علمت هسبريس من مصادر دبلوماسية مطلعة، أن سفيرة المملكة المغربية في برلين، زهور العلوي، ستعود إلى ألمانيا خلال هذا الأسبوع الجاري، وذلك بعد انتهاء الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.
وكانت السفارة الألمانية في الرباط كشفت لهسبريس سابقا أن المملكة المغربية وافقت على تعيين سفير ألماني جديد معتمد لديها، خلفا للسفير الألماني السابق غوتز شميدت بريم، وذلك بعد انتهاء الأزمة الدبلوماسية بين البلدين التي دامت لشهور.
يشار إلى أن الملك محمدا السادس توصل برسالة من الرئيس الألماني فرانك والتر شتينماير، بمناسبة حلول السنة الجديدة 2022، وفق ما كشف بلاغ صادر عن الديوان الملكي.
وفي هذه الرسالة، وجه الرئيس شتاينماير دعوة إلى الملك محمد السادس للقيام بـ “زيارة دولة إلى ألمانيا”، من أجل “إرساء شراكة جديدة بين البلدين”.
عودة ميمونة لسفيرة المغرب إلى ألمانيا. هذه الدولة الكبيرة تحترم المغرب والمغاربة
يجب معدالة بين البلدين في المجال الطبخ و حلويات و جميع المأكولات والمشروبات خليو الناس تخرج تقلب لقمة العيش
أحس من سرقة و توسل في شوارع يجب على مسؤلين أن يقوم
بي تسهيل إجراءات السفر إلى دول اروبا لبحث فرص الشغل
المبدأ هو أن تنكب كل دولة على حل مشاكلها الداخلية ، وفهم أن النجاح في تدبير شؤونها الداخلية هو من سوف يعطي السلم والسلام لجميع الجيران المحيطة بها .
أما سياسة التفرقة من أجل الإستلاء على المزيد من الثروات ، فهي نهج السياسة الإمبريالية الإستعمارية.
كما أن عدم الإستجابة لطموح شعبها الداخلي ، يجعل منها عبرة لأي شعب اخر تريد التحكم فيه سواء مباشرةً أو عن طريق الوكالة.
.
من صفات المغاربة أنهم يحبون من يجبهم ويحب ووطنهم.
وأنهم لا يطيقون من يتطاول عليهم وعلى وطنهم.
اذن الحل بيد من يسعون لتقسيم المملكة المغربية الشريفة.!!!!!!!!!!!!!!
حذاري من الألمان انهم مخادعين لأن مصالحهم تتعارض مع مصالحهم بريطانيا و المغرب في صناعة السيارات الكهربائية
الاماكن الحساسة تحتاج الى عقول كبيرة لخدمة مصلحة الشعب وليس فقط تأكيد الولاء وهنا يطرح سؤال الديمقراطية من جديد.
ألمانيا أدركت أنه لا مجال للمراوغة مع المملكة المغربية العلوية المجيدة. فهم من بدأوا في اختلاق هذه الأزمة و استنبطوا أنهم سيخسرون من هذه القطيعة أكثر مما سيخسر المغرب لأن هذا الأخير لديه شركاء متنوعون و لديه حلفاء من طينة ثقيلة كاسراءيل مثلا.و إن كانت المصالح المتبادلة هي من تحكم هذه العلاقات. فالمانيا تعرف تاريخها مع إسرائيل و ما فعله بهم هيتلير إبان الحرب العالمية الثانية و تعرف بأن اليهود لا ينسون أبدا من فعل بهم الشر و لو مضت ألف سنة. و يدركون أن المغرب احتضن الطوائف اليهودية و دافع عنهم خلال الابادة الممنهجة اللتي تعرضوا لها في ألمانيا و إسبانيا و خصوصا المحرقة أو الهلوكوست. لكن على العموم مرحبا بعودة العلاقات المغربية الألمانية إلى مجراها الطبيعي. مغرب اليوم ليس كمغرب الأمس. و شكرا هيسبريس
بعزة الله وقدرته وبحكمة و حنكة الديبلوماسية المغربية وبعدالة قضيته الوطنية سينتصر وعن جدارة واستحقاق
وإلا لماذا فشلت كل مناورات بعض الدول الأوربية ودساءسها
والأذكياء منهم سيقفون مع المملكة المغربية لان نجاحها واسقرارا ها من نجاحهم
اما عهد الإستصغار فقد ولى وهو مضيعة للوقت وفقدان للقيمة الدبلوماسية والإقتصادية في ظل التغييرات و التحالفات الحاصلة.
الاماكن الحساسة تحتاج الى عقول كبيرة لخدمة مصلحة الشعب وليس فقط تأكيد الولاء وهنا يطرح سؤال الديمقراطية من جديد.
بز منها روسيا خلقت فيهم الرعب شمو ريحت الغاز في المغرب
السلام عليكم اتمنى من جريدة هسبريس الا تمنع نشر هذا التعليق البسيط و خصوصا اني مغربي و اكن له الخير و التقدم و الرفاهية.
خلال الشهور الاخيرة كنا نسمع ان المغرب لن يرد السفيرة الى برلين .و ذلك لتعنت الحكومة الالمانية على الاخد بتعنت من وجهة نظرها الى قضية الصحراء المغربية . سؤال و في نفس الوقت سأعطي جواب .لماذا رجعت السفيرة الى برلين؟ رغم ان المانيا ثابتة في قرارها بالنسبة لصحراء المغربية.
اقول لكم كل ما صور للمغاربة فهو وهم لا أقل و لا أكثر
سياسة وزيرة الخارجية كانت تحت الضعيفة و ظنه ان المانيا ستغير من سياستها فهذا وهن و بعيد المنال.
رئيس المانيا انه طلب من الملك زيارة المانيا ليس له من الصحة لانني تصفحت كثير من الجرائد و المواقع الالكترونية الالمانية و لم أجد هذا الطلب.
يبدوا ان سياسة القوة التي يرتكز عليها المغرب لن تعطي شيء
المغرب يحتاج لألمانيا اكثر من المانيا للمغرب .
اما عن اسبانيا لن تجدي هذه السياسة الغير المتكافئة. فإسبانيا في مركز القوة . اراضينا مستعمرة سبة و مليلية . و المغرب محتاج الى اسبانيا لان اسبانيا هي تسوق المنتوج المغربي الى اوروبا .
بعدة عودة السفيرة العلوي إلى المانيا نتمنى عودة السفيرة المملكة إلى اسبانيا في القريب العاجل من أجل افشال جميع مخططات معادية لأعداء المغرب و الوحدة الترابية و المصالح المغربية على رأسهم النظام العسكر الجزاءري مجرم و ميليشيات بوليساريو الارهابية الذين بذلو و لازالو يبذلون أقصى مجهودات و بشتى سبل و آليات متاحة لديهم لخلق شرخ في علاقات المغرب مع الدولتين خاصة ومع الاتحاد الأوربي عامة .
نريد أن نعلم سبب التوتر ابتداءً؟
ثم وكيف راجعت العلاقة من جديد؟ هناك مشكلة في الحصول على المعلومة من حكومة هذا البلد السعيد..انسحب السفير. ورجع.ابسفير
والسبب لا نعلم
khalid. Encore un algérien qui vient fourrer son nez dans un sujet très complexe pour qu’il puisse y comprendre quoique ce soit.
Tout ce qu’il a ecrit est un mélange de divagations dont son esprit malade imagine comme véridique.
منذ الكركارات وقرارات ترامب، خيرت الظروف والأقدار، بأمر فصل ليس بالهزل من الله، المغرب بين أن يكون أو لا يكون. فوجد في نفسه وذاته القوة الضرورية والكافية للقيام بواجبه لكي ينتصر، فضلا من الله ورحمة. وبعد طول صمت من الإدارة الأمريكية الجديدة وتلكؤها في تبني قرارات رئيسها السابق، خير المغرب كما خيرته هو نفسه الأقدار، أمريكا بايدن بين مستقبل مشرق واعد للجميع بما فيهم أمريكا، وبين مستقبل لا ظليل ولا يغني من اللهب للجميع بما فيهم أمريكا طبعا. فلم ولا يحتاج المغرب في عرضه هذا الإختيار العظيم أن يلسق السبب في تعنت المتعنتين، بل يصدح شامخا ومتواضعا ودون خجل، أن السبب هو في تشبثه الأبدي بقضيته الوطنية غير عابىء بتعنت المتعنتين. ولو أن أمريكا استجابت وما زالت تستجيب ببطء ملحوظ، فإن شجرة المغرب في حديقة الإدارة الأمريكية تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. فعل المغرب الشيء نفسه مع إسبانيا وألمانيا فوجدت الأخيرة في ذاكرتها وهويتها من القوة ما جعلها تذعن إلى الحق وإلى المغرب، في حين لم تستطع الأولى أن تفعل. هل انتهت مدة صلاحية ذاكرة إسبانيا وهويتها؟
اعيش في المانيا منذ سنين ولا يمكن ان اقول شيئا سوى ان لا ثقة فب الالمان خصوصا السياسيين
مرحبآ بكل خطوة تعزز السلم والسلام بين الناس. ألمانيا صديقة وشريك إستراتيجي يعول عليه داخل الإتحاد الأروبي.
الى khalid سبحان الله والله لا أفهم نوعكم لابد له ان يكتب تعليقا نكديا و سلبيا ، يعني أنه في نظرك انت أنه على المغرب ان يبقى دائما تحت الضغوط و ان لا يقول لا ، و ان كل ما قالته هسبريس صحيح ، فلا مجال لك لتكذبه ، والله أمثالكم هم من ينزلون الذل علينا ، ويرانا بغض الدول أننا ضعفاء و لا نستطيع أن نقول لا لشيء يضرنا ، بألمانيا التي كانت دائما ضد المغرب في قضية الصحراء ماهي تقول الحكم الذاتي ، أما بالنسبة لإسبانيا فإنها أضعف دولة في اوروبا، و جميعنا رأينا أنه في أية مشكلة مع المغرب تذهب للاحتماء وراء أوروبا ، ولهذا الآن لا نستطيع إرجاع سبتة و مسلية فإنها ستكون حرب مع أوروبا كلها و ليس مع إسبانيا
الى خالد: الجزائري الذي يحب المغرب ههههه انت من أصحاب زادهم الله مرض في مرض و ستبقون كذلك أما الصحراء فهي مغربية و إلى الأبد غصبا عنكم
مجرد تساؤل .
هل انتهت الأزمة فعلا !!!؟؟؟
تصريح سفير ألمانيا السابق غوتز شميدت بريج أجرى حوار مع هسبريس بتاريخ: 17/01/2021 تحت عنوان: “السفير الألماني: الحكم الذاتي واقعي .. وانفصال الصحراء غير قابل للتحقق”، وقال فيه كل ما يريد أن يسمعه المداويخ، ويعرف الجميع ماذا حصل بعد 5 أشهر فقط من قطع المغرب لجميع الاتصالات مع السفارة الألمانية بالرباط.
ولأذكرهم أيضا بإعلان ألمانيا التي هي “عضو في منظمة أصدقاء الصحراء” بأنها ستحتضن السنة المقبلة الندوة الأوروبية للتضامن ودعم الشعب الصحراوي (إيكوكو – EUCOCO). وقد تم اتخاذ هذا القرار في ختام الندوة الأخيرة المنعقدة في إسبانيا يومي 10 و 11/12/2021.
كما نسوا زيارة سفير ألمانيا في إسبانيا، دولد وأرنولف براون، مدينة مليلية “الإسبانية” يوم: 26/11/2021، ليؤكد على أوروبيتها، ويتأكد من حمايتها بدليل لقائه مندوب الحكومة في مليلية، ومسئولين سامين عسكريين.
كما أن ألمانيا لم تسل محمد حجاب للمغرب ولم تعترف بسيادة المغرب على صحرائه ولن تفتح قنصلية في الداخلة ولم تعتذر عن استدعاء مجلس الأمن لمناقشة تغريدة ترامب.
ما قاله الغزاوي في التعليق اعلاه صحيح، لكن ما اريد قوله، هل الديبلوماسية المغربية جبانة الى هذه الدرجة ؟
الجواب : بطبيعة الحال لا، دهن السير يسير السي الغزاوي ما كنا ننتظره هو الاعتذار و الاتزام بإحترام سيادة بلدنا الحبيب، و الصحراء مغربية غصبا على من يريد التطاول على هذا البلد العظيم.
ومن هذا المنبر أشكر جزيل الشكر لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده و ادام له الصحة. و جزيل الشكر للسيد ناصر بوريدك وزير الخارجية علوما الجهود التي بذلها لهذا البلد العظيم.
و رسالة لأشقائنا : الملك محمد السادس نصره الله، أب لكل المغاربة بجميع الفئات العمرية، انا شخصيا أحبه كثيرا، إنسان رائع و مجتهد، بارك الله فعمر سيدي.
إلى غزاوي. هذا ما تظنه وتتمناه. وما أدراك أن الحقيقة غير ذلك تماما. من جهة أولى، حقيقة أن ألمانيا مؤخرا فعلت مافعلت مما قلت. فما يدريك أن هذه كانت المغامرة الأخيرة لها في حق المغرب، وأنها بهذه المغامرة وبفضلها وقفت على حقيقة أنها لن تجرؤ على اتباع سبيل معاداته في سيادته أكثر من هذا. لعلها من فوق صرحها المتعجرف ضد المغرب، اطلعت على الأسباب وعادت إلى جادة الصواب. وهذا أقرب إلى الحقيقة مما تظنه وتتمناه. من جهة أخرى عليك وعلى خصوم المغرب ألا تأمنوا موقف أمريكا مما يبدو لكم ويبدو لنا و للجميع أنه تلكؤ في اعترافها صراحة بسيادة المغرب. أكثر من هذا لن نخطأ إن قلنا أن هذا التلكؤ ترثه من كرهها لقرارات ترامب. طيب. عليك أن تضع في ذهنك حتمية في طور الحدوث تقع لأمريكا منذ شهور وهي غافلة كل الغفلة عنها. في تعليقي السابق عن هذا المقال، شبهت هذه الحتمية بالشجرة المغربية في حديقة الإدارة الأمريكية والتي تؤتي أكلها في كل خين بإذن ربها. حتمية لن تفطن بها أمريكا حتى تصبح، يوما عن يوم، غارقة فيها حتى الأذنين. ألا حتمية اعترافها بسيادة المغرب على كل شبر من أراضيه. بل ستجعل من هذا أولوية لأمنها وهي القومي.
Morocco must know its economical size and develop faster by reducing corruption and learning from the west.