طلب العراق، في بيان رسمي اليوم الخميس، من السفيرة السويدية مغادرة أراضيه، وقرر سحب القائم بأعماله من ستوكهولم، رداَ على حرق المصحف في العاصمة السويدية.
وجاء في البيان الصادر عن رئاسة الوزراء العراقية أنه “وجّه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وزارة الخارجية بسحب القائم بالأعمال العراقي من سفارة جمهورية العراق في العاصمة السويدية ستوكهولم”.
كما أضاف أن السوداني “توجه بالطلب من السفيرة السويدية في بغداد بمغادرة الأراضي العراقية، رداً على تكرار سماح الحكومة السويدية بحرق القرآن الكريم والإساءة للمقدسات الإسلامية وحرق العلم العراقي”.
مبادرة محمودة وطيبة وعلى الدول الاسلامية إتباع نفس الخطوات. الحق يأخذ ولا يعطي.
رجل هذا رءيس الوزراء، والله حتى اعجبني ، يمكن تكريتي
يجب على جميع الدول الإسلامية ان تفعل ما فعلته العراق .
على الدول الاسلامية حدو العراق بطردهم لسفراء دولة الشؤم والعار، البلد الذي لا يحترمنا ولا يحترم ديننا وتاريخنا…. لا نحترمه.
قضي الأمر الذي فيه تستفتيان
رجل و الرجال قليل، و من أحرق القران شيطان و الشياطين كثير
العز هكدا يكون الرجال إلا مقدساتنا خط أحمر المرجو من حكام الدول العربية نهج السياسة نفسها من أراد العزة فلله ورسوله
نتمنى من الدول المسلمة الاخرى اتخاد نفس القرار.
فيناهما هادوك اللي تيقولو باغي نجيبها سويدية هههه ماكاين ما حسن من بنت بلادي مغربية حرة
الحمد لله إن كان الخبر صحيح هذا يدل على بعض شهامة العرب أما أصحاب المناصب لا داعي لذكرهم أتمنى أن تكون بداية لشراره لكي ينهظ جميع المتعلمين من حكامنا
أحسن ما فعل، لازم إعادة تربية السويد لإعادتها إلى حجمها الحقيقي وان لا تتدخل في ما لا يعنيها وان تهتم بمثليها. يجب أن يكون الرذ عربيا واستدعاء سفراء هذه الدويلة القبيحة أعمالها
قمة الغباء و الحقد من الغرب المنافق. أحترم موقف العراق الذي يجب أن يكون موقف جميع المسلمين
تصرف جميل من رئيس الوزراء ولكن ، هل حرق القرآن اعظم ام القول بتحريفه ونقصه والقول بأن القرآن 16000 اية وان 10000 آية قد حذفت منه ،هناك في العراق و ايران يقولون بان القرآن محرف ناقص
يجب على السوداني كما انتفض ضد حرق القران غيرة على الاسلام ان يمنع سب السيدة عاءشة زوجة النبي (ص) ويمنع كدالك سب الصحابة الكرام ابوبكر وعمر على الاقل في الاذاعة الرسمية العراقية
سنرى إن كانت المقولة الشهيرة صحيحة أم لا و هي : ” إتفق العرب على أن لا يتفقوا ” .هذا اختبار للدول العربية و الإسلامية، نرجوا من الله أن تكون الإستجابة و لو 50%.
تحية تقدير و احترام للشعب العراقي الغيور على مقدسات ديننا الإسلامي. اتمنى ان تحذو باقي الدول الإسلامية حذو الدولة العراقية.يجب توجيه صفعة سياسية و اقتصادية قوية للسويد كي تتوقف عن تكرار هاذ السلوك
الرئيس العراقي رجل حكيم وشجاع وعنده البصيرة في أخد القرارات.
الله سبحانه وتعالى يجعل القرآن الكريم معادلا للكون كله ومساويا للعالم أجمع.
إن هذا القرآن الكريم يهدي للتي هي أقوم
إن هذا القرآن الكريم لو عرفه المسلمون وتشبتوا بهداياته ومشو في في سناياه ما قادهم إلا إلى القمة ولبوؤهم مكانة هم أحوج الناس إليهم.
مشكلتنا مع المشروع الغربي الذي يقوم بتشويه صورة المسلمين.
الغرب اتخذ موقفا منافسا و عداءيا من الحضارة الإسلامية .
يجب على المسلمين أن يكونوا مهرة في كل العلوم التي تخدم أو تحمي عقيدتهم وهذه المهارة فريضة على كل مسلم.
رد فعل مرحب به، وطرد سفراء هذا البلد يجب أن تقوم به كل الدول الإسلامية.وهذا أضعف الإيمان حاليا.
رجل بمعنى الكلمة ورجال قليل نتمنى من الدول العربية أن تتبع خطوت العراق
اين هم المسؤولون. عن المجالس العلمية في المغرب. التي لا تستطيع استنكار او ردة فعل ضد جريمة احراق القران….؟؟؟؟؟
كل هاذا بسبب مواطن عراقي(سابقًا) جبان يختبىء في السويد و لا يستطيع دخول الاراضي العراقية مجددًا بل يبحث فقط عن الشهرة و رضى من يعطوه الأكل و الشرب و السكن و الحماية
مالا يعرفه الكثيرون أن الذي حرق القران في السويد هو مواطن عراقي وان العراق طالبت السلطات السويدية بتسليها هذا الشخص ليس لانه حرق القران وانما لانه معارض السلطات العراقية وهو لاجى سياسي عراقي في السويد
لذلك لاداعي للمدح المبالغ فيه لانه في غير موضعه الكل يعرف ان الكثير من العراقيين شيعة
الله اعطيه الصحة يجب على كافة الدول الإسلامية ان يجدوا نفس الخطوة
اللي غير معقول هو لماذا حرية التعبير غير على مقدسات الإسلام والمسلمين بالسوء في بلدان الغرب
الرجل الذي احرق القرأن هو عراقي الجنسية، يعني القضية مافيهاش غير الغيرة على الدين
الشعبوية عندها شعبية عند الشعوب المسلمة.
لماذا لا يطرد رئيس الوزراء العراقي نفسه من منصب المسؤولية و يقوم بمعاقبة نفسه و معه كل الزعماء السياسيين و اصحاب العمامات الفاسدين .. باعتبارهم كلهم مسؤولون عما يعيشه شعب العراق من مآسي و تخلف و فقر رغم كونه من اغنى الدول؟؟
من الصعب فهم كيف ان المسلمين لا يستوعبون فكرة حرية التعبير عن الغرب و كيف ان الدين (اي دين) لا قدسية له بفعل القانون او الدستور.. ما هو عندنا مقدس ليس عندهم مقدس.
قرار رجولي و تصفق له جميع الشعوب المسلمة . سحب دول منظمة التعاون الإسلامي سفراءها بصفة جماعية من هذه الدولة المارقة ستشكل لها ضربة موجعة تجعلها تتوسل المعذرة صاغرة. السلاح الذي يوجع هؤلاء الأوروبيين هو السلاح الاقتصادي و المقاطعة. و هذا سيكون بمثابة إنذار لكل من يفكر في التطاول على الإسلام
شكرا له علي هده الخطوة ياليت الدول الاسلامية كلها تقوم بهدا الإجراء على الاقل
برافو بلدي العراق تحية خالصة للدم العربي الغيور اللهم انصر الإسلام والمسلمين