أعلن أنطونيو كوستا، رئيس الوزراء البرتغالي الاشتراكي، الثلاثاء، أنه قدّم استقالته إثر فضيحة فساد تتعلق بعقود في مجال الطاقة أدت إلى توجيه التهم إلى أحد وزرائه ومدير مكتبه.
وقال كوستا، خلال مؤتمر صحافي، إن “مهام رئيس الوزراء لا تتوافق مع أية شبهة تتعلق بنزاهتي. في هذه الظروف قدمت استقالتي إلى رئيس الجمهورية”، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، الذي قبلها.
وأضاف كوستا، أحد الاشتراكيين القلائل جدا على رأس حكومة أوروبية، أن “المستقبل سيعتمد على قرارات الرئيس”.
تتعلق القضية، حسب النيابة، بشبهات “اختلاس وفساد من جانب حاملي مناصب سياسية واستغلال النفوذ” في إطار منح تراخيص لاستكشاف الليثيوم وإنتاج الهيدروجين.
وقال المدعي العام، في بيان الثلاثاء، إنه، خلال التحقيق، “ذكر المشتبه بهم اسم رئيس الوزراء وسلطته”.
وأضاف أن هناك شبهات بأنه تدخل شخصيا “لحلحة إجراءات” في إطار هذه القضية، وسيكون أنطونيو كوستا “موضع تحقيق مستقل”.
في كلمته أمام الصحافيين، قال كوستا إنه “فوجئ” بفتح هذا التحقيق.
إستقال لأنه خريج شعب واعي و متحضر و ليس بحال بعض الشعوب …
براكة تاع عمي تبون عاد بانت فيه مسكين هههههه
العقبى لشي بعضين فهاد البلاد ياخدو المثل من الناس اللي كاتحمل مسؤولية فساد وزراءهم ونوابهم وتستقيل من مناصبها
إستقالة كوستا بهذه السرعة تعني أن النيابة العامة البرتغالية تستعد لتوجيه اتهام ضده بشكل رسمي، لا أحد هنا يستقيل لمجرد الاشتباه،
و لا كن على كل حال شيء يحسب له, إذا قارناه بدولة كالجزائر
في كل مرة ألاحظ مسؤولين كبارا في الدول المتقدمة يستقيلون لأن أحد مرؤوسيهم أخل بواجبه. و كم ألاحظ كيف أن الكفار يحاولون تقليدنا نحن المسلمين في احترام الأمانة. ههههههه.
في المغرب يلفقون التهم لمجموعة من المسؤولين حقدا وحسدا وعداءا لمضاهر النجاح …
الفاشل داءما ينشر سموم فشله
هذه شبهة دفعت برئيس الحكومة في البرتقيز الى تقديم الاستقالة.اما نحن مصيبتنا اعظم.سارق الشعب في المحروقات وزايدها بتخراج العينين.بااااز.
واك واك ألحق. هذه هي الديمقراطية. فأين نحن من هذا. السراق في كل مكان، خيانة الأمانة أصبحت شيئا مألوفا عند الكل. ولا أحد قدم استقالته.
هي على كل حال شجاعة نفسية و أخلاقية دفعته لتقديم استقالته و هو ما لا يتحقق عندنا مع العلم ان الفضائح و المصاءب التي يقوم بها المسؤولين الحكوميون لا تعد و لا تحصى
متى ندرك نحن مثل ذلك
في احد البلدان هناك فضائح بالجملة مثبتة ترتكب من طرف وزراء ومسؤولين كبار اخرها فضيحة تذاكر الدخول في مونديال قطر لكن تمر مرور الكرام ولا احد يقدم استقالته او يحاكم فقط يتم اتهام صغار القوم ويعاقب السائق والحارس والكاتبة او موظف الاستقبال !!
قمة الأخلاق و المسؤولية السياسية، كما أن البرتغال أعلنت بكل مسؤولية أخلاقية و سياسية عالية أيضا انها سوف تعتمد على البنيات الرياضية المتوفرة لديها من أجل المشاركة في تنظيم كأس العالم حتى لا يشمل ذلك عبءا على مواردها و على أولوياتها التنموية الاقتصادية و الإجتماعية
هذه هي النخوة و المثالية ، و أشكره جزيل الشكر على تقديمه المثل الاعلى للضمير و الإستقامة مع العمل الجاد..
حتى في البرتغال هناك مشكل فساد في مجال الطاقة، يعني المحروقات! لكن أعتقد ان قيمة أو مبلغ الفساد هناك هو اكثر من 17 مليار درهم ، وإلّا لما كان هناك داع للاستقالة، ف17 مبلغ ضئيل جدا..
احنا عندنا في المغرب يجب على الشعب أن يستقيل لفتح المجال أمام الوزراء أجمعين من أجل مزيد من اختلاس الأموال العمومية. ….غير ضاحك معاكم . نحن في المغرب والحمد لله لم ولن يتم قط ضبط وزير يختلس الأموال العمومية. ننعم والحمد لله بالاستقرار وحسن تدبير الأموال العمومية. فقط هناك بعض المغاربة فيهم سخونيت الراس يضنون أن هناك اختلاسات بالجملة في المغرب يجب ردعهم وصبطهم
المؤسسات التعليمية العمومية مغلقة و احتقان اجتماعي غير مسبوق بسبب سوء تدبير القطاع التعليمي. و هذا كاف لاستقالة جماعية للمدراء المركزيين و الوزير. .
مع محاسبة مبددي ميزانية المخطط الاستعجالي و باقي الميزانيات
فرق كبير بين المغرب ودول الحق والقانون.
عندنا في المغرب من بلغ النيابة العامة بشبهة فساد يفصل من عمله عكس ماهو مقرر في القانون.
القانون شكل و التطبيق شكل اخر. حيث عدم التبليغ جريمة والتبليغ يعني الطرد من العمل.