خلّف ما كتبه الباحث أحمد عصيد حول “ارتباط صلاة الفجر بحياة البادية التي يخلد فيها الناس إلى النوم بعد غروب الشمس بوقت قليل” ردود فعل قوية، اعتبرت أن “نمط حياة المدينة لم يغير من هذه الفريضة”، محذّرة من “قراءات إسقاطية تخلّ بطبيعة الشعائر الدينية في الإسلام، التي تقوم على نصوص تعبدية ثابتة لا تتغير بالضرورة بتغير أنماط عيش المسلمين أو التحولات العمرانية المحيطة بهم”.
من جانب آخر، كتب أحمد عصيد أن الدعوة إلى صلاة الفجر “من مظاهر شقاء الوعي الإسلامي المعاصر، الذي لا يفهم أن للنصوص الدينية سياقات لا تنفصل عنها، وأن تغير الزمان والمكان ونمط الحياة يؤدي حتما إلى تغير السلوك الديني للمؤمنين”، مبرزا أنه “بعد انقلاب نمط الحياة البشرية بوجود الكهرباء والتلفزة والأنشطة الليلية بمختلف أنواعها، ونظام الوظيفة العمومية في الدولة الحديثة، ثم ظهور الهاتف المحمول، صار النوم يأتي، في المتوسط، بعد منتصف الليل لدى الأغلبية الساحقة”.
وقال عصيد إنه “من المضحك” أن الذين يبعثون بالدعاية لصلاة الفجر “تجدهم ما زالوا أمام شاشات هواتفهم في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، ما يعني أنهم يقومون بالدعاية لأمر لن يستطيعوا القيام به هم أنفسهم”. كما أورد أن “دعوة الناس إلى القيام بأمر شخصي مثل الصلاة هي ضرب من الوصاية على حياة الغير، ذلك أن الصلاة اختيار فردي شخصي، يخص العلاقة العمودية بين الفرد وربه، ولا يخص الفرد في علاقته بغيره”.
ومن ضمن الردود التي توصلت بها جريدة هسبريس تلك القائلة إن “المدينة، رغم ما عرفته من إيقاع سريع، وإنارة ليلية، وتغير في ساعات العمل والنوم، لم تُلغِ مركزية الفجر في حياة المسلمين، بل إن كثيرين ما زالوا يحرصون على أدائه في وقته، باعتباره ممارسة روحية تتجاوز منطق ‘الملاءمة الزمنية’ أو ‘الراحة الجسدية'”، معتبرة أن “الدين نسق ثابت متعالٍ عن التاريخ”.
“الفجر للمدينة والبادية”
إدريس الكنبوري، باحث في التاريخ والفكر الإسلامي، قال إن “محاولة عزل صلاة الفجر عن السياق الاجتماعي الراهن تعكس خللا واضحا في فهم بنية المجتمع المغربي وتحولاته”، مضيفا أن “هذه البنية تكشف أن محاولات الهجوم على الإسلام ونمط تدين المسلمين تصطدم ببيانات موضوعية تكشف استمرار الحضور الديني في صور متعددة، من بينها الإقبال المتزايد على صلاة الفجر، خاصة في المدن الكبرى”.
وأوضح الكنبوري، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “من يتأمل الواقع الميداني، من خلال جولة بسيطة في مساجد مدن مثل الرباط أو سلا وقت الفجر، سيلاحظ أن الصفوف الأمامية تضم أعدادا كبيرة من الشباب، وهو ما يدل على أن صلاة الفجر تحافظ على مكانتها الرمزية والروحية”، مبرزا أن “الأمر يختلف عن سنوات الثمانينيات، حيث كان كبار السن يقبلون بكثرة على صلاة الصبح”.
واعتبر الباحث ذاته أن “بعض الخطابات التي تصوّر التدين وكأنه ظاهرة من الماضي، أو تحاول فصله عن المجتمع المعاصر، اتضحت مرارا الأجندة التي تخدمها”، موردا أنها “تعبر عن تصورات فكرية معزولة عن الواقع الاجتماعي، وتسير عكس المعطيات الميدانية”. وتابع بأن “الإصرار على تبني هذه القراءات لا يخدم الفهم الموضوعي للتحولات المجتمعية، بل يعكس رغبة في مخالفة التيار السائد دون سند معرفي متين”.
وشدد الكنبوري على أن “الأصوات النشاز التي تطعن في صلاة الفجر يمكنها العودة حتى إلى البادية نفسها، وسيتضح أن الساكنة ما زالت تحافظ على صلواتها بانتظام، وهو الأمر نفسه في المدينة”، مضيفا أن “الشروط المعاصرة لم تغير أي شيء بشأن أي من الصلوات أو الفرائض الأخرى، فالمغاربة، مثل غيرهم، يحافظون على نمط عيشهم المستمر جيلا بعد جيل، وهذا ما تكشفه الأسس التاريخية والسوسيولوجية التي تفرغ كل آراء انطباعية من محتواها”.
“متغيرات حقيقية”
من جانبه، دافع أحمد عصيد، الباحث في الفكر والفلسفة، عن تصوره الذي يربط صلاة الفجر بنمط الحياة في البادية، قائلا إن “هذا النقاش يجب أن يؤطَّر في سياقه الاجتماعي والزمني”، مضيفا أن “أنماط العيش التقليدية، ومنها النوم المبكر المرتبط بالإيقاع الطبيعي للعمل اليومي، كانت تجعل الاستيقاظ فجرا أمرا منسجما مع الواقع المعيشي آنذاك، وإسقاط هذا النموذج على الحاضر دون مراعاة التحولات العميقة في أساليب العيش والعمل يعد تبسيطا لا يخدم الفهم الرصين للموضوع”.
وأردف عصيد، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “أنماط الحياة المعاصرة، سواء في المدن أو حتى في كثير من المجالات القروية، لم تعد تحتمل هذا النوع من الخطاب التبسيطي؛ إذ تغيرت شروط العمل، وتبدلت ساعات النوم، وتعددت الالتزامات الوظيفية والأسرية”، مبرزا أن “الدعوات التي تطالب الناس بالاستيقاظ لصلاة الفجر بمنطق الوعظ العاطفي فقط، دون قراءة واقعية لهذه الشروط، تظل دعوات فارغة لكونها غير قابلة للتحقق على أرض الواقع”.
وثمّن الباحث عينه ضرورة التمييز بين الخطاب الديني الذي يقدم مضمونا معرفيا وتحليليا، وبين خطاب دعائي يكتفي بالشعارات العامة، موضحا أن الواقع الميداني يظهر أحيانا مفارقة لافتة، حيث يكون الإمام حاضرا في صلاة الفجر، بينما تغيب الغالبية الساحقة من الناس، وقد يؤدي الصلاة وحيدا أو مع عدد محدود جدا من المصلين، مسجلا أن “هذا الواقع يكشف الفجوة بين الخطاب الذي يطالب الناس بالنهوض، وبين الشروط الفعلية التي تجعل الاستجابة ضعيفة، ما يستدعي قراءة اجتماعية عقلانية بدل الاكتفاء بالتوجيه الوعظي”.
وأشار عصيد إلى أن “فئات مثل المتقاعدين أو المسنين تختلف ظروفها جذريا عن أوضاع من لديهم برامج عمل يومية والتزامات مهنية صارمة”، داعيا إلى “التعامل مع هذه القضايا بعقلانية وبعيدا عن منطق الإدانة أو الطعن”، خالصا إلى أن “من المفيد انتظار وتقديم إفادات علمية واجتماعية إضافية حول الموضوع، حتى يتمكن النقاش العمومي من الاستفادة منها وبناء مواقف أكثر توازنا وعمقا”.
أما بخصوص الوزير الذي قال أن الربا حلال ما محله من هذا ؟
عندو لحق فحنا فلمدينة تنعسو معطلين وتنفيقو ساعات مورا لفجر, وجوامع خاوية فلفجر
يبدو ان السيد عصيد لم يكلف نفسه عناء الذهاب لمسجد يوما ليرى عدد المصلين يوميا في صلاة الفجر الحمدلله على نعمة الإسلام
و منذ متى كانت صلاة الفجر فريضة؟ ومن جعلها فريضة؟
عصيد فقد البوصلة مند زمان مضى هوا يعيش في عالم ثاني
السؤال المطروح ما دخلك في شؤون الناس الدينية أو الاجتماعيه… ..
الاستاذ عصيد انسان مثقف واذا تمت متابعته او مقاضاته فهدا يبعث بصورة سيءة لبلدنا الذي يحمي كل فءة فيه بغض النضر عن الافكار
عصيد مهما نظر و تفلسف فإن المسلمين و المغاربة على عقيدتهم و دينهم انا اشفق على هاد المسكين هاد الأشكال لماذا يجتهدون ضد الدين فما على صعيد الا مغادرة البلاد و العيش مع المسيحيين او اليهود او الهندوس عملية سهلة لماذا يتعب نفسه في الخرجات ناقص واحد.
إذا كانت صلاة الفجر – كما يُدَّعى – مخصصة للبادية فقط وليست لأهل المدن، فمن الأولى إذًا إلغاء الوظائف والمدارس التي تبدأ في وقت مبكر؛ لأن المنطق واحد، وهذا قول غير معقول
ان شاء الصلاه كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
سيبقى المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يصلون الفجر إلى أن تقوم الساعة رغم أنوف أشباه عصيد
ونقول لهم موتوا بغيظكم
ومن هو عصيد هذا حتى يلتفت إلى كلامه؟! مجرد بوق ركب موجة الامازيغية للطعن في شريعة الإسلام، و الأمازيغية براء منه، غاب سيف الشريعة فكثر………. والله المستعان. السؤال المطروح، أين هم علماء المغرب من خرجات عصيد التي سبق له ان سب فيهاخير ولد بني آدم محمد صلى الله عليه وسلم.
أسأل الله له توبة قبل الموت، فقد ضل وأضل الكثيرين من قليلي البضاعة والفقه في الدين.
آودي شكون لي قاليك شحال الساعة.. عصيد خاصو يجي يعيش شويا فأوروبا و يشوف الناس لي كايقول عليهم معاصرين وحداثيين وقتاش كافيقو الصباح.. قبل الفجر الشوارع عامرة بالناس.
أصبح كل من هب ودب يريد الضرب في الدين منهم من يحلل الربا وآخرون يشككون في الفرائض وما لا يعرفون هؤلاء أن متم نوره حافظا لدينه ولو كره *** العلمانيون.
شعبنا لا يقبل الاختلاف اي واحد عندو رأي مخالف عن السائد يهاجم ولو كان معه حق
حتى لو تركنا الدين جانبا..الأشخاص الصباحيين دائما تبدو عليهم علامات النشاط والحيوية و الوعي على عكس “أشخاص المساء” (ينامون ويستيقظون متأخرين) نسبة كبيرة منهم يبدون شاحبين أوخاملين و أقل تحكما بحياتهم …أما بخصوص عصيد
أولا يامن يجهلون دينهم صلاة الفجر ليست بفريضة والفريضة هي صلاة الصبح والفجر رغيبة تصلى بعد آذان صلاة الصبح وهذا نقاش مفروغ من محتواه لأن هذا الكائن الغريب المسمى “عصيد” ما هو إلا بوق من أبواق نشر التفاهة والإنزلاق الأخلاقي , هو شخص يحب إثارة الأضواء لا غير فله ولأمثاله ندعو لهم بالشفاء العاجل من تيههم
أنماط الحياة المعاصرة وشروطها لم تكن ولن تكون مانعا من ٱداء صلاة الفجر عبر التاريخ الاسلامي وأعتقد أن المتحدث يغرد خارج السرب..فالانسان المسلم بإمكانه تكييف وقته تبعا لالتزاماته سواء الدينية أو الدنيوية..إذن لا علاقة لنمط الحياة المتغير والواجبات والفرائض الدينية تبقى مستمرة في الزمان..علاوة أن لصلاة الفجر فوائد لا تحصى وأهميتها كبيرة..يقول تعالى:,”وقرٱن الفج إن ڨرٱن الفجر كان مشهودا”
الذي يثير انتباهي دائما هو عنذما ينبري الذين يدعون دفاعهم عن الدين الى مهاجمة الخصم اي كان من خلال قاموس اتهامي رابطا رأيه بجهة معادية او اجندة خارجية.
لا ادافع عن احد هنا و لكن العدل يقتضي الموضوعية ليس فقط في الرد العقائدي او الفكري بل ايضا الموضوعية في اسلوب الخطاب…اذ لا يمكن ان ترد على من ( يهاجم الدين) حسب زعمك بالهجوم عليه…بهذه الطريقة انت تضرب عرض الحائط الآية الكريمة: ادعو الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله و هو اعلم بالمهتدين.
الحمد لله أصلي الفجر و أبدأ العمل مباشرة ما عدى فصل الصيف و رمضان الذي عنده برنامج خاص لا يؤثر على العمل
قبل اي تعليق انا لا اعرف الاستاذ احمد عصيد الا من خلال ما ينشره . واجده منطقيا في جل ما يقوله ولا ادافع عنه فهو في غنى عن ذلك .وبالنسبة لصلاة الفجر وما يمكن قوله فيها من اجر عظيم ومن منافع دينية وصحية بغض النظر عن راي الاستاذ فيها ..اقول بضرورة زيارة المساجد اثناء صلاة الفجر..انها شبه فارغة الا من عدد قليل من المصلين من مختلف الاعمار. هذا المساء كنت في حديث مع ولدي الذي يفوق سنه الخمسين والحمد لله من المحافظين على الصلوات.يقول ولدي .بحكم قربي من المسجد اصلي الفجر فيه..لكني لاحظت مرارا وتكرارا تاخر الامام حتى انني وجدت ذات يوم انه تاخر ب35 دقيقة بعد الاذان. وقال ..دات يوم قام احدهم يصلي بالناس لتاخر الامام..دون الحديث عن الفضوليين الذين يصففون عباد الله على هواهم …من هذا المنطلق لابد من الانصات الى الراي الآخر ما دام الامر ليس فيه اي ضرر…ولا باس بالموعظة الحسنة..على ان تكون خالصة لله.وبكل صدق حتى المساجد اصبحت فضاؤ لبعض الفضوليين وبدون اي توضيح.
الحمد لله نصلي الفجر في وقته ومع الجماعة إلا لعذر شرعي
وهاذ العبادة نمارسها منذ أن كنا نشاهد التلفاز بالابيض و الأسود بعد الباربول في اوائل التسعينيات وها نحن مع الفيسبوك والتيكتوك ولازلنا و الحمد لله العبادة هي العبادة
ولي ماعندو رغبة ما عندوش
فاللهم تبثنا على الحق إلى نلقاك
هذا الشخص يحارب دين الاسلام وتعاليمه السمحة. و هادشي معروف عند البادي والعادي.
نحن دولة مسلمة سواء كنا امازيع او عرب المهم نحن مسلمون ابا عن جد.
وعلى الدولة ان تنضر في امر هاد الشخص ومثله كثير.
شهر رمضان المبارك على الابواب وستكون المساجد ممتلاة على اخرها في الفجر ولكن بعد رمضان لم يكتمل حتى صف واحد
وكما قال فالعبادة حكم فردي واغلبية الدين يحثون على صلاة الفجر لم يقوموا بها هم بانفسهم ولكن ينصحوا بها
ياك قلتي بأن الدين والصلاة حرية الفرد. إوا مالك على هذا الفضول. دخل سوق راسك .
سؤال عندي من مدة ، كيفاش تصلي العشا و الشفع و الوتر و من بعد ساعات خاصك تقطع نومك و تنوض تصلي الفجر ، خصوصا في الصيف عندما يكون الفرق اربع او خمس ساعات بين الصلاتين .. غير كافية لنوم صحي متواصل.
شي حد يشرح؟
إلى بن عبدالسلام صاحب التعليق رقم 4:طبعا صلاة الفجر فريضة بدليل قوله تعالى بصيغة التأكيد:”وقرٱن الفجر إن قرٱن الفجر كان مشهودا”وكلمة قرٱن هنا تعني الصلاة حسب المفسرين.
لا إله الا الله ومحمد رسول الله والدين دين الله وصلاة الفجر لله و المساجد لله وعصيد عبد الله فلو شاء لهداه………………تتم
هل يستطيع عسيد وأمثاله كتابة أي شيئ يمس بعقائد وطقوس الديانات الأخرى التعبدية؟هل يستطيع كتابة أي شيئ ينتقد فيه طقوس المسيحيين،اليهود والبوذيين والهندوس؟الإسلام انتصر على أبي جهل و أبي لهب و الوليد وعتبة.لن يضير أمثال عسيد الإسلام في شيئ.هل يرقى عسيد لفصاحة و بلاغة الوليد بن المغيرة؟زعماء قريش على جاهليتهم وعداوتهم للرسالة كانوا يشهدون بصدق وأمانة الرسول الكريم.لا يمكن إذن أن يكون عسيد في مستوى زعماء قريش.عسيد قريب من طينة أخرى من البشر في عهد الرسالة وبعدها.هؤلاء هم الذين يسخرون عسيد وأمثاله.
مع الاسف الفكر الفلسفي و الإطار الفكري الدي يتحدث به السيد عصيد لا يمكن أن يفهم الا من خلال مناظرة أكاديمية فكرية خالصة و محطة. و لا يمكن أن يفهمه مجتمع نسبة القراءة داخله قد تكون منعدمة. فاختصار الدين و تحجيمه في ترك اللحية و للباس الفقية و القيام إلى الفجر و صلاة الجماعة وووو… و عدم اعتباره منهج في الحياة ككل يعطي مجتمعات منفصمة الشخصية و متناقضة في نفس الوقت.
مستلب فكريا لا يستطيع تقديم جديد ولا له قديم يذكر
كثير من الناس يخلطون بين “قرآن الفجر ” وصلاة الفجر. قرآن الفجر ليس هو صلاة الفجر ،إلا إذا اتبعنا ما يسمى بالإجماع ( أجمع المفسرون على أن قرآن الفجر هو صلاة الفجر) “أقم الصلاة من دلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا” .
عصيد لا علاقة له بالصلاة فصلاة الفجر تتبعها فريضة الصبح خاصة وأنها في فصل تاتي في وقت متأخر والانسان يهيء نفسى للخروج الى العمل ،لهذا يؤديها ويخرج
عصيد هذا لا يفقه شيئًا في الإسلام ومحاولاته البائسة ضرب الإسلام لا ولن تحقق مستواها أمام تمسك المغاربة والمسلمين في المغرب وكل بقاع العالم .
هو لا يخرج الى المساجد فجرا ليرى بأم عينه عدد الشباب والشيوخ وهم يقبلون حتى قبل الآذان .فلتتقي الله يارجل ودع عنك الإسلام والمسلمين واهتم بحياتك الخاصة.
عصيد تقول ليه صباح الخير يجاوبك بانتقاد صحيح البخاري والسنة والدين. أحسن حاجة يديروها المغاربة يمشيو للمكتبات يشريو كتوباتو يفرقوهم على مالين الزريعة بالكيلو. هو لا يناقش الإسلام بل كل حساباته مع المسلمين
ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا انطلاقا من هده الآية الكريمة نعلم ان كل صلاة لها وقتها المعلوم الا في بعض الأوقات التي تمنع المصلي من اتيانها في وقتها وليس هناك فرق بين البادية او المدينة وصلاة الفجر لا ينبغي ضياعها او تركها بدليل الهاتف او السهر الى أواخر الليل فالآية صريحة والحمد لله اليوم نرى في صلاة الفجر شبابا وشيابا يمارسون هده الشعيرة بإيمان وحب قال تعالى لا يضركم من ضل ادا اهتديتم وهده الآية موجه للمؤمنين حتى لا ينساقوا في أفكار مهدمة للمبادئ الإسلامية
الدين عباده وسلوك وليس عباده فقط كما تعتقد فئه عريضه من المواطنين..
نهار كامل او هوما غارقين في المحرمات امنبعد ايجي ليك يهدر عن الصلاه وصوم رمضان. ميمكنش .
سؤال ،: ما هو دور المجلس العلمي الاعلى و المجالس الأخرى التابعة له ، الا يتدخل من اجل احالة هذا المتطاول على القيم و الدين على المحكمة،.. ؟ أليس عندنا جمعيات مغربية تستطيع القيام بتقديم شكايات لدى المحاكم ..؟
الله، الوطن، الملك.
المغرب بلد إسلامي، يحكمه أمير المؤمنين.
(إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)
الخوض في ثابتة من الثوابت هو فتح الباب لإسقاط الباقي.
يجب إلجام مثل هؤلاء ليكونوا عبرة لغيرهم
إن الصلاة كانت لا تزال إلى يوم الدين في وقتها ومن طعن في وقتها فهو لا يعرف الدين بتاتا.
الاحظ ان ما ينشره عصيد في قناته يزرع الفتنة بين المغاربة ،فمثلا عندما قال انه لا ينبغي ربط القيام بالواجب بالدخول إلى الجنة ، بل ينبغي ان يقوم به الفرد كواجب وطني ،ونسي السي عصيد ان الذين ضحوا بانفسهم من اجل استقلال المغرب كان دافعه دينيا بالدرجة الأولى قبل أن يكون وطنيا . كما تحدث عن كثرة المساجد والاضرحة في المغرب وأنها تكلف ميزانية بالملايير ، وان البحث العلمي لا تخصص له الا ميزانية ضعيفة جدا ، ونسي عصيد ان المجال الديني يدخل ضمن اختصاص إمارة المؤمنين التي يتولاها جلالة الملك وهو الذي يرسل حاجبه لتقديم الهبات للأضرحة الكبيرة في المناسبات الدينية ، ومن ماله الخاص .
التمادي:
أستغرب من تمادي عصيد في توجيه سمومه لأحد ثوابت وطننا الا وهو ديننا الاسلامي من غير أن تطاله يد القانون مما يعطي انطباعا بأن هذا الشخص لا يمكن المساس به بينما تتم متابعة غيره من المحسوبين على التيار الاسلامي او المدافعين عن فلسطين من اجل تصريحات بسيطة جدا لا ترقى إلى ما يقوله هو.هذا الأخير غالبا ما يتم تغليف أقواله وكتاباته بأنها حرية راي وتعبير وان ما يتفوه به يدخل ضمن مجال البحث في الدين والسياسة، غير ان الملاحظ هو ان:”أبحاثه” في الدين لا تشمل الا الاسلام وحده. الى متى هذا التمادي ياعصيد؟اليس لك شغل الا ما هو مرتبط بالاسلام واللغة العربية؟أقترح عليك موضوعا غيرهما وهو ضرورة الدفاع عن احداث مقبرة خاصة بالملاحدة ببلدنا …
لقد تجاوزت حدك في التطاول على ديننا: عبادات ومعاملات فهلا أوجدت لنفسك مواضيع أخرى:”تبحث” فيها علك تفيد وتستفيد؟…
اغلب مواطني الدول الغربية ينامون بعد غروب الشمس بقليل و ينهضون في وقت الفجر حيث يباشرون عملهم، فهل يعتبرون من اهل البادية حسب معتقد عصيد؟! شيء آخر لا افهمه كيف لشخص اعلن بنفسه انه لا يؤمن بديانة الاسلام ان يتحدث في امور تخص المسلمين و ان يتدخل بهذا الشكل في امور تدخل في باب العقيدة
أحيانا الإيمان المفرط يهلك صاحبه : هناك من يعتقد أن أداء الصلاوات وخصوصا الفجر هي نجاة من النار و نجاة من المصائب، لكن الحقيقية أن الأعمال الصالحة هي التي تنجي من العقاب الإلاهي و من ظلمات الحساب بسبب حقوق الناس عليك، و هي أيضا لن تنجي صاحبها من الحوادث إن كان لا يحترم السرعة و القانون و لا ينتبه لصحته لسلامته و سلامة أبنائه و أفراد عائلته، ينبغي التوازن بين العبادة والأسباب.
متى كانت صلاة الفجر فريضة ؟ على حد علمي هي سنة وليست فريضة
زمن … الذين أصبحوا يفهمون في كل المواضيع. لو ان هذا المدعو عصيد كان يصلي لرأى بأم عينيه الأعداد الغفيرة من المؤمنين الذين يتوافدون على المساجد وقت صلاة الصبح. مسجد الحي الذي أسكن فيه يعرف توافد أزيد من 300 شخص لصلاة الصبح أغلبهم شباب.
وما دخل عصيد في شؤون المسلمين وعقائدهم، يصليو ولا مايصليوش، يصومو ولا كاع لا يصومو، سير خلي عليك المسلمين والإسلام فالتقار
انا لا افهم, كيف لأي إنسان في الكرة الارضية يعيش وأحيانا يكون مثقف ويعتقد حسب نظرية دروين ان جده قرد. كيف سيفكر ؟؟؟؟؟ وما الذي قد يدور في عقله مع كامل احترامي لمعتقده.
في الحديث الصحيح : لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ ما في النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عليه لَاسْتَهَمُوا، ولو يَعْلَمُونَ ما في التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، ولو يَعْلَمُونَ ما في العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُما ولو حَبْوًا.
هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفنتركه ونتبع كل من هب ودب يتكلم في شرع الله؟؟
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ
لو عرف هؤلاء المنتقدون أهمية صلوة الفجر جسديا وروحيا لادركوا لماذا كتبت الصلوة على الناس ولكنهم يقلدون الغرب فيمارسون رياضة المشي في حين أثبتت الدراسات العلمية والتجرببية أن أداء الصلوة في وقتها افضل بكثير وكثير جدآ من المشي ومن أي رياضة…فالصلوة طهارة ورياضة وطاعة للخالق واتصال به سبحانه وتعالى..وليس هناك ما هو أحسن وأفضل واروع من ذلك مما يعود على الانسان بخير الدنيا والآخرة.
عصيد لا يختلف عن تبون غير كا يشير مالك وصلاة الفجر انت ما كا تعبد خلينا عليك لكم دينكم ولي دين اش داك لشي فتوى… الله يهديك خليك غير فدينك
في المغرب اليوم ولا في اي دولة صلاة الفجر ليس مفروضة بالقانون, ولكنها فريضة على كل مسلم, يعني هادوك لي ماعندهم مايديرو بالجنة شكون فرضها عليكم ؟؟؟؟ لكن زعزعة عقيدة مسلم هي جريمة في القانون المغربي ويعاقب عليها.
وشدد الكنبوري على أن “الأصوات النشاز التي تطعن في صلاة الفجر يمكنها العودة حتى إلى البادية نفسها، وسيتضح أن الساكنة ما زالت تحافظ على صلواتها بانتظام، وهو الأمر نفسه في المدينة”، مضيفا أن “الشروط المعاصرة لم تغير أي شيء بشأن أي من الصلوات أو الفرائض الأخرى، فالمغاربة، مثل غيرهم، يحافظون على نمط عيشهم المستمر جيلا بعد جيل، وهذا ما تكشفه الأسس التاريخية والسوسيولوجية التي تفرغ كل آراء انطباعية من محتواها”.
لا زال الدين والدنيا قائمين ما دام الفقراء لا يبيعون دينهم وشكرا لكم جميعا
لا أريد أن يحاول القراء العاديون ( وأنا منهم ) و لا ذووا الاختصاص في المجالات الدينية أو الاجتماعية و لا الفلسفية أو…،لا أريدهم ان يدخلوا في الرد على مثل هذه التصريحات الدنيئة التي عودنا عليها من طرف ” باحث” أقل ما يرجى منه احترام مشاعر المسلمين الذين لا هم في حاجة لمن يدلهم على ازلية وابدية أداء صلاة الفجر في وقتها .لا الزمان و لا المكان ولا الحداثة ولا العصرنة التي يتفوه بها لن تكون ذريعة العبث بمشاعر المسلمين.
لو كانت لهذا الشخص المسكين دراية لنمط العيش في الدول الحديثة لكان تفقه بأن غالبية الشعب الذي يستفيق مبكرا ليذهب إلى العمل هم من الطبقة العمالية أي الفقيرة مقارنة بباقي المجتمع ومعروف أن هذه الأغلبية تسهر الليل تستفيق مبكرا للذهاب للعمل لكنه لا يجرؤ أن ينتقد هذا النمط من علاقة المستغلين الليبراليين الذين ينام ويستفيق بعبادة فلسفتهم. هذه الأغلبية في الدول الحداثية والحديثة التي ينبهر بها ويمجدها يتبين يوما بعد يوما أنها تعاني من أمراض نفسية ومن عنف ناتج عن ايستغلالهم من طرف النمط الاقتصادي الاستبدادي.
أما المسلم الذي يستيقظ لعبادة الله فهو لا يعاني من أي عنف أو استرداد لكن حقده للإسلام يجعله يتكلم بكلمات اسياده لا أقل ولا أكثر.
اذا كان الاستاذ عصيد محضوضا في حصوله على الإشعاع الاعلامي هنا وهناك فالسؤال هو لماذا ومن هي الجهة التي تدفع به إلى الاضواء في كل مرة رغم ان الرجل ليس لديه رصيد فكري سواء في تخصصه الفلسفة او غير ذلك طبعا اذا قارناه بجهابدة العلماء والمفكرين .الجواب طبعا واضح كون الإعلام عموما اهدافه واضحة لايسعنا الوقت لسردها منها طبعا عدم إعطاء الفرصة للاطراف الأخرى لتعطي رأيها في هكدا مواضيع بل ان هذه الاطراف من العلماء والمفكرين يتم تهميشهم بل والتضييق عليهم .
” الإسلام إذا حورب اشتذ واذا ترك امتد ” المغاربة متشبثين بدينهم الإسلام، ولا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه ولو كره الكافرون
ما دخل عصيد في عقيدة وصلوات المغاربة!!!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل
عصيد هذا لم نراه يتكلم عن فضائح أبناء عمه و سيده ابستين و لا يدافع عن إغتصاب و قتل الأطفال، لم يرق له سوا التكلم عن الإسلام و المسلمين.
الله العليم الحكيم بعباده و حاشى لله ان يكلفنا بما لا نطيق. هذا يجب ان يستغر الله كتيرا. لان صانع الهاتف يعطيك كاتالوك و صانع الكصباح ادرى بما يصلح له و هكذا. فخالقنا عليم بما نستطيع و ما لا نستطيع. يجب علينا ان مشحذ الهمم هذا هو ما في الامر
… الشيطان يتعلم من عصيد
شخصيا التقيت به ذات مرة في احد المقاهي في مروكومول فبدا يطعن في البخاري
كلام عصيد كلام فارغ كالعادة وقت الصلاة لا يتغير بتغير المكان قال الله عز وجل أن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوثا يعني تصلى في وقتها في البادية وفي المدينة وتبريىه بان الناس ينامون في ساعات متأخرة من الليل في المدينة هذا ليس سببا في تأخير صلاة الفجر فالله عز وجل لم يطلب منك السهر في الليل الا لقيام الصلاة نحن هنا فالجنوب الصحراء نناموا متأخرين لكننا نستيقظ لصلاة الفجر .عصيد اظنك زغت عن طريق الصواب.الله ارد بيك
ما على عصيد و أتباعه سوى أن يقرأوا سورة الكافرون
كل خرجات هذا الشخص مليئة بالإهانات لثوابت الدولة و زعزعة عقيدة المسلمين، و جلها تقع تحت طائلة القانون المغربي …
السؤال الذي يجب ان يطرح من يحمي عصيد من المحاسبة ؟
أنا كامازيغي سوسي اتبرأ من هذا العصيد الذي يحشر نفسه في مثل هذه المواضيع ليكسب اللبوز..والغريب في الأمر أنه يدعي أنه مفكر ويصدق من يصفه بالمفكر.فلماذا لم يقودك تفكيرك إلى ايجاد حلول لمشاكل التعليم والبطالة والتنمية والاقتصاد……بدل الخوض في عقيدة المسلمين وتوابث الأمة.
نريد تدخل الملك أمير المؤمنين حتى نطمئن على ديننا في بلدنا وحتى لا يسود الشك وتزرع الفتنة ويصبح الإسلام هدف للمتطرفين العلمانيين للتشكيك فيه .
من المصائب والكوارث التي قصمت ظهر الثقافة العربية عموما والمغربية خصوصا هي استحالة تعويض جيل الرواد المثقفين وعلماء الاجتماع والفلاسفة والشعراء والادباء .
هذا التعويض المستحيل والفراغ المهول ملاه انصاف المثقفين وادعياء الادب .الذين عجزوا عن إعطاء إضافة وإنتاج ثقافة وفهم حاجيات المجتمع من الفنون والادب يلجؤون الى التجني على دين الإسلام يعتبرونه الحائط القصير لنشر ترهاتهم
استدراك وتصحيح تعليق رقم18 الٱية:”وقرٱن الفجر إن قرٱن الفجر كان مشهودا”صدق الله العظيم.
الدين لله والوطن للجميع. التدين الزاءد تطرف .اهم شيء ان يكون الانسان صادق في اقواله و اعماله و يبتعد عن النفاق. السيد صعيد مفكر منطقي، مغربي، وصادق في اقواله واعماله.
يكفي أن نرى ونبحث عن ماهو أحسن منا يكفي أن تكون لي قدوة هم سكان غزة أما أمثال هذه الشخصية فسوف لا ولن يقدمون شيء للمجتمع يستحسن الإبتعاد عنهم زمنهم إنتهى.
هذا السيد لا يتوانى عن جرح مشاعرنا الدينية، لذلك نطالب القضاء المغربي أن يطبق عليه قانون التشكيك في عقيدة مسلم، حتى يكون عبرة لأمثاله.
عصيد يتحدث على نفسه ربما وهداك شغله. إذا أراد أن يصلي كما يصلي الناس فله ذلك وإذا لم يشأ فله ذلك على ألا يملي ويعمل على أن يفرض رأيه على الناس. إذا كان يدعوا إلى جعل التدين شانا خاصا، فعليه أن يبدأ من نفسه، ويدع تدينه من عدمه شأنه الخاص. إذا كان يسعى ان يكون قدوة فله أن يبدأ من هذا الباب
لما كان الشخص عندو مشكل مع ”الاسلاميين” كاشخاص قلنا ”مزيان”..قلنا هدا النوع ”الخاوي” اعتدنا عليهم مند الستينات فلا اتر لهم ولكلامهم اليوم لكن هدا الشخص اصبح مشهور وبدا يصول ويجول يتكلم ويقول ليبقى في الساحة فقط خاصة ان افرغ ما في جعبته ولم يعد له شيء..الشيخ هرم وكلامه متجاوز ولا يفكر الا فاسلوب حياته بس ..ما بقالوا غير الفجر !!! ربما لا ينام الا قبل الفجر بنصف ساعة
هذا الكلام فيه مس بالمقدسات الدينية ، هل هذا الشخص فوق القانون ؟
السي عصيد يزن الأمور بما يحس به هو و لا كما يحس بها الآخر . هو لا يدري معنى الإيمان و لا يدري معنى التوجه لله تعالى في وقت الفجر.. و لهذا دراسته لا تنطبق إلا على نفسه..و يمكنه أن يقول الطواف حول الكعبة يرهق و الصيام ينهك الجسم و خمس صلوات في اليوم كثيرة بالنسبة لوقتنا الحالي..و يمكنه أن يقول أن الزكاة هي الضريبة الخ..
و سؤالي للسي عصيد ما دخلك في أمور لا دخل لك فيها .؟؟
خليو الفجر للفراشة والمتقاعدين، وحنا السكايرية خليو لينا الضهر والعاصر
عصيد ليس باحثا… هو باحث عن الغم والهم ؛افكار قديمة، فكر اكل الدهر عليه وشرب، لا جديد فيما يتمناه. ثم ان اعتباره صلاة الفجر للمسنين والذين لا شغل لهم، فهلا سأل نفسه عن شغله ؟هلا انتبه إلى عمره؟
“”وان هذا صراطي مستقيما، فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله “”
صدق الله العظيم
ما اجمل ان تستيقظ في الصباح الباكر فتبدا يومك بذكره وشكر نعمه، وتستطيع الوصول إلى مقر عملك دون تأخير
خصوصا في المدن الكبرى كالبيضاء. الرباط ،فاس.
.أكادير…و عصيدة عهدناه معلما للفلسفة متعصبا للأمازيغية ،لا اقل ولا اكثر، فمتى اصبح متفيقها في الدين؟؟؟؟!!!
لماذا هذا الذي يدعي العلم و المعرفة يسبح دائما عكس التيار. فصلاة الفجر واجبة على المسلمين أينما كانوا.
لهذا أقول له إتق الله و اترك عليك الدين الإسلامي، فهو لا يحتاج أمثالك.
للفجر طعم لن يفهمه عصيد وأتباعه . مهما كلفنا أنفسنا عناء الشرح فلن يفهم أبدا
تلك اللحظات لا يوفق لها هذا أبدا .
وانها لكبيرة إلا على الخاشعين
اسمحوا لي جمهور المعلقين.
كيف تخوضون في موضوع لاحظت أن الكل يجهله.
يا سادتي انتم تخلطون بين ركعتي الفجر و التي هي سُنَّة و صلاة الصبح و التي هي فريضة.
اضبطوا المفاهيم أولا قبل الخوض في النقاش، و السلام عليكم
عصيد يفتي في الشريعة وهدفه هو التحامل على الإسلام ،ويتناسى قول الله تعالى أن الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا. صدق الله العظيم.
هذا الإنسان جاهل لايعرف شيءا عن دينه وربما هناك جهات تموله لمحاربة الإسلام بين الفينة والأخرى ياتي بكلام تشمئز منه القلوب نتمنى من العلماء ان يعلقوا على كلامه او مواجهاته بأدلة علمية وشرعية .
بالله عليكم، هل يستحق هذا أن ينعت بالباحث وهو يقتقر لأبسط خصائص البحث العلمي. بدلا من الاعتماد على توقيت كتابة الاشارات بعد منتصف الليل. عليه أن ينطلق من احصاء رواد المساجد فجرا ويحدد نسب المسلمين المتخلفين عن أداء هذه الفريضة ببيوت الله ويضيف نسب من يصلي فردا بمنزله ويصنف اسباب المتخلفين كليا عبر استمارة دقيقة يتم تفريغ محتوياتها وقراءتها سوسيولوجيا . ****
اريد ان اعلق، واعلق
لكن قلت من اجل من .من يكون .
يعلق على صلاة الفجر ولا يعلق على اخوانه من العلمانيين الذين استباحوا الأطفال والنساء وما خفي كان اعظم.
فقط للمواطن المغربي لا تنساقوا وراء هذا لانه بمثله يريدون منا ان لا نتحدث في مواضيع هامة مزلزلزلة كابستين ومن معه.
عصيد يجب محاسبته لانه يتجرأ على ثوابث الامة لاننا في المغرب تحت امارة الؤمنين محمد السادس نصره الله و ايده في المملكة الاسلامية المغربية العلوية الشريفة دستونا القرآن الكريم و ديننا الإسلام شرع الله و نقيم الصلاة و من يضرب في الثوابث يفتن الامة و يطعن في الدستور عصيد لا يمثل المغاربة المعتزين بمغربيتهم و وطنهم لا فرق يننا نحن اخوة و نحترم لمستقبل كله امل لتحدي الصعاب و الاعداء سواء من الداخل او من الخارج .
شخص لا يفقه شيئا في كل شيئ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
كل ما قاله الاستاذ احمد عصيد صحيح مائة في المائة..لكن الناس لا تريد الاستماع او الفهم او التحليل…كان الناس يقومون باكرا و ينامون باكرا، لهذا كانت صلاة الفجر أمرا عاديا. الان اصبح الناس ينامون متاخرين و يصحون متاخرين، لهذا اصبحت صلاة الفجر صعبة او مستحيلة..الامر سهل و بسيط
ان من أعظم الأشياء التي في الإسلام هي صلاة الفجر هي ساعة صفاء مع النفس تبعث في القلب السكينة والطمأنينة وتشعر بالفرح والنشاط والخفة بعدها ولو نمت الا ساعتين
فاقد الشئ لا يعطيه
إذا تأملتم جل “نظرياته” تجدها مجرد تلفيق لتخرصات و انطباعات و تصورات تفتقد للموضوعية و السند العلمي.
تحية تقدير للدكتور الكنبوري
أعتقد أننا، كبشر، لدينا العديد من الأديان المتاحة، بدءًا من الديانات الثلاث الرئيسية في الشرق الأوسط (اليهودية والمسيحية والإسلام، التي تحظى بشعبية واسعة في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى العديد من الديانات الأخرى في الشرق الأوسط ذات الأتباع الأقل)، والعديد من الديانات الأخرى المنتشرة في أنحاء العالم. جميعها تشجع الناس على التحلي بالأخلاق الحميدة والآداب العامة. وطالما أن الفرد لا يتحول إلى متطرف، فله الحرية في الصلاة في أي وقت. يمكن للناس الاستيقاظ في أي وقت، والصلاة لأي إله يؤمنون به ويشعرون بالراحة معه….^^….*
الغريب انه اذا جاء احدهم بما يزيد عن ما تسطر له الوزارة الوصية عن الحقل الديني يتم عزله!!
و يقف رفاق عصيد ينادون بفصل الدين عن كل شئ!!
لكنهم لا يجدون حرجا في التطرف و الخوض فيما هم ايسوا اهل الادلاء في دقائقه…
و يتناسى لا أدري ان كان عن قلة احترام واجب اتجاه هذه الأمة و هذا الوطن و كؤسساته خصوصا في ظل وجود امارة المؤمنين.
و لم اعد أفهم المانع في وضع حد لتمادي عصيد في عدم احترام مقدساتنا تحت يافطات لا تبيح له و لا لغيره هذا المساس.
يريد لفت النظر اليه فقط الكل ابتعد عنه اصلي صلاة الفجر في المسجد عدد لابأس به من المصلين والحمد لله
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اثقل صلاة على المنافقين العتمة والصبح ولو علموا ما فيهما لأتوهما ولو حبوا)) افهم أسي عصيد أن صلاه الفجر عنوان الإيمان والمنافق لا يأتي إلى صلاة الفجر لانه كما وصفهم الله تعالى ولا ياتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون
احمد عصيد يعترف انه … و في نفس الوقت ينصب نفسه داعية و ناصح امين لخلق الله بالابتعاد عن دين الاسلام و يطعن في صدق و نزاهة علماء المسلمين و احيانا يسخر منهم. ولو تجرأ اي مواطن على دين سمواي غير الاسلام بنفس طريقة عصيد مع الاسلام لقامت الدنيا ولم تقعد. لا احد ينهي عصيد عن مشاكسة المسلمين في دينهم.
عصيد قضى حياته كاملة وهو يحارب هذا الدين الاسلامي وليس غيره ولم يغير شيئا ما زال الناس على دينهم بل ازداد خصوصا عند الشباب عصيد بدل أن يستغل هذه الطاقة البنيوية لكرهه للاسلام في اشياء تهم الناس لكان افضل له
خطاب عصيد يوشي ببؤس معرفته بكنه الإسلام ويظهر افتقارة إلى أدوات ورؤية فلسفية ممنهجة يتناول بها الدين في علاقتة الثابتة بالروح المجتمعية ما يطبع قصور عملية التفكير عنده
لا أدري هل عصيد قرأ القرآن والسنة ام قرأ كتب بعض الفلاسفة الملحدين.هذا الكلام لايقوله من يؤمن بالله رسوله .ربما يخدم أجندة المستشرقين الحاقدين على الإسلام.
هذا السيد لم يترك شي ء يمس بالإسلام والعروبة إلا وشكك فيه و انتقده بشطحاته التخيلية ونزعاته الحدثية(نسبة للحدث) وليس الحداثية كما يزعم يخبرنا عن مهنته استاذ فلسفة. إذا لم تستحي فاصنع ما شئت.
منذ أن ظهر عصيد على الساحة وهو ينتقد الدين والتدين . وكلما حل رمضان إلا ونادى بحرية الجهر بالإفطار في نهار رمضان.
ما أظن أحدا يصوم رمضان يدعو لحرية الإفطار جهرا وعلانية في نهار رمضان.
الصلاة لها ميقات ونحن نؤمن برسولنا الكريم صلاةالفجر تفرز المنافقين وحينما يتطفل هدا الفيلسوف العلماني عن ركن انزل من فوق سبع سماوات ما عساي أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل….فتنة ٱخر الزمان
هذا الكلام لن يستطع عصيد قوله لأرباب المعامل والمصانع والضيعات الذين يستعبدون الناس والنساء ويفرضون عليهم الاستيقاظ قبل حتى الفجر من أجل الالتحاق بمقرات عملهم وضيعات العبودية. لكن تعمى البصيرة يفقد الإنسان بوصلة الحق. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وأتوب إليه.
سبحان الله
هل اشتكى عليك اهل الصبح وطلبوا منك ان تجد لهم رخصة للنوم عنها؟
وماذا سيقول هذا المنتحل عن الصلاة وقت الحرب ؟ هل سيلغيها لأن المحارب في شغل عما هو افضل في نظره؟
اتهم عقلك ياعصيد، وخف من يوم ترجع فيه إلى الله، ولن ينفعك إلا ماقدمت من صالح العمل…
سوال موجه الى صاحبنا فما عليه سوى ان
يجيبنا بكل صراحة
متى ينام
وهل يذهب الى المسجد لصلاة الصبح
ولله الحمد لا يوجد شيء اسمه شاشات
التلفزات والهواتف الذكية يشغلنا عن
قيام الليل وصلاة الصبح
مث يقول ( لفياق بكرى بالذهب مشرى)
لسنا فى حاجة لمن يرشدنا طريق الله كولنا
عارفينها اللهم باعد بيننا وبين طريق ابليس
لعنه الله
صاحبنا لا يفرق بين صلاة الصبح
وصلاة الفجر خاصوا يشرح لينا
باش نجاوبوه
اتذكر في السبعينات كنت ارافق احد الجيران لجامع القرويين لصلاة الفجر و في الصلاة يكون عدد قليل من المصلين و يوما عرفت انه يريد الرفيق فقط الان الطريق الى الجامع تكون مقفهرة و انا في سن متقدمة في الدار البيضاء قليل من المصلين يذهبون الى صلاة الفجر اضن ما قاله عصيد لا اضن ان دعايته ستصل او ستسمع
اتركوه يعبر عن أفكاره. هذا الكلام سيكون شاهدا عليه يوم القيامة. اتركوه لربه. انه لا يضر احدا. فقط نفسه
عصيد في السنوات الأخيرة احس أن بريقه بدأ بالنفول… حيث لا أحد يعيره اهتمام.. فماذا يفعل ؟؟؟ يخرج ببوز جديد لكي يسطع من جديد.. المصيبة أنه لا يستطيع أن يظهر للعلن من جديد الا إذا استعمل الاسلام كطعم .. إذا ركزتم في منجزاته لا تجدون شيء دو قيمة… الطريقة الوحيدة التي يعلمها هي الخوض في مستنقع الشبهات….
السؤال المطروح.من هو هاد عصيد.اصبح من هب ودب يناقش امور الامة
المشكل ان التدين ليس باضرورة مرادف للأخلاق
هناك الكثير من المواضبين على الصلاة والعبادات لكن اخلاقهم ومعاملاتههم جد سيئة
انام في وقت متأخر ودائما اضع منبه لصلاة الفجر تارة استطيع وتارة لا استطيع النهوض بسبب التعب . اسأل الله ان يهديني ويهدي جميع خلقه لما يرضاه. وكلماتك هذه يا” لا متدين” والله مازادتني الا تشبثا بعبادة ربي. ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي . اللهم امين
أتعجب لبعض التعليقات
من يدافع عن واحد يضرب الدين ووحدة قالت إن المساجد كنتكون خاوية فالفجر واش مشيتي ليها وشفتيها.لاحول ولاقوة إلا بالله.تدافعون عن افكار وآراء تطعن في الدين الإسلامي.النصارا كيحترامو الدين الإسلامي واذان الصلاة ونتوما اللي كتحسبو مسلمين.اش من مسلمين غير بالسمية. حسبي الله ونعم الوكيل.
الرد على رقم 4 فأقول له:
الذي فرض صلاة الفجر هو الذي من اسمائه ( السلام)حيث انت أقررت بعبوديتك له وسميت نفسك بعبد له أي عبد السلام. ومن أسماء الله الحسنى اسم السلام.
لذلك فكر جيدا قبل ان تتكلم.
قرأت التعاليق فلاحظت أن الكل انساق وراء موضوع صلاة الفجر بين من يؤيد كلام الدكتور عصيد وبين من ينتقده، في حين أن الواقع هو الذي يجب أن يحكم فعلى الذي ينتقد أن يقوم بجولة لمختلف مساجد المملكة قبل الحكم، هناك مساجد تكلف الدولة ميزانية وربما لن تجد فيها إلا الامام وحده وفي أحسن الأحوال لا يتعدى عشر مصلبن ليس في صلاة الفجر فقط بل حتى في باقي الصلوات، والأهم من هذا لم يتطرق له أحد وهو سلوك المسلم الذي يدعي أنه يصلي الفجر ما حالك مع المعاملات والأخلاق والغش والكذب….؟ هل أنت أحسن من الذي لا يصلي لكنه ملتزم ويعمل صالحا في المجتمع ولا يؤذي أحد ؟ هل الصلاة حركات فقط ثم بعدها نفعل ما نشاء ؟ الله يقول أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فهل صلاتك تنهاك عن هذا أم فقط شعارات لا أكثر ؟ الموضوع الذي طرحه عصيد موضوع غاية في الأهمية لكن قصار العقول وذو العاطفة الدينية لا ينظرون إلى جوهر الكلام، أتحدى أحد أن يكون حلل الموضوع قبل التعبير لأن العاطفة هي من انتصرت عليه، الدين سلوك ومعاملات وأخلاق وليس شعارات وعاطفة وخرافات دون دراسة ولا أساس علمي رصين ينطلق من القرآن ويستحضر فقه الواقع.
ردا على الرأي الواقعي لأحمد عصيد بخصوص ارتباط صلاة الفجر بالواقع المعيش في البوادي تاريخيا. فإن ردي سيستند على واقعنا في البادية والمدينة. ما نلاحظ اليوم هو أن نسبة المصلين للفجر في المساجد داخل المدينة أكبر منها في البادية. وذلك لكون المساجد قريبة والذهاب إليها سهل لتوفر البنية التحتية من طرق وإنارة… على عكس البادية حيث المساكن متباعدة وبالتالي المساجد بعيدة عن البعض. والبنية التحتية ضعيفة بل منعدمة أحيانا.
أضف إلى ذلك أن توقيت زيادة ساعة غير الطبيعي وغير الواقعي. يفرض على الكثيرين داخل المدن، داخل المدن يا عصيد، عدم الذهاب إلى المساجد وخاصة في فصل الشتاء حيث يكون الفجر في حوالي السابعة، حتى لا يتأخروا عن مواعيد عملهم.
فلماذا يا أستاذ عصيد لا تدافع بواقعيتك عن الأطفال الصغار الذين يستيقظون ومعهم آباؤهم وفي المدن في الفجر مع أنهم يناموا متأخرين حتى يذهبوا إلى المدارس؟
أرى أن عصيد يحاول دائما الطعن والتقليل من أهمية الدين والخطاب الديني لدرجة أنه يقلب ويخلط بين الولايات و الثانويات فالفرض الديني فرض واصل لا يتغير بحكم أنه أمر إلهي اما اسباب السهر فأغلبها تاتي من باب الترفيه سواء في المدينة أو البادية حيث أن أغلب المدمنين على السهر فقط من أجل الترفيه بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي التي يمكن الاستغناء عليها أو ضبط توقيتها عوض التحدث عن تغيير وقت صلاة الفجر
لم يسبق للأستاذ عصيد أن هاجم الدين الإسلامي كدين بل يعتبره شأنا خاصا مادام لا إكراه في الدين وما دام القرآن نفسه ينص على حرية الدين والعقيدة،بل يركز في رأيه على أمرين أساسيين ليس فيهما مس بالدين:التدين الأخرق لبعض الناس،والاستغلال السيء للدين،وكثيرا مايكون صائبا في هذين الأمرين وفي أغلب الأحيان،ومع ذلك فرأيه قابل للنقاش والحوار دون تشنج أو تعصب.
الواقع ليس حُجّة لإفراغ الشعائر من معناها.
الاستاذ عصيد محق في ما ذهب اليه فالعيش في البادية المنسجمة عقائديا يختلف عن العيش في المدينة التي تحوي حساسيات عقائدية مختلفة منهم من يريد ان يخلد الى النوم فجرا . و مع تطور مقايس الزمن فلم يعد النداء لصلاة الفجر عبر مكبرات الصوت من اعالى المآذن و ما يثيره من ازعاج لهؤلاء من مستلزمات هذا العيش المشترك
محاولة يائسة بئيسة لصرف الانظار عن الأبستينية لكونها تضرب مشاريعهم في الصميم
سبحان. الله الانسان حسب الدراسات العلمية له ساعة بيلوجيه جسديه حيت تبدا هرمونات النوم تبدا مع غروب الشمس وهرمونات التي تعيد النشاط لللجسم سبحان الله كالكرتزول تبدا مع الغجر ويمكن التاكد بالبحث على النت. الناجحين في العالم يكون ديدنهم على هذا الشكل.
الاستاذ احمد عصيد لايفتي في الدين بل يحلل الواقع كمايراه وكلامه ينطبق تماما مع الواقع.للاسف اغلب المعلقين يكرهون رؤية الواقع .
أتذكر جيدا ما كان يصرح به “عصيد” على موضوع العلاقة الرضائية والفصل 490 ، والآن هاهو يتخبط في كتابته العشوائية ، ويقتحم ثوابت الدين الإسلامي حيث يتوهم في مخيلته أن له إلمام ومعرفة فلسفية كما يدعي هذا المتهور ” عصيد”.
* فاليقرأ : صلاة الفجر مذكورة في القرآن في سورة الإسراء آية 78: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}،
بغض النظر عن هذا النقاش فإنه تابث وبالتجربة أن الاستيقاظ باكرا فيه من المنافع الصحية التي لا تخفى على منصف…ولا يقوم تأخر الناس عن النوم ليلا دليلا على صعوبة حضور الفجر.
ألم نرى من يستيقظ قبل الفجر بكثير للذهاب إلى السوق أو العمل؟ولا يشكل ذلك عبئا عليه لكونه منشغلا بذلك وقاصده.
إنه حري بالناس أن يناقشوا قضايا فيها ما يهم المجتمع وهمومه،أما الفجر فإنه غنيمة لمن يشهده ويبكر له وفي الاستيقاظ باكرا صحة وطمأنينة لا يعلمها إلى مجرب.
نسأل الله تعالى أن يصلح حالنا وأن يلهمنا رشدا.
كلام الاستاذ عصيد سليم ومنطقي ،، علما ان المساجد تمتليء داءما عند صلوات التراويح وصلاة الجمعة ، عكس صلاة الفجر وباقي الصلوات الاخرى حيث نجد فقط الصفوف الاولى الى الصف الثالث على اكثر تقدير ،،
يجب محاكمة هذا المعتوه. لم يتكلم عن فضائح ابستين والغرب. قبحه الله هو و أمثاله.
هل هذا بحق الذي رفع السماء بغير عمد يعتبر مفكرا و نعطيه كل هذه القيمة. انه أداة يستعملها أو يستغلها البعض لتمرير وغرس أفكار مسمومة في وسط مجتمع مسلم كمغربنا العزيز