عبرت رابطة الأساتذة المتقاعدين، في “نداء من أجل الكرامة وإنصاف بناة وحماة الوطن”، عن “عميق الاستياء إزاء مخرجات الحوار الاجتماعي الأخير الذي لم يعر اهتماما لمطالب المتقاعدين/ات، مكرسا نهج الإقصاء والتهميش المستمر منذ القرن الماضي”.
وأوضحت الرابطة أن “الارتفاعات المهولة في تكاليف المعيشة وأعباء الرعاية الصحية”، في الوقت الذي “تم فيه إقرار عدة زيادات خلال عقود لفائدة الموظفين المزاولين”، تجعل “معاشات المتقاعدين رهينة التجميد، ما أدى إلى انهيار حاد في القدرة الشرائية”، مضيفة أنها تتقدم إلى الجهات المسؤولة بعدد من المطالب الحيوية.
من ضمن هذه المطالب، ذكر النداء “تفعيل زيادة صافية في المعاشات لا تقل عن 2000 درهم، كإجراء استعجالي لجبر الضرر وضمان حياة كريمة”، و”تمكين الأرامل من الاحتفاظ بكامل المعاش”، إلى جانب “تعديل القانون 44-2 وتفعيله بأثر رجعي لربط المعاشات بنسبة التضخم وبالزيادات التي تطرأ على رواتب المزاولين”.
ودعت الرابطة إلى “تفعيل شراكات استراتيجية مع المصحات والصيدليات، والرفع من نسب التعويض عن الأدوية والتكاليف العلاجية”، و”إقرار نظام امتيازات تفضيلية في قطاعات النقل، الإيواء، والسياحة الداخلية، وتيسير الولوج للمرافق العمومية”، مؤكدة “ضرورة حضور ممثلي المتقاعدين كطرف رئيسي في جولات الحوار الاجتماعي”.
وفي ختام النداء، ناشدت رابطة الأساتذة المتقاعدين “كافة المتقاعدات والمتقاعدين رصَّ الصفوف والالتفاف حول إطاراتهم النضالية، والمشاركة المكثفة والواعية في كافة الأشكال الاحتجاجية، محليا ووطنيا”.
المرجو من المواطنات والمواطنين المشاركة المكثفة في الانتخابات القادمة و محاربة العزوف والفساد الانتخابي وشراء ذمم الناخبين والتصويت ضد الثلاثي الحزبي الفراقشي الشناق المشكل لهذه الحكومة المشؤومة لهزمهم ومعاقبتهم ومنعهم من العودة إلى سدة الحكم لكي لايتمكنوا من استكمال انجاز برامجهم ومخططاتهم التدمرية والتخريبية والانتهازية الفاسدة والريعية ضد افراد الشعب المغربي وخصوصا الطبقات المقهورة الهشة والفقيرة والمتوسطة في انتظار مساءلتهم ومحاسبتهم ومحاكمتهم ومعاقبتهم واسترجاع و استصدار لفاءدة الدولة والشعب المغربي كل ما نهبوه وسرقوه من أموال وثروات وخيرات البلاد والعباد والرمي بهم الى مزبلة النسيان والتاريخ
معاشات رجال و نساء التعليم اليوم كافية لحفظ كرامتهم و البقاء على قيد الحياة، أما من يرغب منهم في امتلاك منزل ثانوي بشاطئ البحر أو كاط كاط أو تمكين ابنه من استكمال دراسته بباريس فهو غير واقعي بكل تأكيد.
الإنصاف عند الاغلبية من المغاربة في جميع المجالات هو الاستفادة والوزيعة والفابور والمنح بدون وجه حق والزيادات المالية ووو اما الإنصاف في الانضباط والمردودية والمنتوجية وكل دي حق حقة وأداء الواجبات والمطالبة بحقوق منطقية مستحقة فلا توجد في قوامسهم ….
باختصار لقد تعبنا ونحن نادي 38% من رواتبنا في القطاع الخاص وفي الاخير تدهب الى جيوب لا تستحقها
ايها الاخوة الكرام لمادا تتكلمون عن انفسكم فقط السنا نحن متقاعدون ونتقاضى اقل اجرة لمادا لن تتحدوا وتتكلمون عن الجميع انا لا ادكر الموسسة التي انتمي اليها رغم انها شبه عسكرية تدافع عن الوطن والمواطنين حتى بطاقة الاعمال الاجتماعية لتخفيظ من السكك الحديدية لا نستفيد منها رغم ان المناطق الجنوبية تستفيد منها اما المنطقة الشمالية لا تستفيد منها والبعض يعرف هده المؤسسة اتمنى من المسؤلين عن هدا الجهاز ان يتكلموا عنه رغم اننا متقاعديين وشكرا لكم لم يبقى لنا من العمر الا قليل ولكن نريد ان نطمئن على انفسنا وعلى من سيأتي من بعدنا واطال الله عمر سيدنا ومولانا الامام جلالة الملك محمد السادس وولي عهده المولى الحسن والامير مولاي رشيد والاسرة المالكة انه سميع الدعاء
يجب الالتفاف والعناية بطبقة الأساتذة المتقاعدين.
فكيف في ظرف وجيز. وفي ظل الزيادة المرتفعة للمواد الغذائية وباقي المواد الأخرى……إن يظل راتب (معاش) الاستاذ المتقاعد جامدة.
والغريب في الأمر أن بعض الاعوان( حراس المدرسة)
أصبحوا يتقضون راتبا قريب من استاذ التعليم الابتدائي..
وماذا عن متقاعدين أساتذة القطاع الخاص الذي يتقاضى أربعة الف درهم اما أساتذة القطاع العام فتبقى أجرته كما هي صدق من قال رجال التعليم بإخلاء و شجعون
بناة و حماة الوطن؟…وكأنكم تحملون السلاح…وكأن الاخرين يخربون الوطن ..انتم من هرولتم للمغادرة الطوعية و الاشتغال مع الخواص…انا ابن رجل تعليم و تقاعده جيد للغاية بالمقارنة مع تقاعد حماة الوطن الحقيقيين من جنود و مخازنية…لكن كما يعلم الجميع رجال التعليم يريدون العيش فوق الرفاهية..
اللي ما عندو نقابة من المسنين من سيدافع عنهم؟
جميلة هي الخطابات التي تشيد بالهوية والثقافة المغربية، وتنوع مكونات المجتمع المغربي، وسمات التدافع الايجابي، التعاون والتضامن أمام الآفات والمصائب بين المغتربة وحسن الاستقبال والضيافة ووو..
كل ما سبق، لن يبقى له أثر وقد بدأ بالتلاشي، بعد أن تم تفكيك العلاقات الاجتماعية المرتبطة بالدوار والعائلة والحومة بدعوى الحداثة، وحتى التراحم وتبادل عبارات التهنئة بين المصلين في مختلف المناسبات، بدعاوى متزمتة لا تخدم المقاصد للاسلام.
في القرى وحتى المدن، من يعتني/سيعتني بالمسنين في زمن :راسي يا راسي” وزمن قلة الاحترام بين الأجيال؟ حتى الطرق يتم توسعتها وكأن المسنين ليس لهم الحق في سير وجولان آمن بحكم اكراهات السن الطبيعية وغير الطبيعية!
لكم أن تتصوروا الحياة، عندما يدبر الشأن العام الجماعي بتغييب المعني الأول وهو السكان، وبسياسة تفكيك المنظومة الأسرية خاصة، وتزكية فعل دخل سوق راسك ولا تمشي وتجي وحياتك عذاب.
المتقاعد ونحن متقاعدين نعيش على عتبة الفقر وتهميش كل دقيقة تمر ونحن نكره أنفسنا تقاعد لا يسمن ولا يغني من جوع ان ادكركم بان المعاش 2000درهم ومتحت عيب وعار حسبي الله ونعم الوكيل متقاعد بحال بحال لا فرق بين المتقاعدين جميعا اللهم هذا منكر نعيش بدون كرامة والاسعار ارتفعة هل من متدكر ودكرة تنفع أصحاب الشكرة وشناقة الله يخرج الطرح بسلام كما يحب الله وان لله واليه راجعون
للأسف المغاربة عندما تصبح متقاعد او متقاعدة ينظرون إليك بازدراء وبرودة مما يزيد من متاعب المتقاعدين والمتقاعدات بالمرض والتهميش لهم…الخ إنتهينا.