتنا في فلسطين المغتصبة اللهم إنه منكر….

  • جهاد المجاهد
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 06:27

    الجهاد آت ، و الخلافة قادمة مهما فعلت العميقة بنت فرنسا الهالكة. رحل باها و رحل آخرون و سيرحل كثيرون لكن الحق سينتصر أخيرا.

  • rme1974
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 06:37

    si on les reçoit cela vers dire que les grands dirigeants sont complices Des massacres palestiniens .quelle honte

  • ابن ادم
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 08:30

    لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم

  • HaSsan khénifra
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 09:13

    مرحبا باخواننا اليهود في المغرب بلاد الامازيغ أرض التعايش بين الديانات وبين الامازيغ المسلمين واليهود والمسيحيين. الدول تبني علاقاتها على المصالح ومصلحتنا نحن مع اسرائيل. ومن لا يفهم في العلاقات الدولية ويتكلم من منطق العاطفة واللاواقعية فهذا ليس مقام مقاله ولن تكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين الذين يجلسون مع الاسرائيليين صباح مساء.

  • علي
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 10:15

    ماشاء الله الاسد الصهيوني يعزم مطبيعيه الى المغرب لنقاش تصدي نفوذ ايران والبعيد كل البعد عن المملكة وابادة الشعب الفلسطيني

  • الحسن ادرفي اكلميم
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 10:32

    مرحبا باشقائنا ؤداين اسرائيل العظمى في بلدكم المغرب تامازغا الغربية ومرحبا بكم اخوانكم الامازيغ يرحبون يكم في بلدكم الثاني والصحراء امازيغية الى الابد..

  • RALEUR
    الأربعاء 10 غشت 2022 - 14:35

    نتمنى كثيرا من مثل هذا المؤتمر، وتكون أجندته المدرجة تشتمل على حق العودة وإقامة الدولتين مع حدود ٦٧ وتكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين. وعلى غرار هذا المؤتمر لابد من ٱخر يحضره جميع الفصائل الفلسطينة للمصالحة وترميم الصف٠ ونطلب من جلا لة الملك أن يضغط بكل قواه لأنه مسموع الرأي والإقتراح ولن يرد له أمر بين الحكام، وسيطاع من جانب إسرائيل لأنهم يحترمونه ويحبونه مثل ما نحبه نحن٠

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 5

اللغات المغربية في الأدب والإعلام

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10 6

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير

صوت وصورة
"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 12:21 6

"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50 3

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة